آخر المشاركات

سيكولوجية الفن PDF – جورج ماذر

ملخص كتاب سيكولوجية الفن PDF – جورج ماذر

بطاقة الكتاب

  • اسم الكتاب: سيكولوجية الفن
  • المؤلف: جورج ماذر
  • المترجم: محمد سالم عبادة
  • المجال: علم النفس والفن
  • نوع الكتاب: PDF
  • اللغة: العربية
  • عدد الصفحات: 207 صفحة
  • حجم الملف: 9.66 MB

غلاف كتاب كتاب سيكولوجية الفن – جورج ماذر
غلاف كتاب سيكولوجية الفن – جورج ماذر.

مقدمة

يناقش كتاب سيكولوجية الفن للمؤلف جورج ماذر العلاقة بين الفن وعلم النفس، وينطلق من حضور صناعة الفن بوصفها شكلاً من أشكال السلوك الإنساني الممتد عبر التاريخ. يطرح المؤلف سؤالين أساسيين يتعلقان بما يدفع البشر إلى الانخراط في الأنشطة الفنية، وكيف يتمكنون من إنتاج الفن بهذه الغزارة، ويربط هذه الأسئلة بدراسة السلوك والعقل دراسة علمية. ويناقش الكتاب الفن من خلال موضوعات تشمل علم النفس، وعلم الأعصاب الفني، والتطور، والإدراك البصري، وتصوير الفضاء والشكل واللون والحركة، وما يجعل الفن عظيماً، ثم الإبداعية في الفن والعلم.

ما موضوع الكتاب؟

لماذا نستمتع بالفن؟ ما الذي يلهمنا خلف الأعمال الفنية؟ كيف يمكن لعلوم المخ أن تعيننا على فهم ذائقتنا في الفن؟

يقدم لنا كتاب سيكولوجية الفن مدخلاً توفيقياً إلى الطرائق المتنوعة التي يمكن لعلم النفس أن يساعدنا بها في فهم الأنشطة الإبداعية وتقديرها. وخلال استكشاف الكتاب كيفية إدراكنا كل شيء من اللون إلى الحركة، يفحص صناعة الفن بوصفها شكلاً من أشكال السلوك الإنساني يمتد عبر التاريخ مصدراً متجدداً للإلهام والصراع والنقاش. كما ينظر الكتاب بعين الاعتبار إلى تأثير عوامل كالتزييف وتقنية النسخ والتحيز الجنسي على أحكامنا بشأن الفن.

ومن خلال تساؤل الكتاب عن طبيعة العلاقة بين علم النفس وتقدير الفن يقدم للقارئ طرائق جديدة للتفكير في الكيفية التي نخلق بها الفن ونستهلكه. 

كيف بُني الكتاب؟

وفق الفهرس الوارد في النسخة المقدمة، يتكون الكتاب من سبعة فصول:

  1. الفن وعلم النفس
  2. علم الأعصاب الفني
  3. لماذا ننشغل بالفن؟
  4. تصوير الفضاء والمحيط والشكل في الفن
  5. تصوير اللون والحركة في الفن
  6. ما الذي يصنع الفن العظيم؟
  7. الإبداعية في الفن والعلم

ويتبع الفصول قسم لفهرس الأعـلام، ثم القراءة المستفيضة، وقائمة المصادر، ونبذة عن المؤلف، ونبذة عن المترجم.

محتوى الكتاب وأبرز محاوره

الفصل الأول: الفن وعلم النفس

يرى المؤلف أن صناعة الفن شكل من أشكال السلوك الإنساني، وأن الأنشطة المرتبطة بالفن مثّلت دوافع مهمة للسلوك الإنساني لآلاف السنين رغم عدم ارتباطها دائماً بمنافع مباشرة واضحة.

يطرح المؤلف أسئلة علم النفس حول ما يدفع البشر إلى الانخراط في الفن، وما يجعلهم قادرين على إنتاجه.

يناقش الكتاب سرعة الأحكام التي يصدرها الناس تجاه الأعمال الفنية، ويربط سهولة هذه الأحكام بأسئلة حول العمليات النفسية الأعم التي تقوم عليها.

الفصل الثاني: علم الأعصاب الفني

يناقش المؤلف انتقال دراسة الفن إلى مجال يرتبط بعلم الأعصاب، بعد أن كانت النقاشات السابقة حول الفن والجمال ترتبط أساساً بالفلسفة والجمال البصري.

يطرح الكتاب علم الجمال العصبي بوصفه مجالاً يدرس الآليات العصبية الكامنة وراء الأحكام الجمالية، مستفيداً من تقنيات متعددة لدراسة الجهاز العصبي.

يناقش المؤلف العلاقة بين علم النفس وعلم الأعصاب المعرفي وعلم الجمال العصبي، كما يعرض الاعتراضات المتعلقة بالاختزال وصلاحية المقاربات العلمية في دراسة الفن.

الفصل الثالث: لماذا ننشغل بالفن؟

يطرح المؤلف انتشار الانشغال بالفن بين البشر بوصفه موضوعاً يمكن تناوله من خلال أسئلة التطور وعلم النفس.

يناقش الكتاب تفسير الفن في ضوء نظرية التطور، بما في ذلك فكرة ارتباط بعض النزوعات بزيادة فرص البقاء والتكاثر وانتقالها عبر الأجيال.

يعرض المؤلف النقاش حول ما إذا كان الفن تكيفاً تطورياً في ذاته، أم نتيجة ثانوية لقدرات معرفية أخرى تطورت لأغراض مختلفة.

الفصل الرابع: تصوير الفضاء والمحيط والشكل في الفن

يناقش المؤلف اهتمام الفنانين التشكيليين منذ عصر النهضة بخلق صور واقعية للعالم المحيط، ومحاولاتهم محاكاة الطبيعة بأشكال مختلفة.

يربط الكتاب بين ممارسة الفنانين في الرسم والتصوير والنحت وبين دراسة الإحساس والإدراك، خصوصاً إدراك الفضاء والشكل.

يشرح المؤلف أن الإحساس بالفضاء جانب جوهري من الخبرة البصرية، وأن خصائص العين والعمليات المرتبطة بالصورة الشبكية تدخل في بناء الإحساس بالعالم الثلاثي الأبعاد.

الفصل الخامس: تصوير اللون والحركة في الفن

يناقش المؤلف الجدل التاريخي بين التصميم والرسم من جهة، واللون من جهة أخرى، ويعرض اختلاف الممارسات الفنية بين تقاليد فلورنسا والبندقية.

يربط الكتاب بين سهولة التعامل مع التعبير الأحادي اللون ومتعدد الألوان وبين تعدد المسارات العصبية التي تحمل المعلومات البصرية وتعالج الشكل واللون.

يعرض المؤلف الأساس الفيزيائي للون، موضحاً علاقة الضوء بالأطوال الموجية وبالإحساسات البصرية الناتجة عن وصول الضوء إلى الشبكية.

الفصل السادس: ما الذي يصنع الفن العظيم؟

يناقش المؤلف التحول من محاولة تحقيق الواقعية المادية إلى البحث عن نوع من الواقعية النفسية، وما ترتب على ذلك من تغير في معايير الفن.

يعرض الكتاب الرؤية التقليدية التي ربطت الفن العظيم بالجمال الطبيعي ومحاكاة الطبيعة، ثم يناقش الرؤية الموضوعية والرؤية الذاتية للجمال.

يطرح المؤلف دور الذائقة والخبرة والتعلم في إدراك الجودة في العمل الفني، مع الانتقال إلى مناقشة الفن الحديث وما بعد الحديث.

الفصل السابع: الإبداعية في الفن والعلم

يناقش المؤلف أوجه التشابه بين طرائق الفنانين والعلماء في التعامل مع المشكلات البصرية، ويرى وجود عمليات نفسية كامنة مشتركة بين النشاطين.

يركز الكتاب على الإبداعية بوصفها سمة معرفية ترتبط بالفنانين، مع التأكيد على حضورها كذلك في الإسهام العلمي.

يستخدم المؤلف قصة محطة حافلات هلسنكي لتوضيح مسألة تطوير العمل الإبداعي، والاستمرار في المسار الإبداعي بدلاً من تغيير الاتجاه كلما ظهرت أعمال مشابهة لأعمال الآخرين.

أهم مفاهيم الكتاب

  1. علم النفس: يقدمه المؤلف في سياق دراسة السلوك والعقل دراسة علمية، ويربطه بالأسئلة المتعلقة بالدوافع والقدرات الإنسانية في مجال الفن.
  2. علم الجمال العصبي: مجال يدرس، كما يطرح المؤلف، الآليات العصبية الكامنة وراء الأحكام الجمالية، مستعيناً بطرائق علم الأعصاب المختلفة.
  3. التكيف: يناقش المؤلفه في إطار النظرية التطورية بوصفه مرتبطاً بالنزوعات التي تساعد على البقاء والتكاثر، والتي يمكن أن تنتقل عبر الأجيال.
  4. النواتج الثانوية للتكيف: يعرض المؤلف فكرة أن بعض السمات أو القدرات قد تكون نتائج جانبية لعمليات تكيفية أخرى، ويضعها ضمن النقاش المتعلق بأصل الفن.
  5. الواقعية النفسية: يطرحها المؤلف في سياق تحول الفنانين التشكيليين من محاولات تحقيق الواقعية المادية إلى البحث عن نوع من الواقعية النفسية.
  6. الذائقة الفنية: يناقشها المؤلف بوصفها قدرة على إدراك الجودة في العمل الفني، ويمكن اكتسابها من خلال التعلم والخبرة.

خلاصة

  • يرى المؤلف أن الفن شكل من أشكال السلوك الإنساني الممتد عبر التاريخ.
  • يرى المؤلف أن علم النفس يمكنه تناول الأسئلة المتعلقة بدوافع إنتاج الفن وتلقيه.
  • ويربط المؤلف الأحكام الجمالية بالعمليات الإدراكية والعصبية وبالسياق الذي يصدر فيه الحكم.
  • كما يناقش المؤلف الفن في ضوء التفسيرات التطورية، بما فيها التكيف والنواتج الثانوية للتكيف.
  • ويتناول المؤلف دور الإدراك في تصوير الفضاء والشكل واللون والحركة في الفن.
  • وفي الفصل الأخير يناقش المؤلف الإبداعية بوصفها جانباً مشتركاً بين الفن والعلم.

رابط التحميل

تعليقات



تابعنا