📁 أحدث المراجع الأكاديمية

الأنثروبولوجيا السياسية PDF – خداوي محمد

كتاب الأنثروبولوجيا السياسية PDF – خداوي محمد

بطاقة معلومات الكتاب

  • ​اسم الكتاب: الأنثروبولوجيا السياسية: مدخل لدراسة النسق الاجتماعي والثقافي للسلطة
  • المؤلف: أ. د. خداوي محمد
  • الناشر: منشورات الشهاب (الشهاب الأكاديمية)
  • ​سنة النشر: 2025
  • ​عدد الصفحات: 228 صفحة
  • التصنيف: الأنثروبولوجيا، العلوم السياسية، علم الاجتماع
  • اللغة: العربية
  • ​صيغة الملف: PDF
غلاف كتاب الأنثروبولوجيا السياسية: مدخل لدراسة النسق الاجتماعي والثقافي للسلطة
غلاف كتاب الأنثروبولوجيا السياسية: مدخل لدراسة النسق الاجتماعي والثقافي للسلطة.

نبذة عن الكتاب

هل يمكن للأنثروبولوجيا، ذلك العلم الذي ارتبط في بداياته بدراسة المجتمعات البدائية، أن تقدم لنا مفاتيح لفهم الظواهر السياسية في مجتمعاتنا المعاصرة؟ هذا هو السؤال الذي ينطلق منه كتاب «الأنثروبولوجيا السياسية: مدخل لدراسة النسق الاجتماعي والثقافي للسلطة» للدكتور خداوي محمد، الصادر عن منشورات الشهاب. يقدم الكتاب مقاربة أنثروبوسياسية محاولة لتطعيم تناول العلوم السياسية للحقل السياسي وبالأخص ظاهرة السلطة، من خلال دراسة النسق الاجتماعي والثقافي الذي تتحرك فيه.

​يوضح المؤلف في مقدمة الكتاب أن العلوم السياسية وعلوم الاتصال والفلسفة السياسية والتاريخ وعلم الاجتماع والاقتصاد والقانون وغيرها من التخصصات المعرفية دأبت على تسليط الضوء على الطابع المعقد للعلاقات الإنسانية على وجه العموم والأزمات السياسية على وجه الخصوص. وقد يجد البعض شيء من الغرابة لو أضفنا علم الأنثروبولوجيا لهذا الاهتمام العلمي بالنظر إلى ربط هذا التخصص المعرفي بدراسة المجتمعات المحلية البدائية والإثنية والتي ينظر إليها على خطأ بأنها مجتمعات بدون تاريخ وبدون دولة. ويشير الكتاب إلى أن «المغامرة الأنثروبولوجية بدأت بالفعل بالاهتمام بالمجتمعات البدائية لغرابة سماتها الثقافية مقارنة بسمات المجتمع الغربي الذي ينتمي إليه الأنثروبولوجيون الأوائل»، ولو حصرت نفسها في هذا النطاق «لكانت حكمت على نفسها بالوضع في متحف تاريخ العلوم لكون أن تلك المجتمعات بدأت تختفي مع تسارع العصرنة».

​وقد وجد الأنثروبولوجيون متنفسا لهم في مجتمعات مجتثة تحت وقع التوسع الاستعماري على غرار المجتمع الجزائري، فحملوا على أكتافهم شطحات أنثروبولوجية جسدها جمع البيانات الإثنوغرافية عن المجتمعات المستعمرة وشكلت فسيفساء تذبذبت بين مقتضيات المنهجية العلمية وبين نزعة عنصرية كانت ترى في تلك المجتمعات مجتمعات متخلفة لأسباب عرقية وثقافية، مدثرة بخطاب رسمي إنساني يبرر الإستعمار بالرسالة الحضارية التي يحملها لهذه الشعوب. وأي كانت النية والأسباب فإن الاهتمام الأنثروبولوجي شمل ثقافاتها بقطاعاتها المادية والفكرية والروحية، واهتم ببنائها الاجتماعي وسماته وكان طبيعي أن يتم التركيز على التكوينات الاجتماعية ودورها في الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية والدينية.

​ويشير الكتاب إلى أن الاهتمام الأنثروبولوجي انصب على البحث في جوانب لخصتها تلك التساؤلات التي طرحها «ايفانس بريتشارد» عن الضوابط الاجتماعية التي تجعل من المسيحي يخلع قبعته عند دخوله الكنيسة ولا يخلع حذاءه بينما يخلع المسلم حذاءه ولا يخلع ما يعتمره على رأسه عند دخوله المسجد. إن هذا يطرح إشكالية الكيفية التي يتم بها إنتاج القيم والعادات الاجتماعية وتسليحها بالسلطة اللازمة والأهم من ذلك دوافع الالتزام بها والآليات التي توظف للحفاظ على ذلك الالتزام وتنظيم العيش في الجماعة.

