المنظمات PDF – جيمس مارش وهيربرت سايمون
معلومات الكتاب
- عنوان الكتاب: المنظمات
- العنوان الأصلي: Organizations
- المؤلفان: جيمس جي. مارش وهيربرت أيه. سايمون
- بالتعاون مع: هارولد جيتزكو
- ترجمة: أ.د. عبدالرحمن بن أحمد هيجان
- مراجعة الترجمة: د. عبداللطيف بن صالح العبداللطيف
- الناشر: معهد الإدارة العامة – الرياض
- الطبعة: الثانية
- سنة النشر: 1420هـ، وفق بيانات الفهرسة الواردة في النص
- عدد الصفحات: 400 صفحة
- التخصص: علم الاجتماع التنظيمي، نظرية التنظيم، الإدارة، السلوك التنظيمي.
![]() |
| غلاف كتاب المنظمات – جيمس مارش وهيربرت سايمون. |
مقدمة المترجم
يوضح المترجم عبدالرحمن بن أحمد هيجان أن نقل هذا الكتاب إلى اللغة العربية مرّ بمراحل متعددة، بعد أن اعتذر عدد من الزملاء عن ترجمته لأسباب مهنية وصحية، إلى أن تولّى المهمة بنفسه.
ويشير إلى أن الكتاب يجمع موضوعات نظرية التنظيم بأسلوب يجمع بين العرض والتفسير والأمثلة الواقعية، ويتناول قضايا التنظيم والتحفيز والصراع والإبداع. كما يؤكد أن ترجمته تطلبت جهدًا كبيرًا بسبب تعدد الحقول المعرفية التي يستند إليها الكتاب، ومنها الإدارة وعلم النفس وعلم الاجتماع.
ويرى المترجم أن الكتاب يمثل إضافة للمكتبة العربية، ومادة علمية مفيدة لطلاب الإدارة والباحثين في دراسة المنظمات.
مقدمة الطبعة الثانية
يستعرض المؤلفان، بالتعاون مع هارولد جيتزكو، خلفية الكتاب الذي انطلق من محاولة تنظيم الافتراضات والنظريات المتعلقة بالمنظمات، وتقييم الأدلة العملية والتجريبية التي تدعمها.
ويبينان أن الكتاب استمر في جذب اهتمام الباحثين والقراء؛ فقد استخدمه بعضهم دليلًا للبحوث المتعلقة بالمنظمات، بينما وجد فيه آخرون مصدرًا للمفاهيم والافتراضات النظرية التي يمكن تطويرها أو نقدها أو توسيع نطاقها.
وتتناول تعليقات الطبعة الثانية التطورات التي شهدتها المنظمات منذ صدور الطبعة الأولى، بما في ذلك التغيرات الاجتماعية والتكنولوجية، وتطور تقنية المعلومات والإنسان الآلي، وتزايد البحوث التجريبية في مجال التنظيم.
ويشير المؤلفان إلى أن هذه التطورات لم تجعل إعادة كتابة الكتاب بالكامل أمرًا ضروريًا في نظرهما، إذ رأيا أن الإطار النظري الأساسي ما زال قادرًا على استيعاب كثير من الظواهر الجديدة.
مضمون الكتاب: نظرية المنظمات الرسمية
يتناول الكتاب نظرية المنظمات الرسمية بوصفها أنظمة للتعاون والتنسيق بين أفراد وجماعات تختلف في تفضيلاتها ومعلوماتها ومصالحها ومعارفها.
ويركز على كيفية تحويل الصراعات إلى أشكال من التعاون، وتنسيق الجهود، وتوظيف الموارد بما يساعد المنظمة وأعضاءها على الاستمرار.
ويشرح المؤلفان أن المنظمات تعتمد على معالجة المعلومات وتبادلها، وتشكيل الأهداف والولاءات، وبناء المعتقدات والممارسات المشتركة، وتوفير الحوافز التي تشجع الأفراد على السلوكيات الملائمة.
لكن السيطرة على العمليات التنظيمية تظل محدودة بسبب عدم اليقين، ومحدودية المعرفة والإدراك، وتعارض المصالح، وتعقيد العلاقات داخل المنظمة وخارجها.
التنظيم الهرمي والعلاقات داخل المنظمات
يناقش الكتاب التنظيم الهرمي باعتباره أحد الأشكال الشائعة للمنظمات الرسمية. ويتضمن هذا الشكل مستويين مترابطين:
- البنية التنظيمية: تقسيم المنظمة إلى وحدات فرعية متداخلة، بما يسمح بالتخصص والتنسيق بين الأنشطة.
- السلطة الرسمية: تدرج العلاقات الإدارية من قمة المنظمة إلى قاعدتها، بما يتيح توجيه العمل وتنسيقه.
