آخر المواضيع

فلسفة التاريخ النقدية PDF – ريمون آرون | النظرية الألمانية للتاريخ

فلسفة التاريخ النقدية PDF – ريمون آرون

بطاقة معلومات الكتاب

عنوان الكتاب: فلسفة التاريخ النقدية: بحث في النظرية الألمانية للتاريخ
المؤلف: ريمون آرون
العنوان الأصلي: La philosophie critique de l'histoire
المترجم: حافظ الجمالي
الناشر: وزارة الثقافة – دمشق
سنة النشر: 1999م
عدد الصفحات: 344 صفحة
السلسلة: دراسات فكرية، العدد 54
الطباعة: مطابع وزارة الثقافة – دمشق
الإبداع القانوني: ع – 2395 / 12 / 1999

عن الكتاب

يناقش ريمون آرون في كتاب «فلسفة التاريخ النقدية: بحث في النظرية الألمانية للتاريخ» جانبًا من جوانب التفكير الفلسفي في التاريخ، مع التركيز على النظرية الألمانية للتاريخ ومشكلة المعرفة التاريخية.

ويأتي الكتاب ضمن اهتمام أوسع بفلسفة التاريخ في الفكر الألماني، حيث كان للتفكير في منطق المعرفة التاريخية، وكذلك للتصورات المختلفة حول التاريخ، تأثير عميق في وعي الألمان بزمانهم وثقافتهم.

كما يركز الكتاب على عدد من المفكرين الذين حاولوا بناء فلسفة للتاريخ تتقيد بمبادئ النقد، وفي مقدمتهم ديلتاي، وريكرت، وزيمل، مع بحث الأسئلة المتعلقة بطبيعة المعرفة التاريخية وإمكان قيام علم للتاريخ.

غلاف كتاب فلسفة التاريخ النقدية – ريمون آرون
فلسفة التاريخ النقدية: بحث في النظرية الألمانية للتاريخ.

مدخل الكتاب

يشير آرون في مدخل الكتاب إلى أن موضوع الدراسة محدد، ولا يهدف إلى الإحاطة بالمجموعة الواسعة التي تتألف منها النظرية المعاصرة للتاريخ في ألمانيا.

وقد أدت فلسفة التاريخ بأشكالها المختلفة دورًا مهمًا في الفكر الألماني؛ إذ أثرت مشكلات المعرفة التاريخية، إلى جانب التصورات المختلفة حول مسار التاريخ، في وعي الألمان بعصرهم وثقافتهم.

وكانت العلوم المعنوية الألمانية، منذ بداية القرن التاسع عشر، مشبعة بالحس التاريخي، أو بصورة أدق بحس تاريخي متأثر بالمثالية الكلاسيكية، رغم ردود الفعل على النزعة المنطقية الهيجلية والفرضيات الميتافيزيقية.

ويشير آرون إلى أن الاهتمام الفلسفي بالتاريخ بدأ منذ بداية القرن التاسع عشر يتجه بصورة مباشرة إلى بناء «نظريات للتاريخ».

ومن هذا المنطلق، يوضح أن المشروع الذي يقدمه الكتاب يمثل بداية لدراسة يمكن أن تتكون من قسمين: يتناول الأول الفلسفة النقدية للتاريخ، بينما يخصص الثاني للنزعة التاريخية، أو فلسفة النسبية التاريخية، التي يشار إليها بمصطلح L'Historicism.

ويرى آرون أن فلسفة التاريخ، التي تعرضت للإدانة من جانب الفلسفة الوضعية في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، استعادت مكانتها من خلال البحث في طرق المعرفة التاريخية.

الفلسفة النقدية للتاريخ

يركز الكتاب على جانب من جوانب المشكلة التاريخية، كما يركز على فترة محددة من تاريخ الفلسفة الألمانية.

ويقوم البحث، بحسب المدخل، على اختيار بين اتجاهين في دراسة المشكلة: طريقة سوسيولوجية بدرجات مختلفة، وطريقة فلسفية.

ويبرز في هذا السياق كل من فيلهلم ديلتاي، وهاينريش ريكرت، وجورج زيمل، الذين ينتمون إلى التيار المرتبط بالمدرسة الكانتية في امتدادها خلال القرن التاسع عشر وحتى أواسط القرن العشرين، مع الإشارة كذلك إلى كاسيرر.

وقد حاول هؤلاء المفكرون، كل من جهته، وضع تصور لفلسفة التاريخ يستند إلى مبادئ النقد كما حددها كانط.

مشكلة المعرفة التاريخية

ينطلق البحث من تمييز أساسي بين التاريخ والطبيعة.

فالتاريخ ليس الطبيعة، وليس مجرد موضوع أو شيء يوضع أمام الباحث ليحلله بهدف اكتشاف قوانينه؛ فالإنسان يعيش التاريخ ويعيش فيه.

ومن هنا تبرز مجموعة من الأسئلة الفلسفية المتعلقة بطبيعة المعرفة التاريخية، ومنها: ما معنى المعقولية في دراسة التاريخ؟ وما المقصود بالعقل في التاريخ؟

ويرتبط بذلك سؤال آخر حول ما إذا كان للتاريخ معنى تنتظم فيه أحداثه، ومنه تنطلق دراسة التاريخ وتفسيره.

ولا يقتصر هذا الإشكال على فلسفة التاريخ وحدها، بل يمتد إلى العلوم الإنسانية الأخرى، ومنها علم الاجتماع وعلم الإنسان وعلم النفس، عندما تتجاوز هذه العلوم حدود ركائزها البيولوجية.

ديلتاي وريكرت وزيمل

يولي الكتاب أهمية خاصة للمناقشات التي أثارها كل من ديلتاي وريكرت وزيمل حول المعرفة التاريخية.

وتتمثل أهمية هذه المناقشات في الأسئلة التي تطرحها حول طبيعة التاريخ، وشروط المعرفة التاريخية، وإمكان بناء فلسفة نقدية للتاريخ.

ويشير النص التعريفي بالكتاب إلى أن ملاحظات هؤلاء المفكرين تفتح للقارئ مسارات في التفكير لم تفقد قيمتها الثقافية والفلسفية.

أهمية الكتاب

تتمثل أهمية الكتاب، وفق مادته التعريفية، في تركيزه على العلاقة بين فلسفة التاريخ ونظرية المعرفة التاريخية، مع دراسة جانب من الفكر الألماني الحديث حول التاريخ.

كما يطرح الكتاب مجموعة من الأسئلة التي تتصل بطبيعة المعرفة التاريخية، ومعنى المعقولية في التاريخ، وإمكان اكتشاف معنى أو بنية تنتظم فيها الأحداث التاريخية.

وتتصل هذه الأسئلة كذلك بالعلوم الإنسانية، الأمر الذي يجعل الكتاب ذا صلة بمجالات الفلسفة وعلم الاجتماع والعلوم الإنسانية عمومًا.

كتب ذات صلة

بيانات الطبعة العربية

صدرت هذه الترجمة العربية في دمشق سنة 1999م عن وزارة الثقافة، ضمن سلسلة دراسات فكرية في العدد 54، وجاءت في 344 صفحة.

وقد ورد في البيانات الببليوغرافية أن العنوان الفرنسي للكتاب هو: La philosophie critique de l'historique و المترجم هو حافظ الجمالي.

لمن هذا الكتاب؟

يناسب الكتاب الطلاب والباحثين والمهتمين بـفلسفة التاريخ والفلسفة الألمانية ونظرية المعرفة والعلوم الإنسانية، خصوصًا من يرغبون في دراسة الأسئلة المتعلقة بطبيعة المعرفة التاريخية وإمكان بناء فهم نقدي للتاريخ.

كما يمكن أن يكون ذا صلة بطلاب وباحثي الفلسفة وعلم الاجتماع والتاريخ، نظرًا إلى تناوله قضايا تتقاطع بين هذه المجالات.

رابط تحميل الكتاب PDF 

تعليقات