أحدث كتب

تحميل كتاب الجماعات المتخيلة _ بندكت أندرسن.pdf

تحميل كتاب الجماعات المتخيلة _ بندكت أندرسن.pdf

تأملات في أصل القومية وإنتشارها 
من تأليف : بندكت أندرسن 
ترجمة : ثائر ديب. تقديم: عزمي بشارة 

تحميل كتاب الجماعات المتخيلة _ بندكت أندرسن.pdf
تحميل كتاب الجماعات المتخيلة _ بندكت أندرسن.pdf

وصف كتاب الجماعات المتخيلة، 

حول التعريف:

حين تناقش مسألة القومية غالبا ما يتمحور الحديث على تعريفات القومية، ومردانتشار هذه العادة عند مناقشة مثل هذه المواضيع يوضح للأسف الفقر النظري في الإنتاج حول القومية. وكما سبق أن أوضح المفكر اللبرالي يشعياهو برلين في مقالة هامة له حول القومية لها، لا يتناسب هذا الفقر النظري مع كونها إحدى أهم ظواهر العصر الحديث الاجتماعية والسياسية. يقول مؤلف الكتاب: «ففي كل عام تقريبا تعترف الأمم المتحدة بأعضاء جدد. وكثير من «الأهم القديمة»، الي كانت تحسب أنها متماسكة تماماً، تجد نفسها إزاء تحد تطلقه قوميات «فرعية» داخل حدودها، قوميات تحلم بأن تخلع عنها هذه الفرعية في يوم سعيد من الأيام. والواقع واضح تماماً: إن «نهاية عصر القومية»، التي لطالما جرى التبشير بها، لا تلوح في الأفق ولو من بعيد، بل إن الانتماء إلى أمة هو القيمة الي تحظى بأكبر قدر من الشرعية الشاملة في حياة عصرنا السياسية».

إقرأ أيضا:

والأهم من ذلك أن القومية لا تعرف ذاتها فحسب، أي لا تعرف فقط تلك الظواهر المحددة ذاتيا على أنها ظواهر قومية، مثل الدولة القومية والسياسة القومية والأدب واللغة الخ، بل لا توجد ثورة حديثة ناجحة إلا وعرفت نفسها في النهاية بأدوات قومية، ينطبق ذلك على الثورة الصينية وعلى الثورة الفرنسية وغيرهما، وقد ثبت أنه ينطبق أيضا على الاتحاد السوفين والدول التي تعرف نفسها كاستمرار للكيات سلالية قديمة، مثل بريطانيا التي تثبت في القرنين الأخيرين وقبل ذلك وفي كتابتها لتاريخها وتعريفها للغتها وإسقاطها على التاريخ أنها ربما تكون الأكثر قومية، رغم أن منظريها المحافظين هم الأكثر إنكازا لقوميتها، وحتى ماركس عندما دعى كل بروليتاريا إلى أن تحسم الأمور مع برجوازيتها الخاصة، ماذا قصد بنعت برجوازیتها ب»الخاصة»، ألم يكن المقصود برجوازيتها الوطنية أو القومية؟.

قد يهمك أيضا:

وللتدليل على الضعف النظري في دراسة القومية يستخدم الكاتب مأزق التعريفات الذي يعبر عن شبه استحالة تعريف القومية مع أنها ظاهرة قائمة موجودة يدركها الجميع، ولا يتفقون على تعريفها في الوقت ذاته. ومع حفظ الفارق في الموضوع والسياق، ولغرض تصوير الإشكالية هذه نقول: إن صعوبة تعريف الدين مثلا لا تقلل من أهميته، كما لا يقلل من
أهميته نقد أساطيره عند نقاد الدين.
يستعين أندرسن منظرين بريطانيين عالجا الموضوع من منطلقين منهجيين مختلفين وبذلا جهدا نظريا كبيرا فكتب: «وها هو هيو سيتون واطسن، مؤلف أفضل وأشمل نص حول القومية في اللغة الإنغليزية، ووريث تقليد شاسع من التاريخ وعلم الاجتماع اللبراليين، ها هو يلاحظ بحزن أنه يجد نفسه منساقاً إلى استنتاج مفاده أن من غير الممكن تدبر اي «تعريف علمي» للأمة، مع أن الظاهرة كانت موجودة ولا تزال. أما توم نايرن، مؤلف كتاب «تفكك بريطانيا الجماعات المتخيلة .

الذي شق سبيلا جديدا في تناول هذا الموضوع، ووريث تقليد لا يقل شساعة عن التاريخ وعلم الاجتماع الماركسيين، فيلاحظ صراحة «أن نظرية القومية تمثل إخفاق الماركسية التاريخي الكبير».

لا يقبل أندرسن ما يكتبه دارس ماركسي متعاطف مع التومية مثل توم نايرن من أن «القومية» مرض التاريخ التطوري الحديث . . شأنها شأن «العصاب» لدى الفرد، حيث يكتنفها إلى حد بعيد الإبهام الجوهري ذاته، وتتمتع بالقدرة الأساس ذاتها على التدهور والتحول إلى ضرب من الخبل، الذي يضرب بجذوره في معضلات الضعف والعجز المنتشرة في معظم أرجاء العالم.

تحميل الكتاب PDF 

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-