ومع ذلك، لا يحصر المؤلفان العمليات التنظيمية في التسلسل الهرمي؛ إذ يشيران إلى وجود شبكات من التأثير والرقابة تتجه إلى أعلى وإلى أسفل وإلى الجوانب المختلفة للمنظمة.
وتكشف هذه العلاقات عن تعقيد الحياة التنظيمية، حيث تتداخل الأنشطة والمصالح، ولا يمكن دائمًا تفسير القرارات من خلال السلطة الرسمية وحدها.
اتخاذ القرار في المنظمات
تمثل عملية اتخاذ القرار المحور الأساسي في بناء نظرية التنظيم التي يعرضها الكتاب. ويبحث المؤلفان في نوعين رئيسيين من القرارات:
- قرارات المشاركة: تتعلق بانضمام الأفراد إلى المنظمة أو مغادرتهم لها، وبمقدار الجهد والحماس الذي يخصصونه لمشاركتهم فيها.
- قرارات التوجيه والتنظيم: تتعلق بتحديد أهداف المنظمة، وتنسيق المهام، واختيار أساليب العمل، وتغيير التوجهات أو البنية التنظيمية عند الحاجة.
كما يناقش الكتاب أثر الصراع والخلاف بين أهداف الأفراد والوحدات التنظيمية في عملية اتخاذ القرار، ودور القرارات في استمرار الأنشطة القائمة أو إطلاق التغيير والإبداع التنظيمي.
الاهتمام التنظيمي والبحث عن المعلومات
يوضح المؤلفان أن متخذي القرارات لا يستطيعون الاهتمام بجميع الأهداف والبدائل والنتائج في الوقت نفسه؛ لذلك يتوزع اهتمامهم وفقًا للمشكلات المطروحة والظروف المحيطة بها.
وقد ينصب الاهتمام على أهداف معينة في مرحلة، ثم ينتقل إلى أهداف أخرى في مرحلة مختلفة. كما قد يعتمد صانع القرار على بدائل سبق اختبارها، أو على خيارات محدودة ظهرت نتيجة تطور الإنتاج أو التصميم.
ويركز الكتاب على كيفية بحث المنظمات عن المعلومات المتعلقة بالمشكلات والبدائل والنتائج المحتملة، وعلى الظروف التي تحدد متى وأين وكيف تجري عمليات البحث.
ويعرض المؤلفان فكرتين مهمتين في تفسير السلوك التنظيمي:
- الإشباع أو الاكتفاء: تميل المنظمة إلى تقييم أدائها بالرجوع إلى مدى بلوغ الأهداف المحددة، مع التركيز على الفرق بين النجاح والفشل.
- توجيه الاهتمام: قد تمنح المنظمة اهتمامًا أكبر للأنشطة التي تمارسها حاليًا مقارنة بالنتائج النهائية التي يُفترض أن تحققها.
وتساعد هذه الأفكار في فهم كيفية اتخاذ القرارات في ظل محدودية المعلومات والقدرات العقلانية.
التوقعات النظرية والأدلة التجريبية
يتناول الكتاب العلاقة بين النظريات التنظيمية والأدلة التي يمكن استخدامها لاختبارها. ويشير المؤلفان إلى أن البحوث المتعلقة بالمنظمات شهدت تطورًا في تصميم الدراسات وأساليب التحليل الإحصائي وجمع البيانات.
وفي المقابل، يوضحان أن دراسة العمليات التنظيمية المعقدة، ولا سيما تلك المرتبطة بالتغيير والإبداع، تطرح صعوبات منهجية؛ لأنها تتطلب دراسة المنظمات في سياقاتها الواقعية والتاريخية، وليس الاكتفاء بالنماذج النظرية المجردة.
كما يناقشان أهمية دراسات الحالة، وما تطرحه من تحديات عند محاولة تعميم النتائج أو تحويلها إلى أدلة قابلة للمقارنة والتكرار.
ويؤكد هذا النقاش أهمية الربط بين النظرية والملاحظة الميدانية لفهم سلوك الأفراد والجماعات داخل المنظمات.
لمن هذا الكتاب؟
يناسب كتاب المنظمات الفئات التالية:
- طلبة علم الاجتماع، وخاصة المهتمين بعلم الاجتماع التنظيمي.
- طلبة الإدارة العامة وإدارة الأعمال.
- الباحثين في نظرية التنظيم والسلوك التنظيمي.
- طلبة علم النفس المهتمين بالسلوك واتخاذ القرار داخل المؤسسات.
- الباحثين في الاتصال التنظيمي والصراع والتحفيز.
- المديرين والممارسين المهتمين بفهم آليات التنسيق واتخاذ القرار والتغيير داخل المنظمات.
- طلبة الدراسات العليا الذين يبحثون عن مرجع نظري لدراسة المنظمات الرسمية.
تحميل كتاب المنظمات PDF
يمكن الوصول إلى نسخة الكتاب من خلال الرابط التالي:
