كتاب إلى أين يسير العالم؟ PDF – إدغار موران
بطاقة معلومات الكتاب
- اسم الكتاب: إلى أين يسير العالم؟
- المؤلف: إدغار موران
- المترجم: أحمد العلمي
- الناشر: الدار العربية للعلوم ناشرون، بيروت – بالتعاون مع الملحقية الثقافية السعودية في فرنسا ومقاييس
- سنة النشر: الطبعة الأولى 1430 هـ – 2009 م (النص الأصلي: L’Herne, 2007)
- عدد الصفحات: حوالي 100 صفحة (نسخة PDF)
- التصنيف: فكر وفلسفة، علم اجتماع، مستقبلية، نقد حضاري
- اللغة: العربية
- صيغة الملف: PDF
![]() |
| غلاف كتاب إلى أين يسير العالم؟ |
نبذة عن الكتاب
هل العالم يسير نحو نهايته أم نحو ولادة جديدة؟ هذا السؤال هو ما يفتح به كتاب «إلى أين يسير العالم؟» لإدغار موران، بترجمة أحمد العلمي. ينقل الكتاب نصاً فرنسياً بعنوان «OU VA LE MONDE?» صدر عن دار L’Herne عام 2007، وهو مقتطف من كتاب موران «من أجل الخروج من القرن العشرين»، باريس، فرنان ناتان، 1981، الفصل الثالث. يقدم الكتاب مجموعة من التأملات حول الأزمة الكوكبية، ومستقبل الإنسانية، وعلاقة الماضي بالحاضر والمستقبل، دون نقد أو تحليل، بل بنقل مباشر لما جاء في مضمونه.
ما الذي يقوله الكتاب عن علاقة الماضي بالحاضر والمستقبل؟
يبدأ الكتاب بتفكيك الفكرة الخطية التي تعتقد أن الماضي معلوم، والحاضر معلوم، والمستقبل يمكن التنبؤ به. يقول موران: «التصور التبسيطي يعتقد أن الماضي والحاضر معلومان، وأن عوامل التطور معلومة، وأن مبدأ العلية مبدأ خطي، والمستقبل يمكن، انطلاقاً من ذلك، التنبؤ به». لكن الواقع، كما يوضح، هو وجود عملية تفاعل تبادلي بين الماضي والحاضر؛ فالماضي لا يساهم في معرفة الحاضر فحسب، بل إن تجارب الحاضر تساهم في معرفة الماضي وتغييره. ويضيف: «إن الماضي يُشيَّد انطلاقاً من الحاضر، الذي ينتقي ما يبدو، في نظره، تاريخياً». وهكذا يكتسي الماضي معناه انطلاقاً من النظرة البَعْدِيَّة التي تمنحه معنى التاريخ.
كيف يصف إدغار موران «التقدم» و«التقهقر»؟
يخصص الكتاب فصلاً بعنوان «تقهقر داخل التقدم وتقدم التقهقر». كانت فكرة التقدم تبدو بديهية ومأمونة وتقدماً فعلياً. وكان يبدو أن النمو الاقتصادي مُحَدِّد للتنمية الاقتصادية، التي كانت تحدّد بدورها التنمية الاجتماعية والفردية. والحال أن فكرة التقدم هذه قد كانت ميتافيزيقية بالمعنى الحرفي في اللحظة التي كانت تجهل القانون، أو بالأحرى، مضاد - قانون الفيزياء الأساسية: إننا نعيش في كون حيث أن مبدأ الارتجاج والتشتت، والفوضى يلعب دوراً مهماً، وحيث إن أي عمل من الأعمال يحمل معه ضياعاً للطاقة وتبديداً لها. ويقول الكتاب: «إن أي نظام يفترض العمل – من نظام النجوم إلى نظام الكائنات الحية – إلا وينتج من هنا بالذات فوضاه الذاتية، التي يناضل ضدها باستمرار من خلال إعادة تنظيم ذاته». وهكذا فالنموذج الكمي كان يحمل معه بشكل تلقائي الازدهار الكيفي. والحال أن فكرة التقدم هذه قد كانت ميتافيزيقية بالمعنى الحرفي في اللحظة التي كانت تجهل القانون، أو بالأحرى، مضاد - قانون الفيزياء الأساسية.
