📁 آخر الأخبار

فلسفة اللغة PDF – سيلفان أورو وجاك ديشان وجمال كولوغلي

فلسفة اللغة PDF – سيلفان أورو وجاك ديشان وجمال كولوغلي

مقدمة

يُعدّ كتاب «فلسفة اللغة» عملاً أكاديمياً يتناول قضايا اللغة من منظور فلسفي ولساني، ويعرض تطور التفكير البشري في اللغة، والأسئلة المرتبطة بطبيعتها ووظيفتها وعلاقتها بالفكر والعالم والمجتمع.

يقدم الكتاب معالجة واسعة لموضوع فلسفة اللغة، لا تقتصر على عرض آراء الفلاسفة أو النظريات اللسانية، بل تسعى إلى الربط بين تاريخ الأفكار والتحليل الفلسفي والمعرفة العلمية المتعلقة باللغة. ويجمع بين موضوعات متعددة، تشمل اللغة البشرية، والكتابة، والإشارة اللغوية، وعلاقة اللغة بالفكر والذاتية، فضلاً عن فلسفة اللسانيات وأخلاقيات اللغة.

صدر الكتاب في أصله الفرنسي بعنوان La philosophie du langage، وشارك في تأليفه سيلفان أورو وجاك ديشان وجمال كولوغلي، ونُقلت نسخته العربية بترجمة وتقديم الدكتور بسام بركة، مع مراجعة الدكتور ميشال زكريا.

بيانات كتاب فلسفة اللغة

  • عنوان الكتاب: فلسفة اللغة.
  • المؤلفون: سيلفان أورو، جاك ديشان، جمال كولوغلي.
  • العنوان الأصلي: La philosophie du langage.
  • الترجمة والتقديم: الدكتور بسام بركة.
  • المراجعة: الدكتور ميشال زكريا.
  • الناشر: المنظمة العربية للترجمة.
  • السلسلة: لسانيات ومعاجم.
  • الطبعة: الأولى.
  • مكان النشر: بيروت.
  • تاريخ النشر: تموز (يوليو) 2012.
  • اللغة الأصلية: الفرنسية.
  • اللغة: العربية.
  • ISBN: 978-9953-82-528-1.
  • المراجع: الصفحات 569–581.

غلاف كتاب فلسفة اللغة.
غلاف كتاب فلسفة اللغة.

عن كتاب فلسفة اللغة

ينطلق الكتاب من أهمية اللغة بوصفها موضوعاً للتفكير الفلسفي والعلمي منذ عصور قديمة. فاللغة لم تكن مجرد وسيلة للتواصل، بل شكّلت مجالاً للبحث والتحليل، ونشأت حولها تقاليد متعددة في دراسة النحو والكتابة ووصف اللغات.

ويعرض المؤلفون مسار التفكير في اللغة ضمن التقليد الغربي، مع الاهتمام بالمفاهيم والمسائل التي أسهمت في تشكيل فلسفة اللغة وعلومها. كما يربطون بين تطور الأفكار الفلسفية وتطور المعرفة اللسانية، ويؤكدون أهمية النظر إلى المسائل اللغوية ضمن سياقاتها التاريخية والمعرفية.

ومن خلال هذا التوجه، يقدم الكتاب تصوراً واسعاً لفلسفة اللغة، يتجاوز الاقتصار على اتجاه فلسفي واحد أو مجموعة محددة من النظريات، ويعمل على تقديم خريطة للمسائل الكبرى التي تناولها الفلاسفة والباحثون في هذا المجال.

فلسفة اللغة وتطور علوم اللغة

توضح مقدمة الكتاب أن اللغة البشرية أصبحت منذ زمن طويل موضوعاً لتطبيقات تقنية وعلوم تهدف إلى وصفها وتحليلها. وقد ارتبط ظهور التقاليد اللغوية بنشوء الكتابة وتطور الحضارات، حيث شهدت حضارات متعددة تقاليد في التحليل اللساني، بدرجات متفاوتة من التطور.

ويتناول الكتاب نشأة علوم اللغة وتطورها، بدءاً من التقاليد النحوية القديمة، مروراً بالفكر اليوناني واللاتيني، وصولاً إلى انتشار النماذج النحوية في اللغات الأوروبية وغيرها.

كما يبرز دور النحو العام والنحو التاريخي والمقارن في تطور دراسة اللغة، ويشير إلى التحول الذي شهدته علوم اللغة مع ظهور اللسانيات الحديثة، وما ترتب على ذلك من اختلاف في الأهداف النظرية والمناهج المعتمدة في دراسة اللغات.

مقدمة المترجم: اللسانيات ومكانة التفكير اللغوي

يعرض الدكتور بسام بركة في مقدمة الترجمة مسار تأثير اللسانيات البنيوية، خاصة بعد أعمال فرديناند دو سوسور، وانتشار مفاهيمها في الدراسات اللغوية والعلوم الإنسانية خلال القرن العشرين.

ويشير إلى أن المنهجية البنيوية أصبحت مرجعاً أساسياً في مجالات متعددة، من علم الأصوات والفونولوجيا إلى النحو والمعجميات والبلاغة، كما امتد تأثيرها إلى النقد الأدبي والأنثروبولوجيا والإثنولوجيا وعلم النفس وعلم الاجتماع وعلوم التواصل.

ويتوقف المترجم عند إسهامات عدد من المفكرين الذين تأثروا باللسانيات أو أسهموا في توسيع مجالاتها، ومن بينهم رولان بارت وكلود ليفي ستراوس وجاك لاكان وجون سيرل.

وفي المقابل، يؤكد أن تطور اللسانيات وهيمنتها لا يعني توقف التفكير الفلسفي في اللغة؛ فالتفكير في آليات التواصل اللغوي أقدم من اللسانيات الحديثة، ولا يمكن حصره في مرحلة تاريخية واحدة.

