آخر المواضيع

المثال الشارح مدخل لتعليم التفلسف PDF - محمد سعيد زيدان

المثال الشارح مدخل لتعليم التفلسف PDF – محمد سعيد زيدان

يبحث كتاب المثال الشارح مدخل لتعليم التفلسف للدكتور محمد سعيد أحمد زيدان في أهمية استخدام المثال الشارح وسيلةً تربوية لتقريب المفاهيم الفلسفية إلى أذهان الطلاب، وتيسير فهم الموضوعات المجردة والمصطلحات التي يصعب إدراكها بالشرح النظري وحده. ويركز الكتاب على تعريف المثال الشارح، وبيان أهميته وأنواعه، وشروط استخدامه في تدريس المواد الفلسفية، مع تقديم نماذج تطبيقية مرتبطة بمناهج الفلسفة والمنطق وعلم النفس وعلم الاجتماع والتربية الوطنية.

بطاقة الكتاب

  • عنوان الكتاب: المثال الشارح مدخل لتعليم التفلسف
  • المؤلف: الدكتور محمد سعيد أحمد زيدان
  • الجهة الأكاديمية للمؤلف: كلية التربية – جامعة حلوان
  • التقديم: الأستاذ حليم فريد تادرس
  • صفة مقدم الكتاب: مستشار الفلسفة والعلوم السلوكية، مركز تطوير المناهج والمواد التعليمية
  • الناشر: سفير للإعلام والنشر
  • الطبعة: الأولى
  • سنة النشر: 2000م
  • التاريخ الهجري: 1421هـ
  • رقم الإيداع: 10531 / 2000
  • ISBN: 977-261-738-2
  • التخصص: تعليم الفلسفة وطرق التدريس

غلاف كتاب المثال الشارح مدخل لتعليم التفلسف
غلاف كتاب المثال الشارح مدخل لتعليم التفلسف.

ملخص كتاب المثال الشارح مدخل لتعليم التفلسف

ينطلق الكتاب من مشكلة تربوية تتمثل في صعوبة تعليم الموضوعات الفلسفية، نظرًا إلى ما تتضمنه من أفكار مجردة ومفاهيم ومصطلحات قد لا ترتبط مباشرة بخبرات الطلاب السابقة. ويرى المؤلف أن تدريس هذه الموضوعات يحتاج إلى وسائل تعليمية تساعد على تقريب المعاني وتوضيحها، بحيث تصبح وسيلة لتنمية التفكير والفهم، لا مجرد أدوات شكلية تُستخدم لتسهيل الحفظ والاستظهار.

ويبرز المثال الشارح بوصفه إحدى الوسائل الممكنة لتيسير تعليم التفلسف؛ إذ يساعد على توضيح الأفكار الفلسفية المجردة، وتقريب المعاني غير المألوفة، وشرح المصطلحات التي قد يرددها الطالب دون أن يستوعب دلالتها. كما يسهم في إحياء المعاني وتثبيت التعلم ومراعاة الفروق الفردية في القدرات العقلية والمعرفية.

ويؤكد الكتاب أن اختيار المثال الشارح واستخدامه ليسا عملًا عشوائيًا؛ فالمعلم يحتاج إلى فهم طبيعة المثال وشروط استخدامه والغاية التعليمية منه. ولا يكفي تقديم مثال لمجرد التوضيح، بل ينبغي أن يكون مرتبطًا بالمفهوم المراد شرحه، وأن يساعد الطالب على الانتقال من الفكرة المجردة إلى فهم أقرب إلى خبرته وإدراكه.

ويربط المؤلف استخدام المثال الشارح بتنمية التفكير الفلسفي لدى المبتدئين، وبمساعدة الطلاب على ممارسة التفلسف من خلال التعجب والدهشة والشك والتساؤل. ومن هذا المنطلق، يقدم الكتاب معالجة نظرية للمثال الشارح، إلى جانب نماذج تطبيقية تتصل بمناهج المواد الفلسفية في المرحلة الثانوية.

