الدليل الإرشادي للأخصائي الاجتماعي PDF – دليل العمل المهني
معلومات الكتاب
- عنوان الكتاب: الدليل الإرشادي للأخصائي الاجتماعي.
- إعداد: شركة الخبرات الذكية للتعليم والتدريب.
- سنة الإعداد: 1436هـ.
- التصنيف: الخدمة الاجتماعية، علم الاجتماع، العمل الاجتماعي.
- صيغة الكتاب: PDF.
![]() |
| الدليل الإرشادي للأخصائي الاجتماعي. |
مقدمة الدليل الإرشادي للأخصائي الاجتماعي
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد:
فإن الرائد لا يكذب أهله، وهكذا ينبغي أن يكون رائد كل منظمة ومجموعة من الناس. وإن رائد كل منظمة، ويحسبها فرائد جمعيات البر والمستودعات الخيرية ومبرات الإحسان إلى الفقراء والمحتاجين، هو الأخصائي الاجتماعي.
فالأخصائي الاجتماعي هو العتبة الأولى التي تستكشف الحاجات في مظانها وأماكنها، وهو العتبة الأولى التي يقف عندها طلب الفقراء والمحتاجين، وهو العتبة الأولى التي تقيم الحاجات، وهو العتبة الأولى التي تدون فيها الحاجات وتسجل، وعلى ضوئها يصرف ويعان المحتاج.
ومع عظم هذه الأدوار وأهميتها، فإن ما يتلقاه الباحث من إعداد وتأهيل وتمكين لا يكاد يذكر! وبسؤال جملة من الأخصائيين الاجتماعيين، فإن ممارستهم وخبرتهم تبنى بالمحاولة خطأً وصواباً، أو بالاعتماد على خبرة من سبق ونحو ذلك.
ونتيقن جميعاً أن حجم النجاحات التي يحققها الأخصائيون الاجتماعيون سيتضاعف نوعاً وكماً إذا تم تأهيل الأخصائي وفق منظور متخصص وعملي يتماس مع حاجات الميدان والواقع.
والعناية بالأخصائي الاجتماعي وتطوير قدراته ومهاراته ليس إحساناً إليه أو إلى مهمته فقط، بل هو إحسان لكل الفقراء والمحتاجين الذين يتعاملون معه بصورة أو بأخرى.
ورغبة في دعم أداء الأخصائي الاجتماعي في المنظمة الخيرية، جاءت فكرة الدليل الإرشادي ليتركز على أهم العناصر التي ينبغي للأخصائي الاطلاع عليها وفهمها قبل مزاولة عمله في المنظمة.
ونحن نأمل أن يكون هذا الدليل موجهاً للأخصائيين الاجتماعيين في بحث الحالات وتشخيصها وعلاجها بشكل علمي، مع تقديم نماذج عملية لهذا الغرض يمكن استخدامها في بحث الحالة وتشخيصها وعلاجها. والحمد لله رب العالمين.
أولاً: أهداف الدليل الإرشادي
يسعى الدليل لتحقيق العديد من الأهداف، ومن أهمها ما يلي:
- تزويد الأخصائي الاجتماعي، خاصة المستجد، بالأسس النظرية التي يحتاجها في عمله الاجتماعي.
- تزويد الأخصائي الاجتماعي بالخصائص والمهارات والمسؤوليات التي يجب أن يلتزم بها أثناء عمله لتحسين أدائه الوظيفي.
- إمداد الأخصائي الاجتماعي بسبل بحث الحالة ودراستها، مع توضيح مصادر ومناطق وأساليب الدراسة.
- مساعدة الأخصائي الاجتماعي على معرفة أساليب التشخيص والعلاج المختلفة.
- مساعدة الأخصائي الاجتماعي على نمذجة عمله وفق أعلى معايير ممارسة المهنة.
ثانياً: مفاهيم رئيسية
حتى تتقارب وجهات النظر نحو دلالات المفاهيم والمصطلحات، يمكن توضيح المقصود بأهم ما ورد في الدليل منها على النحو التالي:
1. العمل الاجتماعي: هو فن وعلم ورسالة هدفه مساعدة المستفيد في مواجهة صعوبات الحياة وحل المشكلات الاجتماعية وتحسين نوعية الحياة، ويُمارس من خلال شخص معد علمياً ومهنياً لذلك، وهو الأخصائي الاجتماعي.
2. الخدمة الاجتماعية: هي العمل على مساعدة الفرد أو الأسرة التي تعاني من مشكلات، بغية الوصول إلى وضع سوي ملائم، والعمل كذلك على إزالة المعوقات التي تحول دون أن يستثمر الأفراد قدراتهم إلى أقصى حد ممكن.
3. الأخصائي الاجتماعي: هو شخص معد إعداداً علمياً وعملياً لمساعدة المستفيدين في مواجهة المشكلات الاجتماعية وتوفير فرص النمو الشخصي لهم، ومن وظائفه دراسة الحالة والتشخيص والتوعية والتأهيل والتدريب للمستفيد.
4. البحث الاجتماعي: هو فرع من فروع المعرفة معني بدراسة الظواهر الاجتماعية وتحديد خصائصها والمتغيرات المؤثرة فيها وفق مناهج بحثية علمية دقيقة.
ثالثاً: أهم مبادئ الخدمة الاجتماعية
إن الخدمة الاجتماعية جلها تقوم على مجموعة القيم والمبادئ الإسلامية، غير أننا عندما نتكلم عن هذه المبادئ فإننا نتناول عدداً محدوداً منها لأهميتها، ولأنها تعمل كضوابط تحكم عمل الأخصائي الاجتماعي وتثير أمامه الطريق السوي في هذا العمل.
معنى المبدأ
المبدأ عموماً هو قاعدة أساسية لها صفة العمومية، نصل إليها عن طريق الخبرة والمعرفة والمنطق أو باستخدام المنهج العلمي الذي يقوم على التجريب والقياس.
المبدأ في الخدمة الاجتماعية
هو سلوك مهني معين أو أسلوب عمل استقرت الآراء على صحته وسلامته نتيجة للتجارب الكثيرة التي مر بها، وهو في جميع الظروف يكون منبثقاً وخاضعاً للقيم الأخلاقية، ومن هنا كان لا بد من الالتزام بالعمل بمقتضاه واحترامه.
ومن الجدير بالذكر أن الأسلوب أو الطريقة التي يطبق بها المبدأ قد يختلف من مجتمع لآخر ومن موقف لآخر، إلا أن هناك اتفاقاً على المبادئ والالتزام بها.
1. مبدأ التقبّل
ويعني تقبّل الأخصائي الاجتماعي للمستفيد، سواء أكان فرداً أو جماعة أو مجتمعاً، كما هو وليس كما يجب أن يكون، دون تحيز للون أو عرق أو قبيلة، باعتبار أن كل فرد أو جماعة أو مجتمع يمثل وحدة فريدة في ذاتها؛ لذلك يجب تقبلها كما هي في الواقع بحسناتها وعيوبها.
ويتضمن هذا المبدأ تقبّل الأخصائي الاجتماعي للمستفيد كما هو، باعتبار أن هناك فروقاً فردية بين الأفراد والجماعة، وأنه لا يوجد تطابق في السمات بين فردين.
ويدخل في مبدأ التقبّل بُعد الأخصائي عن النقد والسخرية والامتعاض من المستفيد أو الجماعة أو المجتمع، وتقبّل ما يصدر منه من سلوك وإن كان غير سوي، وتناول الأمور بأسلوب لا يؤدي إلى جرح المشاعر ويحاول إحداث التغيير الملائم فيه، مع احترام وتقدير كرامة المستفيدين. وهذا يشعرهم بالطمأنينة والثقة في الأخصائي الاجتماعي، ويجعلهم أكثر قدرة على التعبير عن المتاعب دون مقاومة أو حرج، مما يساعد الأخصائي على تقديم المساعدة والتشخيص السليم ثم تقديم العلاج المناسب.
