آخر المواضيع

الفينومينولوجيا المنطق عند إدموند هسرل – يوسف سليم سلامة

الفينومينولوجيا المنطق عند إدموند هسرل – يوسف سليم سلامة

بطاقة معلومات الكتاب

اسم الكتاب: الفينومينولوجيا المنطق عند إدموند هسرل
المؤلف: يوسف سليم سلامة
الناشر: دار التنوير للطباعة والنشر والتوزيع – بيروت، لبنان
سنة النشر: 2007
عدد الصفحات: غير متوفر في الصفحات المرفقة
التصنيف: الفلسفة، المنطق، الفينومينولوجيا، فلسفة إدموند هسرل
اللغة: العربية
صيغة الكتاب: PDF

المنطق الفينومينولوجيا عند إدمون هسرل.
غلاف كتاب المنطق الفينومينولوجيا عند إدمون هسرل.

ملخص كتاب الفينومينولوجيا المنطق عند إدموند هسرل

تتناول الدراسة مشروع إدموند هسرل الفلسفي في تأسيس المنطق والفينومينولوجيا، وتنطلق من ملاحظة وجود نقص في الدراسات العربية المتخصصة في فلسفة هسرل. ويربط المؤلف مشروع هسرل بأزمة العلوم الإنسانية في بدايات القرن العشرين، والتي ارتبطت بتوسع تطبيق المنهج التجريبي في دراسة الظواهر الإنسانية. وفي مواجهة ذلك، سعى هسرل إلى إعادة بناء الفلسفة والعلوم على أساس عقلاني يقيني، وجعل الوعي نقطة انطلاق أساسية في مشروعه.
يتتبع الكتاب تطور فكر هسرل من علم النفس الوصفي إلى الفينومينولوجيا الترنسندنتالية، التي أراد لها أن تؤدي وظيفة الفلسفة الأولى المؤسسة للعلوم. ويبرز مفهوم القصدية بوصفه أحد المفاهيم المركزية في فلسفته، إذ يرتبط الوعي دائماً بموضوع أو شيء يتجه إليه. كما يعرض منهج الأيبوخية أو تعليق الحكم، الذي يقوم على وضع الافتراضات المتعلقة بالعالم الخارجي بين قوسين، للعودة إلى الخبرة الشعورية الخالصة والكشف عن الماهيات.

فصول الكتاب 

يبدأ الفصل الأول بدراسة جذور النزعة النفسانية وتطورها في تاريخ الفلسفة، مع التوقف عند الفلسفة اليونانية والثنائية الديكارتية ومحاولات كانط التوفيق بين النزعتين العقلية والتجريبية. أما الفصل الثاني فيتناول كتاب هسرل فلسفة الحساب، ومرحلة تأثره بعلم النفس الوصفي وبرنتانو، ثم أثر نقد فريجه في انتقاله الفكري.
ويركز الفصل الثالث على نقد هسرل للنزعة النفسانية في المنطق، حيث يرفض اختزال القوانين المنطقية إلى وقائع نفسية أو تجريبية، ويؤكد استقلال المنطق بوصفه علماً نظرياً يقوم على قوانين قبلية. 
ويتابع الفصل الرابع هذه المسألة من خلال مناقشة محاولات تأسيس المنطق على أساس بيولوجي، ومنها مبدأ اقتصاد الفكر عند أفيناريوس.
ويبحث الفصل الخامس في تعريف المنطق ووظيفته، ويعرض تصوره باعتباره علماً نظرياً ومعيارياً يحدد الشروط الموضوعية للتفكير الصحيح. أما الفصل السادس فيتناول مشكلة الحقيقة والمضمون، والت distinction بين الواقعي والمثالي، مع عرض علاقة موقف هسرل بالأفلاطونية وتأثره بمسألة استقلال الحقيقة المنطقية لدى بولزانو.
وتشير الدراسة إلى صعوبة البحث في فلسفة هسرل بسبب تجريد مفاهيمها وتعقيدها، إضافة إلى محدودية المصادر العربية المتخصصة. وبذلك تركز الدراسة على المسار الذي انتقل فيه هسرل من الاهتمام بالظواهر النفسية إلى بناء تصور للفينومينولوجيا والمنطق يقوم على استقلال القوانين المنطقية والعقلانية، وعلى البحث في شروط المعرفة والحقيقة والماهية.

كتب ذات صلة 

لمن هذا الكتاب؟

هذا الكتاب موجه إلى طلاب وباحثي الفلسفة والمنطق، والمهتمين بـالفينومينولوجيا وفلسفة إدموند هسرل، ولا سيما من يرغبون في دراسة تطور فكره، ونقده للنزعة النفسانية، وتصوره للمنطق بوصفه علمًا نظريًا ومعياريًا، إلى جانب قضايا الحقيقة والمضمون والأسس التي يقوم عليها المنطق.

تعليقات