تقديم حليم فريد تادرس للكتاب

يقدم حليم فريد تادرس الكتاب في سياق تقديره للأعمال السابقة للدكتور محمد سعيد أحمد زيدان، وهي «تعليم التفلسف» الصادر سنة 1998، و«تنمية التفكير الفلسفي» الصادر سنة 1999، ثم كتاب «المثال الشارح مدخل لتعليم التفلسف» الصادر سنة 2000.

ويربط مقدم الكتاب أهمية هذا العمل بالجمع بين الخبرة العملية والعلم الأكاديمي. فقد بدأ المؤلف حياته المهنية مدرسًا للفلسفة في التعليم الثانوي، واكتسب خبرة في تعليم الطلاب كيفية استخدام عقولهم والتفكير في القضايا الفلسفية. كما استفاد من اختلاف الفلاسفة في تناول الفكرة الواحدة لتوضيح أن الحقيقة قد تتجاوز قدرة عقل فرد واحد على الإحاطة بها.

ويشير تادرس إلى أن الخبرة نوع من المعرفة البشرية يختلف عن المعرفة النظرية والأكاديمية؛ فهي تتكون من الممارسة الشخصية أو من اكتساب الخبرات من الآخرين، وتساعد الإنسان على التعامل مع المواقف الغامضة والمحتملة وحل المشكلات، حتى عندما لا يستطيع تحديد كيفية وصوله إلى الحل.

ومن وجهة نظر مقدم الكتاب، يجمع هذا العمل بين خبرة المعلم والمعرفة الأكاديمية، ويقدم معالجة لموضوع مهم بالنسبة إلى طلاب أقسام الفلسفة بكليات التربية، ومعلمي الفلسفة وموجهيها في المدارس الثانوية. فالمثال الشارح، كما يوضح التقديم، يساعد على تذليل صعوبات التجريد الفلسفي، وتوضيح الأفكار الغريبة أو غير المألوفة، ومراعاة الاختلافات بين المتعلمين.

ويؤكد التقديم كذلك أن القدرة على ابتكار أمثلة مناسبة لتوضيح الأفكار الفلسفية تحتاج إلى ثقافة واسعة وخيال خصب وخبرة في التدريس. ويورد مثالًا توضيحيًا منسوبًا إلى ألبرت أينشتاين لتقريب فكرة النسبية، من خلال المقارنة بين الإحساس بمرور ساعتين في صحبة ممتعة والإحساس بمرور دقيقتين عند الجلوس على سطح ساخن.

ويختتم تادرس تقديمه بالإشارة إلى إهداء المؤلف الكتاب إلى روح زميله الراحل الدكتور كامل محمد عبد السميع، معتبرًا ذلك مثالًا على الوفاء والتقدير والاعتراف بفضل من أسهموا في نقل العلم والخبرة. كما يشيد بأعمال المؤلف الثلاثة في مجال تعليم التفلسف وتنمية التفكير الفلسفي.

مقدمة المؤلف: مشكلة الوسائل التعليمية في تدريس الفلسفة

يوضح المؤلف أن الاتجاهات التربوية المعاصرة تولي اهتمامًا بالوسائل التعليمية لما يمكن أن تؤديه من دور في تبسيط المادة العلمية وتيسير تعلمها، بشرط أن يحسن المعلم اختيارها واستخدامها. فاختيار الوسيلة المناسبة للموقف التعليمي يحتاج إلى معرفة وتدريب، ولا يتحقق بمجرد توفير الوسيلة أو استخدامها بصورة شكلية.

