آخر المواضيع

كتاب الإحساس والإدراك PDF – بينيت شوارتز وجون كارنتز

كتاب الإحساس والإدراك PDF – بينيت ل. شوارتز وجون هـ. كارنتز

​بطاقة معلومات الكتاب:

​• اسم الكتاب: الإحساس والإدراك (Sensation & Perception)
• المؤلف: بينيت ل. شوارتز، جون هـ. كارنتز
• المترجم: د. مفيد جيب حواشين، د. أحمد إسماعيل هاشم
• الناشر: دار الفكر
• سنة النشر: 1440 - 2019
• الطبعة: الطبعة الأولى
• عدد الصفحات: 568 صفحة
• التصنيف: علم النفس، علم النفس المعرفي، علم النفس الفسيولوجي
• اللغة: العربية
• صيغة الكتاب: PDF
• ISBN: 978-9957-92-195-8


غلاف كتاب الإحساس والإدراك
غلاف كتاب الإحساس والإدراك.

​مقدمة عن المؤلفين والمترجمين:

​يُعد هذا الكتاب عملًا أكاديميًا هامًا في مجال علم النفس المعرفي والفسيولوجي، وقد قام بتأليفه كل من بينيت ل. شوارتز (Bennett L. Schwartz) وجون هـ. كارنتز (John H. Karntz)، حيث يقدمان في هذه النسخة رؤية علمية متكاملة حول كيفية استقبال الإنسان للمثيرات الخارجية وترجمتها إلى إدراكات ذات معنى.

​نظرًا لأهمية المحتوى العلمي والبحثي الذي يقدمه الكتاب، تولى ترجمته إلى اللغة العربية كل من الدكتور مفيد جيب حواشين والدكتور أحمد إسماعيل هاشم. وقد جاءت هذه الترجمة في إطار حرص المترجمين على رفد المكتبة العربية بمرجع علمي دقيق، يخدم طلاب الجامعات، وأساتذة علم النفس، والباحثين، والمهتمين بالمجال، مما يجعله إضافة نوعية للمكتبة الأكاديمية العربية في هذا التخصص الدقيق.

​لمحة عن كتاب الإحساس والإدراك:

كتاب الإحساس والإدراك مكتوب ليكون كتابًا دراسيًا أوليًا من أجل مقررات المستوى الجامعي في موضوع الإحساس والإدراك. ونحن كتبناه في الأساس للطالب مباشرة، ولكنه أيضاً مكتوب بطريقة سيجدها الأساتذة مفيدة كمكمل ودليل في تدريسهم. والمؤلفان يأتيان من وضعين مختلفين جداً؛ أحدهما بروفسور في جامعة ولاية حكومية كبيرة، والآخر في جامعة خاصة صغيرة. ولقد حاولنا مزج خبراتنا إلى كتاب دراسي سيكون مفيدا في المحاضرة الكبيرة النموذجية في الجامعات الحكومية والسيمنار (الحلقة الدراسية) الصغيرة في الجامعة الخاصة.عندما نقوم بتدريس الإحساس والإدراك، فإن أكثر الأسئلة التي نستقبلها من الطلبة هو الآتي: كيف تكون هذه المادة ذات صلة بحياتي ومستقبلي كعالم نفسي؟ ومع ذلك، نادرًا ما تقوم الكتب الدراسية للإحساس والإدراك بمخاطبة هذا الموضوع. الطلبة يتعلمون حول النظريات، والفسيولوجيا، والتشريح، والتجارب، وتعرض عليهم بعض الخدع البصرية الجذابة. هذه كلها أمور مهمة إذا كان الفرد يريد أن يفهم الإحساس والإدراك، وهذه القضايا سنغطيها في كتابنا. ولكن كتاب "الإحساس والإدراك" يعرّف الطالب أيضاً كيف يطبق هذه المفاهيم على حياته اليومية وكيف تكون دراسات الإحساس والإدراك قيمة في الحياة الواقعية. على سبيل المثال، نحن نناقش تطبيقات بحوث الإحساس والإدراك لقيادة السيارات، وممارسة الرياضة، وتقدير المخاطرة في الجيش. علاوة على ذلك، نناقش عدداً كبيراً من التطبيقات علاوة على الطبية والتي تتضمن مناقشة موسعة لموضوعات مثل الانحدار العضلي، وعمى الألوان، وانفصال الشبكية، وسائل السمع المساعدة، وزرع القوقعة, وكذلك الحالات العصبية الفسيولوجية مثل عمه إدراك الشكل. وفي كل فصل، نختتم بقسم يسمى "في العمق". العديد من أقسام "في العمق" تتعامل بشكل مباشر مع تطبيقات بحوث الإحساس والإدراك.

​ماذا يتناول كتاب الإحساس والإدراك؟

​يأخذنا هذا الكتاب، الذي يمتد على مدار 568 صفحة موزعة على خمسة عشر فصلًا، في رحلة منهجية لاستكشاف الأنظمة الحسية البشرية. تبدأ هذه الرحلة بتأسيس المفاهيم الأساسية، ثم تنتقل إلى تفصيل الأنظمة الحسية المعقدة، وصولاً إلى الحواس الكيميائية والجسدية. وإليك أبرز ما يتناوله الكتاب:

​أولاً: أسس ومفاهيم الإحساس والإدراك

​يستهل الكتاب رحلته بالفصل الأول تحت عنوان "ما هو الإدراك؟"، حيث يضع التعريفات الأساسية التي تفصل بين الإحساس كعملية استقبال للمثيرات، والإدراك كعملية تنظيم وتفسير لهذه المثيرات. يلي ذلك الفصل الثاني "منهج البحث"، الذي يزود القارئ بالأدوات المنهجية والعلمية التي يستخدمها الباحثون في علم النفس لدراسة الظواهر الحسية والإدراكية، مما يضع الأساس العلمي لبقية فصول الكتاب.

​ثانياً: النظام البصري وإدراكاته المتعددة

​يشكل النظام البصري محورًا رئيسيًا في الكتاب، حيث يُفرد له المؤلفان مساحة واسعة تمتد عبر عدة فصول. يبدأ الفصل الثالث بشرح تشريح "النظام البصري: العين"، موضحًا كيف تلتقط العين الضوء وتحوله إلى إشارات عصبية. ثم ينتقل الفصل الرابع إلى "النظام البصري: الدماغ"، ليكشف كيف تعالج المناطق الدماغية المختلفة هذه الإشارات.

​ويستمر التعمق في الإدراك البصري عبر الفصول الخامس حتى التاسع، حيث يناقش الكتاب "إدراك الجسم" وكيفية تشكيل صورته الذهنية، و"إدراك اللون" وما يثيره من تعقيدات فسيولوجية ونفسية، بالإضافة إلى "إدراك العمق والحجم" الذي يمكّننا من رؤية العالم بثلاثة أبعاد، و"الحركة والفعل" الذي يربط الإدراك بالاستجابة الحركية. ويختتم هذا المحور بالفصل التاسع حول "الانتباه البصري"، موضحًا كيف يوجه انتباهنا مواردنا الإدراكية نحو مثيرات محددة دون غيرها.

​ثالثاً: النظام السمعي وإدراك الكلام والموسيقى

​ينتقل الكتاب في الفصل العاشر إلى "النظام السمعي"، ليشرح آلية استقبال الصوت في الأذن. ثم يتناول الفصل الحادي عشر "الدماغ السمعي وتحديد موضع الصوت"، موضحًا كيف نحدد مصدر الأصوات من حولنا. ويتناول الفصل الثاني عشر "إدراك الكلام"، وهي عملية معرفية معقدة تتجاوز مجرد سماع الأصوات إلى فهم المعاني اللغوية. أما الفصل الثالث عشر، فيتناول "إدراك الموسيقى"، مستكشفًا كيف يعالج الدماغ الأنغام والإيقاعات.

​رابعاً: الحواس الجسدية والكيميائية

​يختتم الكتاب رحلته بالخوض في الحواس التي غالبًا ما تُهمل في الدراسات. يستعرض الفصل الرابع عشر "اللمس والألم"، موضحًا الآليات العصبية للإحساس بالضغط، ودرجة الحرارة، والألم. وأخيرًا، يقدم الفصل الخامس عشر "الشم والتذوق" رؤية علمية حول الحواس الكيميائية وكيفية تفاعلها مع الدماغ لتشكيل تجاربنا الحسية.

