أحدث كتب

علم إجتماع وأنثربولوجيا الدين_داليس اسكندر بشاي.pdf

علم إجتماع وأنثربولوجيا الدين_داليس اسكندر بشاي
علم إجتماع وأنثربولوجيا الدين_داليس اسكندر بشاي.pdf

تقديم ومراجعة: الاستاذ الدكتور فاروق أحمد مصطفى

ملخص الكتاب:


يعد الدين من أهم الانساق الاجتماعية، فلا يوجد مجتمع من المجتمعات سواء البسيط أو المعقد منها لا يؤثر فيه الدين ونظمه الاجتماعية بطريقة أو أخرى، وهذا ما يؤكده السلوك الانساني على تنوعه وكذا التفاعل الاجتماعي وتكيف الانسان مع بيئته ومع أعضاء جماعته أو مجتمعه وفقا لمجموعة المعايير والقيم المستمدة في كثير من الأحيان من الدين السائد في المجتمع سواء أكان دينا رسمياً لم دينا شعبياً.



ويمكن أن تميز بين ثلاثة اتجاهات عامة في دراسة الدين، تتأثر هذه الاتجاهات بعاملين لا يمكن انكارهما، وهما (أ) الخلفية الشخصية للدراس. (ب) مييادين الاهتمام، فكلاهما له تأثيره في تحديد الاتجاهات لأن الدين يرسم دائماً في الذهن مجموعة من التصورات تختلف بالنسبة للأشخاص حتى أن وصف الدين نفسه كمفهوم لا نجد فيه اتفاق بين جميع الافراد وقد يرجع ذلك إلى تنوع خبراتهم الشخصية.


والاتجاهات الثلاثة فى دراسة الدين هي :-
الاتجاه الأول : اتجاه متشيع للدين نفسه، يرى أصحابه أن معتقداتهم الدينية وسلوكهم تمثل الدين نفسه وليس هناك مجالا لمعتقدات وسلوك الآخرين الدينية. وهذه نظرة ضيقة لا تؤدى إلى فهم الخبرة الدينية الكلية لكل الدوع الانساني رغم ما تتيحه من رضاء نفسي وسيكولوجي لهؤلاء المعتقدين أو المشيعين لدين معين.


الاتجاه الثاني : انهاء بنيذ ويرفض المعتيقنوات الدينية ويقال من تأثيرها وأهميتها على السلوك الانساني. ويعتقد أصحاب هذا الاتجاه أن الدين ضرب من التأمل الفلسفي، وهم لا يكترثون بحقيقة الدين وتأثير المعتقدات الدينية في الوجود الانساني.


الاتجاه الثالث : هو اتجاه الدراسين اتجاه المحايدين وأصحاب هذا الاتجاه يتداولون الدين. (معتقدات و ممارسات دون انكار أو تأييد انما يهتمون بالبحث والكشف عن الحقيقة مع استخدام أساليبهم ووسائلهم العلمية في تحليل الخبرة الدينية باعتبارها خبرة انسانية وقد يختلف هؤلاء الدارسون حسب ميادين تخصصهم فنجد أن التاريخي منهم يهتم بتطور وتغير المعتقدات والممارسات الدينية في الفترات والعقبات التاريخية المختلفة. بينما يتعامل السيكولوجي مع.
الدين على أساس تأثيره في الأفراد وفي عمليات التعلم واشباعه للحاجات. السيكولوجية الأساسية، والتجربة الدينية وأثرها في مجال الشعور واللاشعور للأفراد.

أما السوسيولوجي والانثروبولوجى فانهما يتعاملان مع الدين من خلال مجموعة الاتجاهات العلمية التي تعتمد على المادة الاثنوجرافية التي يجمعونها عن الدين والنظر إليه كنسق اجتماعي أو نظام اجتماعي كبير له أنماط من التنظيمات الدينية المختلفة وأن هناك تكاملاً بين الاعتقاد والسلوك الاجتماعي وفقا للكل الثقافي الذي يعيشه المجتمع.


وقد يهتم الانثروبولوجي فضلاً عن الموضوعات الخاصة بالسوسيولوجي بالاتجاه المقارن لكل السلوك الديني الانساني وفحصه في كل المجتمعات في محاولة للكشف عن أوجه التشابه أو التباين وفي محاولة للوصول إلى التعميمات
والنتيجة في النهاية معالجة مقارنة للسلوك الانساني ومحاولة صادقة للتحليل وهذا ما حاول هذا الكتاب الذي نحن بصدد التقديم له أن يوضحه للقارىء. 

تحميل كتاب علم إجتماع وأنثربولوجيا الدين_داليس اسكندر بشاي.pdf

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-