آخر المواضيع

علم النفس المرضي PDF– Kring وJohnson وآخرون

علم النفس المرضي PDF – آن كرينغ وشيري جونسون وآخرون

يقدم كتاب علم النفس المرضي (Abnormal Psychology) عرضًا للنماذج النظرية والبحوث والتطبيقات الإكلينيكية في مجال الاضطرابات النفسية، استنادًا إلى الدليل التشخيصي والإحصائي الخامس للاضطرابات النفسية (DSM-5). ويتناول الكتاب التشخيص والتقييم ومناهج البحث، إلى جانب الاضطرابات النفسية المختلفة وطرق علاجها.

معلومات الكتاب

  • عنوان الكتاب: علم النفس المرضي.
  • العنوان باللغة الإنجليزية: Abnormal Psychology.
  • المؤلفون: Ann M. Kring، Sheri L. Johnson، Gerald C. Davison، John M. Neale.
  • المترجمون: د. أمثال هادي الحويلة، د. فاطمة سلامة عياد، د. هناء أحمد شويخ، د. ملك جاسم الرشيد، د. نادية عبد الله الحمدان.
  • الإصدار التشخيصي المعتمد: الدليل التشخيصي والإحصائي الخامس للاضطرابات النفسية (DSM-5).
  • الطبعة: الثانية عشرة، وفق بيانات صفحة العنوان.
  • الناشر: مكتبة الأنجلو المصرية.
  • سنة النشر: 2016.
  • رقم الإيداع: 22862 / 2014.
  • رقم ISBN: 978-977-05-2943-0.
  • تصنيف ديوي: 157.1.

غلاف كتاب علم النفس المرضي.
غلاف كتاب علم النفس المرضي.

مقدمة المؤلفين

لقد مضى أكثر من 40 عامًا منذ نشر الطبعة الأولى من هذا الكتاب. بداية، يأتي دائمًا تركيز هذا الكتاب على التوازن والمزج بين البحث والتطبيق الإكلينيكي السريري؛ وذلك في استخدامه النماذج باعتبارها مبدأً تنظيميًا، وفي جهود إدراك القارئ في حل مشكلة الممارسة من قبل الأطباء والعلماء. واستمرت هذه الصفحات لتكون حجر الزاوية في الطبعات اللاحقة من الكتاب، وكم شعرنا بالسرور والدهشة من الاستقبال الحافل الذي تلقاه هذا الكتاب، وربما الأهم من ذلك، تأثيره في حياة الكثير من المصابين بالأمراض النفسية على مر السنين.

ومع تحديث الدليل التشخيصي والإحصائي الخامس للاضطرابات النفسية (DSM-5) خلال الطبعة الثانية عشرة من هذا الكتاب، فإننا نواصل التأكيد على تغطية الأبحاث الحديثة، التي كانت سمة مميزة للكتاب، بحيث نواصل توسيع الملامح التربوية بعرض مزيد من الحالات السريرية والأرقام والجداول الإضافية. وذلك لتأكيد منهج متكامل نوضح من خلاله وجهات النظر المتعددة والمتفاوتة في عرض أسباب الاضطرابات النفسية، فضلًا عن أفضل العلاجات الممكنة.

ويتمثل الهدف من عرض صورة الغلاف المأخوذة بالأقمار الصناعية للصحراء الرملية في توضيح عدد من المبادئ الأساسية الخاصة بكتابنا؛ حيث تظهر الصورة، من خلال تجميع أجزاء مختلفة من الصحراء عام 2000، خلاصة دراسة علم النفس المرضي من خلال تجميع كل شيء عنه: النماذج الوراثية، وعلم الأعصاب، والديناميكي النفسي، والسلوكي المعرفي، التي تتفاعل معًا لتوضيح المرض النفسي وشرحه. وهي أيضًا توضح كيفية صنع العلم، وكيف تساعد الاكتشافات الجديدة في إعادة تشكيل التصور العلمي. وينطبق ذلك على إعادة فهمنا لأسباب الاضطرابات النفسية وعوامل الوقاية منها وعلاجاتها.

أهداف الكتاب

مع كل طبعة جديدة، نقوم بتحديث وإجراء تغييرات وتبسيط الملامح لدعم الخصائص العلمية والتربوية لهذا الكتاب. ونحن أيضًا نكرس جهدًا كبيرًا لتوضيح المفاهيم المعقدة داخل النص لتبدو أكثر وضوحًا وحيوية. ففي السنوات الأربعين الماضية، زادت مجالات علم النفس المرضي والتدخل بشكل كبير. ولذلك كان يجب على كتب علم النفس المرضي الجيدة أن تهتم بعناية فائقة بالطلاب، حتى يتمكنوا من اكتساب فهم عميق وحاسم للمادة العلمية المطروحة. والأكثر من ذلك، أنه تم تجميع المادة العلمية لهذا الكتاب من مجالات مختلفة ومعقدة، مثل الجينات الجزئية وعلم الأعصاب والعلوم المعرفية، وتبسيطها، إضافة إلى عدد من الملامح التربوية لتحسين فهم هذه المادة الحيوية.