لماذا يتحدث الكتاب عن «المستقبل الضائع»؟
في فصل «المستقبل الضائع»، يقول موران: «كل شيء في هذا العالم يعيش أزمة. وأن نقول أزمة معناه أن نقول، كما رأينا، أن ملامح اللايقين تكبر. ففي كل مكان، وفي كل شيء، يكبر الغموض. معنى هذا أنه إذا استطاع الأنبياء التنبؤ، وإذا استطاع العرافون رؤية المستقبل، فلم يعد بإمكان المشخّصين تكوين رؤية واضحة ولم يعد بإمكان المتكهنين التكهن». ويضيف: «فالحاضر في طور الهلاك. وكوكب الأرض يحيا، ويترنح، ويتدحرج، ويتجشأ، وهو في حالة فُواق وحُزاق يومي». كل ما يحدث يحدث ويحيا في مدة قصيرة. والمستقبل ينمحي خصوصاً وأنه يتوقف، لا على احتمالات وانعراجات (ربما حصلت سلفاً)، وإنما أيضاً على مخاطرة كلية محتملة. غير أننا لسنا مع ذلك في حالة تعتيم. إننا فقدنا التطور الخطي، والصيرورة المبرمجة بشكل مسبق، والمستقبل الآلي، لكننا ربحنا مجموعة من الأفكار المأزومة. إننا نعلم أن تسلسلات الأزمات وتكاثرها غير مستقلة عن تطور كُنّا نعتقد أنه ينبغي أن نسميه تنمية وتقدم؛ ورأينا أن هذا التطور ينطوي بالفعل على تنميات وتقدمات، والتنميات تنطوي على تخلف والتقدمات تنطوي على تقهقرات. ونحن نعرف كذلك أن هذا التطور ينطوي على قطائع وتحولات جذرية، وأنه ينتج تحولات أكثر جذرية، بل إننا نعيش في قرن الثورات. ونحن نعرف أخيراً أن التطور يميل إلى التحطيم الذاتي. وهكذا فإننا نُلفي أنفسنا في عالم يبدو لنا في الآن الواحد في طور التطور، وفي حالة ثورة، وفي تقدم، وفي تقهقر، وفي أزمة، وفي خطر.
ما هي «فرضية الهيمنة» و«الموت الكبير»؟
في إطار هذا العصر الحديدي ينبغي التكهن بمستقبلنا، الأوروبي المحلي أولاً، وبمستقبل الحضارة والعالم. يجب علينا مواجهة فرضية هيمنة كبرى لإمبراطورية بإمكانها أن تنتشر على أكبر جزء من كوكب الأرض. وبمعنى ما، يملك الاتحاد السوفياتي قوة عسكرية عالمية هائلة. ومع ذلك، فهذه القوة الهائلة هي كذلك ضعف هائل، كما رأينا ذلك سابقاً، ويكفي أن يحدث تمزق أو قطيعة انطلاقاً من القمة ليصل التفكك المتسلسل إلى مجموع النظام. وهذا الضعف مع ذلك هو الذي يغذي هذه القوة الهائلة للقمع، وللدفاع، وللهجوم التي يتصف بها الاتحاد السوفياتي. ولأن الشيوعية فشلت في تحقيق غاياتها فإنها نجحت، من حيث هي جهاز، في وسائلها من أجل إنقاذ سلطتها وتقويتها، وهي تشكل اليوم السلطة الوحيدة القادرة على القضاء بشكل منهجي ودائم على كل شكل من أشكال المعارضة. وكلما حدث فشل داخلي (أيديولوجي، واقتصادي، واجتماعي)، راهن النظام على نجاحه الكبير (المراقبة التي يمارسها الجهاز، القوة العسكرية)، وتقدمت هاتان القوتان إلى الأمام، ودفعتا النظام ذاته إلى الأمام. ويكفي عندئذ أن يكون أعداؤه في حيرة، ومجردين من كل قوة، وغير قادرين، وفي ذهول، كما هو حال أغلبهم الآن سلفاً، ويكفي أن تكون الولايات المتحدة الأمريكية في أزمة طارئة أو دائمة، كي ينشر النظام إلى حد ما هيمنته على العالم القديم وعلى عالمنا لا لأنه يخضع لتحديد، وإنما على العكس، لأنه عالم خاضع في كل الجوانب لانحرافات، وتحولات، وتقدمات، وتقهقرات، وابتكارات.... وعلى كل حال، يبدو أن الإنسانية لا يمكنها أن تتفادى السديم. المشكلة تكمن في معرفة ما إذا كان الأمر يتعلق بسديم صغير، أي بحروب، لكنها حروب محلية، من دون أن تكون حروباً شاملة، أو بسديم كبير، أي بانفجار متسلسل بإمكانه الوصول إلى الفناء الذري. وما إذا كان الأمر يتعلق بسديم قصير، سيدوم لبضع عقود، أو بسديم طويل الأمد سيدوم قروناً. إن فكرة السديم هذه، في نظري، تحمل شيئاً من طبيعة احتضارية. وينبغي أن نضع في كلمة احتضار معنى الأزمة القصوى، أي الصراع بين الحياة والموت، بين الولادة والتحلل.
