فكر كأرسطو واكتب كشكسبير – بيتر كيف
بيانات الكتاب
- عنوان الكتاب: فكر كأرسطو واكتب كشكسبير
- المؤلف: بيتر كيف
- ترجمة: فاطمة غنيم علي مولا
- رقم الكتاب في السلسلة: 131
نبذة عن الكتاب
كل ما تريد أن تعرفه عن الحياة والحب والموت. انس هؤلاء الرجال المتشحين بعباءاتهم، وألق بهذه المجلدات المغبرة إلى أقصى الأرفف. في سلسلة من السيناريوهات الممتعة جداً وسهلة الاستيعاب في الوقت نفسه، يقدم لنا الكاتب بيتر كيف مبدأ فلسفياً: من عالم اللاوعي، ومن عالم المنطق، ومن ثم الحياة.
سيساعدك هذا الكتاب على مقارعة الحجة بالحجة وتعلم فن الإقناع، بل وسيجعلك مهيمناً على الآخرين. سيدفعك هذا الكتاب، بوضوحه وإيجازه وإلهامه، إلى التفكير كالفلاسفة. كيف يمكنك الجزم بأنك موجود؟ ما معنى أن يكون لك مستقبل؟ هل أنت وعقلك الشيء نفسه؟ ما معنى أن تكون حراً؟ كيف يمكنك أن تعرف ماهية المعرفة؟
لقد كانت هناك امرأة دوماً ما تنصح صديقتها المكلومة قائلة لها: «كوني فيلسوفة وبعدها لن تكوني بحاجة للتفكير في الأمر». حسناً، إن كون الإنسان فيلسوفاً يُفسَّر أحياناً بأنه ينبغي عليك أن تتبنى موقفاً استسلامياً تجاه العالم، مذهباً صامتاً، لكن دراسة الفلسفة الغربية، بداية من الفلاسفة الإغريق القدماء وصولاً لما يروج الآن في الجامعات والحانات والمقاهي، بل وحتى في المهاجع، أبعد ما تكون عن الهدوء والدعة.
فالفلاسفة يفكرون، لكن نشاطهم لا يتوقف عند حد التفكير وحسب، وذلك لأنهم يفكرون في التفكير، وفي أسلوب تفكيرنا في العالم، وكيفية تصورنا لذواتنا، وكيف أننا نمتلك إحساساً بالصواب والخطأ، وكيف نجد مغزى في الحياة، هذا إن كنا نرى فيها مغزى في الأساس.
لا ريب أن هذا الكتاب سيساعدك على التفكير كفيلسوف. وإذ تتمتع هذه المقدمة بالذكاء الحاد والجاذبية والفكاهة، فهي مثالية للموضوع الذي يطرحه أحد أكثر الكتاب الفلاسفة جاذبية في بريطانيا على الإطلاق.
![]() |
| غلاف كتاب فكر كأرسطو واكتب كشكسبير – بيتر كيف. |
مؤلف الكتاب
مؤلف الكتاب، بيتر كيف، هو أستاذ للفلسفة بكلٍّ من الجامعة المفتوحة وجامعة سيتي بلندن في المملكة المتحدة. يضاف إلى ما سبق أنه مذيع ومعد براديو 4 في هيئة الإذاعة البريطانية، وقد قام بكتابة نص مسلسل «سوق التناقضات».
ومن مؤلفات كيف الأكثر مبيعاً: «هل يتحول الآليون إلى بشر؟» و«ما الضرر من أكل لحوم البشر؟». ويعيش كيف في لندن.
مسرد المصطلحات الفلسفية (Glossary)
ملاحظة: المدخلات التالية هي مجرد مدخلات دلالية، وكل مصطلح أنتج مئات الآلاف من الكلمات من جانب الفلاسفة.
A
حذار أيها المشتري! (Caveat emptor): تنبيه يسبق المسرد إلى أن التعريفات الواردة فيه موجزة ولا تستوعب جميع النقاشات الفلسفية المتعلقة بالمصطلحات.
