ملخص كتاب «الجسد والمجتمع: دراسة أنتروبولوجية لبعض الإعتقادات والتصورات حول الجسد»
بطاقة معلومات الكتاب
- عنوان الكتاب: الجسد والمجتمع: دراسة أنتروبولوجية لبعض الإعتقادات والتصورات حول الجسد .
- المؤلفة: د. صوفية السحيري بن حتيرة .
- تقديم: أ.د. منيرة شابوطو الرمادي (أستاذة التاريخ الوسيط بجامعة تونس ).
- أصل العمل: نسخة منقحة عن أطروحة دكتوراه دولة في التاريخ، نوقشت بكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية - جامعة تونس الأولى (أفريل / نيسان 2005) .
- دار النشر: دار محمد علي للنشر (تونس) بالاشتراك مع دار الانتشار العربي (بيروت - لبنان) .
- سنة النشر: الطبعة الأولى، 2008 .
- المجال الزمني والمكاني للبحث: بلاد إفريقية (تونس والمغرب الأدنى والأوسط) في العهد الحفصي، الممتد من القرن السابع الهجري / الثالث عشر الميلادي إلى نهاية القرن التاسع الهجري / الخامس عشر الميلادي .
- الهيكل العام للكتاب: يتألف من مقدمة منهجية وأربعة أبواب رئيسية وخاتمة، مدعومة بقائمة مصادر ومراجع مخطوطة ومطبوعة.
![]() |
| غلاف كتاب الجسد والمجتمع: دراسة أنتروبولوجية لبعض الإعتقادات والتصورات حول الجسد. |
مقدمة وهوك التساؤل: هل الجسد معطى بيولوجي بحت أم نتاج لشبكة معقدة من التواطؤات الاجتماعية والرمزية؟
كيف تحول الجسد البشري من مجرد بنية عضوية بيولوجية صامتة إلى وثيقة تاريخية مشحونة بالرموز، ومرآة تعكس صراعات السلطة، وهواجس القداسة والدنس، وأشكال الرقابة والمقاومة داخل المجتمع الإسلامي الوسيط ؟
تنطلق الباحثة صوفية السحيري بن حتيرة في هذا المؤلف من رصد إهمال مبحث الجسد في الكتابات التاريخية العربية التقليدية والمعاصرة، لتقتحم منطقة بحثية غير مطروقة، متسائلة عن الكيفية التي أدار بها المجتمع الإفريقي الحفصي جسد أفراده، لاسيما الجسد الأنثوي، وكيف استبطنت الثقافة السائدة منظومة من المحرمات والطقوس الإشفائية، والتقسيمات المكانية، والتصورات الفقهية والصوفية والشعبية لبناء نموذج معياري للجسد وضبط وظائفه وسلوكه .
المدخل المنهجي والمصادري للدراسة
تعتمد الباحثة مقاربة أنتروبولوجية تاريخية تفكك النصوص والوثائق المتنوعة لاستنطاق المسكوت عنه في شأن الجسد وتمثلاته :
- كتب الفقه والنوازل والفتاوى: مثل «جامع مسائل الأحكام» للبرزلي، و«المعيار المعرب» للونشريسي، وفتاوى ابن عرفة والقابسي .
- كتب الحسبة وأحكام السوق: كـ«تحفة الناظر وغنية الذاكر في حفظ الشعائر وتغيير المناكر» لمحمد بن أحمد بن سعيد العقباني التلمساني، و«أحكام السوق» ليحيى بن عمر.
- كتب المناقب والتصوف والتراجم: مثل مناقب عائشة المنوبية، ومناقب أبي بكر بن سفيان الداودي، ومناقب أحمد بن عروس، وكتاب «معالم الإيمان في معرفة أهل القيروان» لابن ناجي التنوخي .
- كتب المسالك والرحلات: مثل «الرحلة المغربية» للعبدري، ورحلة التجاني، ومصنفات الحسن الوزان (ليون الإفريقي).
- كتب الطب والأدب الطبي: كمفردات الصقلي، و«تحفة القادم في الطّب» لأحمد بن الخماسي المشهور بالمغازلي .
- كتب الأدب الإيروتيكي (الأدب الجنسي): مثل «نزهة الألباب فيما لا يوجد في كتاب» لأحمد بن يوسف التيفاشي، و«تحفة العروس ومتعة النفوس» لمحمد بن أحمد التيجاني، و«الروض العاطر في نزهة الخاطر» للشيخ النفزاوي، و«رفع الأزار عن محاسن العذار» للجدميوي .
- الإطار النظري التحليلي والأنتروبولوجي: الاستناد إلى طروحات علم الاجتماع والأنتروبولوجيا والتحليل النفسي (إميل دوركايم، مارسيل موس، سيغموند فرويد، كلود ليفي-ستروس، جاك لاكان، جورج باتاي، ميشال فوكو، جاك لوغوف، وعبد الوهاب بوحديبة) لفهم تقنيات الجسد وآليات إنتاج المعنى .
الباب الأول: المرأة بين الثقافي والقدسي
1. تمثلات الجسد الأنثوي وهواجس الفتنة
يستعرض الكتاب حضور صورة المرأة في الذهنية الحفصية بوصفها كائناً مشوباً بالخطر ومصدراً للفوضى والغواية، حيث تضافرت بعض التفاسير والنصوص الفقهية الشائعة لربط الأنوثة بالخطيئة الأولى ووساوس الشيطان [source: 1]. تُظهر الدراسة كيف عومل الجسد الأنثوي كبؤرة للمخاوف الجمعية، مما استوجب فرض ترسانة من الضوابط الوقائية:
- مفهوم الفتنة: اتساع الدلالة اللغوية والشرعية للفتنة لتشمل الامتحان والابتلاء والاضطراب، مما جعل إبراز محاسن الجسد مدعاة لاختلال النظام الاجتماعي القائم.
- الخوف من الشهوة والشبق الأنثوي: نقل نصوص من كتب الأدب والفقه تجسد القلق من قدرة المرأة على استدراج الرجل، واعتبار إرضاء رغباتها واجباً وقائياً لتفادي وقوع الفواحش .
- غشاء البكارة كشهادة للشرف وعقد اجتماعي: تحول البكارة من معطى تشريحي بيولوجي إلى قيمة اقتصادية ورمزية قصوى تتحكم في قيمة الصداق وفي المكانة الأسرية، مع تفصيل النوازل الفقهية المتعلقة بدعاوى فقدان العذرة والتدليس الطبي أو السحري .
- طقوس التصفيح (تحصين الجسد): رصد ممارسة سحرية متوارثة تقوم فيها الأم بإجراء طقسي وجرح ركبتي البنت الصغيرة وإطعامها زبيبات مغموسة بالدم مع ترديد عبارة: «أنا حيط وولد الناس خيط»، بهدف إغلاق جسد الطفلة نفسياً وسحرياً ومنع افتضاضها حتى ليلة زفافها حيث يُحل التصفيح.
- ممارسة الخفض (ختان الإناث): توثيق خلفيات هذه الممارسة التاريخية في بعض الأوساط كوسيلة للحد من الشبق وضبط اللذة الأنثوية، ومقارنة ذلك برفض المجتمع البربري المحلي لها وغياب أثرها الإلزامي في الفقه المالكي السائد في إفريقية .
2. الزنا والأنساب ونظرية «الجنين الراقد»
- الزنا وشروط الإثبات: التشدد الفقهي في اشتراط أربعة شهود عدول يرون الفعل كالميل في المكحلة، مما جعل إقامة الحد شبه مستحيلة عملياً، وتحويل التركيز نحو الحفاظ على الأنساب وستر الأعراض.
- الغيرة والإخلاص الزوجي: إبراز تفاوت معايير الإخلاص المفروضة بصرامة على المرأة مقارنة بالرجل .
- نظرية «الجنين الراقد في بطن أمه» (بومرقود): تفصيل الاعتقاد الشائع والاجتهادات الفقهية المالكية التي أقرت إمكانية امتداد فترة الحمل إلى أربع أو خمس سنوات (وحتى سبع سنوات في بعض الروايات)، والتي وظفها المجتمع والفقهاء كآلية قانونية واجتماعية لحماية المرأة من حد الزنا ولإلحاق النسب ومنع تشرد الأطفال مجهولي الأب بعد غياب الزوج الطويل أو وفاته .
3. جدلية العورة والنظرة وسلطة الحواس
- تحديد مفهوم العورة: رصد الفوارق الطبقية والاجتماعية في تعريف العورة؛ حيث اعتُبر جسد المرأة الحرة عورة بالكامل عدا الوجه والكفين (وقيل القدمين)، بينما قُلصت عورة الأمة الجارية إلى ما بين السرة والركبة لتسهيل وظيفتها الخدمية والتسويقية .
- العين «باب القلب»: التحذير من النظرة الفجائية والنظرة الممعنة باعتبار البصر وسيلة التلصص الأولى والمحرك الأساسي للشهوة .
- منع المتع الحسية الموازية: لم يقتصر المنع على النظر، بل امتد ليشمل منع التلذذ بسماع صوت المرأة والغناء، وتجريم التعطر والتطيب عند الخروج بالاستناد إلى مرويات تحذر من الرائحة كرسالة إغواء غير لفظية تستنفر الحواس .
الباب الثاني: المكان كقطب للتوتر والصراع
1. هندسة العزل وتقسيم المجال
يبرز الكتاب كيف تجسدت التفرقة الجندرية عمرانياً في بنية المدن التونسية والإفريقية :
- هندسة البيت العربي الإسلامي: تصميم المنازل الحفصية باحتوائها على «السقيفة» الملتوية ذات البابين (الداخلي والخارجي) لمنع رؤية المارة للداخل، وجعل النوافذ تفتح فقط على «الصحن المركزي» المكشوف، لتحويل المنزل إلى فضاء مغلق ومحمٍ من نظرات الأجانب المتطفلة .
- تحريم وتقييد ارتياد الأماكن العامة: مواقف الفقهاء ومحتسبي العصر (مثل العقباني) في التضييق على خروج النساء إلى المساجد، والمقابر، والأسواق، والحمامات الشعبية، ومحاولة تخصيص أوقات منفصلة أو منعهن لتفادي الاختلاط .
2. آداب الخروج واللباس ومظاهر الرقابة
- لباس المرأة الحفصية: تحليل مكونات الحجاب واللباس الساتر مثل «السفساري» و«الملحفة»، وتغطية الوجه بالنقاب أو البرقع، واستعمال أقمشة قاتمة تمنع تجسيم البدن .
- أحذية القدمين وأدوات الزينة: فرض قيود على انتعال القباقيب والأخفاف ذات الصوت الصرار، وتحريم الخلخال ذي الرنين الذي يجلب الانتباه في الطرقات .
3. تقسيم العمل وآليات المقاومة النسوية
- حصر وظائف المرأة: تثبيت الفقه لتقسيم العمل بحصر مهام المرأة داخل البيت (الطبخ، الغزل، العجن، رعاية الأطفال)، في مقابل تولية الرجل مهام السعي الخارجي والإنفاق .
- عقود «النكاح القيرواني»: تسليط الضوء على مكسب قانوني ميز المرأة الحفصية والتونسية عامة، باشتراط الزوجة في عقد الزواج ألا يتزوج عليها زوجها امرأة ثانية ولا يتسرى بالإماء، وفي حال أخل بالشرط تملك تطليق نفسها بحكم القاضي .
- الزوايا ومقامات الأولياء كفضاء بديل للمقاومة: استخدام النساء لزيارة أضرحة الأولياء كمتنفس اجتماعي وذريعة مشروعة للخروج من الحصار المنزلي، وعقد اللقاءات النسوية والبحث عن العلاج والتسرية النفسية .