​ما الهدف من تأليف كتاب الإحساس والإدراك؟

​وفقًا لما ورد في مقدمة الترجمة، يمكن تلخيص الأهداف الرئيسية لهذا العمل العلمي في النقاط التالية:

  1. ​رفد المكتبة العربية: جاءت ترجمة هذا الكتاب لتلبية حاجة المكتبة العربية إلى مرجع علمي شامل في مجال الإحساس والإدراك، خاصة أن هذا الموضوع يشكل حجر الزاوية في فهم السلوك البشري.
  2. ​خدمة الباحثين والطلاب: يهدف الكتاب إلى أن يكون مرجعًا أساسيًا لطلاب الجامعات، وأساتذة علم النفس، والباحثين، والمهتمين بالمجال، حيث يقدم مادة علمية دقيقة ومحدثة.
  3. ​الربط بين النظرية والتطبيق: يتميز الكتاب بأنه لا يكتفي بطرح النظريات العلمية، بل يدمجها مع أمثلة واقعية من الحياة اليومية، مما يثري الجانب التطبيقي ويعزز فهم القارئ.
  4. ​الربط بين الفسيولوجيا وعلم النفس: يهدف المؤلفان إلى توضيح كيف ترتبط العمليات النفسية للإحساس والإدراك بالمناطق الفسيولوجية المسؤولة عنها في الدماغ.
  5. ​تجاوز الحواس الخمس التقليدية: يسعى الكتاب إلى توسيع فهم القارئ ليشمل أنظمة حسية لم تكن تقليدية في الدراسات السابقة، مثل إدراك الألم، ودرجة الحرارة، والبرودة، والتوازن، وهو ما يشكل إضافة معرفية مهمة.
  6. ​توفير أدوات المراجعة: حرص الكتاب على تزويد كل فصل بملخص وأسئلة مراجعة وكلمات مفتاحية، مما يسهل عملية التحصيل الأكاديمي والمراجعة الذاتية.

​أهم الأفكار التي يناقشها الكتاب:

​يقدم الكتاب مجموعة من الأفكار والمفاهيم الجوهرية التي تشكل أساس علم الإحساس والإدراك. من أبرز هذه الأفكار أن الإدراك ليس مجرد عملية سلبية لاستقبال المعلومات، بل هو عملية نشطة ومعقدة يقوم فيها الدماغ ببناء تمثيل داخلي للعالم الخارجي.

​كما يؤكد الكتاب على أن الحواس ليست أنظمة منفصلة، بل هي شبكة متكاملة من العمليات الفسيولوجية والمعرفية. فمثلًا، يرتبط إدراك العمق ارتباطًا وثيقًا بإدراك الحركة، كما يرتبط الانتباه بتوجيه الحواس نحو المثيرات الأكثر أهمية. ومن الأفكار المركزية أيضًا، أن هناك تفاعلًا مستمرًا بين العوامل البيولوجية (مثل تراكيب العين والأذن والدماغ) والعوامل النفسية والمعرفية (مثل الخبرة السابقة، والتوقعات، والانتباه) في تشكيل تجربتنا الإدراكية. ويولي الكتاب اهتمامًا خاصًا بالحواس الكيميائية والجسدية، مؤكدًا على دورها الحيوي في حماية الإنسان وتفاعله مع بيئته.

​الخاتمة:

​في ختام هذه الرحلة العلمية، يبرز كتاب "الإحساس والإدراك" كعمل مرجعي متكامل يغطي طيفًا واسعًا من الموضوعات النفسية والفسيولوجية. ومن خلال فصوله الخمسة عشر، يقدم المؤلفان بينيت شوارتز وجون كارنتز، بترجمة دقيقة من الدكتور مفيد حواشين والدكتور أحمد هاشم، شرحًا وافيًا لكيفية عمل الأنظمة البصرية والسمعية والحسية. لقد نجح الكتاب في تجاوز السرد النظري المجرد ليمس واقع الحياة اليومية، مما يجعله أداة معرفية قيمة لكل من يسعى لفهم كيفية تفاعل الإنسان مع محيطه المعقد، وللباحثين الذين يبحثون عن مرجع عربي رصين في هذا التخصص الدقيق.

​رابط التحميل والقراءة:

​تحميل كتاب الإحساس والإدراك PDF

تعليقات