📁 آخر الأخبار

الأنا والنحن التحليل النفسي لإنسان ما بعد الحداثة.pdf

الأنا والنحن التحليل النفسي لإنسان ما بعد الحداثة راينر فونك .pdf

ترجمة وتقديم : حميد لشهب 
الأنا والنحن التحليل النفسي لإنسان ما بعد الحداثة.
الأنا والنحن التحليل النفسي لإنسان ما بعد الحداثة راينر فونك.

وصف الكتاب:

تكمن أصالة «الأنا والنحن: التحليل النفسي لإنسان ما بعد الحداثة»، بشهادة العديد من المتخصصين في كونه أول محاولة علمية جدية استطاعت وصف إنسان ما بعد الحداثة في شموليته وتحليل الأسس النفسية والاجتماعية التي تحدد هويته، وإزاحة الغطاء على الثقافة المابعد حداثية في تجلياتها الاقتصادية، بدراسة الجذور الإيديولوجية لهذه الثقافة وشرح أخطر ما توصل إليه إنسان زماننا من استلاب وتغريب، عن ذاته وعن الآخرين.

تتشابك العوامل التي أدت إلى تكوين هذا الطبع المجتمعي المابعد حداثي الجديد وتتعقد مفرزة توجه أنا جديد لم يسبق له مثيل في تاريخ الإنسانية، دراسه راينر فونك في هذا الكتاب باستفاضة وعمق.

قد يهمك أيضا قراءة


وعلى الرغم من أن الكاتب والكتاب ،متخصصين، فإن فونك قد نجح في إيصال المضامين المختلفة لموضوع دراسته بلغة أكاديمية عالية الجودة في متناول جمهور عريض من المهتمين، وقد لقي هذا الكتاب إقبالًا كبيرًا عليه في العالم أثناء صدورة، وما يزال محور اهتمام الكثير من الدوائر الأكاديمية.

أسباب الشخصية المزاجية:

إن الشخصية المزاجية ليست مُجرد شخصية عادية، كما إن الشّخص المزاجي من الممكن أن يُعاني من أعراض صحيّة والتي تكون سببًا وراء مزاجيته، خاصّة عند تكرار التعرض للتقلبات المزاجية وعدم الخروج منها بسرعة، وهناك العديد من العوامل التي تكون وراء تقلبات الشخصية المزاجية، ومن الممكن إجمالها فيما يأتي:

التوتر والقلق:

حيث إن التعرض للتوتر والقلق الدائم وبسبب واقع الحياة اليومية، قد يؤدي غالبًا إلى تقلبّات المزاج الحادة، خاصّة عند الأشخاص الحساسين، وهذا الأمر قد يصدر عنه في العديد من الأوقات ردات فعل عنيفة.

قلة النوم:

إنّ مُشكلة عدم النوم تلعب دورًا رئيسًا في الحالة المزاجية للشخص، حيث إن قلة النوم ينجم عنه العصبية المُبالغ بها وتعكير المزاج على أبسط الأشياء.

مرض ثنائي القلب:

يُعاني الأشخاص حاملين هذا المرض من حدة المزاج أو انخفاضه الشّديد، ومن الممكن أن تطول هذه المزاجية إلى فترة طويلة من الزمن.

الاكتئاب:

إن الاكتئاب المرض الشائع والذي يلعب دورًا بارزًا في إيصال الشخص إلى حالة من المزاجية السيئة وغير المُستقرة، ويُعاني الشخص أيضًا من الإحباط والتي تتحكم أيضًا بمزاجيته، لذلك دائمًا ما يُنصح الشّخص المزاجي بزيارة الطبيب.

تحميل الكتاب PDF

إضغط هنااااا 

تعليقات