نبذة عن المؤلف

الدكتور خداوي محمد هو أستاذ في كلية الحقوق والعلوم السياسية بجامعة سعيدة، الجزائر. وهو باحث أكاديمي متخصص في الأنثروبولوجيا السياسية وعلم الاجتماع السياسي. يقدم في هذا الكتاب مقاربة أنثروبوسياسية محاولة لتطعيم تناول العلوم السياسية للحقل السياسي وبالأخص ظاهرة السلطة، من خلال دراسة النسق الاجتماعي والثقافي الذي تتحرك فيه. وقد اعتمد المؤلف على مراجع عربية وأجنبية واسعة، كما يتضح من قائمة المراجع التي تشمل كتبا ودوريات علمية ورسائل جامعية وندوات وملتقيات.

أهم أفكار الكتاب

ما هي الأنثروبولوجيا السياسية وكيف نشأت؟

يوضح الكتاب أن الأنثروبولوجيا السياسية تعتبر مشروعا قديما جدا واختصاصا من اختصاصات البحث الأنثروبولوجي الذي تأخر تكوينه، إنها ميدانا علميا يتجاوز التجارب والعقائد السياسية الخاصة، وتعمل على التأسيس لعلم سياسي متناولة الإنسان كإنسان سياسي باحثة عن الخصائص المشتركة لكل الأنظمة السياسية المعروفة بتنوعها الجغرافي والتاريخي. وقد ارتبط بزوغ الأنثروبولوجيا السياسية كحقل معرفي مستقل في القرن العشرين بمجموعة من الظروف شكلت في حقيقة الأمر مراحل لتطورها العلمي والمنهجي، منها القنوات التي ربطتها الأنثروبولوجيا العامة مع الفلسفة والتاريخ وعلم السياسة والقانون، و«بَرْلة» المجتمعات المستعمرة.

ما هو المجال السياسي وكيف يتم تحديده؟

يطرح الكتاب إشكالية تحديد مفهوم «السياسي» (le politique) و«السياسة» (la politique)، ويشير إلى أن الأنثروبولوجيا السياسية تسعى إلى أن توضح صورة السياسي كظاهرة، ولكن أيضا كميراث وحق إنساني، طرق إنتاجه وإعادة إنتاجه وديناميكية تفاعله مع الأنساق (الظواهر) الأخرى. ويؤكد أن السياسي ليس الدولة ولا يعني فقط الدولة بل هو تعبير عن الانتقال من التنظيم الاجتماعي إلى التنظيم السياسي مع بدايات التجمع الإنساني وتطور مع تطور السياقات التاريخية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية والمادية للمجتمعات.

ما هي العلاقة بين القرابة والسياسي؟

يخصص الكتاب فصلا كاملا للقرابة والسياسي، موضحا أن القرابة موضوعا مميزا في الأنثروبولوجيا بل وساهم في التأسيس لها كحقل علمي في العلوم الاجتماعية باعتبارها تمثل المجال الأول للانتماء الاجتماعي. ويشير إلى أن أهمية القرابة تظهر من خلال علاقتها ودورها ووظائفها في البناء الاجتماعي الذي يتمثل في تعريفه الوظيفي الفضفاض في كل العلاقات القائمة والمتصفة بالدوام والاستمرار. ويستعرض الكتاب وظائف نظام القرابة، ومنها الوظيفة السياسية التي تشكل الجزء الأوفر من مؤلفنا، كما أنها لب الأنثروبولوجيا السياسية التي رأينا على أنها دراسة العمليات التي تحدد الأهداف العامة للجماعة، وطرق استخدام أعضاء الجماعة للقوة لتحقيق هذه الأهداف.

ما هي العلاقة بين السلطة والمجال؟

يناقش الكتاب العلاقة بين السلطة والمجال، موضحا أن السلطة السياسية تتطلب وجود سلطة، فإن وجود السلطة لا يعني بالضرورة السياسة، لأن هناك من السلطات ما هو عائلي، اجتماعي، اقتصادي، عسكري، ديني. ويشير إلى أن السلطة في المفهوم العام تعني القدرة وإمكانية القيام بالأعمال أو اتخاذ القرارات الفاعلة، كما تعني القدرة على إنتاج الآثار المرغوب فيها سواء على الأشخاص أو الأشياء. ويستعرض الكتاب تنظيم السلطة، ومركزية أو اللامركزية السلطة السياسية، ودرجة التخصص في الوظيفة السياسية، وتجنيد النخب السلطوية وتعاقبها، وصور من العلاقات السياسية، وتنوع الولاء، وعلاقة التبعية أو الخضوع، وعلاقة التفاوض، والتوظيف السياسي والتعبير عن المصالح، والاتصال السياسي.