ومن هنا يبرز موقع كتاب «فلسفة اللغة»، الذي يراه المترجم عملاً يقدم عرضاً واسعاً لتاريخ التفكير اللغوي عند البشر، ويجمع بين الفلسفة والفكر الماورائي واللسانيات.

كما يلفت إلى أن الكتاب يتناول الفكر الغربي في مجال دراسة اللغة، ولا يمنح التفكير اللغوي العربي مساحة واسعة، رغم ما قدمه الفلاسفة والنحويون العرب من إسهامات في هذا المجال. ويرى أن الترجمة العربية يمكن أن تشكل قاعدة معرفية ينطلق منها الباحثون العرب لدراسة الفكر اللغوي العربي قديماً وحديثاً.

منهج الكتاب وطريقة المعالجة

يعتمد المؤلفون منهجية تجمع بين مسارين متكاملين:

  • المسار التاريخي: يتتبع تطور الأفكار والمفاهيم وفق تسلسلها الزمني، مع إبراز التحولات التي شهدتها مختلف المسائل.
  • المسار التحليلي: يتناول المفاهيم والقضايا من خلال دراسة عناصرها وبنيتها الداخلية، ومناقشة ما يرتبط بها من إشكالات ومواقف.

وبذلك لا يقتصر الكتاب على تسجيل تاريخ الأفكار، ولا يكتفي بعرض المفاهيم بمعزل عن سياقاتها، بل يجمع بين التتبع التاريخي والتحليل الفلسفي.

ويشير المترجم إلى أن فصول الكتاب العشرة تتمتع باستقلال نسبي، إذ يعالج كل فصل ميداناً محدداً بصورة متكاملة، وهو ما يتيح للقارئ اختيار الفصول التي تهمه دون أن يكون ملزماً بقراءة الكتاب وفق ترتيب واحد.

موضوعات يناقشها الكتاب

تُظهر قائمة المحتويات أن الكتاب يتوزع على عشرة فصول رئيسية، تتناول مجموعة من القضايا الأساسية في فلسفة اللغة وعلومها:

  1. اللغة البشرية: يتناول موضوع اللغة البشرية بوصفها مجالاً للدراسة والتفكير.
  2. الكتابة: يعالج موضوع الكتابة ضمن القضايا المرتبطة باللغة.
  3. طبيعة الإشارة اللغوية: يتناول طبيعة الإشارة وما يرتبط بها من مسائل فلسفية ولسانية.
  4. اللغة والأنطولوجيا: يبحث العلاقة بين اللغة والأنطولوجيا.
  5. اللغة والأنطولوجيا: يرد هذا العنوان مرة ثانية في قائمة المحتويات كما ورد في النص المقدم.
  6. الفكر واللغة: يتناول العلاقة بين التفكير واللغة.
  7. اللغة والذاتية: يعالج موضوع اللغة والذاتية.
  8. مكْننة اللغة: يتناول موضوع مكننة اللغة.
  9. فلسفة اللسانيات: يخصص فصلاً لمسائل فلسفة اللسانيات.
  10. أخلاقيات اللغة: يختتم الفصول بموضوع أخلاقيات اللغة.

وتكشف هذه الموضوعات عن اتساع المجال الذي يتناوله الكتاب، وتنوع المسائل التي يربط بينها في دراسة اللغة من منظور فلسفي وعلمي.

موضوع الكتاب كما يحدده المؤلفون

يوضح المؤلفون أن اختيار موضوعات الكتاب جاء انطلاقاً من الرغبة في تقديم معالجة واسعة لفلسفة اللغة، دون الاقتصار على اتجاه فلسفي أو مدرسة فكرية بعينها.

ويشيرون إلى أنهم سعوا إلى الجمع بين اتجاهات ومقاربات مختلفة، مع الاهتمام بأسماء ومفكرين من تقاليد فلسفية متعددة، مثل أفلاطون وأرسطو ودريدا وهايدغر ولاكان وكارناب وتشومسكي.

كما يؤكدون أهمية الربط بين فلسفة اللغة وفلسفة اللسانيات، وعدم الفصل بين التفكير الفلسفي والمعرفة العلمية المتعلقة باللغات.

ويستهدف الكتاب طلاب الفلسفة واللسانيات، إلى جانب القراء والباحثين الذين يواجهون مسائل تتعلق باللغة في دراساتهم. وينبه المؤلفون إلى أن بعض الفصول، ولا سيما الفصول الثالث والرابع والخامس، قد تكون أكثر صعوبة بالنسبة إلى القارئ غير المتخصص، في حين تتطلب بعض الفصول الأخرى معرفة بمباحث اللسانيات والعلوم ذات الصلة.

لمن هذا الكتاب؟

يمكن أن يجد في هذا الكتاب مادة علمية وفلسفية مفيدة:

  • طلاب الفلسفة واللسانيات.
  • الباحثون المهتمون بفلسفة اللغة وتاريخ الأفكار اللغوية.
  • المهتمون بالعلاقة بين اللغة والفكر.
  • الدارسون لقضايا اللغة والأنطولوجيا والذاتية.
  • القراء الراغبون في التعرف إلى تطور التفكير الفلسفي والعلمي حول اللغة.

تحميل كتاب فلسفة اللغة PDF

يتيح لكم موقع بوكولترا الوصول إلى كتاب «فلسفة اللغة» بصيغته الإلكترونية PDF، للاطلاع على موضوعاته والاستفادة من مادته في القراءة والبحث والدراسة.

رابط تحميل الكتاب:

تحميل كتاب فلسفة اللغة PDF

تعليقات