علوم التربية PDF – غاستون ميالريه | ترجمة فرح بركة
يبحث كتاب علوم التربية لغاستون ميالريه في تطور مفهوم التربية واتساع دلالاته، وفي نشأة علوم التربية بوصفها مجالًا علميًا يضم تخصصات متعددة تدرس الظواهر والمواقف والأفعال التربوية. ويتناول المؤلف العوامل المؤثرة في العملية التربوية، وطرق تصنيف علوم التربية، والمناهج المعتمدة في دراستها، والبحث العلمي فيها، فضلًا عن فائدتها في تطوير الممارسة التربوية واستشراف مستقبلها.
بطاقة الكتاب
- عنوان الكتاب: علوم التربية
- العنوان الأصلي: Les sciences de l'éducation
- المؤلف: غاستون ميالريه (Gaston Mialaret)
- ترجمة وتقديم: فرح بركة
- مراجعة: أحمد حاجي صَفَر
- الناشر: المنظمة العربية للترجمة
- مكان النشر وتاريخه: بيروت، أيار (مايو) 2024
- عدد الصفحات: 176 صفحة
- رقم ISBN: 978-614-434-165-0
- الناشر الأصلي المذكور: Presses Universitaires de France، 2017
- التخصص: علوم التربية
![]() |
| غلاف كتاب علوم التربية. |
ملخص كتاب علوم التربية
يعالج غاستون ميالريه في هذا الكتاب مفهوم التربية وتطوره، ويبحث في الأسس العلمية التي تقوم عليها علوم التربية، وعلاقتها بالممارسة التربوية وبالعلوم الإنسانية والاجتماعية. وينطلق من ملاحظة أن مفاهيم التربية والتأهيل والتعليم والبيداغوجيا تداخلت تاريخيًا، وأن استعمال بعضها مكان بعض أسهم في ظهور اضطراب اصطلاحي يستدعي التوضيح والتمييز.
ويعرض المؤلف تطور الاهتمام العلمي بالتربية، موضحًا أن دراسة هذا المجال لا تقتصر على وصف ما يجري داخل الصفوف أو تحديد طرائق التعليم، بل تشمل أيضًا دراسة المؤسسات والظروف الاجتماعية والمحلية والعلاقات التي تتشكل ضمن المواقف التربوية. ومن هنا تتعدد المجالات العلمية التي تسهم في دراسة التربية، وتتداخل مع تخصصات مثل علم النفس وعلم الاجتماع والاقتصاد، فتظهر فروع تجمع بين هذه المجالات والتربية.
ويولي الكتاب اهتمامًا بتصنيف علوم التربية، فيعرض تصنيفًا يستند إلى المجالات العلمية الموجودة، وآخر ينطلق من الممارسات التربوية والمهام المرتبطة بها. كما يناقش وحدة علوم التربية وتنوعها، والمنهجيات المستخدمة في البحث فيها، والعوامل التي ينبغي مراعاتها عند دراسة الظواهر التربوية، وصولًا إلى التساؤل عن فائدة هذه العلوم ومستقبلها.
مقدمة المترجمة: نشأة مفهوم علوم التربية واتساع مجالاته
توضح فرح بركة أن المؤلفات العربية القديمة استخدمت مفاهيم مثل التنشئة والإصلاح والتأديب للتعبير عن رعاية الإنسان منذ الصغر، وتوجيهه نحو الأفضل، وإعداده للاندماج في المجتمع واحترام قواعد السلوك والثقافة السائدة. وعلى الرغم من اهتمام المفكرين والفلاسفة العرب والمسلمين بتنشئة الأولاد وتعليمهم وإعدادهم لشؤون دينهم ودنياهم، فإن مصطلح التربية بمعناه العلمي الدقيق يُعد من المصطلحات الحديثة نسبيًا في البلاد العربية.
