مصير الإنسان بين الفلسفة وعلم النفس PDF – نجوان نجاح الجدة
يطرح كتاب مصير الإنسان بين الفلسفة وعلم النفس للكاتبة نجوان نجاح الجدة مجموعة من الأسئلة المتعلقة بالإنسان والوجود والنفس، مستعرضًا بعض ما قدمه الفكر الإنساني من محاولات لفهم طبيعة الإنسان ومصيره. ويندرج الكتاب ضمن سلسلة شبهات وردود، العدد 12.
بطاقة الكتاب
- عنوان الكتاب: مصير الإنسان بين الفلسفة وعلم النفس
- المؤلفة: نجوان نجاح الجدة
- السلسلة: شبهات وردود، العدد 12
- الجهة المذكورة على الغلاف: مركز الدراسات والأبحاث العقائدية
- الطبعة: الأولى
- سنة النشر: 1438هـ – 2017م
- مكان الطباعة: لبنان
- التنفيذ الطباعي: دار القارئ للطباعة والنشر والتوزيع
![]() |
| غلاف كتاب مصير الإنسان بين الفلسفة وعلم النفس. |
نبذة عن الكتاب
ينطلق الكتاب من أسئلة أساسية شغلت الفكر الإنساني، من بينها: ما الإنسان؟ وكيف كان وكيف يكون؟ وإلى أين يصير؟ وترى المؤلفة أن هذه الأسئلة تمثل ركائز للإيديولوجيات الدينية وتفسيراتها للحياة والوجود، كما شكلت محورًا للبحث في الفلسفة وعلم النفس وعلم الاجتماع وغيرها من الميادين المعرفية.
وتسعى الدراسة إلى إلقاء الضوء على بعض الإجابات التي قدمها الفكر الإنساني في محاولة لفهم الإنسان والكشف عن المجهول المتصل بوجوده.
تعريف علم النفس وحدود المدرسة السلوكية
يناقش النص تعريفًا شائعًا لعلم النفس باعتباره العلم الذي يدرس سلوك الإنسان. وترى المؤلفة أن هذا التعريف لا يستوعب جميع الأسئلة التي يُنتظر من علم النفس بحثها، إذ تتجاوز هذه الأسئلة السلوك الظاهر إلى طبيعة النفس ووجودها، وسلوكياتها، والقوى التي تستخدمها، والعوامل التي تؤثر فيها.
ويعرض النص دور جون واطسون، الذي ارتبط اسمه بالمدرسة السلوكية، في حصر موضوع علم النفس في السلوك القابل للملاحظة والدراسة الموضوعية. فوفقًا لهذا الاتجاه، ينبغي أن يتجه البحث العلمي إلى النشاط الملحوظ لدى الإنسان والحيوان، بدلًا من جعل الشعور والخبرات الداخلية موضوعًا للدراسة العلمية.
وتنتقد المؤلفة هذا الحصر، معتبرةً أنه يضيّق مجال العلوم النفسية ويحدّ من نطاق الأسئلة التي يمكن أن تتناولها. ويشير النص في هذا الموضع إلى مرجع بعنوان «مبادئ علم النفس»، صفحة 5.
أبرز المحاور الواردة في النص المقدم
- الأسئلة الفلسفية المتعلقة بالإنسان والوجود والمصير.
- صلة البحث في الإنسان بالفلسفة وعلم النفس وعلم الاجتماع.
- تعريف علم النفس بوصفه علمًا يدرس السلوك.
- دور واطسون والمدرسة السلوكية في تحديد موضوع علم النفس.
- النقاش حول دراسة السلوك الظاهر والشعور والخبرات الداخلية.
لمن هذا الكتاب؟
يمكن أن يهم الكتاب القراء المهتمين بالفلسفة وعلم النفس والأسئلة المتعلقة بطبيعة الإنسان ومصيره، وكذلك المهتمين بالنقاش حول موضوع علم النفس وحدود المنظور السلوكي.
تحميل كتاب مصير الإنسان بين الفلسفة وعلم النفس PDF
يمكنك الوصول إلى نسخة الكتاب عبر الرابط التالي:
