كيف تصبح قارئاً نهماً
وعي أهمية القراءة
"الناس أعداء ما جهلوا"؛ فمن يدرك هذا الأمر ويعي فوائد القراءة وأهميتها في الارتقاء بفكره وسلوكه وحياته ومجتمعه، فإنه سيلجأ للكتاب دوماً، وسيأخذه بقوّة ليضعه بين يديه مقلباً أوراقه. إذ علينا أن نقرأ، وأن نتمسك بالكتاب حتى لا يفاجئنا الطوفان كل يوم.
إزالة النفور من القراءة
يمكن تحقيق ذلك عن طريق تخصيص الوقت الملائم لها، إضافة للتدرّج في ممارستها عبر اختيارك للكتب الصغيرة الحجم في البدء؛ باعتبار أن "قليلٌ تدومُ عليه أرجى من كثيرٍ مملولٍ منهُ"، فمن السهل أن تقرأ كُتيباً لا تتجاوز صفحاته الخمسين.
انتبه ❗ : لا تدخل معلوماتك الشخصية (رقم هاتفك أو بريدك الإلكتروني..) في أي صفحة خارجية.
القراءة الموجّهة
لتحقيق طموحات الإنسان وتطلّعاته؛ فمن يرغب في كسب الأصدقاء مثلاً، فإنه سيعمد لقراءة كتب في مبادئ العلاقات الإنسانية والاجتماعية. ومن يرغب في تطوير تجارته فسيعمد للقراءة فيما يخصّه من أمور، ومن يرغب في تربية أولاده فسيعمد لقراءة كتب في التربية، وهكذا.
انتقاء الكتب المناسبة
ويتم هذا الأمر بزيارة دورية للمكتبات التجارية ومعارض الكتب، ففيها سيجد القارئ ما يشبع احتياجاته ويتناغم مع ميوله، ويمكنك أيضاً أخذ النصيحة بما يناسبك من كتب ممن تثق بهم.
بيئة القراءة
وضع الكتب وعرضها بشكلٍ لافت للنظر في البيت، ولتكن في متناول الأيدي دوماً لتشجيع الذات وأفراد الأسرة على الاطلاع المستمر.
كيف تقرأ وتعتاد القراءة
كثير من الناس لا يعرفون كيف يقرؤون؛ وهذا لا يتوقف على مدى تذوقهم أو تعلمهم أو حتى معرفة المادة التي يقرؤونها، إنما يتوقف ذلك أساساً على الأسلوب الذي يتناول به القارئ أي كتاب يقع بين يديه؛ سواء كان كتاباً تاريخياً، أو عملاً فكرياً، أو رواية طويلة، أو ديوان شعر. فأكثر الناس يتناولون الكتاب وعقولهم غير مهيأة له.