📁 أحدث المراجع الأكاديمية

صفحة إعادة التوجيه

كيف تصبح قارئاً نهماً

وعي أهمية القراءة

"الناس أعداء ما جهلوا"؛ فمن يدرك هذا الأمر ويعي فوائد القراءة وأهميتها في الارتقاء بفكره وسلوكه وحياته ومجتمعه، فإنه سيلجأ للكتاب دوماً، وسيأخذه بقوّة ليضعه بين يديه مقلباً أوراقه. إذ علينا أن نقرأ، وأن نتمسك بالكتاب حتى لا يفاجئنا الطوفان كل يوم.

إزالة النفور من القراءة

يمكن تحقيق ذلك عن طريق تخصيص الوقت الملائم لها، إضافة للتدرّج في ممارستها عبر اختيارك للكتب الصغيرة الحجم في البدء؛ باعتبار أن "قليل تدوم عليه أرجى من كثير مملول منه"، فمن السهل أن تقرأ كتيباً لا تتجاوز صفحاته الخمسين.

🚪⬅️
انتظر قليلاً، سيتم توجيهك نحو الرابط...

القراءة الموجّهة

لتحقيق طموحات الإنسان وتطلّعاته؛ فمن يرغب في كسب الأصدقاء مثلاً، فإنه سيعمد لقراءة كتب في مبادئ العلاقات الإنسانية والاجتماعية. ومن يرغب في تطوير تجارته فسيعمد للقراءة فيما يخصّه من أمور.

انتقاء الكتب المناسبة

ويتم هذا الأمر بزيارة دورية للمكتبات التجارية ومعارض الكتب، ففيها سيجد القارئ ما يشبع احتياجاته ويتناغم مع ميوله.

بيئة القراءة

وضع الكتب وعرضها بشكلٍ لافت للنظر في البيت، ولتكن في متناول الأيدي دوماً لتشجيع الذات وأفراد الأسرة على الاطلاع المستمر.

تعليقات