آخر المواضيع

فلسفة التاريخ عند أرنولد توينبي PDF – نيفين جمعة علم الدين

فلسفة التاريخ عند أرنولد توينبي PDF – نيفين جمعة علم الدين

بطاقة الكتاب

البيان المعلومات
عنوان الكتاب فلسفة التاريخ عند أرنولد توينبي
المؤلفة نيفين جمعة علم الدين
الناشر الهيئة المصرية العامة للكتاب
سنة النشر 1991
رقم الإيداع 9277/1990
ISBN 977-01-2637-3
الطبعة مطابع الهيئة المصرية العامة للكتاب

عن كتاب فلسفة التاريخ عند أرنولد توينبي

يتناول كتاب فلسفة التاريخ عند أرنولد توينبي للباحثة نيفين جمعة علم الدين محاولة المؤرخ والفيلسوف البريطاني أرنولد توينبي بناء تصور شامل لفلسفة التاريخ، مع التركيز على تفسير نشأة الحضارات ونموها وتدهورها، والعوامل التي تؤثر في مسار التاريخ الإنساني.

وتنطلق الدراسة من سؤال أساسي يتعلق بإمكانية الكشف عن نظام أو نمط يحكم مسار التاريخ البشري، وذلك من خلال دراسة التجربة الإنسانية في امتدادها التاريخي، ومقارنة الحضارات المختلفة والبحث في العوامل التي تفسر تطورها وانهيارها.

وتضع المؤلفة نظرية التحدي والاستجابة في مركز دراسة فلسفة توينبي للتاريخ، باعتبارها إحدى الأفكار الأساسية التي اعتمد عليها في تفسير نشأة الحضارات ونموها وتدهورها.

غلاف كتاب فلسفة التاريخ عند أرنولد توينبي – نيفين جمعة علم الدين
غلاف كتاب فلسفة التاريخ عند أرنولد توينبي PDF – نيفين جمعة علم الدين.

مقدمة الكتاب: التاريخ بوصفه دراسة للتجربة الإنسانية

تنطلق الدراسة من أن محاولات الإنسان للسيطرة على الطبيعة وتنظيم علاقته بها ظهرت منذ وجود الجنس البشري، وتجسدت نتائج هذه المحاولات في الآثار التي خلفتها الأجيال السابقة والوثائق التي تناقلتها، وفي مقدمتها الكتابة.

ومن هذا المنطلق أصبح التاريخ دراسة للمصادر التي خلفتها التجربة الإنسانية، كما أصبحت كتابة التاريخ تسجيلًا لهذه التجربة المستمرة والمتصلة الحلقات.

ولا يقتصر التاريخ، وفق هذا التصور، على دراسة الماضي وحده، إذ إن دراسة الماضي تتيح البحث عن العناصر المشتركة بين مشكلات الحاضر والمستقبل. ومن هنا تتمثل إحدى مهام المؤرخ في دراسة التاريخ الإنساني للكشف عن النظام أو النمط الذي يمكن ملاحظته في مساره.

مشكلة تفسير مسار التاريخ

تطرح الدراسة مشكلة أساسية تتعلق بطبيعة النظام الذي يحكم مسار التاريخ الإنساني. فهناك من ينظر إلى التاريخ باعتباره مجموعة لا متناهية من الأحداث التي تجري وفق إرادة الملوك والقادة، بينما يتحدث آخرون عن قانون شامل يحكم تطور البشرية.

كما ظهرت رؤية أخرى ترى أن التاريخ لا يسير وفق وجهة واحدة مشتركة بين جميع الشعوب، وأن مسارات الشعوب والحضارات قد تختلف فيما بينها.

ومن أجل الاقتراب من هذه المشكلة، تعرض الدراسة عددًا من النظريات التي حاولت تفسير النظام التاريخي وتطوره، بدءًا من التفسيرات الأولى وصولًا إلى النظريات الحديثة، تمهيدًا لدراسة تصور أرنولد توينبي للتاريخ.

النظريات المفسرة لنظام التاريخ

أولًا: النظرية الدينية

تفترض النظرة الدينية وجود قوة عظيمة تتمثل في المشيئة أو القدرة الإلهية التي تحدد مصائر الأفراد والشعوب.