4. الانحرافات والتناقضات المسلكية
رصد التناقض الحاصل بين الرؤى الفقهية المثالية والواقع المعيش من خلال :
- مظاهر المثلية الجنسية: إشارات كتب الأدب والتراجم والنوازل لانتشار اللواط وعشق الغلمان في الحواضر وداخل بعض الأوساط السلطوية والأدبية، والموقف الفقهي المتردد بين التعزير والحد، إضافة إلى السحاق وأحكامه .
- البغاء السري والعلني: دور البغاء والفنادق في المدن الكبرى (كتونس والقيروان)، والتطرق لممارسات نكاح البغايا وأحكام اللجوء إلى «المحلل» .
الباب الثالث: الجسد النجس، أو فكرة «السقوط في الجسد»
1. إفرازات الجسد وثنائية الطهارة والدنس
يتناول الكتاب إفرازات البدن (الدم، المني، المذي، الودي، دم الحيض، دم النفاس) بوصفها محددات لحدود القداسة والدنس .
- دم الحيض والنفاس: النظرة إلى دم الطمث كعنصر محمل بالدنس والنجاسة يمنع ممارسة الشعائر الدينية (الصلاة، الصوم، الطواف، دخول المساجد) ويوجب اعتزال الجماع، مما جعله مقترناً بعجز الجسد الأنثوي المؤقت عن الاتصال بالمقدس .
- الجنابة والتطهر بالماء: الأهمية الطقسية للغسل بالماء وإزالة آثار المني، وإبراز مركزية مؤسسة «الحمام» في الثقافة الحفصية كفضاء مزدوج للتطهر الديني والنظافة الجسدية من جهة، ومحل لإثارة الريبة والتحذير الفقهي من كشف العورات من جهة أخرى.
2. ثقافة العناية بالجسد ومعايير الجمال
- مفهوم الجمال والسمنة: استعراض مقاييس الجمال في العصر الحفصي، حيث حظيت المرأة الممتلئة والبدينة بالإعجاب والتقدير، وشيوع وصفات غذائية وطبية لتسمين الفتيات قبل الزواج .
- وسائل الزينة الحفصية: تفصيل استخدام الكحل للعينين، والسواك للأسنان، والحناء للأيدي والأقدام والشعر كأدوات تجميلية ووقائية، والوشم بالرموز والوسوم القبلية، والتزين بالحلي الذهبية والفضية كدلالة على الوجاهة والذخيرة الاقتصادية .
الباب الرابع: حدود الجسد: المرض والموت
1. الألم وتفسير المرض
- مفهوم الألم والابتلاء: تفسير الأمراض الجسدية والنفسية كاختبارات إلهية وقدر مقدور يوجب الصبر والاحتساب ..
- الأمراض الشائعة والعدوى: تحليل مواقف المجتمع والفقهاء من الأوبئة الجارفة كالطاعون الجارف، والجدل حول حقيقة العدوى ومسألة الفرار من الأرض الموبوءة .
- العيوب الجسدية المفسخة لعقد الزواج: حصر الأمراض والعيوب التي تبيح فسخ النكاح ورد المرأة أو الرجل (كالجنون، الجذام، البرص، الرتق، القرن، العفل، والعجز الجنسي/العنة).
2. الممارسات الإشفائية والتطبيب
- الطب الشعبي والأعشاب: رواج كتب المفردات الطبية والتداوي بالنباتات والأعشاب المحلية لمعالجة أسقام البدن ومشاكل الإنجاب والعقم .
- الطب السحري والتوسل بالأولياء: اعتماد العامة والنساء على الأدعية، التمائم، المعوذات، والوصفات السحرية لرد العين والحسد وحل المعقود، وزيارة أضرحة الصالحين التماساً للشفاء والبركة .
3. الجسد الميت وطقوس العبور الأخيرة
- الموت وإلغاء الذات: النظر إلى الموت كنهاية للكيان المادي الدنيوي وانتقال إلى العالم الأخروي .
- الطقوس الجنائزية: تنظيم عمليات تغسيل الجثة وتكفينها وفق قواعد طهارة دقيقة، طقوس التشييع والدفن، حظر مظاهر النياحة واللطم المبالغ فيها، وزيارة القبور وبناء الأضرحة والقباب لتخليد كرامات الأولياء والصالحين .
لمن هذا الكتاب؟
يعد هذا الكتاب مرجعاً تخصصياً موجهاً إلى:
- الباحثين وطلبة الدراسات العليا: في مجالات التاريخ الوسيط، وتاريخ الذهنيات، والأنتروبولوجيا التاريخية والاجتماعية.
- المهتمين بالدراسات الجندرية والنسوية: الراغبين في فهم الجذور التاريخية والرمزية لتمثلات المرأة وتقسيم الفضاء في المجتمعات المغاربية والإسلامية.
- دارسي علم الاجتماع الديني والأنتروبولوجيا الثقافية: لتحليل علاقة المقدس بالمدنس، وطقوس الطهارة والشفاء والموت.
- القراء المهتمين بالتراث المغاربي والحفصي: الراغبين في استكشاف الحياة اليومية والمسكوت عنه في تاريخ تونس وشمال إفريقيا الوسيط بعيداً عن السرديات السياسية والعسكرية المحضة.
أسئلة شائعة (FAQ)
س1: ما هو النطاق الزمني والجغرافي الذي يغطيه كتاب «الجسد والمجتمع»؟
ج: يغطي الكتاب بلاد إفريقية (تونس وأجزاء من المغرب الأوسط/الجزائر وطرابلس) خلال العهد الحفصي، الممتد ما بين القرنين السابع والتاسع الهجريين (القرنين 13 و15 الميلاديين) .
س2: ما هي نظرية «الجنين الراقد» وكيف فسرها الكتاب؟
ج: «الجنين الراقد» أو «بومرقود» هي نظرية فقهية واجتماعية تفترض توقف نمو الجنين في رحم أمه لعدة سنوات قبل أن يعود لينمو ويولد . وظفها الفقهاء والمجتمع لتمديد أقصى مدة للحمل (إلى 4 أو 5 سنوات) بهدف ستر النساء الغائب عنهن أزواجهن وحمايتهن من تهمة الزنا وتثبيت نسب المواليد .
س3: ما المقصود بـ«النكاح القيرواني» الوارد في نصوص الكتاب؟
ج: هو صيغة عقد زواج شهيرة في بلاد إفريقية تشترط فيها الزوجة على زوجها عدم الزواج بثانية وعدم التسرّي بالإماء، وتملك بموجبه حق تطليق نفسها إذا أخل الزوج بالشرط، وهو ما عده الكتاب آلية قانونية لحماية استقرار المرأة داخل المؤسسة الزوجية .
س4: كيف فسر الكتاب هندسة البيت العربي الإسلامي في تونس الحفصية؟
ج: بين الكتاب أن المعمار المنزلي (مثل وجود السقيفة الملتوية وانعدام النوافذ المطلة على الشارع الخارجي وتوجيهها نحو الصحن الداخلي) صُمم خصيصاً لحجب جسد المرأة وعزل الفضاء العائلي الخاص عن أعين المارة في الفضاء العام المخصص للرجال .
س5: ما هي طقوس «التصفيح» وما مغزاها الأنتروبولوجي؟
ج: التصفيح هو طقس سحري تمارسه الأمهات على الفتيات الصغيرات بإحداث جروح طفيفة في الركبتين وتناول زبيبات بالدم وترديد تعاويذ خاصة لتحصين عذريتهن نفسياً واجتماعياً ومنع افتضاضهن قبل الزواج، ويتم حله عبر طقس موازٍ ليلة البناء .
رابط التحميل
يمكنك مطالعة وتحميل الكتاب بصيغة PDF عبر الرابط التالي:
