أحدث كتب

تحميل كتاب التحليل النفسي_بول لوران أسون . PDF

التحليل النفسي_بول لوران أسون
تحميل كتاب التحليل النفسي_بول لوران أسون . PDF 
ترجمة : الدكتور محمد سبيلا.

ملخص كتاب التحليل النفسي:


توقف هذا الكتاب عند بعض المفاهيم الأولية التي طرحها التحليل النفسي في بداياته، والمرتبطة بالجنس، وبالأعراض المرضية، كما تطرق للنظام الداخلي للاشعور من خلال ربطه بعقدة أوديب الحلم، والكبت. ليربط في مرحلة أخرى اللاشعور بأسبابه الجنسية، متحدثا عما أسماه بالجنس الطفولي، ومن ثم التركيز على "الليبيدو" كوجه من الجنس الفريد من نوعه»، والذي يتخذ من التحليل النفسي موضوعا له.

وفي القسم الثاني من هذا الكتاب تم الاهتمام بـ «الموجة الجديدة من المكتشفات من خلال التعريف ببعض الظواهر النفسية التي استدركها التحليل النفسي في مرحلة لاحقة، كمدلول النرجسية الذي يعكس استثمار الطاقة الليبيدية في الذات نفسها (حب الذات)، واكتشاف دافع الموت وما ترتب عنه من نتائج.

إن التحليل النفسي ليس فقط مجموعة من المفاهيم النظرية، بل هو فحص للواقعة النفسية ذاتها. وقد انطلق فرويد في هذا الإطار من تجربة "بروير" من أجل وضع نظرية عامة للعصاب. ومن أجل التوصل إلى وصف للعملية النفسية، أسس
فرويد "ميتاسيكولوجيا" تتخذ من الدافع موضوعا لها ومنبنية على ما أسماه بالمعرفة التحليلية التي ستتجه للاهتمام بالعمليات اللاشعورية.

إن لترجمة هذا الكتاب أهمية بالغة من خلال وضع القارئ أمام المفاهيم النظرية للتحليل النفسي، وأمام أسسه الفلسفية.

مقدمة:


ترجع أهمية التحليل النفسي إلى كونه أحد ركائز الفكر الحديث. فليس هناك علم إنساني واحد لم يتأثر بمفاهيمه أو نظرياته أو لم يستعر بعض مصطلحاته.

لقد أدى ظهور التحليل النفسي إلى إعادة النظر في مفاهيم كثيرة كالنفس والعقل والإرادة والوعي والمعنى والعقلانية وغيرها من المفاهيم الأساسية في ميدان الانسان كما وجه ضربة قاضية للنزعة الإنسانية الساذجة وللكوجيتو الذي اعتبر أساس الفكر الحديث وقانون هذه النزعة الإنسانية. كان الكوجيتو شكا في الأشياء وفي موضوعات العالم الخارجي ويقينا في الذات. لكن التحليل النفسي حول الكوجيتو إلى ديبتو (Dubito) ذاتي أي إلى شك في الذات نفسها، وبين أن فيها شرخا عميقا يفصل بين واقعها الفعلي المحتوم وبين صورتها عن نفسها وهو ما دعي بجدل الرغبة والحقيقة فما عاد من الممكن بعد فرويد الحديث عن شفافية النفس، وعن حضورها أمام ذاتها، ولا عن شفافية العقل وعن حضوره الواضح والمباشر أمام نفسه.

 لقد أبرز التحليل النفسي بالملموس أن بين الإنسان ونفسه ألف حجاب وحجاب، فوراء العقل قوى كامنة في الأعماق، قوى غير عاقلة، لازمنية غفلة وغير منطقية تمسك من خلف بخيوط الشخصية وتوجهها في عنها. وبعبارة مركزة، قد أبرز التحليل النفسي انشراط وانشطار الكائن البشري، ورفع إلى مرتبة الوقائع ذات الأهمية الحاسمة في حياة الإنسان وقائع تافهة» كانت بمثابة نفايات نفسية كالهفوات الكلامية والحركية، والكتابية التي طالما اعتبرت مجرد سقطات عابرة لا تحمل أي معنى أو دلالة. وبذلك نسب المعنى إلى ما كان خاليا من المعنى أي كان يبدو كذلك تماما كالمفتش الذي ينسب لأبسط الأشياء والبقايا معنى يحاول انطلاقا منه تركيب صورة الحدث ودلالاته التفصيلية.

لم تعد الطبيعة الإنسانية مع فرويد نواة جوهرية قبلية بل أصبحت أشبه ما تكون ببصلة إبسن لأنها كما يقول لاكان عبارة عن ركام من التماهيات والتقمصات لا نهاية له.

تحميل الكتاب PDF 

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-