وفي التصورات القديمة، كانت الآلهة تُصور بوصفها صاحبة سلطة قادرة على تنظيم شؤون البشر، ولذلك ارتبط تفسير حركة التاريخ بالإرادة المقدسة.

وتشير الدراسة إلى أن هذا التصور اتخذ صورة أكثر عمقًا في الفكر المسيحي، حيث اعتُبرت حركة التاريخ جزءًا من خطة إلهية لخلاص العالم، وهو ما انعكس على طريقة فهم التاريخ ومهمة المؤرخ.

وتورد الدراسة القديس أوغسطين باعتباره أحد أبرز ممثلي هذا المنهج داخل الحضارة المسيحية.

ثانيًا: النظرة السحرية

ترى الدراسة أن المفهوم السحري في تفسير حركة التاريخ أقدم من النظرية الدينية، إذ ارتبط بالمعتقدات البدائية التي رأت الطبيعة باعتبارها مسكونة بالقوى والأرواح، واعتقدت إمكانية التأثير في هذه القوى بواسطة أعمال السحر.

وفي ظل هذه التصورات، لم يكن الملك في بعض المجتمعات القديمة مجرد واضع للقانون، وإنما ارتبطت به مسؤولية توفير الرخاء والاستقرار، وأصبح يُنظر إليه باعتباره عنصرًا أساسيًا في تفسير الأحداث.

وترتبط بهذه الرؤية ما عُرف لاحقًا بـ نظرية الرجل العظيم في التاريخ، التي تجعل الشخصيات القيادية محورًا أساسيًا في تفسير الأحداث التاريخية.

نظرية الرجل العظيم في التاريخ

توضح الدراسة أن نظرية الرجل العظيم تنظر إلى القادة والشخصيات التاريخية الكبرى باعتبارهم عوامل رئيسية في صناعة التاريخ.

وتظهر هذه الفكرة في عدد من التصورات القديمة، كما ارتبطت في العصر الحديث باسم توماس كارليل الذي جعل التاريخ الإنساني، في أحد جوانبه، تاريخًا للرجال العظماء.

غير أن الدراسة تشير إلى ضرورة عدم إغفال العوامل الأخرى التي تحيط بهذه الشخصيات، ومنها البيئة الاجتماعية والظروف الاقتصادية والأسس التكنولوجية التي يظهر من خلالها الأفراد ويمارسون أدوارهم التاريخية.

ثالثًا: النظريات الطبيعية التي تفسر نظام التاريخ

تبحث الدراسة في مجموعة من التصورات التي حاولت تفسير النظام التاريخي بالاستناد إلى نماذج وقوانين مستمدة من العلوم الطبيعية أو من مجالات معرفية أخرى.

1. تدوين التاريخ بالطريقة الهندسية

تفترض هذه النظريات وجود نظام خارجي أكثر شمولًا من الأحداث التي يجري تفسيرها، وتربط مفهوم النظام بالقوانين الثابتة والتكرار المنتظم للأحداث.

وترى الدراسة أن الفكر الطبيعي القديم نظر إلى الطبيعة بوصفها نظامًا منظمًا، وأن هذا التصور انعكس على محاولة تطبيق النموذج الهندسي على دراسة التاريخ.

وتشير الدراسة إلى ثوكيديدس بوصفه من الشخصيات التي سعت إلى استخلاص صورة واضحة من الأحداث الماضية، بما يمكن أن يساعد على فهم تأثيرها المتكرر في مجرى الحياة الإنسانية.

نظرية الدورات التاريخية

ترتبط بهذه الرؤية فكرة أن التاريخ يجري في دورات، بحيث يمكن أن تعود أحداث أو أنماط سابقة في صور مختلفة وتترتب عليها نتائج مشابهة.

وتشير الدراسة إلى أن نظرية الدورات التاريخية استمرت حتى نهاية الحضارة القديمة، ثم عادت إلى الظهور في فترات لاحقة.

ومع ذلك، تعرض الدراسة تصورًا نقديًا لفكرة التكرار الحرفي للتاريخ، إذ ترى أن التاريخ لا يعيد الأحداث السابقة بالطريقة نفسها، وأن التجربة الإنسانية ذات طبيعة تراكمية.

2. التفسير الجغرافي للتاريخ

تبحث الدراسة في أثر العوامل الجغرافية، مثل المناخ والموارد والثروة، في حياة الشعوب وتطور المجتمعات.

وتشير إلى أن عددًا من الكتاب الكلاسيكيين اهتموا بالعلاقة بين البيئة الجغرافية والخصائص المحلية للشعوب، ثم ظهرت في العصر الحديث محاولات لتفسير الاختلافات بين تواريخ الشعوب على أساس الظروف الجغرافية.

ومن بين الأسماء التي تذكرها الدراسة هنري توماس بَكل، الذي ربط الاختلافات بين تواريخ الشعوب بالظروف الجغرافية السائدة.

غير أن الدراسة لا تتبنى التفسير الجغرافي باعتباره عاملًا حاسمًا منفردًا، إذ تشير إلى أن البيئة تؤثر في حياة المجتمعات وتطورها، لكنها لا تكفي وحدها لتفسير الاختلافات التاريخية بين الشعوب.

3. التفسير الأنثروبولوجي للتاريخ

تتناول الدراسة بعض النظريات التي حاولت تفسير التاريخ انطلاقًا من الاختلافات العرقية والقومية.

وتشير إلى أن بعض التصورات القديمة والحديثة ربطت التفوق الحضاري بالعرق، ثم استخدمت هذه الأفكار لتفسير الصراع بين الأمم.

وتعرض الدراسة نموذج كونت دي جوبينو، الذي ارتبطت أفكاره بنظرية التفوق العرقي، كما تشير إلى استخدام بعض دعاة هذه النظريات لأفكار مستمدة بصورة غير دقيقة من مبدأ الانتخاب الطبيعي.

وتخلص المناقشة إلى نقد هذه التصورات العنصرية، وتوضح أن الصفات الإنسانية والثقافية لا يمكن اختزالها في تصورات عرقية ثابتة، وأن التاريخ يرتبط كذلك بالتعليم والمحاكاة والتغيرات الاجتماعية داخل الجماعات.

4. التاريخ باعتباره فرعًا للاقتصاد السياسي

تناقش الدراسة محاولات إخضاع التاريخ لقوانين اقتصادية ثابتة، وتشير إلى بعض رواد الاقتصاد السياسي الذين سعوا إلى بناء قوانين عامة لتفسير الظواهر الاقتصادية.

غير أن الدراسة تميز بين القوانين الاقتصادية وبين التغير التاريخي، موضحة أن القوانين الاقتصادية ارتبطت بأنظمة تاريخية محددة، وأن اختلاف المراحل التاريخية يجعل من الصعب افتراض قانون اقتصادي واحد صالح لكل العصور.

ومن هنا ظهر التاريخ الاقتصادي باعتباره فرعًا من الدراسة التاريخية يهتم بتفسير أسباب تغير القوانين والأنظمة الاقتصادية خلال المراحل التاريخية المختلفة.

5. التاريخ كعلم مقارن

تبحث الدراسة في إمكانية التعامل مع التاريخ باعتباره علمًا مستقلًا له قواعده الخاصة، مع الاستفادة من المنهج المقارن في البحث عن العناصر المشتركة بين التجارب التاريخية المختلفة.

وبحسب هذا التصور، يمكن تقسيم التاريخ الإنساني إلى وحدات أو نماذج متعاقبة، ثم دراسة أوجه التشابه والاختلاف بينها للوصول إلى ملامح عامة للتغير التاريخي.

وترتبط هذه الرؤية بنظرية الدورات التاريخية، التي تحاول الكشف عن القوانين العامة للتغير من خلال مقارنة الدورات التاريخية المتعاقبة.

وتشير الدراسة إلى محاولة أوزفالد اشبنغلر بناء تصور شامل للدورات الحضارية، ثم تنتقل إلى محاولة أرنولد توينبي التي تصفها بأنها أكثر شمولًا في دراسة التاريخ المقارن.

أرنولد توينبي وفلسفة التاريخ

تتمحور الدراسة أساسًا حول محاولة أرنولد توينبي تقديم تصور شامل لفلسفة التاريخ.

