📁 أحدث المراجع الأكاديمية

تحميل كتاب كيف تقوم بالدراسة الكلينيكية الجزء الثاني PDF – د. سامية القطان

تحميل كتاب كيف تقوم بالدراسة الكلينيكية (الجزء الثاني) PDF – د. سامية القطان | التطبيقات العيادية ودراسة الحالات

​هل تكفي الأرقام ومعاملات الارتباط الإحصائية لتفسير السلوك البشري وفهم ديناميات الشخصية الحقيقية؟ وكيف ننتقل بالبحث السيكولوجي من مجرد رصد المتوسطات التجريدية والتفكير بلغة الفئات إلى النفاذ العياني المكتمل للحالة الفردية وصراعاتها اللاشعورية؟ يفتتح هذا التساؤل المنهجي الجزء الثاني من كتاب "كيف تقوم بالدراسة الكلينيكية" للدكتورة سامية القطان؛ ليقدم التطبيق العملي والعياني لمدرسة "الكلينيكية المسلحة" والانتقائية العلاجية، عبر دراسات حالة تطبيقية تفكك الفروق بين الرضا المهني، وعاهات الحواس، والتوجهات السلوكية.

​بطاقة معلومات الكتاب

  • اسم الكتاب: كيف تقوم بالدراسة الكلينيكية (الجزء الثاني).
  • المؤلف: الدكتورة سامية القطان.
  • تقديم ومراجعة: الدكتور صلاح مخيمر.
  • دار النشر: مكتبة الأنجلو المصرية.
  • سنة النشر: 1980.
  • عدد الصفحات: 280 صفحة.
  • التصنيف: علم النفس العيادي / دراسة الحالة / القياس الإسقاطي والتشخيص السيكودينامي.
  • اللغة: العربية.
  • صيغة الملف: PDF.
غلاف كتاب كيف تقوم بالدراسة الكلينيكية (الجزء الثاني).
غلاف كتاب كيف تقوم بالدراسة الكلينيكية (الجزء الثاني).

​نبذة عن الكتاب

​ينقل هذا الجزء الثاني المبادئ المنهجية التي تأصلت نظرياً في الجزء الأول إلى الميدان التطبيقي الإكلينيكي المباشر؛ حيث يعرض مجموعة من البحوث والدراسات العيانية لحالات طرفية متباينة (الرضا عن العمل لدى مدرسي ومدرسات التربية الرياضية، ودراسة التوافق النفسي لضعاف البصر والمكفوفين، وسيكولوجية الإقبال والإعراض عن الموضة، والرضا عن الدراسة التربوية). يوضح الكتاب من خلال الوقائع الفعلية وتفريغ المقابلات وقصص اختبار تفهم الموضوع (TAT) كيف أن المتوسطات الإحصائية تقف عاجزة عن تفسير العلاقات السببية، وأن الاستقراء المركزي للحالة النقية هو السبيل الأوحد لبناء النموذج الهيكلي الذي يفسر ديناميات السلوك الإنساني والتجسدات الفريدة للأعراض والصراعات اللاشعورية.

​محاور وفصول الكتاب

  • الفصل الأول: دراسة الرضا المهني لدى مدرسي ومدرسات التربية الرياضية: يتناول تأصيل الانتقال من المفاهيم الأرسططالية إلى الجاليلية استناداً إلى أطروحات كيرت ليفين. ويستعرض نتائج الدراسة السيكومترية مقارنة بالدراسة الكلينيكية المعمقة للحالات الطرفية الأكثر رضا، كاشفاً عن ديناميات الاستعراضية، والجنسية الثنائية، والتوحد مع الوالدين، وصراعات المازوشية والسادية.

  • الفصل الثاني: دراسة التوافق النفسي لدى ضعاف البصر: يفصل خطوات الفحص الكلينيكي وأدواته، مستعرضاً بالدراسة المقارنة حالتين طرفيتين (الحالة "ع" الأقل توافقاً ذات النزعات البارانوية والمثلية السلبية، والحالة "س" الأكثر توافقاً ذات النزعات العصابية والوسواسية الإيجابية)، مع تحليل كامل لقصص اختبار التات ولوحة الرجل الخفي.

  • الفصل الثالث: خطوات البحث الكلينيكي والتأويل الطليق: يركز على دراسة الرضا عن الإعداد المهني بكلية التربية، مبيناً الفارق بين أسلوب التأويل الطليق المستند للتحليل النفسي وطرق التقنين السيكومترية الجامدة لتفسير لوحات الـ TAT وتاريخ الحالة.

  • الفصل الرابع: الحالات الإكلينيكية وديناميات التوافق التربوي: عرض تفصيلي وتحليلي للحالات الطرفية في الرضا الدراسي (الحالة "ف" والحالة "ط")، مبرزاً أثر أساليب التنشئة الأسرية والتمركز حول الذات على الكفاءة التربوية.

  • الفصل الخامس: سيكولوجية الموضة والتمظهر السلوكي: دراسة مقارنة للحالات الأكثر إقبالاً على الموضة والحالات الأكثر إعراضاً عنها، وتفكيك الصراع اللاشعوري الكامن بين الحفزات الاستعراضية الغريزية ودفاعات الأنا الأخلاقية.

​أبرز المفاهيم والأطروحات في الكتاب

  • الاستقراء المركزي والحالة النقية (Kurt Lewin): نقد المنهج الأرسططالي الذي يعتمد على التصنيف والتواتر الإحصائي والمتوسطات الحسابية الخالية من الوجود الفعلي، والتأكيد على النهج الجاليلي الذي يبني القانون العلمي من استقراء مركزي لحالة عيانية واحدة تتضح فيها العلاقات الدينامية بأعلى درجات النقاء.