كيف يناقش الكتاب «العنف المجنون»؟
هنا لا يُطرح مشكلة العنف فحسب، وإنما مشكلة العنف وقد أصبح مجنوناً. ومشكلة العنف «المجنون» مشكلة غير منفصلة عن طبيعة الإنسان العاقل/المجنون، لكنه عنف ينتشر فعلياً في العصر التاريخي، الذي هو عصر الدول والحروب، بمذابح هائلة، وإساءات أليمة، وطرق تعذيب غير معقولة تتجاوز وتفوق كل بعد استراتيجي. وتكاثر التعصب الديني، والاعتقادات التبشيرية، والرؤى القيامية التي زادت وضاعفت من تدفق العنف المجنون. وعوض أن يقوم القرن العشرون بتقليص ذلك، عمل على تدشين عصر جديد من العنف المجنون في الوقت الذي دشن فيه عصر الموت الهائل. ويشير الكتاب إلى أن الشكل الثاني، المركز، والحاد، هو الشكل التبشيري القيامي المسمى بالإرهابي، حيث إن أصغر أقلية حاملة لحقيقة التاريخ تمنح ذاتها مهمة إيقاظ الطبقات العمالية وإزاحة قناع الديمقراطيات التي تبدو ليبرالية كي تظهر أثناء ممارسة القمع وجهها الفاشي الحقيقي. ولا تعمل هذه الدوامة إلا على إذكاء حلقة من الأجوبة، والأجوبة المضادة، والأجوبة المضادة للمضادة، حيث يُذكي كل عنف العنف الآخر، أي يُذكي العنف الإرهابي عنف الدولة، والعكس، ويسير هذا العنف ذاته نحو القتل الهائل باعتداءات على الجموع، وقريباً ستقود سهولة صنع السلاح النووي المصغر العنف الجنوني الإرهابي إلى الموت الهائل.
ماذا يعني «المقاومة والتغيير» عند إدغار موران؟
يجب علينا مقاومة العدم ومقاومة قوى التقهقر والموت الهائلة. وفي كل الفرضيات، يجب المقاومة. فالحد من الموت مقاومة. النضال ضد الوحشية مقاومة. والمستقبل لم يعد ذلك التقدم اللامع إلى الأمام، أو بالأحرى ينبغي القول إن هذا التقدم اللامع لتهديدات العبودية والخراب يجب أن يُقاوم أيضاً. وبشكل أكثر اتساعاً، يجب علينا من اليوم، ومن دون توقف مقاومة الكذب، والخطأ، والخلاص، والاستسلام، والأيديولوجيا، ومقاومة التكنوقراطية، والبيروقراطية، ومقاومة الهيمنة والاستغلال والقساوة. وأكثر من ذلك يجب علينا أن نهيئ أنفسنا إلى أشياء جديدة من القمع، أي إلى أنماط جديدة من المقاومة. وفي الوقت نفسه، يجب علينا أن نعلم أننا لن نستطيع تجاوز التهديد القاتل إلا بفضل تحولات كبيرة ومتعددة بإمكانها تثوير شروط المشكلة «إذا أراد الإنسان أن يعيش، فعليه أن يتغير»، كما قال ياسبيرز. وكلما تقدم الموت، تقدم مشكلة التغيير الضروري لإنقاذ الحياة. وهنا تظهر من جديد فكرة الثورة، أي فكرة تحول جذري ستؤثر في الآن الواحد في الفرد، والعلاقات البينفردية، والنظام الاجتماعي للأمم – الدول، والذي سيعمل على بزوغ الإنسانية من حيث هي إنسانية. لكن يجب على الفكرة الجديدة للثورة أن تُطهَّر من كل خلاص، ما عدا من فكرة إنقاذ المغامرة الإنسانية. فهي ضرورية.