وتشير المترجمة إلى أن المفهوم انتشر في أوروبا قبل وصوله إلى البلاد العربية، في سياق الحركة التربوية الجديدة. وكان الحديث في البداية يدور حول التربية أو علم التربية، مع تركيز الاهتمام على أصول التعليم وطرائقه. غير أن التطورات البيداغوجية واتساع العلوم الإنسانية خلال القرن العشرين جعلا من الصعب جمع جميع المسائل المرتبطة بالتربية في علم واحد، فظهر مصطلح علوم التربية للدلالة على تعدد المجالات والتخصصات التي تدرسها.
وتوضح المقدمة أن علوم التربية لم تكتفِ بالاستفادة من العلوم الإنسانية الأخرى، بل أثرت فيها أيضًا، وأسهم التفاعل بينها وبين علم النفس وعلم الاجتماع وعلم الاقتصاد في بروز فروع متخصصة، مثل علم النفس التربوي وعلم الاجتماع التربوي وعلم الاقتصاد التربوي.
وتبرز المترجمة دور علوم التربية في تطوير التعليم من خلال دراسة المناهج والطرائق المدرسية، واقتراح التعديلات والبرامج الجديدة، والمساهمة في القرارات المتعلقة بالمجال التربوي. كما تمتد اهتماماتها إلى دراسة أوضاع الأطفال ذوي الاختلافات الجسدية أو السمعية أو البصرية أو العقلية، والأطفال المتوحدين والمتأخرين في النمو العقلي أو الحركي، وكذلك الموهوبين. وتشمل هذه الجهود البحث عن طرائق مناسبة لتعليمهم ودمجهم في المدارس المتخصصة أو العادية وفي مجتمع العمل.
ولا يقتصر دور علوم التربية على التعليم والتلاميذ، بل يمتد إلى إرشاد الأهل والعائلات بشأن التعامل مع أبنائهم، بما يجعل نتائج البحث التربوي ذات صلة بمجالات أخرى، منها علم النفس وعلم الاجتماع والطب والرياضيات.
عرض المترجمة لموضوعات فصول الكتاب
تشرح فرح بركة أن الفصل الأول يتناول التعريفات المختلفة لمفهوم التربية واتساع دلالاته، ويعرض أربعة معانٍ أساسية للكلمة. يرتبط المعنى الأول بالمؤسسة التربوية والنظام التربوي، والثاني بالمؤسسات والهيئات الوزارية والتعليمية المعنية بالتربية، والثالث بالوسائل السمعية والسمعية البصرية، أما الرابع فيشمل المؤسسات التعليمية والمنظمات التي تهتم بتأهيل البالغين والأنشطة الثقافية وغيرها.
أما الفصل الثاني، فيتناول العوامل المحددة للمواقف التربوية، ومنها الظروف العامة للعمل التربوي، كنوع المجتمع ونظامه التربوي والبرامج والطرائق والتقنيات المعتمدة، والظروف المحلية، مثل محيط المدرسة وخصائصها الهندسية والفريق التعليمي، إلى جانب ظروف العلاقة التربوية التي تتصل بالموضوع أو الصف والمربي ومجموعة المتعلمين.
وتشير المترجمة إلى أن الفصل الثالث هو أكبر فصول الكتاب، وفيه يقدم المؤلف صورة عامة عن علوم التربية، مع اقتراح طريقتين لتصنيفها. تعتمد الأولى على المجالات العلمية الموجودة، وتقسمها إلى علوم مرتبطة بالظروف العامة والمحلية للتربية، وعلوم تدرس المواقف والأفعال التربوية، ومجالات تتصل بالتحليل التأملي وعلوم المستقبل. أما الطريقة الثانية فتنطلق من الممارسة التربوية والمهام المرتبطة بها، مثل اتخاذ القرارات واختيار السياسات والتنظيم والإدارة والأعمال التربوية.
ويتناول الفصل الرابع المنهجية في علوم التربية، من حيث وحدتها وتنوعها وتعدد المسارات الخارجية والداخلية فيها. ويبحث الفصل الخامس في العوامل المؤثرة في البحث التربوي وطرائقه، مع التأكيد على أهمية مراعاة عناصر متعددة، منها التلميذ والمعلم والوقت وإطار الصف.