2. مبدأ المساعدة الذاتية
يعتبر مبدأ المساعدة الذاتية من أهم المبادئ، بل يعبر هذا المبدأ في الواقع عن جوهر الممارسة المهنية للخدمة الاجتماعية.
وقد انبثق هذا المبدأ عن التصورات الشرعية والحركات الإنسانية وتجارب الخدمة الاجتماعية نفسها، والتي وجدت أن تقديم المساعدة لذوي الحاجة أو تقديم الحلول الجاهزة لمشاكل الناس دون أي جهد منهم للتعاون في إشباع الحاجات أو علاج المشاكل كان في معظم الأحيان من العوامل التي أدت إلى استمرار المشاكل.
وعلى ذلك أصبحت النظرة إلى المستفيد تمثل له عنصراً أساسياً من عناصر التغيير والحل، وأنه يلزم مشاركته مشاركة تتفق مع قدراته واستعداده، وذلك وفق الظروف والإمكانات.
3. مبدأ حق الاختيار
يقوم هذا المبدأ على الاعتراف بحق الإنسان في أن يحيا الحياة التي يختارها لنفسه، وأن يتجه بحياته الوجهة التي يرغبها بإرادته والتي تنسجم مع قيمه ومعتقداته، بشرط عدم الضرر على الآخرين في حال كونه عائلاً لأسرة أو نحوه. وإلا فإن الجهات المختصة لها الحق في تحديد الخيارات المناسبة للمستفيد.
ولا يعني التجاء المستفيد إلى الأخصائي عن طريق إحدى المؤسسات الاجتماعية أنه تنازل عن حقه في تقرير مصيره وفي اتخاذ القرارات المتعلقة بحياته. وعلى ذلك يجب على الأخصائي أن يتجنب فرض آراء معينة أو حلول خاصة على المستفيد بشكل يؤدي إلى سلبه هذا الحق.
4. مبدأ السرية
ويعني هذا المبدأ صيانة الأسرار التي يحصل عليها الأخصائي الاجتماعي من المستفيدين أو التي لاحظها، وعدم إذاعتها إلا في الحدود التي تقتضيها بعض الظروف الخاصة. وعلى الأخصائي ألا يتصرف أيضاً في هذه الحقائق إلا لصالح الجماعة أو المجتمع.
وتعتبر المحافظة على أسرار المستفيدين إحدى القيم الأخلاقية والدينية. وهناك مخاطر محققة تنتج عند إذاعة الأخصائي لأسرار المستفيدين، وهذه الأضرار تعود على المستفيد والأخصائي، حيث يفقد ثقة المستفيد فيه وفي المهنة التي يعمل بها.
5. مبدأ المشاركة
من المبادئ المعمول بها في الخدمة الاجتماعية أن الأخصائي الاجتماعي لا يحل مشاكل الأفراد بقدر ما يساعد هؤلاء الأفراد مساعدة مبنية على دراسة علمية ومهارة عملية. فهو يساعدهم على تفهم مشاكلهم وعلى رسم خطط العلاج، معتمدين في ذلك على إمكانياتهم الذاتية بقدر استطاعتهم، مع الاستعانة بالموارد والخدمات الاجتماعية المتاحة في البيئة المحيطة.
ويتفق هذا المبدأ مع المبادئ الأخرى التي تعتمد عليها الخدمة الاجتماعية، خاصة المساعدة الذاتية وحق الاختيار. فالمستفيد وحده هو صاحب الحق في توجيه حياته، وبالتالي لا بد أن يسهم بدور فعال في الخدمة ويتحمل النصيب الأكبر من المسؤولية ولا يلقي العبء على الأخصائي.
فلا بد من النشاط المثمر بين الطرفين، لأن مشاركة المستفيد في تشخيص حالته وفي التعرف على النواحي العلاجية فيها تزيد من حرصه على وضع العلاج المقترح موضع التطبيق.
6. مبدأ العلاقة المهنية
نعني بها تلك العلاقة بين الأخصائي الاجتماعي والوحدة التي يتعامل معها (فرد، جماعة، مجتمع)، وقد اصطلح على تسميتها بالعلاقة المهنية تمييزاً لها عن العلاقة الشخصية التي تقوم بين الأصدقاء، أو عن العلاقة الرسمية التي تقوم بين الرئيس والمرؤوس.
