آخر المواضيع

الفساد: أسبابه... ظواهره... آثاره والوقاية منه PDF – م. محمد جمعة عبدو

ملخص كتاب الفساد: أسبابه... ظواهره... آثاره والوقاية منه PDF – م. محمد جممع خيرو

1. مقدمة

كتاب «الفساد: أسبابه... ظواهره... آثاره والوقاية منه» من الأعمال العربية التي تتناول ظاهرة الفساد من زاوية شاملة تجمع بين التعريف النظري، والتحليل السببي، والرصد الظاهري، وبيان الآثار، ثم اقتراح سياسات وقائية. وقد أُلحق بالكتاب دراسة تحليلية خاصة بالحالة الليبية تحت عنوان «دراسة عن الحالة الليبية ومؤشراتها من 2010م – 2018م»، تعتمد على مؤشر مدركات الفساد العالمي الصادر عن منظمة الشفافية الدولية، وعلى عدد من المصادر الدولية المقارنة.

2. بطاقة معلومات الكتاب

  • اسم الكتاب: الفساد: أسبابه... ظواهره... آثاره والوقاية منه
  • اسم المؤلف: م. محمد جمعة عبدو 
  • المترجم: لا يوجد
  • الناشر: غير مذكور صراحة في الملف؛ تحمل النسخة بيانات دار الكتب الوطنية – بنغازي، ليبيا، ورقم الإيداع القانوني 620/2019
  • سنة النشر: 2019م (بحسب رقم الإيداع القانوني)
  • الطبعة: غير محددة في الملف المرفق
  • عدد الصفحات: 161 صفحة بحسب ترقيم الملف المرفق
  • المجال: مكافحة الفساد، القانون العام، الإدارة العامة، السياسات العامة، الدراسات الليبية
  • ISBN: 978-9959-1-2117-2

غلاف كتاب الفساد: أسبابه... ظواهره... آثاره والوقاية منه
غلاف كتاب الفساد: أسبابه... ظواهره... آثاره والوقاية منه.

3. من هو المؤلف؟

لا يتضمن الملف المرفق سيرة ذاتية موسعة عن المؤلف، ويقتصر على اسمه كما يظهر على الغلاف: «م. محمد جممع خيرو». وتشير الصفة «م.» إلى كونه مهندسًا، مع كونه معدّ الكتاب والدراسة الملحقة. وقد قدّم المؤلف العمل بوصفه «أولى أعماله في مجال مكافحة الفساد»، وفق ما ورد في صفحة الإهداء.

4. ما موضوع الكتاب؟

يتمحور موضوع الكتاب حول الفساد بوصفه ظاهرة متعددة الأبعاد: تعريفًا، وأنواعًا، وأسبابًا، وظواهر، ونتائج وآثارًا، ثم وقاية. وينطلق المؤلف من فكرة أن الفساد ليس ظاهرة حديثة أو عابرة، بل رافق المجتمعات البشرية وتطوّر بتطورها، وهو يظهر في كل زمان ومكان، وقد يرتكبه أفراد من مختلف الفئات والطبقات. ويطرح الكتاب سؤالًا مركزيًا حول كيفية فهم الفساد والتصدي له، لا بالعقاب وحده، بل عبر سياسات وقائية واستباقية تقوم على الرقابة والمساءلة والمحاسبة والشفافية. ويُخصص الجزء الملحق لدراسة وضع ليبيا على مؤشر مدركات الفساد العالمي خلال الفترة 2010–2018.

5. كيف بُني الكتاب؟

يتوزع الكتاب على مقدمة، وسبعة مباحث رئيسية، ثم خلاصة ومراجع، يليها ملحق خاص بالحالة الليبية. وجاءت بنيته على النحو الآتي:

  • المبحث الأول: تعريف الفساد وأنواعه وأسبابه.
  • المبحث الثاني: ظواهر ونتائج وآثار الفساد.
  • المبحث الثالث: الفساد والسلوك الاجتماعي.
  • المبحث الرابع: الوقاية من الفساد.
  • المبحث الخامس: الحالة الليبية ومؤشرات الفساد.
  • المبحث السادس: اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد.
  • المبحث السابع: النظام الرقابي لمكافحة الفساد بالدولة الليبية.
  • الخلاصة والمراجع.
  • ملحق الكتاب: دراسة تحليلية لوضع الدولة الليبية على مؤشر مدركات الفساد العالمي 2010–2018.

