آخر المواضيع

فلسفة التاريخ PDF – أمل مبروك | فيكو وكوندرسيه وهيجل

فلسفة التاريخ PDF – أمل مبروك

بطاقة معلومات الكتاب

عنوان الكتاب: فلسفة التاريخ
المؤلفة: د. أمل مبروك
الجهة الأكاديمية: جامعة عين شمس – كلية الآداب – قسم الفلسفة
الناشر: أم القرى للطباعة والنشر والتوزيع – القاهرة
سنة النشر: 2010م
رقم الإيداع: 3909 / 2010م
الترقيم الدولي: 3-8351-17-977

مقدمة الكتاب

حينما أخذ الإنسان البدائي، منذ فجر المدنية، يقص على أبنائه قصص أسلافه ممتزجة بأساطيره ومعتقداته، بدأ «التاريخ» يظهر إلى حيز الوجود في صورة بدائية أولية، وبدأ الإحساس به يتكون في ذهن الإنسان منذ أقدم العصور.

وعندما سارت البشرية قدمًا في مضمار الحضارة بمختلف أساليبها وصورها، أخذ «التاريخ» يشكل أساسًا جوهريًا في تسجيل موكب البشرية الحافل؛ إذ هو المرآة أو السجل أو الكتاب الشامل الذي يقدم لنا ألوانًا من الأحداث، وفنونًا من الأفكار، وصنوفًا من الأعمال والآثار.

ويذهب بعض المفكرين، مثل كروتشه، إلى اعتبار التاريخ كله تاريخًا معاصرًا؛ فالإنسان لا يستطيع أن يفهم نفسه وحاضره دون أن يفهم الماضي، بمعنى أن التاريخ يتألف بصورة أساسية من رؤية الماضي من خلال عيون الحاضر وعلى ضوء مشكلاته.

غلاف كتاب فلسفة التاريخ  – أمل مبروك.
غلاف كتاب فلسفة التاريخ  – أمل مبروك.

وعلى هذا الأساس، بحث فلاسفة التاريخ عن القوانين الأساسية التي يخضع لها تاريخ الإنسانية على مر العصور، واجتهدوا في الكشف عن الأسباب والأحكام العامة التي تؤثر في سير الأحداث التاريخية.

ومن هنا جاء اختيار موضوع هذا الكتاب «فلسفة التاريخ»، بهدف التعرف من خلاله إلى حركة المجتمعات البشرية وتطورها وأسباب انهيارها وسقوطها، وكذلك بحث مشكلة القوانين التي تحكم سير التاريخ وتطوره.

وقد قسمت المؤلفة الكتاب إلى مقدمة وثلاثة أبواب.

الباب الأول: ما هي فلسفة التاريخ؟

يتناول الباب الأول السؤال الأساسي: ما هي فلسفة التاريخ؟

الفصل الأول: معنى التاريخ

يعرض هذا الفصل لمعنى كلمة «التاريخ» في اللغة العربية واللغات الأجنبية، مع توضيح الفروق بين كلمات مثل «التاريخ» و«التأريخ» و«التوريخ».

الفصل الثاني: التاريخ كعلم

يتناول هذا الفصل «التاريخ» بوصفه علمًا، ويوضح اختلاف آراء الفلاسفة حول هذه المسألة عبر العصور بين مؤيد ومعارض.

كما يتناول المنهج المتبع في دراسة التاريخ بوصفه علمًا، باعتباره مجموعة المراحل التي يسير خلالها المؤرخ حتى يبلغ الحقيقة التاريخية.

الفصل الثالث: التاريخ وفلسفة التاريخ

يبحث هذا الفصل في العلاقة الجدلية بين التاريخ وفلسفة التاريخ، ويوضح طبيعة الصلة بين دراسة الأحداث التاريخية ومحاولة فهمها وتفسيرها فلسفيًا.

الباب الثاني: الوعي التاريخي

ينتقل الكتاب في الباب الثاني إلى دراسة الوعي التاريخي، من خلال تتبع ظهوره وتطوره في عدد من الحضارات والمراحل التاريخية.

الفصل الأول: الوعي بالتاريخ في العالم القديم

يتناول هذا الفصل بداية الوعي بالتاريخ في العالم القديم، وخاصة في الحضارات القديمة، ومنها:

  • الحضارة المصرية.
  • الحضارة الصينية.
  • الحضارة الهندية.
  • الحضارة اليونانية.

وتحتفظ هذه الحضارات بأرشيف متنوع الموضوعات، يضم عددًا من الوثائق التي تقدم صورة عن الأحداث الواقعية، إلى جانب وثائق يمكن اعتبارها نماذج للكتابة التاريخية.

الفصل الثاني: المفهوم الديني للتاريخ

يتناول هذا الفصل المفهوم الديني للتاريخ، بدءًا من الديانة اليهودية، التي تناقش المؤلفة في إطارها الحدود الفاصلة بين المطلق والنسبي، وبين المقدس والدنيوي.

كما يتناول الفصل اللاهوت المسيحي ونظرته إلى الأحداث التاريخية السابقة للميلاد، ثم يتطرق إلى التصور المسيحي للتاريخ الذي يبدأ بآدم ويتخذ بداية جديدة مع يسوع المسيح.

وينتقل البحث بعد ذلك إلى دولة الإسلام، حيث تشير المؤلفة إلى التطور الكبير الذي شهدته الكتابة التاريخية، وشمولها لمناحي مختلفة من الحياة.

الفصل الثالث: الوعي التاريخي والعالم الحديث

يتناول الفصل تطور الوعي التاريخي في العصر الحديث، مع الإشارة إلى ما شهدته الدراسات التاريخية في الغرب من تطور كبير.

وترجع المؤلفة هذه الطفرة إلى النصف الأول من القرن التاسع عشر، الذي شهد وضع مناهج متميزة للمعرفة التاريخية، وأحدث تحولًا في طريقة تقديم علم التاريخ ودراسته.

الباب الثالث: فلاسفة التاريخ

يخصص الباب الثالث لدراسة عدد من أبرز فلاسفة التاريخ، ويتناول ثلاث شخصيات رئيسية هي: فيكو، وكوندرسيه، وهيجل.

الفصل الأول: فيكو

يعرض هذا الفصل لفكر جيامباتيستا فيكو، الذي تقدم المؤلفة بوصفه المؤسس الحقيقي لفلسفة التاريخ، مع التركيز على كتابه «العلم الجديد».

وتتمثل مهمة هذا العلم في التعرف إلى الشعوب في أصولها وتقدمها وازدهارها وسقوطها، وتتبع المسار التاريخي من البربرية إلى الحضارة والمدنية.

كما يعرض فيكو للقانون الذي يحكم الأمم والشعوب، من خلال المراحل الرئيسية التي تمر بها الإنسانية، وهي:

  1. المرحلة الإلهية.
  2. المرحلة البطولية.
  3. المرحلة البشرية.

الفصل الثاني: كوندرسيه

يتناول هذا الفصل نظرية كوندرسيه في فلسفة التاريخ، حيث وضع قانونًا عامًا لسير التاريخ الإنساني يقوم على النظر إلى المجتمعات الإنسانية وتاريخ البشر ككل نظرة كلية عامة.

وتعرف هذه النظرة بظاهرة «تشخيص الإنسانية»، أي تشبيه الإنسانية بشخص واحد.

كما وضع كوندرسيه تصورًا لتاريخ الحضارة في ضوء فكرة التقدم، وقدم صورة تاريخية لتقدم العقل الإنساني، مركزًا على الوحدة بين التقدم الفكري والحرية والفضيلة.

الفصل الثالث: هيجل

يعرض الفصل الأخير لفلسفة التاريخ عند هيجل، كما يتناول الطرق المختلفة التي يمكن من خلالها كتابة التاريخ.

وقد حصر هيجل هذه الطرق في ثلاثة أنماط:

  1. التاريخ الأصلي.
  2. التاريخ النظري.
  3. التاريخ الفلسفي.

ثم يتناول الفصل السمة الأولى لفلسفة التاريخ الهيجلية، وهي جعل التاريخ عرضًا للروح.

فعلى مسرح التاريخ، الذي تشاهد الروح عليه، أو ما تسميه المؤلفة «التاريخ الكلي»، تكشف الروح عن نفسها في حقيقتها الأكثر عينية.

فالروح تحمل منذ البداية إمكانات متعددة تظهر في مراحل التاريخ المختلفة، مكتسبة معرفة ووعيًا بما هي عليه في ذاتها. ومن هنا يقتضي التحقق الكامل للروح أن تنمو المجتمعات لكي تعبر تعبيرًا كاملًا عن العقل وتجسده.

وبما أن الروح تحقق نفسها في الزمان، فإن هدفها هو أن تتحقق في التاريخ وأن تصل إلى فهم نفسها ومعرفة ذاتها.

محتويات الكتاب

القسم المحتوى الصفحات
المقدمة — 9
الباب الأول ما هي فلسفة التاريخ؟ 13–43
الفصل الأول: معنى التاريخ 17
الفصل الثاني: التاريخ كعلم 25
الفصل الثالث: التاريخ وفلسفة التاريخ 31
الباب الثاني الوعي التاريخي 45–88
الفصل الأول: الوعي بالتاريخ في العالم القديم 49
الفصل الثاني: المفهوم الديني للتاريخ 61
الفصل الثالث: الوعي التاريخي والعالم الحديث 69
الباب الثالث فلاسفة التاريخ 89–147
الفصل الأول: فيكو 91
الفصل الثاني: كوندرسيه 103
الفصل الثالث: هيجل 123

 خلاصة موضوع الكتاب

يدور كتاب «فلسفة التاريخ» حول محاولة فهم التاريخ الإنساني من منظور فلسفي، من خلال البحث في طبيعة التاريخ، وعلاقته بفلسفة التاريخ، وتطور الوعي التاريخي عبر الحضارات والعصور.

وتنتقل الدراسة من المفاهيم الأساسية للتاريخ إلى الوعي التاريخي في العالم القديم والمفاهيم الدينية للتاريخ، ثم إلى الوعي التاريخي في العصر الحديث، قبل أن تركز على عدد من أبرز فلاسفة التاريخ، وهم فيكو وكوندرسيه وهيجل.

ومن خلال هذه المحاور، تبحث المؤلفة في كيفية فهم حركة المجتمعات البشرية وتطورها، وفي القوانين والتصورات التي حاول فلاسفة التاريخ من خلالها تفسير المسار التاريخي للإنسانية.

كتب ذات صلة 

لمن هذا الكتاب؟

يناسب الكتاب الطلاب والباحثين والمهتمين بـالفلسفة وفلسفة التاريخ والتاريخ والفكر الإنساني، ولا سيما من يرغبون في دراسة نشأة مفهوم التاريخ، وتطور الوعي التاريخي، والعلاقة بين التاريخ وفلسفة التاريخ، إلى جانب التعرف إلى تصورات فيكو وكوندرسيه وهيجل حول حركة التاريخ.

رابط تحميل الكتاب PDF 

تعليقات