وتتكون هذه العلاقة المهنية من عنصرين أساسيين:
- الأول: المشاعر المتبادلة بين الأخصائي والمستفيد، والتي تؤدي إلى بعث الثقة والاطمئنان في نفس المستفيد.
- الثاني: الأفكار التي يتبادلها خلال عملية المساعدة المهنية.
وتتميز العلاقة المهنية بما يلي:
- أنها وسيلة لغاية محددة، وهي مساعدة المستفيد.
- أنها مؤقتة بزمن معين، فتبدأ منذ بدء عملية المساعدة وتنتهي بانتهاء العمل.
- تتسم بالموضوعية باعتبار أنها تقوم على الحقائق والمهارات والخبرات المهنية.
- تقع عملية القيادة فيها على عاتق الأخصائي الاجتماعي.
- أساسها الثقة والاحترام المتبادل بين الطرفين.
إذاً، فالعلاقة المهنية هي الجسر الذي تعمل عن طريقه الحقائق والمعلومات من المستفيد إلى الأخصائي، والتي تصل عن طريقها المساعدة المهنية من الأخصائي إلى المستفيد.
رابعاً: صفات الأخصائي الاجتماعي
ينبغي للأخصائي الاجتماعي أن يكون متصفاً ومتحلياً بالعديد من الصفات، ويمكن توضيح أهمها على النحو التالي:
1. صفات الجانب الجسمي والمظهر العام
- أ- أن يكون بشوش الوجه.
- ب- أن يكون مظهره العام مقبولاً وملابسه مناسبة.
- ج- أن يكون سليماً من الإعاقة التي تمنعه من أداء متطلبات المهنة.
2. الصفات المتصلة بالجانب العقلي
- أ- أن يكون سريع البديهة ذكياً، يفهم الإشارة قبل العبارة.
- ب- أن يكون قادراً على الحوار والإقناع.
- ج- أن يكون دقيق الملاحظة.
- د- أن يكون قادراً على التحليل وربط الأسباب بمسبباتها.
3. الصفات المتصلة بالجانب النفسي والاجتماعي
- أ- أن يكون متعمقاً ومتزناً في تصرفاته وردود أفعاله.
- ب- أن يتقي الله ويخشاه في كل تصرفاته.
- ج- أن يكون ذا خلق كريم وسمعة طيبة.
- د- أن يتصف بالنضج والتوازن الانفعالي.
- هـ- أن يكون متفائلاً هادئاً.
- و- أن يتصف بالتضحية والعطاء.
- ز- أن يكون قادراً على التواصل وبناء علاقات جيدة بالآخرين.
- ح- أن يكون قادراً على القيادة والتأثير في الآخرين.
خامساً: مقومات نجاح الأخصائي الاجتماعي
يتطلب نجاح وتميز الأخصائي الاجتماعي في المهام المهنية الموكلة إليه أن يعتني بما يلي:
1. التميز في تحقيق صفات الأخصائي الاجتماعي
والمقصود بها الصفات السابق ذكرها والمتعلقة بجوانب الشخصية الأربعة: الجسمية والعقلية والنفسية والاجتماعية.
2. فهم المجتمع الصغير والمجتمع الكبير
فهم المجتمع الصغير الذي تشمله خدمات منظمته «الحي»، والمجتمع الكبير الذي يحيط بالمجتمع الصغير «المدينة»، ومن ذلك:
- أ- معرفة مواضع القوة والضعف في المجتمع.
- ب- معرفة القادة والمؤثرين في المجتمع والاستفادة منهم فيما يخدم العمل.
- ج- معرفة القيم والعادات السائدة في المجتمع.
- د- إدراك التجارب التي يمر بها المجتمع واستخدامها في التعامل مع المواقف المختلفة.
- هـ- الوعي العميق بكل ما يدور في المجتمع من تعاون أو تنافس أو تعصب.
