أحدث كتب

ميادين علم الاجتماع _جميل حمداوي PDF

ميادين علم الاجتماع

ميادين علم الاجتماع_ جميل حمداوي PDF 


كلمات الغلاف الخارجي:

من المعروف أن علم الاجتماع أو السوسيولوجيا هو علم المجتمع. ومن ثم، فهو يدرس الظواهر والوقائع الاجتماعية والأفعال الإنسانية، في ضوء مقاربات منهجية مختلفة ومتنوعة، بغية فهمها وتفسيرها وتأويلها. ويعني هذا أن علم الاجتماع يهتم بدراسة الأحداث والظواهر المجتمعية والعمليات الاجتماعية، والعلاقات التفاعلية. ومن جهة أخرى، يمكن الحديث عن علم اجتماع نظري يستعرض مختلف التصورات النظرية والمنهجية التي يتكىء عليها علم الاجتماع وفي المقابل، هناك علم اجتماع تطبيقي عبارة عن ممارسات تجريبية وإجرائية وميدانية تستفيد من التصورات النظرية لعلم الاجتماع. علاوة على ذلك، يمكن الحديث عن علم اجتماع عام يدرس المجتمع في كليته، في ضوء منهجية علمية وضعية ويتميز بمرتكزات نظرية ومنهجية وتطبيقية واضحة ودقيقة. بيد أن ثمة فروع تتفرع عن هذه الوحدة التي يمثلها علم الاجتماع العام. وهذه الفروع عبارة عن أغراض وميادين ومجالات وموضوعات ومستويات تطبق فيها مبادىء علم الاجتماع العام، مع وجود خصوصيات نوعية تتعلق بكل ميدان على حدة. إذا، هناك وحدة وتنوع، والعلاقة بينهما علاقة ترابطية وتكاملية ووظيفية. بيد أن الذي يوحد المجموع هو صفة "المجتمعي". في حين، تتغير وتتنوع وتختلف مجالات التطبيق والتجريب والاشتغال.

المقدمة:

من المعروف أن علم الاجتماع أو السوسيولوجيا هو علم المجتمع. ومن ثم، فهو يدرسا لظواهر والوقائع الاجتماعية والأفعال الإنسانية، في ضوء مقاربات منهجية مختلفة ومتنوعة،ب غية فهمها وتفسيرها وتأويلها. ويعني هذا أن علم الاجتماع يهتم بدراسة الأحداثو الظواهر المجتمعية والعمليات الاجتماعية، والعلاقات التفاعلية.

ومن جهة أخرى يمكن الحديث عن علم اجتماع نظري يستعرض مختلف التصورات النظريةو المنهجية التي يتكىء عليها علم الاجتماع. وفي المقابل، هناك علم اجتماع تطبيقي عبارةع ن ممارسات تجريبية وإجرائية وميدانية تستفيد من التصورات النظرية لعلم الاجتماع.

علاوة على ذلك، يمكن الحديث عن علم اجتماع عام يدرس المجتمع في كليته، في ضوءم نهجية علمية وضعية ويتميز بمرتكزات نظرية ومنهجية وتطبيقية واضحة ودقيقة. بيد أنث مة فروع تتفرع عن هذه الوحدة التي يمثلها علم الاجتماع العام. وهذه الفروع عبارة عنأ غراض وميادين ومجالات وموضوعات ومستويات تطبق فيها مبادىء علم الاجتماع العام،م ع وجود خصوصيات نوعية تتعلق بكل ميدان على حدة.

إذاً، هناك وحدة وتنوع، والعلاقة بينهما علاقة ترابطية وتكاملية ووظيفية. بيد أن الذيي وحد المجموع هو صفة "المجتمعي". في حين تتغير وتتنوع وتختلف مجالات التطبيقو التحريب والاشتغال.

إذاً، ما علم الاجتماع؟ وما أقسامه؟ وما فروعه وميادينه وأغراضه؟ وعلى ماذا يدل هذاا لتعدد والتنوع؟ت لكم هيا لأسئلة التي سوف نحاول رصدها في كتابنا هذا الذي عنوناه بميادين علما لاجتماع)، بالتوقف عند علم الاجتماع العام، ثم تفريعه إلى مختلف مجالاته وميادينهو أغراضه، نظريا وتطبيقيا.و أرجو من الله عز وجل أن يلقى هذا الكتاب المتواضع رضا القراء، وأشكر الله شكرا كثيرا،و أحمده على علمه ونعمه وفضائله التي لا تعد ولا تحصى. والله ولي التوفيق.

تحميل الكتاب PDF 

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-