ويطرح الفصل السادس سؤال فائدة علوم التربية، ويناقش صلتها بالمربي وتطوير أهدافه وممارساته وعلاقته بالتلميذ واختياره للمناهج، فضلًا عن إعداد المربين وتأهيلهم. ويختتم المؤلف في الفصل السابع بمناقشة ماضي علوم التربية وحاضرها ومستقبلها.
صعوبات ترجمة مصطلحات علوم التربية
تؤكد فرح بركة أن ترجمة الكتاب لم تكن مهمة سهلة، بسبب كثرة المصطلحات التي يستخدمها المؤلف لوصف الفروع العلمية الناتجة عن تطور علوم التربية، ودقة العبارات التي يعبر بها عن أفكاره وتحليلاته. وتبرز الصعوبة خصوصًا في نقل المصطلحات الفرنسية إلى العربية بطريقة تحافظ على المعنى الأصلي وتمنع الالتباس لدى القارئ.
وتورد المترجمة أمثلة على المصطلحات التي تتطلب تمييزًا دقيقًا، منها: Didactique وEducation وEnseignement وPédagogie وScience de l'éducation وSciences de l'éducation وSciences pédagogiques. وعلى الرغم من التقارب بين هذه المصطلحات، فإنها لا تحمل المعنى نفسه تمامًا، إذ تختلف دلالاتها واستعمالاتها. لذلك سعت الترجمة، بحسب المقدمة، إلى الجمع بين الأمانة في نقل المعنى والتحليل الدقيق، وتقديم نص عربي واضح وقريب الفهم.
مقدمة المؤلف للترجمة العربية: من الممارسة التربوية إلى البحث العلمي
يبدأ غاستون ميالريه مقدمته بالإشارة إلى أن كلمات التربية والتأهيل والتعليم والبيداغوجيا استُخدمت في بلدان مختلفة بمعانٍ متداخلة، وكثيرًا ما استُعملت إحداها بدل الأخرى. ثم ظهرت منذ أواخر القرن التاسع عشر تسميات جديدة، مثل «علم التربية» و«مخطط العلم البيداغوجي» و«علوم التربية»، الأمر الذي أضاف إلى المجال مصطلحات تستدعي التوضيح.
ويربط المؤلف هذا التطور الاصطلاحي بتحول أوسع شهدته العلوم، تمثل في الانتقال من التصورات غير القائمة على البحث المنظم إلى الاعتماد على الملاحظة والتفسير واكتشاف القوانين. ويذكر أمثلة من الطب وعلم الاجتماع وعلم النفس، ثم يشير إلى أن التربية تأخرت نسبيًا في هذا المسار، رغم التمييز الذي أقامه دوركهايم بين العلم والبيداغوجيا.
فالعلم، وفق العرض الذي يقدمه المؤلف، يهتم بملاحظة الظواهر الموجودة أو الماضية ووصفها والبحث عن أسبابها ونتائجها، في حين تتجه النظريات البيداغوجية إلى تحديد ما ينبغي أن يكون، وصياغة المبادئ التي توجه السلوك والعمل. ويؤكد هذا التمييز أهمية البحث العلمي في فهم الوقائع التربوية، بدل الاكتفاء بالخبرة الشخصية أو الأحكام المسبقة.
ويشير ميالريه إلى أن التربية جزء من الحياة اليومية؛ فالناس يختبرون المدرسة في طفولتهم ويهتمون بتربية أبنائهم في حياتهم اللاحقة. ولهذا يصعب أحيانًا الفصل بين التجربة الشخصية والتحليل العلمي الموضوعي. فالمواقف التربوية قد تُفسر انطلاقًا من تجارب الأفراد ومشاعرهم، بدل الاستناد إلى معايير دقيقة قابلة للفحص والمناقشة.