وقد اعتمد توينبي، بحسب الدراسة، على دراسة حضارات العالم خلال فترة طويلة من البحث، بهدف التعرف على أسباب انهيار الحضارات وتحللها، ثم دراسة نشأتها ونموها وارتقائها.

ومن هنا تتجه الدراسة إلى تحليل نظرية توينبي التي عُرفت باسم نظرية التحدي والاستجابة.

نظرية التحدي والاستجابة

ترتكز نظرية توينبي على فكرة أن الحضارات لا تنشأ نتيجة توافر الظروف الملائمة وحدها، وإنما ترتبط بالشدائد والتحديات التي تستثير الأفراد والشعوب وتدفعهم إلى الاستجابة لها.

وتتمثل هذه التحديات في ظروف صعبة يمكن أن تكون ذات طبيعة طبيعية أو بشرية، بينما يرتبط نمو الحضارة بقدرة المجتمع على الانتقال من مواجهة التحدي الخارجي إلى التحدي الداخلي، بما يرتبط بفكرة تقرير المصير.

وبذلك تصبح العلاقة بين التحدي والاستجابة عنصرًا أساسيًا في تفسير نشأة الحضارات ونموها وتدهورها عند توينبي.

مفهوم الحضارة عند توينبي

تولي الدراسة أهمية خاصة لمفهوم الحضارة في فكر توينبي.

فالحضارة، وفق التصور الذي تعرضه الدراسة، تقوم على وجود المجتمعات، لكن الرابط الأساسي الذي يجمع أجزاء المجتمع ليس القومية أو الوحدة السياسية وحدهما، وإنما أحد أعمق جوانب الثقافة، وهو الدين.

ومن هنا يصبح مفهوم الحضارة نقطة مركزية لفهم فلسفة توينبي في التاريخ، ولا سيما في دراسته لنشأة الحضارات ومسارات نموها وتدهورها.

مشكلة البحث وأهميته

تتناول الدراسة محاولة أرنولد توينبي تقديم فلسفة جديدة للتاريخ، وتبحث في مدى إسهامه في مجال التأمل التاريخي ودراسة الحضارات.

وقد اتجه توينبي إلى دراسة حضارات العالم دراسة مقارنة، بهدف فهم أسباب انهيار الحضارات وتحللها، ثم البحث في نشأتها ونموها وارتقائها.

وتشير الدراسة إلى أن توينبي رفض بعض التفسيرات التي تجعل الأجناس البشرية أو البيئة الجغرافية عوامل حاسمة في نشأة الحضارات، وركز بدلًا من ذلك على أهمية التحديات والاستجابات في تفسير هذه العملية.

وتكتسب دراسة فلسفة التاريخ عند توينبي أهمية خاصة، بحسب المؤلفة، من خلال اهتمامه بموضوع الحضارة، وما يرتبط به من قضايا العلم والتقدم الاجتماعي وحماية البيئة وغيرها من القضايا التي تتصل بفهم مسار المجتمعات الإنسانية.

كما ترى الدراسة أن معاصرة توينبي للمشكلات الكبرى في القرن العشرين تجعل أفكاره مرتبطة بصورة مباشرة بالقضايا التاريخية والفكرية الحديثة التي عاصرها.

أهداف الدراسة

تسعى الدراسة إلى تحقيق مجموعة من الأهداف، من أبرزها:

  • دراسة آراء عبد الرحمن بن خلدون في التاريخ وتفسيره لمساره.
  • بحث أوجه التقاطع بين أفكار ابن خلدون وأرنولد توينبي.
  • دراسة بعض المؤثرات الفكرية التي أثرت في توينبي.
  • بحث المصدر المسيحي في التفكير التاريخي من خلال نماذج مختلفة داخل الحضارة المسيحية.
  • دراسة موقف توينبي من التفسير المثالي للتاريخ عند هيجل.
  • دراسة موقفه من التفسير المادي للتاريخ.
  • التعرف إلى تفسير توينبي لمسار التاريخ العالمي.
  • بحث القوى والعوامل التي يرى توينبي أنها تسهم في تحريك التاريخ.
  • تقديم صورة شاملة عن فلسفة توينبي في التاريخ بالاعتماد، بحسب المؤلفة، على نصوصه الأصلية.

منهج الدراسة وصعوبات البحث

توضح المؤلفة أنها حاولت طوال الدراسة الالتزام بالنصوص وتقديم المادة بصورة منظمة، مع الحرص على عدم إغفال النقاط الرئيسية في مؤلفات توينبي.

وتشير إلى أن هذا العمل لم يكن سهلًا بسبب كثافة المادة التاريخية التي تناولها توينبي، وانتقاله المستمر من موضوع إلى آخر، الأمر الذي جعل الفصل بين الموضوعات وتتبع الأفكار الأساسية أكثر صعوبة.

كما تشير إلى أن قراءة نصوص توينبي نفسها تتطلب خلفية ثقافية واسعة، ولا سيما في الثقافة الكلاسيكية اليونانية والرومانية، إضافة إلى معرفة باللغة اليونانية، وهو ما يزيد من صعوبة التعامل المباشر مع بعض جوانب مشروعه الفكري.

فهرس كتاب فلسفة التاريخ عند أرنولد توينبي

المقدمة ............... ص. 3
الباب الأول: المؤثرات الفكرية التي أثرت على أرنولد توينبي................ص. 17
الفصل الأول: ابن خلدون – مفهومه للتاريخ وتفسيره لمساره..............ص. 19
الفصل الثاني: نموذجان من نظرية العناية الإلهية وتفسير مسار التاريخ في الفلسفة العربية..............ص.42
الباب الثاني: موقف أرنولد توينبي بين المثالية والمادية..............................ص. 71
الفصل الأول: موقف توينبي من التفسير المثالي للتاريخ عند هيجل..............ص. 73
الفصل الثاني: موقف توينبي من التفسير المادي للتاريخ...........ص. 87
الباب الثالث: نظرية أرنولد توينبي في فلسفة التاريخ – التحدي والاستجابة..........ص. 103
الفصل الأول: نظرية التحدي والاستجابة وتطبيقها في دراسة أصل الحضارات ونموها وتدهورها...............ص. 105
الفصل الثاني: إمكانية قيام وحدة عالمية سياسية ودينية............ص. 138
الخاتمة...........ص. 159
المراجع والمصادر................ص. 179

كتب ذات صلة 


في فلسفة التاريخ PDF – خاليد فؤاد طحطح

فلسفة التاريخ PDF – أمل مبروك | فيكو وكوندرسيه وهيجل

فلسفة التاريخ النقدية PDF – ريمون آرون | النظرية الألمانية للتاريخ

كتاب فلسفة التأريخ: نظريات التفسير ومناهج التدوين - د. قيس الجنابي

تحميل كتاب المدخل إلى فلسفة التاريخ للدكتور مفيد الزيدي

خلاصة موضوع الكتاب

يركز كتاب فلسفة التاريخ عند أرنولد توينبي على دراسة العلاقة بين التاريخ وفلسفته، وينتقل من عرض بعض النظريات التي حاولت تفسير مسار التاريخ إلى تحليل مشروع توينبي بصورة خاصة.

وتبرز في الدراسة مجموعة من المحاور، أهمها المقارنة بين التصورات الدينية والطبيعية والتفسيرات الجغرافية والأنثروبولوجية والاقتصادية للتاريخ، ثم الانتقال إلى دراسة التاريخ بوصفه علمًا مقارنًا، وصولًا إلى نظرية توينبي في التحدي والاستجابة.

ويحتل مفهوم الحضارة مكانة مركزية في الدراسة، باعتبارها الوحدة الأساسية التي ينظر من خلالها توينبي إلى مسار التاريخ، مع التركيز على نشأتها ونموها وتدهورها والعوامل التي تؤثر في مصيرها.

وتنتهي الدراسة إلى بحث تصور توينبي لمسار التاريخ العالمي، وموقعه بين الاتجاهات المثالية والمادية، إضافة إلى بحث المؤثرات الفكرية التي أسهمت في تشكيل فلسفته التاريخية.

رابط تحميل الكتاب PDF 

تحميل كتاب فلسفة التاريخ عند أرنولد توينبي PDF – نيفين جمعة علم الدين

تعليقات