المعرفة البعدية والقبلية (A posteriori and a priori): فلسفة التفكير الاستقرائي المستند إلى الملاحظة، والفلسفة المشتقة من المنطق دون حقائق ملاحظة. كيف يتسنى لك أن تعرف الحقيقة؟ الحقائق المتعلقة بالتفكير الاستقرائي المستند إلى الملاحظة هي ملاحظات يمكن معرفتها من خلال الخبرات. أما الحقائق المتعلقة بالفلسفة المشتقة من المنطق دون حقائق ملاحظة فهي تلك الحقائق التي يمكن معرفتها بشكل مستقل بعيداً عن الخبرة، ويمكن استنباطها بالمنطق فقط.
اللامعقولية (Absurdity): مصطلح يرتبط بالوجوديين الذين يزعمون أن خياراتنا الأساسية غير معقولة، أي بلا منطق. ويُستخدم في بعض الأحيان باستفاضة ليعني التناقض.
العمل (Action): هو الفعل الذي يقوم به شخص ما عن عمد، وغالباً ما يتعارض مع حركة أو سلوك معين، مثل الارتعاش أو احمرار الوجه، الذي لا يقع تحت سيطرة الفرد.
الحجة (Argument): حجج الفلاسفة ليست معارك بدنية، ولكنها عبارة عن مقدمات منطقية واستنتاجات. والمقدمات المنطقية تتمثل في أسباب قبول الاستنتاجات. وقد تكون الحجج صالحة من الناحية الاستنتاجية، حيث تُستمد الاستنتاجات منطقياً من المقدمات المنطقية، وبالرغم من ذلك، فإنها قد تقدم فقط بعض الدعم للاستنتاجات، كما في الحجج الاستقرائية.
الأرسطية (Aristotelianism): في علم الأخلاق، تعد هذه بمنزلة نظرية تؤكد أهمية شخصيتنا وفضائلنا وحقنا في العيش عيشة مزدهرة. فإذا كنا نتمتع بمزايا وخصال مثل الأمانة والكرم والعدل، فإن من الأكثر احتمالية أن نحيا حياة جيدة. وهذا النهج يُعرف أيضاً بنظرية الفضيلة أو الأرسطية المعاصرة.
B–C
السلوكية والوظيفية (Behaviorism and functionalism): كل ما يجب أن نهتم به في الحالات السيكولوجية للآخرين هو سلوكهم. فالسلوكي يفهم الحالات على أنها تتكون بفعل السلوك الذي يدفعنا للتصرف بشكل معين. والسلوكية تتطور إلى الوظيفية، حيث تلعب الحالات السيكولوجية الأدوار السببية للحالات التي يعتمد عليها السلوك والحالات السيكولوجية الأخرى.
الثنائية الديكارتية (Cartesian dualism): يؤكد ديكارت أن هناك نوعين من المواد، هما المادية واللامادية. فالإنسان الذي نعتبره كياناً مفرداً له بدن وخصال سيكولوجية، يعتبره ديكارت ثنائياً متمثلاً في جسم وعقل غير مادي.
خطأ الفئة (Category mistake): مصطلح قدمه جيلبرت رايل يتهم فيه ديكارت بالتفكير الخاطئ بشأن العقل، حيث يعتبره عنصراً ينتمي إلى نفس الفئة العامة من المواد مثل العنصر المادي، في حين أن العقل غير مادي ولا يقع في حدود الزمان.
التوافقية (Compatibilism): إن الإرادة الحرة والحتمية متوافقتان، ومن الممكن حينئذ أن تتواجدا معاً. وحتى إذا كانت جميع أعمالنا حتمية من المنظور السببي، فإن بإمكاننا أن نتصرف بحرية.