ويعرض المؤلف الحاجة إلى أن تنتج علوم التربية معارف تستند إلى أسس علمية، مع ترك المجال للممارسة البيداغوجية والتطبيق كي يساهما في التجديد وتحسين الفعالية. كما يعبر عن أمله في أن يشكل التفكير البيداغوجي والعمل التربوي والبحث العلمي وحدة متكاملة، يثري فيها كل مجال المجالين الآخرين.
ويرى المؤلف أن الظواهر التربوية لا تخضع لحقيقة مطلقة منفصلة عن الظروف، لأنها تتأثر بعوامل متعددة وبالمواقف الراهنة وخبرات الماضي وتوقعات المستقبل. ولذلك فإن التكامل بين التفكير والعمل والبحث ضروري لمعالجة المسائل التربوية المعقدة، كما ينبغي أن تحتل علوم التربية مكانة أساسية في تكوين المربين، على غرار الدور الذي تؤديه العلوم الطبية في تكوين الأطباء.
المقدمة: مفهوم البيداغوجيا وظهور علوم التربية
يوضح المؤلف أن علوم التربية دخلت رسميًا الجامعات الفرنسية في تشرين الأول/أكتوبر 1967، وأصبح التخصص يتيح الدراسة للحصول على الإجازة وشهادة الجدارة والدكتوراه. وقد أثار ظهور هذا المجال سؤالًا حول سبب استخدام مصطلح علوم التربية بدل الاكتفاء بمصطلح البيداغوجيا.
ويعزو المؤلف جانبًا من الالتباس إلى تداخل مصطلحات التعليم والتربية والبيداغوجيا. ويعرض تاريخ كلمة البيداغوجيا، موضحًا أن أصلها ارتبط في العصور القديمة بالشخص الذي كان يرافق الأطفال إلى المعلم، قبل أن يتطور استعمالها لاحقًا. كما يشير إلى تعريف دوركهايم للبيداغوجيا بوصفها نظرية تطبيقية للتربية، وإلى شيوع تعريفها باعتبارها علم تربية الأطفال.
وفي المقابل، يناقش المؤلف مفهوم التربية وتطور استعماله في اللغة الفرنسية، ويعرض تعريفين مختلفين لها. ينسب التعريف الأول إلى دوركهايم، الذي يربط التربية بالفعل الذي تمارسه الأجيال الراشدة على الأجيال التي لم تنضج بعد للحياة الاجتماعية، بهدف تنمية الحالات الجسدية والفكرية والأخلاقية التي يتطلبها المجتمع. أما التعريف الثاني، المنسوب إلى الرابطة العالمية للتربية الحديثة، فيركز على تنمية قدرات الفرد على المستويين الشخصي والاجتماعي، ويربط التربية بالتطور الاجتماعي.
ويشير المؤلف إلى أن التمييز بين التربية ذات الطابع التطبيقي والبيداغوجيا المرتبطة بالفكر ظل حاضرًا حتى خمسينيات القرن العشرين، مع الاعتراف بصعوبة الفصل التام بينهما. ومن هذا النقاش ظهرت تسمية علوم التربية، التي اتسع مجالها ليتجاوز حدود الصف الدراسي إلى أنشطة التربية والتأهيل المتنوعة.
ويستعرض المؤلف بعض المحاولات المبكرة لتأسيس دراسة علمية للتربية، ومنها كتاب أليكساندر بان الصادر سنة 1897 بعنوان La science de l'éducation، الذي تناول مناهج التعليم وأسسها النفسية ومخططات الدراسة، وكتاب لوسيان سيلورييه الصادر سنة 1910 بعنوان Esquisse d'une science pédagogique. ويبين أن هذه المحاولات سعت إلى تحديد الأسس العلمية للتربية والتمييز بين دراسة الظواهر التربوية وممارسة فن تنشئة الأطفال.
ويخلص هذا الجزء من المقدمة إلى أن تسمية المجال وحدوده لم تستقرا بصورة نهائية؛ فظروف التربية وأشكالها تتغير باستمرار، كما تتوسع أنشطة التأهيل لتشمل تأهيل الراشدين والتأهيل المستمر. لذلك يظل تحديد مجال علوم التربية وتخصصاتها مسألة مفتوحة أمام تطور البحث والممارسة.