ما هي ملامح «الولادة الجديدة والثورة»؟
لقد أجلت فكرة الثورة وبددتها من حيث هي حل نهائي أو «نهاية التاريخ»، لكنني لم أتوقف عن الاعتراف بعمق التطلعات الثورية وبـ«حقيقتها» التي ظهرت خلال هذا القرن. وفوق ذلك، فمجرى التحطيم الذاتي للحضارة وللإنسانية لا يمكن إيقافه بعلاج آتٍ من أصول تقنو - بيروقراطي - دولية للشر. إن أزمة الثقافة، مثلها مثل أزمة الحرب، تدفعنا إلى تحول عميق في علاقة الفرد بالفرد، والفرد بالمجتمع، والمجتمع بالإنسانية. من هنا أصبح من الملحّ ومن الجذري أكثر من أي وقت مضى التفكير في الضرورة التي تعبر عنها كلمة الثورة مع العلم أنها كلمة ملوثة وملطخة وغبية (لكن هل هناك كلمة هامة ليس ذلك هو حالها!). لكن لا يتعلق الأمر هنا بصراع نهائي، بل بصراع جديد أساسي. يتعلق الأمر بتصور ولادة جديدة، ستكون مرتبطة بولادة إنسانية غير موجودة وفي طور الكمون. لم يعد الأمر يتعلق بتحقيق وعود التقدم، وإنما بتثوير هذه الثورة ذاتها. فالتغيير هو الذي ينبغي أن يتغير. ينبغي إعادة التفكير في كلمة «ثورة» إعادة كاملة. وفكرة الثورة الجديدة ليست وعداً وليست اكتمالاً. لم يعد الأمر يتعلق بكلمة حل، وإنما بكلمة مشكلة. وعندما نتصور أن الحل هو الحزب الثوري، أو الطبقة الثورية، أو غزو السلطة، أو امتلاك وسائل الإنتاج، أو معرفة قوانين المجتمع، فإن هذا بالضبط هو الذي يجسد المشكلة تجسيداً تراجيدياً. لم يعد هناك حزب منقذ، أو طبقة مُنقذة، أو شعب مُنقذ، أو فكرة مُنقذة. لا يتعلق الأمر فقط بإقصاء الطبقة المهيمنة السابقة؛ ففوق أرض تم تسويتها تنشأ طبقة جديدة وهيمنة جديدة وعتيقة. لذلك ينبغي مواجهة مشكل الهيمنة في بنياته الذهنية والتنظيمية. ولا يتعلق الأمر بالمبالغة في امتلاك وسائل الإنتاج امتلاكاً جماعياً، وإنما بنزع الملكية المشتركة ومنح الاستقلال الذاتي للجماعات. ولا ينبغي على الثورة أن تظل رهينة تحويل بنية تحتية مفترضة سينتشر منها التغيير على كل البنيات الفوقية. لقد كان ثوريو القرن الماضي مسكونين بالمشكلة التالية: أين، وكيف ينبغي الشروع في التغيير؟ هل بالتربية؟ لكن ماركس كان قد انتقد بالضبط أطروحة فيورباخ بصدد أسبقية التربية: مَنْ سَيُربي المربين؟ لكن مَن سيشكل الحزب؟ هل بالاستحواذ على السلطة؟ لكن مَن سيستحوذ على السلطة؟ هل ينبغي الشروع في التغيير عن طريق البدء بامتلاك وسائل الإنتاج؟ هل بتصفية الطبقة المهيمنة؟ لكن هذا سينتهي إلى إرساء طبقة مهيمنة جديدة. هل ينبغي الشروع بتغيير العادات؟ لكن كيف نغيرها؟ هل بالتربية؟ ويعود التساؤل من جديد، لتعود الحلقة المفرغة. وبالفعل، فالمشاكل لا تنتظم بشكل خطي وبالتتابع. إنها تطرح ذاتها بشكل جماعي ويحيل بعضها على البعض الآخر. إن الواقع الاجتماعي، كما رأينا ذلك وكما كررناه، متعدد الأبعاد. فكل عوامل التغيير تشكل حلقة من دون أن يستطيع عامل تحديد العوامل الأخرى أو مراقبتها. وهذا يفيد أنه من الواجب على كلمة «ثورة» أن تعني في مبدئها ذاته تحولاً متعدد الأبعاد، وتغييراً، حيث إن كل تحول محلي أو قطاعي سيكون ضرورياً للتحول العام، الذي سيكون في الوقت نفسه ضرورياً للتحول المحلي والقطاعي.
