أحدث كتب

كتاب الجندر سقوط الفطرة وإحياء الشيطنة.pdf

الجندر سقوط الفطرة وإحياء الشيطنة.pdf
الجندر سقوط الفطرة وإحياء الشيطنة.

الجندر سقوط الفطرة وإحياء الشيطنة.pdf

المقدمة:

يعد موضوع المرأة، وقضاياها من أكثر الموضوعات تناولا، وطرحا؛ حتى أمسى سمة بارزة من سمات هذا العصر، الذي نجحت فيه وسائل الإعلام، والتقنية الحديثة، فضلا عن قنوات الاتصال الاجتماعي من النشر، والترويج لكل ما يهم، ويتصل بالمرأة، ويتناول أمورها، وشؤونها المختلفة، ولا سيما جانبها الحقوقي، الذي ما فتأت المؤتمرات والمنظمات، والمواثيق الدولية تغذيها؛ لتخرجها إلى حيز التنفيذ والتطبيق، والممارسة الفعلية، وانشغلت فئات كثيرة من النساء بهذه المطالب التي منها ما كان صوابا وعادلا، ومنها ما كان جائرا، ومنافيا للشرع، والفطرة، والعقل، وعلى رأس هذه المطالب المطالبة بالمساواة الكاملة، والمطلقة بين الرجل والمرأه أو ما يعرف بالجندر، وهوا التماثل بين الرجل والمرأة في الحقوق والواجبات والخصائص، والوظائف.

هذه الدعوة المشبوهة خلف ستار حقوق المرأته التي طالبوا لها بأمور كثيرة ومنها المساواة بالرجل في القوامة، وتعدد الأزواج والمساواة في الميراث والتشجيع على حرية العلاقات الجنسية المحرمة وتسويفها بالحريات الشخصية بل وعدها من حقوق المرأة الأساسية، وإلغاء الأسرة التقليدية، واستبدالها باللانمطية، أو المتعددة الأسر، وغيرها مما تدعو إليه مقررات تلك المؤتمرات العالمية الخاصة بالمرأة، والاتفاقيات الدولية الخاصة لحماية حقوق الإنسان، وإزالة كافة أشكال التميز ضد المرأة، وغيرها من المنظمات والهيئات الدولية، وعلى رأسها منظمة الأمم المتحدة، التي تسعى إلى دمار المجتمع الإنساني، التي مازالت تتوالى مؤتمراتها جاهدة لتحقيق ذلك المخطط.

وتسعى المنظمات الدولية بدأب إلى فرض رؤيتها المتعلقة بالمصطلح في أوساط المؤسسات النسوية العربية، على الرغم من أن المجتمع العربي حمال أنساق اجتماعية، وثقافية، وحضارية مختلفة عما هي عليه في البيئة الحاضنة للمصطلح والمتخذة لرؤاه، واستشراء المفهوم في نسيج المجتمع العربي، وداخل المنظمات العربية النسوية، وغيرها، من دون وعي يشكل تهديدا حقيقيا لنسيج المجتمع العربي، الذي يعتمد الأسرة بشكلها الأوحد، ووظائف أفرادها القطرية نواة متماسكة، حاملة له؛ مما ينذر إلى جانب مخاطر تفكيك الأسرة، التي تعد من آخر الحصون التي يتفاخر بها المسلمون على الغربيين، بإحداث هوة خطيرة بين الجنسين لتقوم العلاقات بينهما على التناقض، والتصادم) بدلا من (التكامل)؛ عن طريق فهم كل جنين خصائصه، وقدراته، ومهامه.
ومما دعت إليه تلك المنظمات مفهوم الجندر، الذي يعمل على مسخ الهوية الإنسانية؛ بدعاوي مختلفة، منها: حقوق المرأة، فـ (الجندرية جاءت لتسوق المجتمعات البشرية إلى نوع جديد، يغير المفاهيم، والمصطلحات على مستوى الأسرة، والمجتمع، فيما يخص العلاقة بين الرجل والمرأة في كل المجتمعات البشرية، وتغير الثابت والمستقر عند الشعوب منذ بدء الخليقة إلى يومنا هذا. وقد حاولت في هذا الكتاب - بين يدي القارىء الكريم - عرض هذا الموضوع بتفاصيله الرئيسة بموضوعية وصولا إلى حقيقته من دون سوء، وقسمت الدراسة على مطالب:

ملخص الكتاب:

 فتناولت في المطلب الأول: الجندر: المفهوم والدلالات مفهوم النوع الاجتماعي (الجندر Gender)، وفلسفته، وأسه، ومرتكزاته، وأدواره، وأبرز المفاهيم الجندرية مثل المساواة الجندرية والعدالة الجندرية وجندرة الاتجاهات السائدة، والتحليل الجندري والجندر، وواقع حقوق المرأة وأهم مصطلحات وثائق الأمم المتحدة المرتبطة بالنوع الاجتماعي ـ الجندر.

أما المطلب الثاني، فتناولت فيه (الأمم المتحدة المنظر، والراعي المدير)، فعرضت المجندر في وثائق الأمم المتحدة الدولية، وأهم بنود الاتفاقيات، التي ركزت على المرأة، وحقوقها، والجندر، ومفهوم التمكين.


وتناولت في المطلب الثالث: (الجندر ، وما وراءه ... تلك الحكاية المشؤومة!!) الجندر، وقتل الفطرة الإنسانية، ونظرية الجندر، ودعاوى (حقوق المرأة)، وتمكين الشباب)، و(المساواة بين الجنسين)، ومع الجندر، والتلاعب بالمصطلحات، والجندر بين حقوق المرأة، ومسخ الهوية الإنسانية، والـ (جندر)، وانتهاك حقوق الإنسان والهوية الجندرية بين البنية البايولوجية، وبين البنية النفسية، والأدوار الاجتماعية للأفراد، التي يكتسبونها من المجتمع، وأثر مصطلح الجندر/ النوع الاجتماعي في الأسرة، والمجتمع.

وعرضت في المطلب الرابع: (تساؤلات مع النوع الاجتماعي/ الجندر) أبرز التساؤلات مع أفكاره الرئيسة، وما وراءها.

أما المطلب الخامس: (مفهوم الجندر... ، وجذوره، وتياراته الفكرية)، فعرضت فيه إرهاصات المصطلح، والجندر في وثائق الأمم المتحدة الدولية، والتيارات الجندرية، وتعدد النظريات النسوية.
وتناولت في المطلب السادس: (الهوية الجندرية مصدر الهوية الجندرية، وكيفية تشكلها عند الفرد، والتفسيرات النظرية لتطور مفهوم الجندر نظرية التحليل النفسي، مثل: نظرية التعلم الاجتماعي، والنظرية المعرفية الإنمائية لكولبرج، ونظرية السيكما الجندرية، ونظرية المخططات الجنسية (البنية، والوظيفة).
وكان المطلب السابع: في (مصطلحات الهوية الجنسية والجنسية الاجتماعية (الجندرية). وختمت الدراسة بما وضحه النائب في البرلمان العراقي د عمار طعمة من مخاطر (مشروع قانون الهيأة العليا لتمكين (المرأة المرسل من رئاسة الجمهورية، وعقوبة زواج المثليين في القانون العراقي، والمطلوب منا - بوصفنا مسلمين رجالا ونساءً ـ أمام هذا المد غير الشرعي، وغير الأخلاقي، وجاءت بعدها قائمة المصادر والمراجع بالدراسات، التي أفدت منها، والله أسأل أن يجعل هذا العمل خالصا لوجهه الكريم، وصلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين، وصحبه المنتجبين أجمعين.

تحميل الكتاب PDF

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-