الاتجاهات العلمية في علوم التربية
يشير المؤلف إلى أن علوم التربية لم تحسم منذ ظهورها سنة 1967 طبيعتها الإبستمولوجية بصورة نهائية؛ إذ ظل السؤال مطروحًا حول ما إذا كانت مجموعة علوم تقود مباشرة إلى الممارسة التربوية، أو مجالات جديدة للبحث العلمي، أو علومًا مستقلة، أو تطبيقات لمجالات علمية أخرى على التربية، مثل علم النفس التربوي وعلم الاجتماع التربوي.
ويذكر أن اتجاهين بارزين ظهرا منذ عام 1990: أحدهما يستند إلى نموذج التفسير، والآخر إلى نموذج الفهم بالمعنى الذي أعطاه ديلتي لهذا المفهوم. كما ظهرت مقاربات أخرى ركزت على طرق تعليم مواد بعينها، مثل الحساب والرياضيات واللغة الأم واللغات الأجنبية، واهتمت بعلاقة التلاميذ بالمعرفة وبمشكلات تعلم المواد الدراسية.
ويرى المؤلف أن هذه المقاربات تسهم في توسيع مجال علوم التربية، وقد تقود مستقبلًا إلى تعديل طرق تنظيمها وتصنيفها. كما يناقش التغيرات المرتبطة بتأهيل الراشدين وبالمعاهد الجامعية لتأهيل المعلمين، وما تثيره من أسئلة حول علاقتها بالجامعات واستقلاليتها وتنظيم البحث العلمي فيها.
ويتناول هذا النقاش العلاقة بين البحث في الجامعات والبحث الذي تطوره معاهد تأهيل المعلمين، مشيرًا إلى أن الفصل بين البحث الأساسي والبحث التطبيقي على أساس المؤسسة التي يُنجز فيها تبسيط لا يعكس بالضرورة طبيعة البحث وأهدافه.
ويختتم المؤلف هذا الجزء بالتأكيد على أن مفهوم التربية قد اتسع خلال العقود الماضية، وأن دراسة الوقائع المعاصرة في التربية والتأهيل تتطلب الاستعانة بحقول علمية متعددة لوصف هذه الوقائع وتحليلها وتفسيرها، متى أمكن ذلك. ويقود هذا التوسع إلى طرح أسئلة حول خصوصية علوم التربية ووحدتها.
فهرس الكتاب
- مقدمة المترجمة.
- مقدمة المؤلف للترجمة العربية.
- المقدمة.
- الفصل الأول: الامتداد الحالي لمفهوم التربية.
- الفصل الثاني: العوامل المحددة للمواقف التربوية.
- الفصل الثالث: صورة عامة عن علوم التربية.
- الفصل الرابع: المنهجية في علوم التربية ما بينها وما ضمنها.
- الفصل الخامس: البحث في علوم التربية.
- الفصل السادس: ما فائدة علوم التربية؟
- الفصل السابع: علوم التربية: الماضي، والحاضر، والمستقبل.
- المراجع، وأسماء العلم، والرموز والمختصرات، وثبت المصطلحات الفرنسي–العربي، والفهرس.
لمن هذا الكتاب؟
- طلبة علوم التربية وطلبة التكوين التربوي.
- الباحثون في البيداغوجيا وطرائق التدريس والمناهج التعليمية.
- المعلمون والمربون والمهتمون بالبحث العلمي في المجال التربوي.
- طلبة العلوم الإنسانية والاجتماعية المهتمون بعلاقة التربية بعلم النفس وعلم الاجتماع والاقتصاد.
تحميل كتاب علوم التربية PDF
لتحميل كتاب علوم التربية لغاستون ميالريه، ترجمة وتقديم فرح بركة ومراجعة أحمد حاجي صَفَر، استخدم الرابط التالي:
