📁 آخر الأخبار

علم النفس الإداري PDF – هادي مشعان ربيع

علم النفس الإداري PDF – هادي مشعان ربيع

مقدمة

يقدم كتاب «علم النفس الإداري» للأستاذ هادي مشعان ربيع عرضًا لمفهوم علم النفس الإداري وعلاقته بعلم النفس والإدارة، مع التركيز على دراسة السلوك الإنساني في مجال إدارة الأعمال والمؤسسات.

ينطلق الكتاب من أهمية علم النفس بوصفه أحد العلوم الإنسانية المرتبطة بالطبيعة الإنسانية ومختلف مظاهر السلوك، ويتناول تطور فروعه، وصولًا إلى علم النفس الإداري الذي أصبح يحظى باهتمام متزايد في مجال الإدارة.

ويعرض العمل كيفية الاستفادة من المبادئ النفسية في العمليات الإدارية، مثل اتخاذ القرار، وتخطيط الأعمال وتنفيذها ومتابعتها وتقييمها، واختيار العاملين وتوزيع المسؤوليات، وتوجيه الموظفين، وتحسين أدائهم وكفاءتهم وإنتاجيتهم.

ويشير المؤلف في مقدمته إلى أن الكتاب عبارة عن مجموعة من المحاضرات التي أُلقيت على طلبة أحد المعاهد الإدارية في الجماهيرية الليبية، ويهدف إلى تزويد الطلاب والمهتمين بشؤون الإدارة بالجوانب النظرية والعلمية لتطبيق مبادئ السلوك الإنساني في المجال الإداري.

بطاقة معلومات الكتاب

  • عنوان الكتاب: علم النفس الإداري.
  • المؤلف: الأستاذ هادي مشعان ربيع.
  • الصفة الأكاديمية الواردة في الكتاب: رئيس قسم العلوم السلوكية، كلية إعداد المعلمين، جامعة التحدي، الجماهيرية الليبية.
  • الناشر: مكتبة المجتمع العربي للنشر والتوزيع.
  • مكان النشر: عمان، الأردن.
  • الطبعة: الأولى.
  • سنة النشر: 2008م – 1429هـ.
  • رقم الإيداع: 2007/6/1693.
  • لغة الكتاب: العربية.

غلاف كتاب علم النفس الإداري.
غلاف كتاب علم النفس الإداري.

موضوع كتاب علم النفس الإداري

يتناول الكتاب علم النفس الإداري باعتباره أحد فروع علم النفس الحديثة التي تهتم بدراسة السلوك الإنساني في مجال الإدارة، وتطبيق المبادئ النفسية في تطوير أداء المؤسسات والمنظمات وتحسين كفاءتها.

ويعرض المؤلف أهمية هذا المجال في فهم العاملين وتوجيههم، والتعرف على دوافعهم واحتياجاتهم، والاستفادة من قدراتهم وإمكاناتهم لتحقيق أهداف المؤسسة.

كما يوضح ارتباط الإدارة بالعنصر البشري، باعتباره محورًا أساسيًا في العملية الإدارية، ويبرز أهمية التنسيق بين الجهود البشرية المختلفة، وتوظيف الإمكانات المادية والبشرية والفنية لتحقيق الأهداف المحددة.

تعريف الإدارة ومفهومها

يخصص الكتاب جانبًا من موضوعاته للتعريف بالإدارة، ويعرضها باعتبارها نوعًا من السلوك الإنساني الموجه لتحقيق أهداف محددة تخص مجموعة معينة، سواء كانت مجموعة عمل أو نشاطًا رياضيًا أو ترفيهيًا أو غير ذلك.

وتبرز الإدارة في هذا السياق بوصفها حاجة إنسانية ارتبطت بظهور الإنسان وتطورت مع تطور احتياجاته، إذ تساعد على تنظيم الإمكانات المتاحة وتوجيهها بما يسمح بتحقيق الأهداف والإنجازات المطلوبة.

ويقدم المؤلف مجموعة من التعريفات للإدارة، تتضمن النظر إليها باعتبارها:

  • عملية إنسانية اجتماعية تتناسق فيها جهود العاملين داخل المنظمة أو المؤسسة لتحقيق الأهداف التي أنشئت من أجلها.
  • عملية توجيه الجهود البشرية وقيادتها في المنظمة لتحقيق هدف معين.
  • القدرة على الإنجاز باستخدام الإمكانات المتاحة لتحقيق أهداف محددة.
  • تنفيذ الأعمال بواسطة الآخرين من خلال التخطيط والتنظيم والتوجيه والرقابة.
  • حصيلة عمليات توظيف الإمكانات البشرية والمادية في خدمة أهداف العمل، والتأثير في سلوك الأفراد لتحقيقها.

كما يتناول مفهوم الإنسان الإداري، ويقدمه باعتباره الشخص الذي يوجه جهوده وجهود الآخرين لتحقيق الأهداف المتفق عليها، مستخدمًا العمليات والمهارات الإدارية، مع التوظيف الأمثل للقدرات والإمكانات.

تعريف علم النفس

يعرض الكتاب علم النفس باعتباره العلم الذي يهتم بفهم سلوك الإنسان وسلوك الجماعة، والتعرف على دوافع السلوك وما يتبعه من نشاط، ودراسة أوجه التشابه والاختلاف بين الأفراد، بما يعرف بالفروق الفردية.

كما يتناول علم النفس من حيث اهتمامه بنمو الفرد وتطور سلوكه عبر مراحل العمر المختلفة، منذ الولادة حتى الممات، ودراسة مظاهر النمو واحتياجاته.