الشرطيات (Conditionals): «إذا كان كذا، فإن كذا». تعرض هذه الشرطية الشكل النموذجي للفرضيات الشرطية، مثل: «إذا جاءت، فسوف يكون سعيداً». والافتراضات ليست في حاجة لأن ترتبط بالمستقبل؛ فإذا كان الرقم صحيحاً، فإنه يكون مجموعاً لعددين فرديين. فالجزء الأول من الشرطية هو السابق، والجزء الآخر هو اللاحق.
التبعية (Consequentialism): نظرية أخلاقية تقول بأن صحة الأشياء تتحدد من خلال نتائج الأعمال.
الحقائق المحتملة (Contingent Truths): الحقائق التي قد لا تكون حقائق. والحقائق المحتملة تتعارض مع الحقائق الضرورية.
التناقضات والمضادات (Contradictions and Contraries): يحدث تناقض عندما لا يكون الفرضان صحيحين أو زائفين. فالفرضان قد يكونان متضادين، ولكنهما لا يكونان متناقضين. مثال ذلك: «هذه الطباعة زرقاء» و«هذه الطباعة صفراء». هذان الافتراضان متضادان، ومن الممكن أن يكونا خاطئين؛ فالطباعة ليست في حاجة لأن تكون هذه أو تلك.
عبارات التعريض التحادثية (Conversational implications): عندما تطلب الطالبة تعليقات على مقالها، قد يبدو المدرس محرجاً فيقول: «حسناً، الطباعة جيدة». وهذا منطقياً لا يعني أن مقالها سيئ، ولكنه ينقل هذا المعنى، وهذا مثال على التعقيد التحادثي.
الوقائع المضادة (Counterfactuals): افتراضات شرطية تتضمن عناصر شرطية في المقدمة المنطقية التي عادة ما تكون خاطئة، وعادة ما توجد في العناصر الشرطية للمقدمة المنطقية التي تعرف بأنها خاطئة.
D–E
علم الأخلاق الواجبي (Deontology): نظرية تقول بأن واجباتنا الأخلاقية لا تستند إلى النتائج؛ فعلى سبيل المثال، يجب الالتزام بالوعود حتى ولو كانت النتائج سيئة.
الاستنتاج (Deduction): يحدث هذا في الحجة المنطقية التي تكون فيها النتيجة مستمدة من المقدمات المنطقية بطريقة منطقية. وعندما يحدث ذلك، تكون الحجة المنطقية صالحة من الناحية الاستنتاجية؛ فإذا كانت المقدمات صحيحة، فإن الحجة تكون صحيحة منطقياً.
الحتمية (Determinism): تتلخص الحتمية في أن جميع الأحداث تكون مسببة. وإذا كان الأمر كذلك، فإن هذا ينفي الإرادة الحرة. انظر إلى التوافقية.
النهج الحذفي (Eliminativism): نظرية من نظريات العقل تعتبر أن مفاهيمنا الخاصة بالاعتقاد والرغبة والأمل والحالات السيكولوجية المشابهة تنتمي إلى السيكولوجية الشعبية، وفي يوم ما سيستبدل بها نظرية عصبية خالصة.
تجريبي (Empirical): جانب متعلق بالمعرفة المستندة إلى خبراتنا بالعالم من خلال الحياة اليومية أو التجارب أو الاستماع إلى الأخبار.
معرفي (Epistemic): الموضوعات المعرفية الخاصة بالمعرفة والاعتقاد، مثل ما يمكننا أن نقوله، وكيف يمكننا أن نمثل العالم.
الأبدية (Eternalism): تعني أن الماضي والحاضر والمستقبل أمور موجودة معاً وتتشابه في واقعيتها بعضها مع بعض. وبالنسبة للحالات الماضية والحاضرة والمستقبلية، فإنها مجرد أقسام مختلفة للبعد المؤقت المرتبط بالمكان الذي نوجد فيه.
الوجودية (Existentialism): منهج من مناهج الحياة يؤكد أهمية الفرد ومفهومه عن العالم وحاجته لصنع خياراته وقيمه.