وتزداد الحاجة إلى هذه الوسائل في تعليم الفلسفة؛ لأن موضوعاتها تتناول غالبًا مشكلات وأفكارًا مجردة يدرسها الطلاب للمرة الأولى، وقد لا يجدون في خبراتهم السابقة ما يرتبط بها ارتباطًا مباشرًا. ولذلك يحتاج المعلم إلى وسائل تساعده على تقريب هذه الموضوعات، مع المحافظة على معناها وعدم تشويهها.

وينتقد المؤلف الاستخدام الشكلي للوسائل التعليمية، حين يختار المعلم وسيلة لا تناسب طبيعة الدرس أو محتواه، أو يستخدمها بطريقة تدعم الحفظ والاستظهار بدل تنمية التفكير. ويشير إلى أن بعض الدراسات تناولت نقص الوسائل التربوية المساعدة بوصفه أحد معوقات تنمية التفكير الفلسفي في المرحلة الثانوية.

وفي هذا السياق، يستشهد المؤلف بآراء الدكتور كامل عبد السميع حول صعوبة تقريب المسائل الفلسفية التي تتسم بالتجريد والمثالية إلى أذهان الطلاب. ويعرض المثال الشارح بوصفه وسيلة يمكن أن تساعد على إدراك المعاني الفلسفية، كما يمكن أن تسهم في توضيح المصطلحات التخصصية التي قد تؤدي إلى الترديد اللفظي دون فهم حقيقي، خصوصًا عندما لا تُشرح بصورة واضحة أو لا ترتبط بأمثلة تقرب دلالاتها.

أهمية المثال الشارح في تعليم التفلسف

يرى المؤلف أن الدعوة إلى استخدام المثال الشارح ليست مجرد اقتراح شكلي، بل هي مسألة تربوية ترتبط بالبحث عن حلول ميسرة وغير مكلفة لبعض صعوبات تعليم التفلسف في المرحلة الثانوية. كما يربطها بأهداف تعليم الفلسفة للمبتدئين، وبالتوجهات المعاصرة في تعليم الفلسفة التي أشار إليها النص، ومنها رؤية اليونسكو وإعلان باريس عن الفلسفة وتعليمها.

وعلى الرغم من أهمية هذه الوسيلة، يوضح المؤلف أن استخدامها يثير أسئلة تتعلق بطبيعتها وأهميتها وأنواعها وكيفية توظيفها. لذلك يسعى الكتاب إلى دراسة هذه الجوانب من منظور تربوي، وإلى الإسهام في تطوير تعليم الفلسفة في المجتمع المصري، في ضوء ما أشارت إليه الدراسات السابقة من معوقات تواجه تنمية التفكير الفلسفي.

أهداف الكتاب

يحدد المؤلف مجموعة من الأهداف التي يسعى العمل إلى تحقيقها، أبرزها:

  • تقديم رؤية فلسفية لمعنى المثال الشارح المستخدم في تعليم التفلسف.
  • التعرف على أهمية المثال الشارح وأنواعه في مجال تعليم التفلسف.
  • توضيح كيفية استخدام المثال الشارح في المدارس الثانوية بما يساعد على بناء بيئة تربوية محفزة على التفلسف.
  • تقديم عون لمعلمي المواد الفلسفية، وتعزيز استخدامهم للمثال الشارح استنادًا إلى رؤية تربوية.

ويربط المؤلف هذه الأهداف بمشكلة المناهج الفلسفية التي تتضمن، بحسب وصفه، عددًا كبيرًا من المصطلحات والتعريفات الغامضة التي لا يصاحبها دائمًا مثال يوضح معناها. ويرى أن الاعتماد على الحفظ والتعريفات وحدها قد ينفر الطلاب من دراسة الفلسفة ويولد لديهم مشاعر الضيق تجاهها.

ويؤكد أن المثال الشارح لا ينشأ من فراغ، بل يعتمد على عمليات عقلية مثل التشبيه والمقارنة والجدل الصاعد وبعض الاستدلالات المنطقية، بهدف نقل الفكرة من دائرة يصعب تصورها إلى دائرة أقرب إلى الإمكان والفهم، أو تقريب المعنى المثالي إلى الخبرة التجريبية أو الإدراك العقلي.