ما هو دور المقدس في المجال السياسي؟

يؤكد الكتاب أن المقدس هو أحد أبعاد الحقل السياسي، ويمكن أن يكون الدين أداة للسلطة وضمانة لشرعيتها، وإحدى الوسائل المستعملة في إطار المنافسات السياسية. ويشير إلى أن العلاقة بين السياسي والديني بدأت تتوثق أكثر، وتحول هالة المقدس من الديني لتشمل السياسي بروز الحضارات الأولى. ويستعرض الكتاب طبيعة الارتباط بين الديني والسياسي، والتي تتخذ أشكالا متعددة، منها ارتكاز السياسي على الديني، وشرعنة الديني للسياسي، وتوظيف الديني السياسي بالمعتقدات والقيم والعادات التي يتلاعب بها المتنافسون على السلطة، ومحاولة الفصل بين المؤسسات السياسية والمؤسسات الدينية في الأنظمة اللائكية.

ما هي العلاقة بين السلطة والأسطورة؟

يخصص الكتاب فصلا للسلطة والأسطورة، موضحا أن الأسطورة هي الصورة الفكرية الأولى التي حرر الإنسان بها نفسه من الواقع وجعلها مرآة لأفكاره حول العالم الخارجي طبيعيا كان أم مجتمعيا. ويستعرض الكتاب الأسطورة السياسية، وأسطرة السياسي، وأسطورة الكاريزما، مشيرا إلى أن السلطة توظف المقدس لخلق الأسطورة وتوظف هذه الأخيرة لتدعيم شرعيتها. ويؤكد أن أسطرة الحاكم تعني الزعيم المنقذ، إنها تعني «نابليون بونابرت»، «لينين» و«ستالين»، «أدلف هتلر»، ولكنها تعني أيضا في مجتمعاتنا «جمال عبد الناصر»، «هواري بومدين»، «الحبيب بورقيبة».

ما هي العلاقة بين العادات والتقاليد والسياسي؟

يناقش الكتاب العلاقة بين العادات والتقاليد والسياسي، موضحا أن العادات والتقاليد والأعراف والقيم تشكل جزءا حيويا من المنظومة التقليدية للمجتمع، إنه التعبير الحي عن هويتها، وجزءا من ثقافتها تعمل على تواتره والحفاظ عليه. ويشير إلى أن الفرد في سلوكاته وممارساته وتقويمه للأشياء يتأثر بتلك المنظومة التي ترعاها الجماعة، ويشعر اتجاهها بالالتزام. ويستعرض الكتاب المقاربة المؤسساتية، والسلطة والمجتمعات التقليدية، موضحا أن العادات الاجتماعية تشكل دعائم السلطة ومصدر شرعيتها، فطابعها المقدس والمجسد في خضوع الأفراد لها توظفه السلطة بصورة أو بأخرى.

كتب ذات صلة 

لمن هذا الكتاب؟

هذا الكتاب موجه بشكل أساسي للباحثين والطلاب في مجالات الأنثروبولوجيا، والعلوم السياسية، وعلم الاجتماع، والتاريخ. كما أنه يهم كل من يرغب في فهم كيفية عمل السلطة في المجتمعات التقليدية والحديثة، وكيف تتفاعل العوامل الثقافية والاجتماعية مع الظواهر السياسية. ويعد الكتاب مرجعا مهما للدارسين العرب الذين يسعون إلى التعرف على المناهج والنظريات الحديثة في الأنثروبولوجيا السياسية، وتطبيقاتها في دراسة المجتمعات العربية والجزائرية. كما أنه يفيد العاملين في مجالات التنمية، والمهتمين بقضايا الهوية والانتماء، والسياسات العامة، وكل من يريد أن يفهم كيف يتداخل الديني والسياسي والأسطوري والقرابي في تشكيل السلطة والمجال.

رابط التحميل أو القراءة

🏛️ ادعم منصة بوك ألترا

إذا وجدت المحتوى مفيدًا، يمكنك المساهمة في دعم استمرارية المنصة وتطوير مكتبتها وخدماتها لتظل مرجعاً متاحاً للجميع.

دعم المنصة عبر PayPal
البطاقات المقبولة
تعليقات