F–I
المغالطات (Fallacies): هي حجج زائفة. فمن المغالطة الانتقال من شرطية P ثم Q من أجل استنتاج شرطية P. مثال ذلك: «إذا كانت الملكة تبتسم، إذن فإنها سعيدة». «هي سعيدة، ومن ثم فإنها تبتسم». لكن هذا استدلال خاطئ؛ فقد تكون سعيدة دون أن تبتسم. وهناك مغالطة أخرى وهي: «بعد ذلك، ومن ثم، وبسبب هذا». فمجرد نزول المطر بعد أداء الصلاة لا يعني أن المطر قد نزل لأنني صليت.
الإرادة الحرة (Free will): الأفراد لديهم الإرادة الحرة، وغالباً ما يسعون إلى تحقيقها عندما يكون من المحتمل أن يريدوا شيئاً آخر في نفس الظروف المحيطة. وإذا كان الأمر كذلك، فيبدو أن الإرادة الحرة والحتمية غير متوافقتين.
هوية اللامتمايزات (Identity of indiscernibles): افترض ليبنتز أنه إذا كان هناك بندان مختلفان لهما نفس الخصائص والعلاقات تقريباً، فإنهما ليسا اثنين، بل واحد.
نظرية الهوية (Identity theory): نظرية تقول بأن الحالات السيكولوجية تتماثل مع الحالات المادية؛ فالعقل هو المخ تقريباً.
التضمين (Implication): هو البدء في الافتراضات، أي المقدمات المنطقية، أو الأوضاع التي تضم افتراضات ومقدمات منطقية أخرى، في حالة ما إذا كانت تلك الافتراضات الأخرى مستمدة بالضرورة من السابقة. وبهذا المعنى فإن التضمين هو بمنزلة علاقة بين الافتراضات. فعلى سبيل المثال، فإن «هنرييتا تستحق العقاب» يتضمن أنها قد فعلت شيئاً خاطئاً.
الاستقراء (Induction): هو دراسة الدليل وتتبعه حتى الوصول إلى الاستنتاج، والدليل لا يستلزم صحة الاستنتاج. فكل المياه التي لوحظت قد تجمدت عند وصولها إلى درجة حرارة منخفضة جداً، والتفكير الاستقرائي يوصلنا إلى الاستنتاج أن المياه غير الملاحظة تتجمد أيضاً عند وصولها إلى درجة حرارة منخفضة جداً.
المفهوم والدلالة (Intension / extension): هاتان الحالتان مرتبطتان بالكلمات وما يتعلق بها من معنى. فالمعنى المحدد هو المفهوم. فعلى سبيل المثال، اسم أوباما يرتبط الآن بحال كونه رئيساً للولايات المتحدة الأمريكية؛ هذا هو المفهوم الذي ينقله الاسم. أما الدلالة فهي تشير إلى الرجل الذي يتكون من لحم ودم.
القصد (Intentionality): توجيه الحالات السيكولوجية مثل المعتقدات والآمال والنوايا. ولنأخذ في الاعتبار الاعتقاد بأن جون ماينارد كينز كان اقتصادياً كبيراً. فالمحتوى القصدي لهذا المعتقد يتمثل في الافتراض الذي يمثله، وهو أن ماينارد كان اقتصادياً كبيراً، والهدف المقصود هو كينز. ويمكن القول بأن القليل من الحالات السيكولوجية لا يكون مقصوداً، على سبيل المثال: «فقط مكتئب»، ولكن ليس مكتئباً من شيء بعينه.
L–M
المنطق (Logic): هو علم الحجة الجيدة الذي يحدد صيغ الحجج التي يُفترض أن يكون الاستنتاج فيها صحيحاً إذا ما كانت المقدمات المنطقية صحيحة، في حالة الاستنتاج، أو على الأقل يوجد ما يدعمها، في حالة الاستقراء.