6. المبحث الأول: تعريف الفساد وأنواعه وأسبابه

يعرض هذا المبحث تعريف الفساد لغةً واصطلاحًا، ويشير إلى اختلاف التعريفات باختلاف المجتمعات والقيم والأنظمة السياسية والاقتصادية. ومن التعريفات الواردة في الكتاب أن الفساد هو «إساءة استخدام السلطة المنوحة لفرد أو جماعة، سواء كانت هذه السلطة سياسية أو اجتماعية أو اقتصادية أو دينية، في المال العام أو النفوذ أو التهاون في تطبيق القوانين أو الإسفادة والمساعدة في غيابها من أجل تحقيق المصلحة الشخصية على حساب المصلحة العامة والإضرار بها».

كما يتناول المبحث المفهوم الديني للفساد، فيعرض آيات قرآنية وأحاديث نبوية تنهى عن الفساد والإفساد في الأرض، وتبيّن أن الإصلاح ومحاربة الفساد من صميم التعاليم الإسلامية.

ويصنّف الكتاب أنواع الفساد إلى: الفساد الأخلاقي، والإداري، والاقتصادي، والاجتماعي، والسياسي، والقضائي، والثقافي. كما يميز بين الفساد الكبير (Grand Corruption) والفساد البسيط (Petty Corruption)، ويورد تعريف منظمة الشفافية الدولية للفساد.

أما أسباب الفساد، فيوزعها الكتاب على:

  • أسباب سياسية: مثل ضعف الإرادة السياسية، وضعف أجهزة الرقابة، وتمتع المسؤولين بحصانات واسعة.
  • أسباب اقتصادية: مثل خطط التحول الاقتصادي غير المدروسة، وتفشي الفقر، واحتفاظ الدولة بثروات ضخمة دون رقابة.
  • أسباب اجتماعية: مثل اختلال القيم الأخلاقية، وضعف العدالة الاجتماعية، وضعف الوعي بمخاطر الفساد.
  • أسباب دينية: مثل ضعف الوازع الديني، وانخفاض التثقيف الديني بمخاطر الفساد.
  • أسباب قانونية: مثل ضعف التشريعات أو وجود ثغرات فيها، وعدم توافق بعض القوانين المحلية مع الدولية.

ويختصر الكتاب معادلة الفساد بالشكل الآتي: الفساد = احتكار + تمييز – محاسبة.

7. المبحث الثاني: ظواهر الفساد وآثاره

يتناول هذا المبحث كيفية تحوّل الفساد من أفعال فردية غير مقبولة إلى ظواهر اجتماعية مقبولة أو متسامح معها. ويقدّم الكتاب خريطة ذهنية لتطور ظواهر الفساد، تبدأ بظواهر غير مقبولة ومستنكرة، ثم تتشكل بيئة مناسبة، فتنتشر مظاهر الفساد، وينتهي الأمر بقبول اجتماعي غير إرادي أو إرادي لآثار الفساد الكبير.

ويشرح الكتاب أن ظواهر الفساد قد تتداخل وتتشابك، وأن بعضها قد يكون سببًا لظواهر أخرى أكبر، مثل التهاون في تطبيق القوانين، والتربح السياسي غير المشروع، والواسطة والمحاباة، ومحاربة حق الوصول إلى المعلومة، والجرائم الإلكترونية، والابتزاز، وضعف النزاهة والشفافية، وإقصاء الكفاءات، وعدم المحافظة على أوقات الدوام الرسمي، والاحتكار، وعدم تشجيع روح الابتكار.

أما آثار الفساد، فيقسمها الكتاب إلى:

  • آثار اقتصادية: مثل إهدار المال العام، وضعف الاستثمار، وارتفاع تكاليف المشروعات، وخلل في بنود الميزانية، وتراجع التنمية.
  • آثار اجتماعية: مثل زعزعة القيم والأخلاق، وانعدام الكفاءة، وانتشار الجرائم، وخلل في التركيبة الاجتماعية، وانتشار الشعور بالظلم، وتهميش الفئات الضعيفة.

8. المبحث الثالث والرابع: السلوك الاجتماعي والوقاية من الفساد

يخصص الكتاب المبحث الثالث لعلاقة الفساد بالسلوك الاجتماعي، ويعتمد فيه على نظرية ماسلو للحاجات الإنسانية. يشرح الكتاب تدرجات هرم ماسلو: الحاجات الفسيولوجية، ثم حاجات الأمان، ثم الحاجات الاجتماعية، ثم الحاجة إلى التقدير، ثم الحاجة إلى تحقيق الذات. ويبيّن أن الفرد في الظروف الطبيعية ينتقل بين هذه المستويات بطرق مشروعة، لكن عند وجود بيئة فساد أو ظروف غير مناسبة، قد يلجأ إلى سلوكيات غير مشروعة — كالرشوة والاختلاس والاستيلاء على المال العام — لتلبية تلك الحاجات أو الانتقال إلى مستوى أعلى.

أما المبحث الرابع فيتناول الوقاية من الفساد، ويؤكد أن الوقاية خير من العلاج، وأنها لا تقتصر على الإجراءات اللاحقة، بل تشمل توقع الظواهر الإجرامية وقياسها قبل وقوعها. ويعرض الكتاب ثوابت السياسات الوقائية، ومنها:

  • الرقابة: وتشمل الرقابة المصاحبة، واللاحقة، والرقابة والتفتيش الفجائي.
  • المساءلة: بوصفها خط الدفاع الأول في مواجهة الفساد.
  • المحاسبة: باعتبارها مكملة للمساءلة، وتشمل مراجعة التقارير الدورية، والمراجعة البرلمانية، ولجان التحقيق، وجلسات الاستجواب.
  • رسم السياسات الوقائية: من خلال طرح أسئلة استراتيجية حول نوع الفساد، وموقعه، وشركاء المواجهة، ونقاط القوة والضعف.
  • الإعلام الوقائي: عبر نشر الوعي بمخاطر الفساد، وتنظيم حملات التوعية، وتسليط الضوء على القصور الحكومي، ودعم الصحافة الاستقصائية.

9. ما أهم مفاهيم الكتاب؟

  • الفساد: إساءة استخدام السلطة أو الوظيفة العامة لتحقيق منفعة شخصية أو خاصة، على حساب المصلحة العامة.
  • الفساد الكبير والبسيط: الأول يشمل انحراف الوظائف المحورية في الدولة، والثاني يتركز في المعاملات الإدارية والاجتماعية اليومية.
  • أنواع الفساد: الأخلاقي، الإداري، الاقتصادي، الاجتماعي، السياسي، القضائي، الثقافي.
  • أسباب الفساد: سياسية، اقتصادية، اجتماعية، دينية، قانونية.
  • نظرية ماسلو: تفسير سلوكي يربط بين إشباع الحاجات الإنسانية واللجوء إلى الفساد عند غياب البيئة المناسبة.
  • الرقابة: عملية وضع الشيء تحت النظر والمراقبة لتسجيل حركته واتجاهاته، وتشمل الرقابة المصاحبة واللاحقة والفجائية.
  • المساءلة: استفسار الآخرين عن تصرفاتهم وسلوكياتهم وتصرفاتهم المتعلقة بأدائهم لأعمالهم.
  • المحاسبة: الإجراءات والسياسات المكملة للمساءلة، وتشمل مراجعة التقارير والمراجعة البرلمانية.
  • مؤشر مدركات الفساد (CPI): مؤشر مركب تصدره منظمة الشفافية الدولية، يعتمد على مسوح وتقييمات متعددة، ويتراوح بين 0 و100.
  • اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد: صك دولي ملزم، يتضمن ثمانية فصول و71 مادة، ويجرم عدة أفعال فساد.

10. ما أهم الأسئلة التي يناقشها الكتاب؟

ما تعريف الفساد؟

هو إساءة استخدام السلطة المنوحة لفرد أو جماعة، سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية أو دينية، لتحقيق مصلحة شخصية أو الإضرار بالمصلحة العامة.

ما أنواع الفساد وأسبابه؟

ينقسم إلى أخلاقي وإداري واقتصادي واجتماعي وسياسي وقضائي وثقافي، وتتوزع أسبابه بين السياسة والاقتصاد والمجتمع والدين والقانون.

كيف يتحول الفساد من فعل فردي إلى ظاهرة؟

عبر بيئة حاضنة، وغياب الإنكار الاجتماعي، وانتشار القبول أو التسامح، ووجود آليات ضعيفة للمحاسبة.

ما علاقة السلوك الإنساني بالفساد؟

يوظف الكتاب نظرية ماسلو لبيان أن الحاجات غير المشبعة قد تدفع الأفراد إلى سلوكيات فاسدة عند غياب البيئة المشروعة.

كيف يمكن الوقاية من الفساد؟

عبر الرقابة، والمساءلة، والمحاسبة، والشفافية، والإعلام الوقائي، وسد الثغرات القانونية، وتفعيل دور منظمات المجتمع المدني.

ما وضع ليبيا على مؤشر مدركات الفساد؟

جاءت ليبيا في ترتيب متأخر خلال الفترة 2010–2018، وسجلت أدنى مستوياتها في سنة 2016، مع تباين في الدرجات بحسب المصادر والسنوات.

ما دور اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد؟

تضع إطارًا دوليًا للتجريم والوقاية والتعاون الدولي واسترداد الموجودات، وتلزم الدول الأطراف بمواءمة تشريعاتها مع أحكامها.

11. لمن يناسب الكتاب؟

  • الباحثين في القانون العام ومكافحة الفساد.
  • طلاب العلوم السياسية والإدارة العامة.
  • العاملين في أجهزة الرقابة والمحاسبة والمساءلة.
  • المهتمين بالشأن الليبي والدراسات المقارنة حول الفساد.
  • الناشطين في منظمات المجتمع المدني والإعلام.
  • صانعي القرار والمهتمين بسياسات الوقاية من الفساد.

12. ما أهمية الكتاب في مجاله؟

يقدّم الكتاب إطارًا عربيًا يجمع بين التأصيل النظري للفساد، والتحليل السببي، والرصد الظاهري، وبيان الآثار، ثم اقتراح سياسات وقائية. كما يربط بين المفاهيم العامة والتطبيق على الحالة الليبية عبر مؤشر مدركات الفساد العالمي، ويستعرض الإطار القانوني الدولي ممثلًا في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد، ثم النظام الرقابي الليبي. وتكمن قيمته في كونه يجمع بين البعد المفاهيمي، والبعد القانوني، والبعد الإحصائي التحليلي في عمل واحد.

13. خلاصة الكتاب

ينطلق الكتاب من أن الفساد ظاهرة قديمة ومتطورة، لها أنواع وأسباب متعددة، وأن مواجهتها لا تتحقق بالعقاب وحده، بل تحتاج إلى سياسات وقائية شاملة تقوم على الرقابة والمساءلة والمحاسبة والشفافية. ويعرض الكتاب نماذج من ظواهر الفساد وآثاره الاقتصادية والاجتماعية، ثم يخصص حيزًا للوقاية، ويربط بين السلوك الإنساني والفساد عبر نظرية ماسلو. وفي الجزء الملحق، يقدم دراسة تحليلية لوضع ليبيا على مؤشر مدركات الفساد خلال ثماني سنوات، ويخلص إلى أن الترتيب العام لا يعكس بالضرورة كمية الفساد ونوعيته، بل يعكس البيئة السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وقدرة الدولة على مكافحة الفساد.

15. قراءة وتحميل الكتاب PDF

تحميل كتاب الفساد: أسبابه... ظواهره... آثاره والوقاية منه PDF

تعليقات