كتب ذات صلة :
- تحميل كتاب ثقافة أوربا وبربريتها – إدغار موران: جدلية الحضارة والهيمنة PDF
- كتاب النهج: إنسانية البشرية والهوية البشرية – أدغار موران - ملخص متكامل
- نحو سياسة حضارية لإدغار موران: قراءة في أمراض الحضارة الغربية
نبذة عن المؤلف
ولد إدغار موران عام 1921 وهو أحد الفلاسفة وعلماء الاجتماع في فرنسا ومدير فخري للأبحاث بالمركز الوطني للأبحاث العلمية، وصاحب نظرية التعقيد la complexité وإستراتيجية الفكر المركب la pensée complexe وأحد المنظرين للمقاربة العبرمناهجية la transdisciplinarité ويعتبر من أهم المحللين والمنظرين للفكر المعاصر ولتاريخ الثقافة الأوروبية والعالمية. حاز موران على عدة جوائز من بينها دكتوراه فخرية في العديد من جامعات دول العالم وجائزة شارل فايون للكتاب.
أهم أفكار الكتاب
- الماضي والحاضر والمستقبل: لا يمكن التنبؤ بالمستقبل بشكل خطي؛ الماضي والحاضر في تفاعل تبادلي.
- التقدم والتقهقر: التنمية تحمل في طياتها تخلفاً، والتقدم يحمل تقهقراً، والتحولات الجذرية جزء من التطور.
- المستقبل الضائع: العالم يعيش أزمة كوكبية، والغموض يكتنف كل شيء، والمستقبل لم يعد خطياً.
- الموت الكبير: تطور تقنيات الإبادة وتكاثرها حرّر الحرب من كل معنى، والتهديد النووي يهدد البشرية.
- العنف المجنون: العنف أصبح مجنوناً، ويتغذى على ذاته، والإرهاب وعنف الدولة في حلقة مفرغة.
- المقاومة والتغيير: يجب مقاومة العدم وقوى التقهقر والموت، والتغيير ضروري لإنقاذ الحياة.
- الولادة الجديدة والثورة: لا بد من إعادة التفكير في كلمة ثورة، وولادة إنسانية جديدة، وتغيير متعدد الأبعاد.
لمن هذا الكتاب؟
هذا الكتاب موجه للقراء المهتمين بالفكر والفلسفة وعلم الاجتماع، ولمن يتابع أعمال إدغار موران ونظرياته في التعقيد والفكر المركب. كما يفيد الكتاب الباحثين في قضايا المستقبل والأزمات الكوكبية، والطلاب الذين يدرسون الفكر المعاصر والنقد الحضاري. وهو كتاب لمن يريد أن يفهم إلى أين يسير العالم، دون نقد أو تحليل، بل بنقل مباشر لما جاء في مضمونه.
رابط التحميل أو القراءة
🏛️ ادعم منصة بوك ألترا
إذا وجدت المحتوى مفيدًا، يمكنك المساهمة في دعم استمرارية المنصة وتطوير مكتبتها وخدماتها لتظل مرجعاً متاحاً للجميع.
دعم المنصة عبر PayPal