كما ينبه إلى أن الحديث عن المثال الشارح دون فهم شروط استخدامه لا يحقق الغرض المطلوب؛ لذلك ينبغي أن تقترن دراسة معناه وأهميته وأنواعه بتحليل كيفية استخدامه في المواقف التعليمية. ويؤكد أن توظيفه يمثل ضرورة لتعليم الفلسفة للمبتدئين قبل مرحلة التخصص.

تنظيم الكتاب وفصوله

يتكون الكتاب، بعد التقديم، من مقدمة وأربعة فصول وخاتمة. ويعرض المؤلف في المقدمة مشكلة نقص الوسائل الميسرة لتعليم التفلسف، ويوضح ضرورة استخدام المثال الشارح في تعليم فلسفي يهدف إلى ممارسة التفلسف، لا إلى حفظ المعلومات وحدها.

الفصل الأول: المثال الشارح وتعريفه وأهميته

يتناول الفصل الأول تعريف المثال الشارح وأهميته في تعليم التفلسف، ويضع الأساس النظري لفهم دوره في تقريب الأفكار الفلسفية وتيسير استيعابها.

الفصل الثاني: أنواع المثال الشارح

يعرض الفصل الثاني أهم أنواع المثال الشارح التي يحتاج معلم المواد الفلسفية إلى معرفتها، تمهيدًا لفهم كيفية اختيار المثال الملائم واستخدامه في التعليم.

الفصل الثالث: كيفية استخدام المثال الشارح

يأتي الفصل الثالث في صورة وقفة تأملية تطرح سؤالًا حول الطريقة التي ينبغي اتباعها عند استخدام المثال الشارح في تعليم التفلسف، بما يلفت الانتباه إلى أن فاعلية المثال ترتبط بكيفية توظيفه في الموقف التعليمي.

الفصل الرابع: طرائف الأمثلة الشارحة في تعليم التفلسف

يخصص المؤلف الفصل الرابع والأخير لعرض مجموعة من طرائف الأمثلة الشارحة التي تستهدف تحقيق دعائم الموقف الفلسفي، وهي التعجب والدهشة والشك والتساؤل، باعتبارها من الدعائم الأساسية للتفلسف.

النماذج التطبيقية والخاتمة

إلى جانب الدراسات النظرية، يقدم المؤلف نماذج تطبيقية مرتبطة بمناهج المواد الفلسفية، تشمل الفلسفة والمنطق وعلم النفس وعلم الاجتماع والتربية الوطنية. ويؤكد في الخاتمة أن المثال الشارح مدخل مهم لتعليم التفلسف، وأن أهميته تستدعي أن يظل موضوعًا مستمرًا للبحث والدراسة.

ويشير المؤلف إلى أن هدفه الأساسي هو إعادة لفت الانتباه إلى أهمية المثال الشارح، وفتح المجال لحوار تربوي حول استخدامه في تعليم الفلسفة. كما يعترف بإمكان وجود نقائص في العمل، ويعبر عن أمله في أن يسهم الكتاب في تطوير فهم هذه الوسيلة وتوظيفها.

لمن هذا الكتاب؟

  • معلمو الفلسفة والمنطق في المرحلة الثانوية.
  • طلاب أقسام الفلسفة بكليات التربية.
  • الموجهون والمهتمون بتطوير مناهج الفلسفة وطرق تدريسها.
  • الباحثون في تعليم التفلسف وتنمية التفكير الفلسفي.
  • المهتمون بالوسائل التعليمية وتنمية الفهم والتفكير لدى المتعلمين.

تحميل كتاب المثال الشارح مدخل لتعليم التفلسف PDF

يمكن الوصول إلى نسخة الكتاب من خلال رابط التحميل التالي:

تحميل الكتاب PDF

تعليقات