- و- إدراك حاجات وموارد المجتمع ومعرفة توجهات الرأي العام.
3. التمكن من القدرات المهنية
وتتمثل هذه القدرات في مجموعة الخبرات التي يحصل عليها الأخصائي الاجتماعي من خلال إعداده العلمي والعملي والنظري، والذي تتولاه المعاهد والكليات الخاصة بالخدمة الاجتماعية. ولعل أبرز هذه القدرات هي:
- أ- القدرة على التواصل والتقبل للمستفيدين واكتساب ثقتهم.
- ب- القدرة على البحث ودراسة الحالات وتحليل وتفسير وتنظيم بيانات المستفيدين.
- ج- التلخيص الدقيق للحالة واقتراح الحلول المناسبة وجدولتها.
- د- معرفة أنسب البرامج اللازم تنفيذها في المجال الذي يعمل به.
- هـ- معرفة طرق الاتصال بالمجتمع المحيط بالمنظمة وكيفية التعاون والتكامل معه لخدمة المستفيدين والمنظمة.
4. التعاون مع الإدارة والزملاء
التعاون مع الإدارة في حل مشكلات المستفيدين وتلقي توجيهات المدير والاستفادة من خبرته، وكذلك التعاون مع زملاء المهنة.
5. حسن التعامل مع المستفيدين
حسن التعامل مع المستفيدين واحترامهم وتقدير ظروفهم وحاجاتهم وحفظ كرامتهم وحقوقهم.
6. تنمية شخصيات المستفيدين
مساعدة المستفيدين على تنمية شخصياتهم من جميع النواحي الفكرية والوجدانية والجسمية من خلال عملية الإرشاد والتوجيه.
7. المشاركة في الفعاليات المهنية
المساهمة في تنظيم الندوات والفعاليات المختلفة ذات العلاقة بالمهنة.
سادساً: مهارات الأخصائي الاجتماعي
يتفاوت أداء الأخصائي الاجتماعي لمهامه تبعاً لما يمتلكه من مهارات. ولزيادة تمكن الأخصائي من هذه المهارات، سيتم التعريف بالمهارات المطلوبة وبالأداء داخل كل مهارة، وذلك على النحو التالي:
مفهوم المهارة
يُعرف معجم مصطلحات العلوم الاجتماعية المهارة بأنها قدرة الأخصائي الاجتماعي على استخدام المعارف استخداماً فعالاً لتحقيق الأهداف المطلوبة.
المهارة الأولى: كيف تستقبل المستفيد؟
- إظهار الاهتمام والحفاوة وحسن الاستقبال.
- الاستماع باهتمام له وفهم مطالبه.
- استخدام لغة الجسد وتعبيرات الوجه في إيصال الرسائل غير اللفظية.
- إجراء المقابلة والتسجيل بشكل مهني وعلمي.
- إيجاد علاقة مهنية تساعد على تحقيق عملية المساعدة، وتقوم على الثقة والاحترام المتبادل بين المستفيد والأخصائي وحفظ أسرار المستفيد.
المهارة الثانية: كيف تدرس وتشخص الحالة؟
- تصنيف الحالة.
- توجيه الأسئلة المناسبة للحصول على المعلومات المطلوبة.
- تدوين البيانات وفق الاستمارة المخصصة.
- ملاحظة ومقارنة إجابات المستفيد واستنتاج المعلومات.
- التأكد من صحة الوثائق ودقتها.
- تحديد نواقص الطلب.
- إرشاد المستفيد إلى كيفية استكمال الطلب.
- إعداد المخاطبات للجهات ذات العلاقة.
- اقتراح حلول إرشادية.
- عرض فرص النمو والإنتاجية.
- تحديد الحاجة إلى زيارة المستفيد.
المهارة الثالثة: كيف تتعامل مع انفعالات المستفيد؟
- تفهم الظروف التي يمر فيها المستفيد ومحاولة تقبل مشاعره واحترامها في هذه الظروف.
- مساعدة وتشجيع المستفيد على التعبير عن مشاعره.
- تهدئة المستفيد وإزالة مخاوفه وطمأنته لإمكانية الحل.
- عدم الرد مباشرة على المستفيد وهو منفعل.
- تأجيل استكمال الحوار وتعبئة البيانات حتى يهدأ المستفيد.
- تغيير موضوع النقاش حتى يهدأ المستفيد، ثم العودة مجدداً لاستكماله.
المهارة الرابعة: كيف تتعامل مع الانفلات الأخلاقي لدى المستفيد؟
- الاتزان الانفعالي وعدم الاندفاع في رد فعل عنيف.
- توضيح الموقف للمستفيد وحقوقه وواجباته.
- البعد عن استخدام تقديم المساعدة كوسيلة ضغط للتأثير عليه إلا في أضيق الحدود.
- توضيح أثر وعلاقة هذه الأخلاق والممارسات السيئة على وضعه الحالي.
- الثناء على إيجابيات المستفيد.
- توضيح هذا الانفلات للمستفيد وحثه على مراجعة نفسه.
- تذكيره بالقيم الدينية والأخلاقية الحميدة الداعية إلى تصحيح تصرفه.
المهارة الخامسة: كيف تتعامل مع مشكلات المستفيد التي ليست ضمن نطاق عملك؟
- التوضيح للمستفيد أن مشكلاته ليست ضمن نطاق عمل المنظمة.
- التعرف على المصادر المجتمعية التي يمكن من خلالها إشباع حاجات المستفيدين.
- بناء علاقة طيبة مع مؤسسات المجتمع الأخرى التي يمكن أن تتعاون في حل مشكلات المستفيدين، مثل منظمات الوقاية من التدخين والمخدرات أو صندوق التنمية وغيرها.
- تحويل المستفيد إلى الجهة المعنية بخدمته.
- متابعة وصول المستفيد إلى الخدمة واستفادته منها.
المهارة السادسة: كيف تتنبأ بسلوك المستفيد؟
- الملاحظة الدقيقة لسلوكه أثناء المقابلة أو الزيارة.
- استحضار خصائص البيئة والشخصية للمستفيد.
- استثمار التجارب المشابهة مع المستفيدين السابقين.
- توقع سلوكيات المستفيد في ضوء مقدمات الموقف.
المهارة السابعة: كيف تحافظ على كرامة وخصوصية المستفيد؟
- إبداء الاحترام والتقدير للمستفيد مهما كانت ظروفه.
- إجراء المقابلات في مكان خاص بالمستفيد والأخصائي.
- حفظ مستندات المستفيد وسجلاته بعيداً عن أيدي الآخرين.
- عدم تناول مشكلة المستفيد مع الآخرين غير ذوي العلاقة.
- عدم البوح بأسرار المستفيد إلا في حالات الضرورة وفي أضيق الحدود.
المهارة الثامنة: كيف تجعل المستفيد إيجابياً مع المنظمة؟
- توضيح أهداف المنظمة للمستفيد.
- توضيح حقوقه وواجباته نحو المنظمة.
- التأكيد على رغبة المنظمة في مساعدته.
- توضيح الخدمات التي يمكن أن تقدمها المنظمة له.
- توضيح مصدر المساعدات التي تقدم له، وأنها زكاة وصدقات المحسنين.
المهارة التاسعة: كيف تدون تجاربك وخبراتك في عملك؟
- الاستفادة من وسائل التقنية الحديثة في التدوين.
- التأكيد على المواقف الإيجابية والسلبية في العمل وكيف تصرفت فيها.
- الاطلاع على خبرات الآخرين من الزملاء والاستفادة منها.
- التعلم من الخبرات السابقة دون تكرار الأخطاء.
- تكرار نقاط النجاح في العمل والتطوير لها.
المهارة العاشرة: كيف تقدم التوعية والمساعدة للمستفيد؟
- استشارة المستفيد حتى يسهم ويساعد في حل مشكلته.
- النصح له وإعطاؤه المعلومات المتعلقة بحالته بوضوح.
- تقديم المقترحات لحل مشكلته بطريقة مهنية وإبداعية، مع توضيح مزايا وعيوب كل مقترح دون فرض شيء على المستفيد.