ويشير المؤلف إلى أن دراسة السلوك الإنساني تشمل أنماطًا متعددة، من بينها:

  • السلوك الظاهر: مثل الأكل والشرب والمشي والتعامل اليومي في مواقف الحياة المختلفة.
  • السلوك الباطن: ويشمل العمليات العقلية كالتفكير والتخيل والتذكر والإدراك والفهم، إلى جانب السلوك الانفعالي والعاطفي مثل الغضب والحزن والاكتئاب والقلق.
  • السلوك الفطري: وهو السلوك الذي يولد الإنسان مزودًا به، مثل تناول الطعام والشراب وبعض السلوكيات الأخرى.
  • السلوك المكتسب: وهو السلوك الذي يتعلمه الإنسان من حياته الاجتماعية والتنشئة والتعليم والتعامل مع الآخرين.
  • السلوك السوي: وهو السلوك الذي يتفق مع العادات والتقاليد السائدة في المجتمع.

ويؤكد الكتاب أن علم النفس يعمل على وصف الظواهر السلوكية وتفسيرها، والبحث عن الوسائل التي تساعد على فهم السلوك الإنساني بصورة أعمق.

فروع علم النفس

يتناول المؤلف مجموعة من فروع علم النفس التي تطورت مع تقدم هذا العلم، ويعرض مجالات اهتمامها، ومنها:

1. علم النفس العام

يهتم بدراسة الأنشطة العامة والمبادئ والقوانين العامة لسلوك الإنسان.

2. علم النفس الفارقي

يعرف أيضًا بسيكولوجية الفروق الفردية، ويهتم بدراسة الفروق الفردية والجماعية في السمات البشرية، وأسبابها، وأوجه الاتفاق والاختلاف بين البشر.

3. علم النفس الارتقائي

أو علم نفس النمو، ويهتم بدراسة مراحل النمو المختلفة وخصائصها، ومظاهر النمو الجسمية والحركية والحسية والعقلية والنفسية والانفعالية والاجتماعية.

4. علم النفس الاجتماعي

يهتم بالخصائص النفسية للجماعات وأنماط التفاعل الاجتماعي والتأثيرات المتبادلة بين الأفراد، كما يتناول الاتجاهات والقيم والتعصب والحروب النفسية والدعاية والإعلان.

5. علم نفس الشواذ

يهتم بدراسة السلوك السوي والسلوك المنحرف، مثل الجرائم والانحرافات السلوكية، وأسبابها وتفسيرها والأساليب العلاجية المرتبطة بها.

6. علم النفس التربوي

أو علم النفس التعليمي، ويهتم بالمواقف التعليمية والتربوية، وتحقيق الكفاءة في العملية التعليمية، ودراسة المتعلم والمعلم والمنهج الدراسي، وطرق التعلم وعلاج التخلف الدراسي والتفاعل بين المعلم والمتعلم.

7. علم النفس الصناعي

يدرس السلوك الإنساني في مجال الصناعة والإنتاج، ويتناول حاجات ومتطلبات العمال، والشراء والبيع، والترويج للبضائع، والعرض والطلب على السلع، وتحقيق الأرباح.

8. علم النفس الإداري

يهتم بدراسة السلوك البشري في المجال الإداري دراسة علمية، بهدف وصفه وتحليله وتصنيفه وفهمه وتفسيره، والتعرف على أسبابه ودوافعه، وضبطه وتوجيهه، والتنبؤ بحدوثه في المستقبل، والتوصل إلى القوانين التي تحكمه.

9. علم النفس الجنائي

أو سيكولوجية الجريمة، ويهتم بدراسة كيفية حدوث الجريمة ودوافعها، وتأثير العوامل النفسية فيها، وإمكانية الاستفادة من هذه العوامل في التقليل من الجرائم التي تحدث في المجتمع.

10. علم النفس الحربي

أو علم النفس العسكري، ويهتم بدراسة العامل النفسي في حالة الحرب، ووسائل رفع معنويات الجنود والتأثير في معنويات العدو من خلال العوامل النفسية.

أهمية علم النفس الإداري

يبرز الكتاب أهمية علم النفس الإداري في تطوير أداء المؤسسات والمنظمات، ورفع كفاءة العاملين وتحسين أدائهم، والعمل على تحقيق أهداف المؤسسة.

وتتضح أهمية هذا المجال في استخدام المبادئ النفسية في:

  • اتخاذ القرارات الإدارية.
  • تخطيط الأعمال وتنفيذها ومتابعتها وتقييمها.
  • اختيار العاملين المناسبين.
  • توزيع الأعمال والمسؤوليات.
  • توجيه الموظفين أثناء أداء أعمالهم.
  • رفع المعنويات وزيادة المشاركة والرضا عن العمل.
  • تدريب العاملين أثناء الخدمة وتحسين كفاءتهم.
  • الاستفادة من آراء العاملين ووجهات نظرهم حول العمل.

لمن هذا الكتاب؟

يمكن أن يفيد كتاب علم النفس الإداري:

  • طلبة الإدارة والعلوم الإدارية.
  • طلبة علم النفس والعلوم السلوكية.
  • العاملين في المؤسسات والمنظمات.
  • المهتمين بالإدارة وتطوير أداء العاملين.
  • الباحثين في السلوك الإنساني داخل المؤسسات.
  • الدارسين الذين يرغبون في التعرف على الأسس النفسية للعمل الإداري.

تحميل كتاب علم النفس الإداري PDF

يمكنكم تحميل كتاب علم النفس الإداري PDF، للأستاذ هادي مشعان ربيع، عبر الرابط التالي:

تحميل كتاب علم النفس الإداري PDF

تعليقات