الميتافيزيقا (Metaphysics): هي دراسة الطبيعة المطلقة للواقع، ومن أهم عناصرها علم الوجود: ماذا هناك؟ هناك أناس وأرجوانيات وبروتونات وأعداد قصوى. فهل من الممكن أن نُفهم جميعها على أنها من نوع وجودي واحد، أو أن الواقع المطلق قد يتكون من نوعين أو أكثر من البنود، كالمادي والسيكولوجي؟
الاستدلال بإثبات المقدم (Modus ponens): هذا شكل من أشكال الحجة الاستنتاجية. على سبيل المثال: «إذا كان بيرز يمتلك هذا الكتاب، فإنه قد أنجز شراءً جيداً». وبالفعل فإن بيرز يمتلك هذا الكتاب، ومن ثم فقد قام بإنجاز صفقة شراء جيدة. فإذا كانت المقدمة الأولى خاطئة، فإن الاستنتاج قد يكون أيضاً خاطئاً.
الاستدلال بنفي التالي (Modus tollens): شكل آخر صالح من أشكال الحجة الاستنتاجية. فإذا كان بيرز يمتلك هذا الكتاب، إذن فإنه قد حظي بشراء جيد. وبما أن بيرز لم يقم بشراء جيد، ومن ثم فهو لا يمتلك هذا الكتاب.
N–R
الشروط اللازمة والكافية (Necessary and Sufficient Conditions): الشروط اللازمة لتطبيق المفهوم، والتي تكفي لتطبيقه. لنأخذ على سبيل المثال هيجز وما إذا كان قاتلاً أم لا. هناك شرط لازم، وهو أن هناك حالة وفاة، وهناك شروط إضافية لازمة، وهي أن هيجز قد تسبب في حالة الوفاة المذكورة، وأنه قد فعل هذا عن عمد، وأن هذا الفعل مخالف للقانون. وهذان الشرطان معاً يكفيان للجزم بأن هناك قاتلاً.
الحقائق الضرورية (Necessary truths): هي الحقائق التي لا يمكن أن تكون كاذبة. وهناك أيضاً كذب ضروري، وهو ما يعرف بالتناقضات. ويستلزم هذا الأمر أن العدد 9 أكبر من العدد 7. والتعريفات عادةً ما تعطي حقائق مستندة إلى شروط؛ فالثعلبة هي أنثى الثعلب.
الموضوعية والذاتية (Objectivity and Subjectivity): الحقائق الموضوعية تكون صحيحة، مستقلة عما يعتقده الناس أو يشعرون به، أما الحقائق الذاتية فإنها تعتمد على ما يعتقده الناس أو يشعرون به.
المفارقة (Paradox): تنشأ المفارقة عندما نفكر جيداً لنتوصل إلى استنتاج يبدو واضحاً. وقد توصل زينون الإيلي إلى أن جميع الحركات وهمية.
الشخص (Person): كثيراً ما يستخدم الفلاسفة هذا المصطلح لتطبيقه على الأفراد الذين يحملون معنى الذات في المستقبل. وهناك بعض الحيوانات، مثل الشمبانزي أو الدلافين، يطلق عليها «شخص». وهناك بعض البشر الذين لا يكونون أشخاصاً، على سبيل المثال، من يكونون في حالات من الخمول الدائم.
النظرية المادية (Physicalism): هي النظرية التي تقول بأن ما هو موجود هو الذي يطلق عليه علم الفيزياء أنه موجود بمجرد أن يكتمل. وبصفة خاصة، فإنها تقرر أن الحالات السيكولوجية ليست سوى حالات عصبية. فعندما ينظر العلم إلى العالم من حولنا على أنه عبارة عن ذرات مادية، فإن هذه النظرية تعرف حينئذ بأنها المادية.
الحاضرية (Presentism): هو معتقد ميتافيزيقي بأن الحاضر موجود، وهو يتعارض مع الأبدية.
النسبية (Relativism): تتمثل في الوضع الذي يقول بأن ما نعتبره حقائق أخلاقية موضوعية هو في الحقيقة تابع للثقافة أو المبادئ الاجتماعية أو الظروف.
الحقوق (Rights): في مجال الأخلاق، التحدث عن حقك في شيء ما عادةً ما يشير إلى وجود أساس مميز وقوي بأنه من الخطأ بالنسبة لشخص ما التدخل فيما تملكه، أو السعي نحو طلب ذلك الشيء.
S–U
الشكوكية (Scepticism): مصطلح ينطبق عادةً عندما يشك الناس في احتمالية معرفتهم بمجال معين من المجالات.
المرجع الذاتي (Self-reference): يحدث هذا عندما يرجع البند إلى نفسه. ويُنظر إليه في بعض الأحيان على أنه مصدر للعديد من المغالطات. ومن الناحية الكلاسيكية، عندما يقول شخص ما: «إنني أكذب»، فإن ما يُقال يبدو أنه يشير إلى نفسه، ويبدو أنه يؤدي إلى حدوث تعارض. وهذه الجملة تكتب في اللغة الإنجليزية بالرغم من أنها ترجع إلى الذات ولا تطرح أي مشكلة. فهل هي مردودة على ذاتها؟ إن ما تعبر عنه الجملة، أي الافتراض، يرجع إلى الجملة ذاتها، غير أن الافتراض لا يعود إليها بشكل ذاتي. ومن خلال هذه الطرق تظهر العديد من التعقيدات.
الغائية (Teleology): كثيراً ما تفسر الأحداث من خلال الرجوع إلى أسبابها ودوافعها الميتافيزيقية. وبالنسبة للتفسيرات الغائية، فإنها تنظر إلى الغاية؛ والغائيات هي ما يُهدف إلى تحقيقه.
تمييز النوع والرمز (Type/Token distinction): كم عدد الكلمات في هذه الجملة التي تعتبرها كلمات بالفعل؟ إذا كانت إجابتك «تسعة»، فإنك بذلك تحسب كل رمز، وإذا كانت إجابتك «ثمانية»، فإنك بذلك تحسب النوع. فالكلمات تقع مرتين في الجملة، ولذا فإن هناك مثالين من نفس النوع. وكل حدث عقلي، وكل رمز، قد يتطابق مع حدث مادي، غير أنه قد لا توجد هوية بين أنواع الحدث العقلي وأنواع الحدث المادي، وقد يؤدي هذا إلى إيضاح الفرق بين الأنواع المختلفة في نظرية الهوية.
تمييز الاستخدام والذكر (Use/mention distinction): هناك فرق كبير بين قطة وقطة؛ فاللاحقة منهما مكسوة بالفراء، إلا إذا تم إفساده، والسابقة تتكون من ثلاثة أحرف. وقد نستخدم الكلمات عند التحدث عن الأشياء التي نجدها في العالم، وعندما نذكر الكلمات، فإننا بذلك نتحدث عن الكلمات.
مذهب المنفعة (Utilitarianism): هو مبدأ أخلاقي مترابط منطقياً، فالعمل الصحيح هو الذي يؤدي، أو من المحتمل أن يؤدي، إلى تحقيق السعادة القصوى لأكبر عدد ممكن. وهي عبارة نادى بها جيرمي بنثام وجون ستيوارت ميل، وبالطبع فإنه يُعول كثيراً على ما يمكن أن يُعتبر ممثلاً للسعادة.
فهرس محتويات الكتاب
الفصل الأول: كيف تعرف أنك موجود؟ — ص 13الفصل الثاني: كيف تستيقظ كحشرة عملاقة وأنت هو أنت، أو من عسى أن تكون؟! — ص 25
الفصل الثالث: كيف تشعل الحماس في الخلايا العصبية في دماغك بدون جهد كبير؟ — ص 37
الفصل الرابع: كيف تصبح أحراراً دون وحشية أو شهوانية؟ — ص 49
الفصل الخامس: كيف نقتفي أثر أرسطو ونصبح منطقيين إلى حد ما؟! — ص 61
الفصل السادس: كيف تعرف معنى المعرفة؟ — ص 73
الفصل السابع: كيف تتوقف عن القلق بشأن القرين الشرير وبشأن وجودك في عالم افتراضي؟! — ص 85
الفصل الثامن: كيف تكون شبحاً في آلة؟! هل هذا مستحيل؟ — ص 97
الفصل التاسع: كيف لا تتملكنا المشاعر أو المعتقدات أو أي شيء سيكولوجي على الإطلاق؟ — ص 109
الفصل العاشر: كيف تتنبأ بالمستقبل؟ — ص 121
الفصل الحادي عشر: كيف تكون عالماً فلسفياً ومتميزاً في هذا المجال؟ — ص 133
الفصل الثاني عشر: كيف تحول الضوضاء إلى شيء ذي معنى، ولا تكون مثل «همتي دمتي»؟! — ص 145
الفصل الثالث عشر: كيف نعلم ما الذي نتحدث بشأنه إذا كان هناك ما نتحدث بشأنه أصلاً؟ — ص 157
الفصل الرابع عشر: كيف تحدد من ستنقذه، مع وضع الأخلاق في اعتبارك خلال تعاملك؟ — ص 169
الفصل الخامس عشر: كيف لا تظلم الأشخاص دون أن تكون نوعياً (Speciesism)؟ — ص 181
الفصل السادس عشر: كيف تكون قرداً يكتب على الآلة بلا نهاية، وفي النهاية لن تصبح كشكسبير؟!! — ص 193
الفصل السابع عشر: كيف تفلت بالمنطق؟ وكيف لا تخدع؟ — ص 205
الفصل الثامن عشر: حتى لا تعيش حياة غذائية وبهيمية وقصيرة! — ص 217
الفصل التاسع عشر: كيف نكون متسامحين حتى مع أولئك الذين يصعب التسامح معهم؟! — ص 229
الفصل العشرون: كيف نرفض أن نصبح ضفدعاً ذا ثلاث أرجل في عالم للأخلاق بأربع أرجل؟ — ص 241
الفصل الحادي والعشرون: كيف نتجنب الوقوع في أسر الوقت؟ وكيف نجد وقتاً للماضي والمستقبل؟ — ص 255
الفصل الثاني والعشرون: كيف تتفوق على الذكاء الاصطناعي وتختار موقعك؟ — ص 269
الفصل الثالث والعشرون: كيف تخدع ذاتك وتترك أثراً يدل على ذلك؟ — ص 281
الفصل الرابع والعشرون: كيف تحب ما هو غير موجود ما دام ليس موجوداً في أي وقت؟ — ص 295
الفصل الخامس والعشرون: كيف لا تترك لرعاية الملابس وتنظم أمرك من خلال المنطق؟! — ص 307
الفصل السادس والعشرون: كيف تسمع أغنية السيرَانة وأنت في أمان؟ وكيف لا يتحكم فيك العقل؟ — ص 319
الفصل السابع والعشرون: كيف تفكر كما يفكر الخفاش؟ — ص 331
الفصل الثامن والعشرون: كيف ترى الجمال متجاوزاً عين الرائي؟! — ص 345
الفصل التاسع والعشرون: كيف تعرف متى تتوقف وتصل إلى نهاية؟ — ص 357
الفصل الثلاثون: كيف تجعل للحياة معنى ولا تدحرج الصخور بلا هدف؟! — ص 369
المسرد: ص 381
لمن هذا الكتاب؟
المهتمون بالفلسفة الغربية وتاريخ الأفكار الفلسفية.طلاب الفلسفة والعلوم الإنسانية والاجتماعية.
القراء الراغبون في فهم المنطق والحجج والاستدلال.
المهتمون بفلسفة العقل والوعي والإرادة الحرة والمعرفة.
القراء الذين يرغبون في التعرف إلى القضايا الأخلاقية، مثل العدالة والتسامح والمنفعة.
المبتدئون الذين يبحثون عن مدخل مبسط إلى التفكير الفلسفي.
الفصل الأول: كيف تعرف أنك موجود؟
