📒الجسدنة بين المحو والخط ( الذكورية / الأنثوية )- مقاربات في النقد الثقافي - نادية هناوي.
بطاقة معلومات الكتاب
- عنوان الكتاب: الجسدنة بين المحو والخط (الذكورية/الأنثوية) – مقاربات في النقد الثقافي
- المؤلف: أ.د. نادية هناوي
- الطبعة: الطبعة الأولى
- سنة النشر: 2016
- مكان النشر: لبنان / كندا
- الناشر: دار الرافدين – OPUS Publishers
- عدد الصفحات: 190 صفحة
- ISBN: 978-1-77322-036-9
- اللغة: العربية
- المجال: النقد الثقافي، النقد النسوي، الأدب النسائي، الذكورية والأنثوية
- صيغة الكتاب: PDF
![]() |
| غلاف كتاب الجسدنة بين المحو والخط (الذكورية/الأنثوية) – مقاربات في النقد الثقافي. |
ملخص الكتاب
الجسدنة بين المحو والخط (الذكورية/الأنثوية): مقاربات في النقد الثقافي كتاب من تأليف أ.د. نادية هناوي، يتناول قضايا الذكورية والأنثوية من منظور النقد الثقافي، وينطلق من مجموعة من الأسئلة المتعلقة بصورة المرأة، والخطاب النسوي، والأدب النسائي، والعلاقة بين المنظومة الذكورية والتحولات التي طرأت على تمثيل المرأة في الثقافة والأدب.
تستعرض المؤلفة في تمهيد الكتاب مسارًا تاريخيًا لقضية المرأة، مشيرة إلى أن المطالبات بتحريرها لم تكن منفصلة عن التحولات الاجتماعية والسياسية والجيوسياسية التي شهدها العالم. كما تتناول أثر الحركات النسائية في المطالبة بالحقوق والمساواة، وتربط هذه التحولات بتطور الخطابات والمطالب المتعلقة بالمرأة.
ويعرض الكتاب إسهامات عدد من الفلاسفة والمفكرين والروائيين في النقاش حول المرأة، مع الإشارة إلى أسماء مثل فرجينيا وولف، سيمون دي بوفوار، غابرييل غارسيا ماركيز، توريل موي، كارل ماركس، فريدريك إنجلز وغيرهم. وتظهر ضمن هذا السياق قضايا تتصل بالهوية الثقافية، والكتابة، والاختلاف، والسياسات الجنسية، وموقع المرأة في الحياة الاجتماعية والثقافية.
وتتجه المؤلفة إلى مناقشة الحاجة إلى رؤية استشرافية للهوية النسائية، وإلى أهمية مراجعة الأعمال النسوية وما تطرحه من جماليات وأنساق إيديولوجية. كما تطرح أسئلة حول واقع النظرية النسائية العربية، والتعدد النظري للنسوية الغربية، ودور الكتابة العربية في تعزيز الأدب النسائي وترسيخ قواعده ونظرياته.
ويتناول الكتاب كذلك العلاقة بين الذكورية والنسوية، وما يرافقها من أسئلة حول الهيمنة والاستحواذ، ودور المرأة والرجل في مجريات الحياة الإنسانية. وتؤكد المؤلفة، في سياق عرضها، أهمية تجاوز الصراع بين الجنسين نحو رؤية تقوم على المشاركة والتعاون واستعادة الحياة باعتبارها مجالًا مشتركًا للمرأة والرجل.
وفي القسم الأخير من الصفحات المرفقة، توضح المؤلفة أن الكتاب يسير وفق منهجية تستلهم مناهج النقد الثقافي، مع التركيز على تطبيقات تتعلق بالنقد النسائي في الشعر والرواية والنصوص الأدبية. وتؤكد أن الكتابة النسائية لا تقتصر على الجانب النظري والإجرائي، بل تسعى إلى تقديم ممارسة نقدية يمكن أن تسهم في بناء نقد نسائي عربي.
كما تشير إلى أن المشروع يهدف إلى تجلية أبعاد النسوية وارتداد مفاهيمها وتقلب مساراتها، وإنتاج نقد نسائي يستفيد من الجهود النقدية المتعلقة بالنسائية والأنثوية والفحولة، مع توظيف مفهوم الجسدنة في التعامل مع شعر المرأة وسردها.
وبحسب الفهرسة الواردة في الصفحات المرفقة، يتكون الكتاب من ثلاثة فصول رئيسة. يحمل الفصل الأول عنوان «الجسدنة ونقد الذكورية»، ويتضمن مبحثين هما «الاستبداد للمنظومة الذكورية» و**«الانفلات من المنظومة الذكورية»**. أما الفصل الثاني فيتناول «الجسدنة والسرد»، بينما يتناول الفصل الثالث «الجسدنة الأنثوية والسرد»، قبل أن يختتم الكتاب بما هو على سبيله.
نعم، هذه الكتب التي أرسلتها مناسبة جدًا كقسم «كتب ذات صلة» لهذا المقال، لأنها تغطي الجسد من زوايا متقاطعة: النسوية، الفلسفة، علم الاجتماع، والأنثروبولوجيا. وبالذات، صفحة فلسفة الجسد تتناول الجسد والهوية والطبيعة والثقافة والنوع الاجتماعي، بينما علم اجتماع الجسد يعالج الجسد بوصفه ظاهرة اجتماعية وثقافية ويربطه بالهوية والسلطة والجندر.
كتب ذات صلة
لمن هذا الكتاب؟
هذا الكتاب مناسب للباحثين والطلبة المهتمين بـالنقد الثقافي، والنقد النسوي، والأدب النسائي، ودراسات الجندر، وتمثيلات المرأة في الأدب. كما يفيد المهتمين بدراسة العلاقة بين المنظومة الذكورية والكتابة النسائية، وتحليل الخطابات المتعلقة بالذكورية والأنثوية، وتتبع حضور مفاهيم الجسدنة في الشعر والسرد من منظور نقدي ثقافي.