- المفاوضة بحكمة ولين وإقناعه بأهمية الاستجابة للحلول.
- تحديد الوقت المناسب لإنهاء العلاقة العلاجية، بحيث يتم اختيار أنسب الأوقات لذلك وتهيئة المستفيد لإنهاء العلاقة، مع التأكيد على متابعة المستفيد والالتزام بمساعدته إذا احتاج إليه.
- التوسط والتفاوض في مواقف الصراع، مثل صراع الزوج والزوجة، وتحقيق التوافق اللازم وحماية مصالح المستفيدين.
سابعاً: سياسة الزيارة ودراسة الحالة بمؤسسات الخدمة الاجتماعية
- لا يقوم فريق العمل بالزيارة الميدانية إلا بعد اكتمال تجهيز الأسرة للوثائق والمستندات المطلوبة واللازمة لإتمام عملية دراسة حالة المستفيد، حتى لا تبقى معلقة في قائمة التسجيل عند الأخصائيين.
- لا تتم الزيارة إلا من قبل لجنة مكونة من أخصائيين اثنين على الأقل.
- لا تتم دراسة حالة المستفيد إلا في وقت الدوام الرسمي لقسم الدراسة البحثية.
- يظهر الأخصائيون الاجتماعيون البطاقة الرسمية أثناء الجولة البحثية.
- لا بد من توقيع المستفيد على نموذج تعهد طلب زيارة منزلية ومحضر لجنة الدراسة.
- لا تتم دراسة حالة المستفيد إلا بوجود العائل الرسمي أو المحرم للنساء المتقدمات.
- لا يتم قبول تسجيل أو دراسة حالة المستفيد باسم الزوجة أو أحد أفراد العائلة، بل باسم عائل الأسرة، إلا أن تكون المتقدمة أرملة أو مطلقة أو معلقة بعد تقديم الإثباتات الرسمية.
- يجب أن يحمل المستفيد وثائق رسمية وهويات سارية المفعول.
- لا يقوم فريق الدراسة الطارئة بإسكان أي متقدمة وهي على ذمة زوجها إلا بعد إحضار ما يثبت الطلاق أو مستند رسمي من الدولة يوضح حالتها وحاجتها للسكن.
ثامناً: أدوار ومهام الأخصائي الاجتماعي
يعتمد الأخصائي الاجتماعي للقيام بعمله على العديد من الأدوار مع المستفيدين، وتتمثل فيما يلي:
1. استقبال الطلبات
ويتضمن ذلك المهام التالية:
- أ- مقابلة المستفيد.
- ب- توضيح اللوائح.
- ت- إعطاء نبذة عن الخدمات.
- ث- تسليم المستندات وتدقيقها.
- ج- التأكد من سلامتها.
- ح- استكمال النواقص.
- خ- تحديد الأولويات.
2. دراسة الحالة
ويتضمن ذلك المهام التالية:
- أ- تصنيف الحالة.
- ب- توجيه الأسئلة المناسبة.
- ت- تدوين البيانات.
- ث- استنتاج المعلومات.
- ج- تحديد نواقص الطلب.
- ح- إرشاد المستفيد إلى كيفية استكمال الطلب.
- خ- إعداد المخاطبات للجهات ذات العلاقة.
- د- شرح حلول إرشادية.
- ذ- عرض فرص النمو والإنتاجية.
- ر- تحديد الحاجة إلى زيارة المستفيد.
3. تسجيل المستفيد
ويتضمن ذلك المهام التالية:
- أ- الاتصال بصاحب الحالة.
- ب- إبلاغه بنتيجة الطلب.
- ت- تدوين المعلومات في النظام.
- ث- طباعة بطاقة تعريف المستفيد برقم ملفه.
- ج- إعداد طلب بطاقة الصراف الخاصة بالمستفيد.
- ح- الاتصال بالمستفيد حال وصول البطاقة.
- خ- الاحتفاظ بنسخة احتياطية من الرقم السري للبطاقة.