  • الكلينيكية المسلحة (Armed Clinical Method): الجمع المنهجي بين المقاييس السيكومترية المقننة كأدوات استطلاع وفرز أولي، والمنهج الكلينيكي التأويلي للكشف عن العلاقات السببية وإعادة بناء الوقائع ضمن الوحدة الكلية للشخصية.

  • الجنسية الثنائية وانقلاب الأدوار الأسرية: الكشف الإكلينيكي عن أن الإفراط في التركيز على القوة العضلية والبدنية لدى بعض الرياضيين الذكور قد يخفي وراءه توحداً مع أم مسيطرة ورجولة سطحية تستر أنوثة وميولاً مازوشية واستقبالية في الباطن.

  • التأويل الطليق للاختبارات الإسقاطية: رفض تفسير اختبارات الـ TAT وفق منظومة الحساب التواتري والدرجات الرقمية، واعتماد قراءة دينامية شاملة تربط بين رمزية اللوحات، وزلات القلم، والشطب، وتاريخ الحياة، وميكانيزمات الدفاع (الإسقاط، النكوص، العزل، والتكوين المضاد).

  • سيكولوجية الإعاقة والموقف الهامشي: بيان أن كف الإبصار أو ضعفه لا يحدد السلوك بمفرده كمتجه فيزيائي معزول، بل تتحدد دلالته السيكولوجية كمحصلة للصراع بين عاهة الفرد وسياقه الأسري والاجتماعي الخاص.

​نبذة عن المؤلف

  • من هي المؤلفة؟ الدكتورة سامية القطان، أستاذة وباحثة متخصصة في العلاج النفسي والتشخيص الإكلينيكي.

  • التخصص والخلفية الأكاديمية: حاصلة على درجة الدكتوراه في العلاج النفسي من جامعة الكاثوليك بواشنطن، وتعد الامتداد الأكاديمي والتطبيقي الرائد لمدرسة الدكتور صلاح مخيمر في مصر والشرق العربي.

  • أبرز الإسهامات العلمية: تقديم التطبيقات العملية الأولى للعيادية المسلحة في كليات التربية والجامعات المصرية، ونشر أبحاث موسعة حول القياس الإسقاطي، سيكولوجية المكفوفين، واضطرابات الشخصية.

​لمن هذا الكتاب؟

  • أخصائيو القياس النفسي والتشخيص الإكلينيكي: لاكتساب الخبرة التطبيقية العملية في فك شفرات اختبار تفهم الموضوع (TAT) وتطبيق لوحة "الرجل الخفي".

  • باحثو الماجستير والدكتوراه في علم النفس: للتدرب على كيفية صياغة وتفريغ دراسات الحالة المعمقة وربط التحليل السيكومتري بالتفسير الكلينيكي.

  • المعالجون النفسيون والممارسون: لفهم الأبعاد السيكودينامية الكامنة خلف الأعراض التبديلية، والمخاوف المرضية، واضطرابات الهوية الجنسية والانفعالية.

  • المشتغلون بالتربية وعلم النفس المهني: للتعرف على محددات الانتقاء المهني ومعايير التوافق النفسي والرضا عن العمل.

​الأسئلة الشائعة حول الكتاب (FAQ)

س: ما الذي يميز الجزء الثاني عن الجزء الأول من كتاب كيف تقوم بالدراسة الكلينيكية؟

​ج: يركز الجزء الأول على البناء النظري ومناهج البحث وفنيات المقابلة والاختبارات الإسقاطية، بينما يمثل الجزء الثاني التطبيق الإكلينيكي الفعلي عبر عرض حالات واقعية ودراسة نصوص قصص المفحوصين وتحليلها تحليلاً دينامياً دقيقاً.


س: ما المقصود بلوحة "الرجل الخفي" المستخدمة في الكتاب؟

​ج: هي فنية إسقاطية كلينيكية مبتكرة يطلب فيها الفاحص من المفحوص تخيل دهان جسده بسائل سحري يجعله خفياً يرى الناس دون أن يروه، وكتابة قصة تكشف عن رغباته اللاشعورية المستترة، واستعداداته النرجسية، والعدوانية، أو الاستعراضية.


س: لماذا تفشل المقاييس السيكومترية بمفردها في الكشف عن التوافق النفسي؟

​ج: لأنها تستجوب الشعور الظاهري القابل للتزييف والمقاومة وتتعامل مع درجات مجمعة ومتوسطات تجريدية؛ فقد يحصل المفحوص على درجة توافق عالية إحصائياً بينما تخفي أعماقه اضطراباً عصابياً أو انحرافاً حاداً يظهر في جزئية عيانية واحدة يمسك بها المنهج الكلينيكي.


​رابط التحميل أو القراءة​

 

​كتب ومراجع ذات صلة

  • كتاب النظرية الدينامية في الشخصية – كيرت ليفين: الأصل المعرفي للتحول نحو النهج الجاليلي ودراسة الحالة الفردية العيانية.

  • كتاب عن الذاتية والموضوعية في علم النفس – د. صلاح مخيمر: التأصيل الفلسفي والسيكولوجي للذاتية الموضوعية وقواعد التأويل في علم النفس.

🏛️ ادعم منصة بوك ألترا

إذا وجدت المحتوى مفيدًا، يمكنك المساهمة في دعم استمرارية المنصة وتطوير مكتبتها وخدماتها لتظل مرجعاً متاحاً للجميع.

دعم المنصة عبر PayPal
البطاقات المقبولة
تعليقات