ونسعى من خلال هذا الكتاب إلى تقديم تاريخ النظريات والبحوث في الأمراض النفسية والتدخل، بالإضافة إلى عرض بعض الإثارة الفكرية الخاصة بالإجابات عن بعض الأسئلة المحيرة التي تواجه معظم الجنس البشري. وقد وصف أحد مقدمي هذا الكتاب لإحدى الطبعات السابقة قراءة الكتاب بأنها أشبه بالقصة البوليسية، التي تبدأ بمشكلة ومن ثم حلها. والأكثر من ذلك، محاولة إشراك الطالب في البحث عن القرائن والمتابعة وتقييم الأدلة، وهي أمور لا تنفصل عن العلم. كما نشجع الطلاب على المشاركة معنا في عملية الاكتشاف والتدقيق في الأدلة الخاصة بأصول علم النفس المرضي وفعالية التدخلات.

وفي هذه الطبعة، نواصل التأكيد على الأساليب التي تتبعها لإبعاد الوصمة التي، للأسف الشديد، ما زالت مرتبطة بالمرض النفسي. فعلم النفس المرضي هو التخصص الذي يؤثر علينا جميعًا بطريقة أو بأخرى. وبالرغم من انتشار الاضطرابات النفسية، فإن الوصمة المرتبطة بها قد تبعد البعض عن طلب العلاج، كما تؤثر في الاهتمام بتمويل العلاج والأبحاث. وهكذا، تتمثل أهدافنا في محاربة هذه الوصمة وتقديم عرض إيجابي ومتفائل بشأن الأسباب والعلاجات النفسية.

تنظيم الطبعة الثانية عشرة وتحديث DSM-5

في الفصول من 1 إلى 4، نركز على الميدان في السياق التاريخي والحاضر لمفهوم النماذج في العلوم، ووصف النماذج الرئيسة في علم النفس المرضي، وعرض الطبعة الخاصة للدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات العقلية، والمناقشة الحاسمة لصدقها وثباتها، وتوفير لمحة عامة عن المناهج الرئيسة في التقييم الإكلينيكي، ثم وصف طرق البحث الرئيسة في الميدان. وهذه الفصول هي الأساس الذي يمكن بناء الفصول اللاحقة عليه وتفسيرها وفهمها. وكما في الطبعة الحادية عشرة، تناقش الاضطرابات المحددة وعلاجها في الفصول من 5 إلى 15، بينما يناقش الفصل 16 المسائل القانونية والأخلاقية.

وخلال هذا الكتاب، ستتم مناقشة ثلاثة نماذج رئيسة: الوراثية، وعلم الأعصاب، والمعرفي السلوكي. كما نؤكد أهمية العوامل المشتركة بين النماذج، وهي: الانفعال، والنوع، والثقافة، والعرق، والحالة الاجتماعية الاقتصادية، والعلاقات الشخصية، وأهمية استخدام أكثر من نموذج في دراسة علم النفس المرضي.

فمن خلال النموذج المعرفي السلوكي، سنناقش كيف يمكن تفسير المشكلات المختلفة في علم النفس المرضي وفقًا للأطر النظرية المختلفة. فعلى سبيل المثال، تمثل العوامل الوراثية عنصرًا مهمًا في اضطراب ثنائي القطب واضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه، لكن الجينات تعمل من خلال تأثير البيئة. وفي اضطرابات مثل الاكتئاب، تكون العوامل المعرفية السلوكية ضرورية، لكن للمستقبلات العصبية أيضًا تأثير. وتشير النتائج إلى أن أغلب الاضطرابات النفسية تُفسر في ضوء التفاعل بين النماذج الجينية وأحداث الحياة المسببة للضغط.

ونستمر في إدراج المادة المناسبة للثقافة والعرق في دراسة النماذج والتدخل. ففي الفصل الثاني، سنقدم جزءًا مستقلًا يؤكد أهمية الثقافة والعرق في جميع النماذج، كما نشير إلى دورهما في الفصول الأخرى. وفي الفصل الثالث الخاص بالتشخيص والتقييم، نناقش التحيز الثقافي في التقييم وطرق القياس، ونحدث المعلومات المتعلقة بكيفية تأثير الثقافة في الصحة. كما أُدرجت معلومات عن الأسرة والثقافة في الفصام، واضطرابات سوء استخدام المواد.

ونواصل التأكيد على علم الوراثة وعلاقته بعلم النفس المرضي في جميع أنحاء الكتاب. وما زلنا نؤكد أنه من الأفضل فهم علم النفس المرضي من خلال النظر في كيفية عمل الجينات من خلال البيئة. فبدلًا من السؤال عن أيهما أكثر أهمية في اضطراب محدد، نؤكد أن كلا العاملين ضروري. وقد أكدت الاكتشافات الجديدة أن الطبيعة والتنشئة تعملان معًا وليس بينهما تعارض؛ فبدون الجينات قد لا يظهر سلوك معين، وبدون البيئة قد لا تعبر الجينات عن نفسها من خلال مساهمتها في السلوك. وتتسم الجينات بالمرونة في الاستجابة لأنواع البيئات المختلفة، وهذا بدوره يجعل البشر أكثر مرونة في التكيف مع البيئات المختلفة.

الجديد في هذه الطبعة

يتميز تحديث الدليل التشخيصي والإحصائي الخامس للاضطرابات النفسية في هذه الطبعة بالعديد من الإضافات الفنية والتغييرات الجديدة. ومع مرور الوقت، ينخرط الطلاب في هذا المجال ويستخدمون الدليل الخامس. ومن ثم، أُضيفت مواد جديدة وجوهرية عن الدليل الخامس في الفصول، كما أُضيف فصلان جديدان يعكسان تنظيم الدليل، وأُدرجت جداول وأشكال توضح أوجه التشابه والاختلاف بين الدليل الخامس وأنظمة التشخيص الأخرى.

بالإضافة إلى الاستمرار في التحديث والابتكار، لم نعد نهتم بتغطية النظريات التي لم تعد مستخدمة أو التي لا توجد أدلة علمية تدعمها. كما جاءت تغييرات رئيسة في بناء الفصول لجعل المادة أكثر فهمًا واتساقًا. فقد بُنيت الفصول لتغطية الاضطرابات بشكل منسق ومنظم، وتقديم أقسام عن الوصف السريري والمسببات والعلاجات للاضطرابات المختلفة. كذلك بُسّطت الكتابة في جميع الفصول لزيادة وضوح العرض وتسليط الضوء على القضايا الرئيسة في هذا المجال.

وأُضيفت طرق تدريس فعالة لتقديم تغذية راجعة من الطلاب والأساتذة، وصناديق جديدة حول الحالات السريرية، مع التركيز على اكتشافات علمية داخل الكتاب لتوضيح الاضطرابات المختلفة كما تظهر في حياة الأفراد الواقعية. وأُدرجت ملخصات إضافية لتلخيص بعض المواد المعقدة، كما عُدلت الأسئلة وأُضيفت أسئلة جديدة في كل فصل حتى يتمكن الطلاب من التحقق من فهمهم للمادة. كذلك أُضيفت صور ورسومات توضيحية وجداول جديدة وملونة لتفسير المواد المعقدة، وملخصات منظمة في نهاية الفصول تلخص وصف الاضطرابات وأسبابها وعلاجاتها، بالإضافة إلى إدراج أكثر من 1000 مرجع جديد.

مقدمة المترجمين

يتاح للأكاديمي المتخصص عادة متابعة حركة النشر العلمي في المجال والاطلاع على كثير من الإصدارات المتميزة التي تغطي مجالات حديثة في علم النفس، منها مجال علم النفس المرضي، وهو أحد فروع علم النفس الأساسية المهتمة بالأعراض التشخيصية للاضطرابات النفسية وأسبابها وعلاجها.

ويمثل هذا الكتاب حصيلة جهد أكاديمي وعملي في مجال علم النفس المرضي، ولعل ما دفعنا إلى الترجمة في هذا المجال هو احتياج المتخصصين في مجال الأمراض النفسية إلى وضع معايير تشخيصية لكل اضطراب نفسي على حدة، وكيفية التعامل معه. وقد اتضح ذلك من اعتماد هذا الكتاب على الإصدار الخامس للدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات النفسية (DSM-5: The Diagnostic and Statistical Manual of Mental Disorders).

فقد أصبح من الملاحظ الآن، أكثر من أي وقت مضى، أن التوسع في تقديم الخدمة النفسية الإكلينيكية في مجتمعنا العربي لم يصاحبه نشاط مماثل في الإصدارات العلمية والمهنية التي تساند هذه الممارسة وتدعمها وترسي أركانها. وبدأت الحاجة ضرورية وجوهرية لتوفير مصادر موثوقة تفتح آفاقًا جديدة أمام الدارسين والمتدربين للتعرف على الأساليب الحديثة في التشخيص والممارسة الإكلينيكية.

وينقسم الكتاب إلى جزأين رئيسين:

الجزء الأول: المقدمة والموضوعات الأساسية

يحتوي على أربعة فصول:

  1. الفصل الأول: مقدمة ونظرة تاريخية.
  2. الفصل الثاني: النماذج الراهنة في علم النفس المرضي.
  3. الفصل الثالث: التشخيص والتقييم.
  4. الفصل الرابع: مناهج البحث في علم النفس المرضي.

الجزء الثاني: الاضطرابات النفسية

يشتمل على الفصول التالية:

  1. الفصل الخامس: اضطرابات المزاج.
  2. الفصل السادس: اضطرابات القلق.
  3. الفصل السابع: الوسواس القهري والصدمة والاضطرابات المرتبطة بهما.
  4. الفصل الثامن: الاضطرابات الانفصالية والاضطرابات جسدية الشكل.
  5. الفصل التاسع: الفصام.
  6. الفصل العاشر: اضطرابات تعاطي المواد.
  7. الفصل الحادي عشر: اضطرابات الأكل.
  8. الفصل الثاني عشر: الاضطرابات الجنسية.
  9. الفصل الثالث عشر: اضطرابات الطفولة.
  10. الفصل الرابع عشر: مرحلة الشيخوخة والاضطرابات العصبية المعرفية.
  11. الفصل الخامس عشر: اضطرابات الشخصية.
  12. الفصل السادس عشر: قضايا قانونية وأخلاقية.

كما تحتوي فصول الكتاب على سيناريوهات متعددة لوصف الحالات المرضية، موضحًا فيها أعراضها التشخيصية وخطوات كيفية علاجها، لتكون بمثابة نموذج تعليمي يستفيد منه المتدرب والممارس، ويخطط عمله مسترشدًا به وبظروف العميل النوعية وطبيعة الاضطراب الذي يتعامل معه.

وتتمثل مهمة الأخصائي النفسي الإكلينيكي في أن يقوم بنفسه بتفصيل برنامجه العلاجي مسترشدًا بهذه المعايير التشخيصية، ومطبقًا الحقائق العلمية بصورة تتسم بالمرونة والمهارة والإبداع. وبهذا وحده يمكن تحقيق نتائج ملموسة، بل ودعم المجال من خلال أفكاره الجديدة وأساليبه المبتكرة.

وقد شارك في ترجمة الكتاب إلى العربية نخبة من المتخصصين، كل في إطار اهتماماته وتوجيهه العلمي، فجاءت الترجمة محيطة بجوانب الموضوعات والمصطلحات. ويأمل المترجمون أن يستفيد بهذا الكتاب كل من يعمل في مجال الأمراض النفسية، سواء كان اختصاصيًا نفسيًا أو أخصائيًا اجتماعيًا أو طبيبًا أو ممرضًا، أو حتى المرضى أنفسهم، كما يتمنون أن يفيد الكتاب الباحث العربي والمكتبة العربية.

ولا يبقى إلا أن أتقدم بخالص الشكر والتقدير لمكتبة الأنجلو المصرية لتصديها لطبع ونشر هذا الكتاب باللغة العربية، وجهودها في الحصول على الترخيص من الناشر الأجنبي أيضًا.

كما أن المترجمين في شوق لتلقي ملاحظات أساتذتهم وزملائهم وتلاميذهم على هذا الكتاب، من أجل تنقيح الترجمة وتطويرها، لمواصلة السير على درب دعم الاستفادة من تخصص علم النفس المرضي في جميع المجالات الطبية والنفسية.

ويرجو المترجمون في النهاية أن يحقق هذا الإصدار ما يصبون إليه من فائدة، وأن يحظى برضا القارئ المتخصص وثقته، وأن تعوض المنفعة من هذا الكتاب في طبعته العربية الجهد والوقت اللذين أُنفقا في ترجمته.

المترجمون:

  • د. أمثال هادي الحويلة.
  • د. فاطمة سلامة عياد.
  • د. هناء أحمد شويخ.
  • د. ملك جاسم الرشيد.
  • د. نادية عبد الله الحمدان.

كتب ذات صلة

تحميل كتاب علم النفس المرضي PDF

يمكن تحميل الكتاب من الرابط التالي:

تحميل الكتاب PDF

تعليقات