آخر المشاركات

علم اجتماع العولمة PDF – ساسكيا ساسن

ملخص كتاب علم اجتماع العولمة PDF – ساسكيا ساسن

بطاقة الكتاب

  • اسم الكتاب: علم اجتماع العولمة
  • المؤلف: ساسكيا ساسن
  • المترجم: علي عبد الرازق جلبى
  • المجال: علم الاجتماع
  • نوع الكتاب: PDF
  • اللغة: العربية، ترجمة عن الإنجليزية

غلاف كتاب كتاب علم اجتماع العولمة– ساسكيا ساسن
غلاف كتاب كتاب علم اجتماع العولمة– ساسكيا ساسن.

مقدمة

يناقش كتاب «علم اجتماع العولمة» لساسكيا ساسن العولمة من منظور علم الاجتماع، ويركز على التحديات النظرية والمنهجية التي تفرضها العمليات المتجاوزة للحدود القومية. يطرح المؤلف أن ما هو كوني لا يوجد خارج القومي بصورة منفصلة، بل يمكن أن يتشكل جزئيًا داخل الأطر القومية والقومية الفرعية. ومن هذا المنطلق يبحث الكتاب في كيفية دراسة العولمة، وفي المكان والمستويات والشبكات والدولة والمدن والهجرات والطبقات والتشكيلات الكونية البازغة.

ما موضوع الكتاب؟

يذهب المؤلف إلى أن دراسة العولمة لا تكفيها فكرة الاعتماد المتبادل بين الدول أو نشوء النظم الكونية، لأن كثيرًا من العمليات الكونية تتجسد داخل مؤسسات وأقاليم وأماكن قومية. ويناقش الكتاب الحاجة إلى خريطة مفاهيمية وتحليلية تسمح بدراسة هذه العمليات، مع إعادة النظر في افتراض الدولة-الأمة بوصفها الوعاء المغلق للعملية الاجتماعية. ويركز المؤلف على الكشف عن الكوني داخل القومي، وعلى الأشكال التي تعبر الحدود أو تعيد ترتيب العلاقة بين المحلي والقومي والكوني.

كيف بُني الكتاب؟

بحسب الفهرس الوارد في الكتاب، يتكون من ثمانية فصول:

  1. الفصل الأول: مقدمة.
  2. الفصل الثاني: أسس علم اجتماع العولمة.
  3. الفصل الثالث: تعامل الدولة مع الاقتصاد الكوني والشبكات الرقمية.
  4. الفصل الرابع: المدينة الكونية: إعادة الاعتبار للمكان والممارسات الاجتماعية.
  5. الفصل الخامس: تشكيل الهجرات الدولية.
  6. الفصل السادس: الطبقات الكونية البازغة.
  7. الفصل السابع: النشطاء المحليون في السياسات الكونية.
  8. الفصل الثامن: التشكيلات الكونية البازغة وأجندات البحث.

محتوى الكتاب وأبرز محاوره

الفصل الأول: مقدمة

يطرح المؤلف التحديات النظرية والمنهجية التي تثيرها العولمة الثقافية والسياسية والاقتصادية أمام العلوم الاجتماعية.

يناقش الكتاب افتراض الدولة-الأمة باعتبارها حاوية للعملية الاجتماعية، ويفحص ما يترتب على تجاوز الحدود القومية.

يقترح المؤلف خريطة معرفية وتحليلية لدراسة العولمة، مع الاهتمام بما يتشكل داخل القومي وما يتجاوزه.

الفصل الثاني: أسس علم اجتماع العولمة

يطور المؤلف الأسس النظرية والمنهجية لدراسة الديناميات الكونية ونزع الصفة القومية، مع التركيز على المكان والمستوى.

يناقش الترتيب المتدرج للمستويات وتغيره تحت تأثير الديناميات الجديدة وتقنيات المعلومات والاتصالات.

يركز على القومي الفرعي بوصفه موقعًا يمكن أن تتجسد فيه عمليات كونية، وعلى الطابع متعدد المستويات للعولمة.

الفصل الثالث: تعامل الدولة مع الاقتصاد الكوني والشبكات الرقمية

يعرض المؤلف مواقف بحثية ترى الدولة ضحية للعولمة، أو ترى أن وظائفها الأساسية لم تتغير، أو ترى أنها تتكيف وتتحول.

يطرح الكتاب مدخلًا يدرس الدولة بوصفها مجالًا مؤسسيًا استراتيجيًا تنجز فيه أعمال حاسمة في تطور العولمة.

يناقش تحولات سلطة الدولة وعلاقتها بالاقتصاد الكوني والشبكات الرقمية، مع التركيز على إعادة تشكيل بعض الوظائف داخل الدولة.

الفصل الرابع: المدينة الكونية: إعادة الاعتبار للمكان والممارسات الاجتماعية

يناقش المؤلف التصورات التي تؤكد التنقل المفرط والاتصالات الكونية وتحييد المكان، ويدعو إلى فحص إنتاج هذه القدرات والظروف.

يبرز الكتاب أن كثيرًا من الموارد الضرورية للنشاط الاقتصادي الكوني متجسدة في أماكن محددة، ومنها المدن الكونية.

يربط المؤلف بين المدن والممارسات المحلية والعولمة الاقتصادية، ويركز على الأماكن الاستراتيجية التي ترتبط عبر الديناميات الاقتصادية الكونية.

الفصل الخامس: تشكيل الهجرات الدولية

يناقش المؤلف استمرار بعض خصائص الهجرات السابقة، مثل قنوات الهجرة وإعادة وحدة الأسرة، مع طرح أسئلة حول علاقتها بالعولمة.

يفحص الكتاب عوامل الطرد والجذب، ويرى المؤلف أنها قد تفسر انتقال بعض الناس لكنها لا تفسر وحدها لماذا لا ينتقل آخرون في الظروف نفسها.

يركز التحليل على عوامل إضافية مثل تجنيد أصحاب العمل وقرارات الوحدات المعيشية وشبكات الهجرة التي قد تحل محل التجنيد الخارجي.

الفصل السادس: الطبقات الكونية البازغة

يستخدم المؤلف مفهوم الطبقة لتجميع جماعات اجتماعية متباينة بدأت في الالتحام في أشكال اجتماعية كونية.

يناقش الكتاب ظهور طبقات تتشكل داخل نظم مؤسسية مثل جهاز الدولة والاقتصاد والمجتمع، مع وضعها الملتبس بين القومي والكوني.

يشير المؤلف إلى طبقات باقية أو ناشئة، منها فئات مهنية وإدارية عابرة للقومية، وشبكات من موظفي الحكومات والخبراء، وجماعات من العمال المحرومين والنشطاء وشبكات الشتات والمهاجرين.

الفصل السابع: النشطاء المحليون في السياسات الكونية

يطرح المؤلف أن العولمة وتكنولوجيا الاتصالات والمعلومات مكنتا نشطاء محليين من دخول مجالات كانت مقصورة سابقًا على الدول القومية.

يناقش الكتاب دور المنظمات غير الحكومية والسكان الأصليين والمهاجرين واللاجئين والنشاطات البيئية وحقوق الإنسان في السياسات الكونية.

يركز المؤلف على قدرة الفاعلين المحليين، حتى مع محدودية الموارد وعدم الانتقال الجغرافي، على المشاركة في المجالات الكونية والمجالات العامة الافتراضية عبر الشبكات.

الفصل الثامن: التشكيلات الكونية البازغة وأجندات البحث

يناقش المؤلف التشكيلات الكونية البازغة من خلال فكرة الحدود، ويفكك نظام الحدود إلى مكونات متعددة.

يتناول الكتاب الامتداد الكوني للمجالات الصغرى، والبيئات المرتبطة بالوحدات المعيشية والشركات والشبكات الكونية، والمجالات التفاعلية الإلكترونية.

يطرح المؤلف نطاقًا من الأنساق البازغة للقانون الكوني والميادين الرقمية التفاعلية، مع إعادة النظر في الحدود بوصفها مرتبطة بالدولة والسيادة على الإقليم.

أهم مفاهيم الكتاب

  1. الكوني: يطرح المؤلف أن ما هو كوني يمكن أن يتشكل جزئيًا داخل القومي، وأن دراسته لا تقتصر على ما يتجاوز الحدود بصورة صريحة.
  2. نزع الصفة القومية: يناقش الكتاب عمليات تُنزع فيها الصفة القومية عن بعض المكونات التي أُسست باعتبارها قومية، مع بقائها أحيانًا داخل الدولة.
  3. القومي الفرعي: يستخدم المؤلف هذا المستوى لدراسة مواقع وممارسات مرتبة محليًا يمكن أن تتشابك مع الديناميات الكونية.
  4. المدينة الكونية: يناقشها الكتاب بوصفها أماكن قومية فرعية تتقاطع فيها دوائر كونية وتبرز فيها أماكن استراتيجية في الاقتصاد الكوني.
  5. الطبقات الكونية: يستخدم المؤلف المصطلح لجماعات اجتماعية تتشكل في صور اجتماعية كونية، وتظل مرتبطة بنظم مؤسسية قومية وكونية.
  6. سياسات الأماكن: يطرح المؤلفها بوصفها سياسات تتشكل عبر شبكات كونية وتؤدي دورًا في تجسيد المجتمع المدني الكوني.

خلاصة 

  • يرى المؤلف أن العولمة تفرض تحديات جديدة على مناهج العلوم الاجتماعية.
  • ويرى أن الكوني قد يتشكل داخل القومي، لا خارجه فقط.
  • ويرى أن المكان والمستوى عنصران أساسيان في دراسة الديناميات الكونية.
  • ويرى أن الدولة تدخل في عمليات العولمة بدل أن تكون خارجها أو منفصلة عنها.
  • ويرى أن المدن والهجرات والطبقات والنشطاء تكشف أشكالًا من التداخل بين المحلي والقومي والكوني.
  • ويرى أن التشكيلات الكونية البازغة تفتح مجالات جديدة للبحث في الحدود والقانون والشبكات الرقمية.

رابط تحميل الكتاب PDF 

تعليقات



تابعنا