ملخص كتاب العولمة والهوية الثقافية PDF – مجموعة باحثين
بطاقة الكتاب
- اسم الكتاب: العولمة والهوية الثقافية
- المؤلف: مجموعة باحثين (إشراف: المجلس الأعلى للثقافة، والمشرف العام د. جابر عصفور)
- المجال: الفكر والثقافة والعلوم الاجتماعية
- نوع الكتاب: PDF
- اللغة: العربية
![]() |
| غلاف كتاب "العولمة والهوية الثقافية" - جابر عصفور وآخرون . |
يوثق كتاب العولمة والهوية الثقافية الصادر عن المجلس الأعلى للثقافة ضمن سلسلة أبحاث المؤتمرات (7)، مجموعة من الأوراق البحثية والمداخلات التي قدمها نخبة من المفكرين والباحثين العرب لمناقشة ظاهرة العولمة. يركز الكتاب على رصد تجليات العولمة في مختلف نواحي الحياة، ولا سيما الجانب الثقافي والحضاري، ويبحث في انعكاسات النظام العالمي الجديد واقتصاد السوق والشركات متعددة الجنسيات على مصير الدولة القومية ومستقبل الهوية الثقافية العربية.
يرى المؤلف أن العولمة تمثل ظاهرة تاريخية واقتصادية واجتماعية جديدة تتمثل في التداخل الواضح لأمور الاقتصاد والاجتماع والسياسة والثقافة والسلوك دون اعتداد يذكر بالحدود السياسية للدول أو الانتماء إلى وطن معين ودون حاجة إلى إجراءات حكومية. ويذهب المؤلف إلى أن العولمة في جوهرها هي مرحلة جديدة للرأسمالية العالمية (ما بعد الإمبريالية) تعتمد على الشركات عابرة القومية وتدويل الأسواق والأموال متجاوزة سيادة الدولة القومية.
بُني الكتاب وفق جلسات الندوة ومداولاتها العلمية الموثقة، وافتتح بتوطئات وكلمات لكل من إسماعيل صبري عبد الله، ووزير الثقافة فاروق حسني، وأمين عام المجلس الأعلى للثقافة جابر عصفور، ورئيس المؤتمر سيد ياسين، وكلمة الباحثين العرب التي ألقاها عبد السلام المسدى. ثم تضمن أبحاثاً ومداخلات رئيسية لكل من أسامة الباز، وفالح عبد الجبار، ومحمد جمال باروت، وحازم الببلاوي، وإسماعيل صبري عبد الله.
ملاحظ عن العولمة
- يرى المؤلف أن من الخطأ تصور أن مفهوم العولمة قد تحول إلى واقع حتمي يتعين علينا قبوله أو الرضوخ له، بل إن التاريخ في حركة مستمرة تنبئ بوجود وحدة سابقة على العولمة تتمثل في وحدة العقل البشري ووحدة تطور النوع الإنساني.
- يطرح المؤلف أن العولمة تعني توحيد العالم عن طريق انتشار ثقافة جماهيرية واحدة ومنظومة تقوم على الفردية والعالمية والعقلانية والعلمانية المصاحبة لعملية التحديث والتصنيع.
- يناقش الكتاب الانقسام الحاصل في الفكر العربي بين موقفين؛ أولهما خضوع مطلق للتكيف مع الوضع العالمي الجديد بما يطمس الهوية، وثانيهما استقطاب أصولي ديني يقوم على الرفض دون رؤية موضوعية للخروج من التخلف.
معنى العولمة
- يرى المؤلف أن الدولة القومية تشكل الإطار الأساسي والمعيار الجوهري لتحديد ماهية العولمة والانتقال من الاقتصاد القومي إلى الاقتصاد الكوني.
- يعرض الكتاب التطور التاريخي لتشكل الأمم والدول القومية منذ دعوات ويلسون ولينين وحتى ظهور الشركات عابرة القومية التي أفرغت الدولة من محتواها السيادي التقليدي.
- يذهب المؤلف إلى أن العولمة تؤلف مجموع العمليات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية التي تجرى خارج سيطرة الدولة القومية بوصفها وحدة للتحكم.
العولمة: تناقضات الواحد المنقسم تقادم الدولة القومية
- يرى المؤلف أن الانتقال من بنية النظام الدولي القائم على الدولة الأمة إلى بنية النظام العالمي يطرح أسئلة ارتيابية حول تقادم سيادة الدولة القومية.
- يناقش الكتاب ازدواجية آلية العولمة التي تعمل على توحيد السوق العالمية ودمجها في بنى الشركات عابرة القومية، بالتزامن مع تفكيك البنية القومية الداخلية وهتك الحقوق السيادية للدول.
- يطرح المؤلف مفهوم "الإمبريالية العليا" لوصف منظومة التبعية المتدرجة والتراتب التي تقف الولايات المتحدة على رأسها كمتروبول أعلى يتحرك استراتيجياً على صعيد العالم بأسره.
حوار، أم صراع الحضارات؟ انطباعات غير متخصص
- يرى المؤلف أن طرح صمويل هنتنجتون حول "صراع الحضارات" عقب انتهاء الحرب الباردة يتنبأ بأن الصراع القادم سيكون بين الحضارات الكبرى كالاسلامية والغربية والصينية.
- يوضح الكتاب أن التخوف من زوال الهوية نتيجة التقاء الحضارات هو تخوف في غير موضعه، فالتلاقي الحضاري بطبيعته يقوم على الأخذ والعطاء وتأكيد الهوية وليس تهديدها.
- يذهب المؤلف إلى أن الصراع ينشأ أساساً من تعارض المصالح أو الاستغلال والتعصب وليس بسبب اختلاف الحضارات في ذاتها.
الكوكبة أساس الظاهرة الاقتصادي الاجتماعي
- يرى المؤلف أن العولمة أو الكوكبة تعني التداخل الواضح لأمور الاقتصاد والاجتماع والسياسة والثقافة والسلوك دون اعتداد بالحدود السياسية أو الحاجة إلى إجراءات حكومية.
- يناقش الكتاب جذور الرأسمالية وتطورها التاريخي عبر الثورات الصناعية، وأثر استخدام الآلة وزيادة إنتاجية العمل وتركيز رأس المال المالي في ظهور الشركات الاحتكارية الكبرى.
- يطرح المؤلف ضرورة بناء قاعدة علمية وتكنولوجية وطنية وإقليمية عربية متكاملة كبديل لتبعية التكنولوجيا والاعتماد على فتات ما ينتجه الآخرون.
- العولمة (الكوكبة): يرى المؤلف أنها التداخل الواضح لأمور الاقتصاد والاجتماع والسياسة والثقافة والسلوك دون اعتداد بالحدود السياسية للدول أو الحاجة إلى إجراءات حكومية.
- الدولة القومية: يرى المؤلف أنها الكيان التنظيمي والسياسي الذي يضم شعباً يمتزج بأصول راغبة في المعيشة المشتركة على قطعة أرض ذات حدود محددة.
- الشركات متعدية الجنسيات (عابرة القومية): يرى المؤلف أنها الوحدات الاقتصادية الاحتكارية الكبرى التي تتجاوز حدود الدول الوطنية وتتحكم في الإنتاج والأسواق ورؤوس الأموال عالمياً.
- اقتصاد السوق: يرى المؤلف أنه نظام يقوم على العرض والطلب والمنافسة المفتوحة، وتتخفى وراءه قوى الرأسمالية الكوكبية لحل المشكلات واستمرار النمو دون تدخل الدولة.
- الهوية الثقافية: يرى المؤلف أنها الجذور العميقة والمتمثلة في اللغة والدين والقيم والتقاليد والعادات التي تعبر عن وجدان الشخص والمجتمع.
كتب ذات صلة
خلاصة
يرى المؤلف أن العولمة تمثل مرحلة جديدة للرأسمالية العالمية المتجاوزة لحدود الدولة القومية، حيث تفقد الدول سيادتها لصالح قوى السوق والشركات الكبرى. ويذهب المؤلف إلى أن هذا الواقع يفرض استقطاباً وتهميشاً يهدد دول العالم الثالث بالانعزال، ما لم تتجه الشعوب العربية نحو التكامل الإقليمي وبناء قاعدة علمية وتكنولوجية وطنية قادرة على مواجهة التبعية. كما يناقش الكتاب جدلية العلاقة بين العولمة والهوية الثقافية، مؤكداً أن التفاعل الحضاري والأخذ والعطاء لا يهدد الأصالة بل يدفع نحو الإبداع والتطوير متى ما تحصن المجتمع بالوعي والديمقراطية.