- د- توضيح مدة المساعدة، وهي سنة قابلة للتجديد.
- ذ- إنشاء ملف للمستفيد.
4. تحديث البيانات
ويتضمن ذلك المهام التالية:
- أ- طلب الأوراق والإثباتات الجديدة.
- ب- مقارنة الواقع بالملحوظات المدونة في النظام.
- ت- التواصل مع المستفيد.
- ث- متابعة الملحوظات المدونة.
5. تنفيذ الزيارات الميدانية
ويتضمن ذلك المهام التالية:
- أ- تحديد موعد الزيارة المناسب.
- ب- الاتصال بالمستفيد لتحديد الموعد.
- ت- التعرف على الموقع.
- ث- القيام بجولة خارجية في المكان.
- ج- تدوين الملحوظات.
- ح- التصوير بعد أخذ إذن صاحب الدار للتوثيق.
- خ- مطابقة المشاهدة مع معلومات الطلب.
- د- كتابة التقرير النهائي.
6. القيام بالأعمال التبعية
ويتضمن ذلك المهام التالية:
- أ- قياس رضا المستفيدين.
- ب- حل إشكالات المستفيدين مع بقية الأخصائيين.
- ت- عقد الورش مع المستفيدين.
- ث- عرض فرص النمو على المستفيدين.
- ج- تحديد التدخل المناسب لحاجة المستفيدين.
- ح- إيقاف مساعدات المستفيدين الذين تحسنت أحوالهم.
7. القيام بالأعمال المكتبية
ويتضمن ذلك المهام التالية:
- أ- استقبال المخاطبات والبلاغات.
- ب- إحالة الطلبات غير المناسبة إلى الجهات والأقسام.
- ت- تحديث البيانات والنماذج.
- ث- إعداد المخاطبات للجهات.
- ج- إعداد التقارير.
- ح- حضور الاجتماعات.
- خ- حضور البرامج التدريبية.
- د- الإعلان عن فرص النمو للعملاء.
- ذ- حفظ السجلات والمعاملات (الأرشفة).
- ر- تمثيل المنظمة في اللقاءات التخصصية.
- ز- المساهمة في إعداد مشاريع تسويقية.
8. عرض الحالات على صاحب القرار
ويتضمن ذلك المهام التالية:
- أ- إعداد العرض المناسب.
- ب- مناقشة الحالة مع صاحب القرار.
- ت- كتابة القرار النهائي.
كتب ذات صلة في الخدمة الاجتماعية PDF
إذا كنت مهتماً بقراءة المزيد حول الخدمة الاجتماعية ومجالات ممارستها، فإليك مجموعة من الكتب والمقالات ذات الصلة المنشورة على موقع بوكولترا:
- تحميل كتاب ميادين ممارسة الخدمة الاجتماعية PDF – طلعت مصطفى السروجي
- مهنة الخدمة الاجتماعية: فهم الطرق الأساسية وتأثيرها على المجتمع
- مفهوم الخدمة الاجتماعية: أهمية ودور الأخصائي الاجتماعي في تحسين حياة الأفراد والمجتمعات
- قراءة وتحميل كتاب أساسيات الخدمة الاجتماعية في المجال التعليمي PDF
- تحميل كتاب الخدمة الاجتماعية في مجال الجريمة والانحراف PDF
- تحميل كتاب الخدمة الاجتماعية في المجال المدرسي – مدحت أبو النصر PDF
- تحميل كتاب الخدمة الاجتماعية في المؤسسات التعليمية – عبد الرحمن الخطيب PDF
- ملخص كتاب الخدمة الاجتماعية في مواجهة الانحرافات الرقمية
اكتشف المزيد من الكتب والمراجع في العلوم الاجتماعية من خلال مكتبة بوكولترا الرقمية.
تحميل الدليل الإرشادي للأخصائي الاجتماعي PDF
يمكنك تحميل الدليل الإرشادي للأخصائي الاجتماعي بصيغة PDF من الرابط التالي:
رابط تحميل الكتاب: تحميل الدليل الإرشادي للأخصائي الاجتماعي PDF
