📁 أحدث المراجع الأكاديمية

تحميل كتاب كيف تقوم بالدراسة الكلينيكية (الجزء الأول).PDF – د. سامية القطان

كتاب كيف تقوم بالدراسة الكلينيكية PDF – د. سامية القطان

​هل تساءلت يوماً كيف يستطيع الأخصائي النفسي النفاذ إلى أعماق الصراعات اللاشعورية للإنسان بعيداً عن بريق المعامل واختبارات القياس النفسي السطحية؟ وهل تكفي الأرقام الإحصائية والتجارب المعملية للإحاطة بتعقيدات النفس البشرية ودوافعها المستترة؟ يفتتح هذا التساؤل المضمون الجوهري لكتاب "كيف تقوم بالدراسة الكلينيكية" للدكتورة سامية القطان، والذي يقرر بشكل قاطع أن علم النفس الحقيقي لا يمكن أن يقوم إلا على دراسة الحالة الفردية دراسة عيانية مكتملة تهدف إلى فهم الإنسان في أعمق أعماقه على طريق علاجه.

​بطاقة معلومات الكتاب

  • اسم الكتاب: كيف تقوم بالدراسة الكلينيكية (الجزء الأول).
  • المؤلف: الدكتورة سامية القطان.
  • تقديم ومراجعة: الدكتور صلاح مخيمر.
  • دار النشر: مكتبة الأنجلو المصرية.
  • سنة النشر: 1980.
  • عدد الصفحات: 254 صفحة.
  • التصنيف: علم النفس العيادي / مناهج البحث السيكولوجي / التحليل النفسي.
  • اللغة: العربية.
  • صيغة الملف: PDF.
غلاف كتاب كيف تقوم بالدراسة الكلينيكية (الجزء الأول).
غلاف كتاب كيف تقوم بالدراسة الكلينيكية (الجزء الأول).
 

​نبذة عن الكتاب

​يؤصل هذا الكتاب لقواعد المنهج الكلينيكي بوصفه المنهج التخصصي الأصيل لعلم النفس القائم على دراسة الحالة الفردية، في مقابل المنهج التجريبي السيكومتري الذي يقتصر على المتوسطات الإحصائية والتفكير بلغة الفئات. يستعرض الكتاب نشأة المدارس النفسية وصراع النزعتين الطبيعية والإنسانية، مؤكداً أن الفهم العلمي الحق ينبع من الاستقراء المركزي للحالة النقية وإعادة بناء الوقائع ذهنياً في صورة نموذج تفسيري محكم. كما يفصل الكتاب أركان التشخيص الإكلينيكي القائم على مفهوم الدينامية والوحدة الحالية والتاريخية للشخصية، متتبعاً الفنيات التطبيقية للمقابلة الشخصية الحرة، وأسس تأويل الاختبارات الإسقاطية، وقراءة الدلالات الحتمية الكامنة وراء الأحلام والهفوات والأفعال الإعراضية.

​محاور وفصول الكتاب

  • الفصل الأول: في مناهج علم النفس: يتناول تطور قضايا النزعتين الطبيعية والإنسانية، وظهور مدارس علم النفس المعاصرة كرد فعل لعلم نفس القرن التاسع عشر. كما يستعرض الخصائص المميزة للمنهجين التجريبي والكلينيكي والاتهامات الموجهة لكليهما، وصولاً إلى التكامل بينهما في إطار ما يُعرف بالكلينيكية المسلحة.

  • الفصل الثاني: في المنهج الكلينيكي وفنياته: يبحث في التشخيص كهدف مركزي للمنهج، مستعرضاً مسلماته الثلاث (الدينامية، الوحدة الحالية، والوحدة التاريخية). ويفصل فنيات المقابلة الشخصية الطليقة ورؤوس موضوعاتها الهادية، وقواعد تطبيق وتأويل الاختبارات الإسقاطية (كالرورشاخ وتفهم الموضوع TAT)، فضلاً عن سيكولوجية الأحلام وميكانيزمات صياغتها، وتحليل الهفوات والأفعال الإعراضية.

  • الفصل الثالث: في المناهج السيكودينامية: يحدد المفاهيم والمفاتيح النظرية للتحليل النفسي ومحددات الميتاسيكولوجيا (الدينامية، الوظيفية، النشوئية، الطبوغرافية، والاقتصادية)، وتطور المبادئ التفسيرية من خفض التوتر إلى اشتهاء المثير، مع تصنيف ديناميات الصراع، القلق، وميكانيزمات الدفاع المؤدية لنشأة الأعراض المرضية.

​أبرز المفاهيم والأطروحات في الكتاب

  • النهج الجاليلي مقابل النهج الأرسططالي: يرى الكتاب أن المنهج التجريبي السيكومتري يسير وفق النهج الأرسططالي بالتفكير عبر الفئات والمتوسطات التجريدية، بينما يعتمد المنهج الكلينيكي النهج الجاليلي الذي يستند إلى الاستقراء المركزي للحالة الفردية لبناء نمط العلاقة المثالية وفهم الظاهرة.

  • مسلمات المنهج الكلينيكي الثلاث: لا قيام لدراسة كلينيكية دون "دينامية" تنظر للوقائع عبر مفهوم الصراع، ودون "وحدة حالية" تدرس مجالات حياة الفرد البيئية الراهنة، ودون "وحدة تاريخية" تتتبع المسار النشوئي للشخصية منذ الطفولة.

  • طبيعة السوية والمرض: يقرر الكتاب أن السوية المطلقة خرافة ومثل أعلى، وما يسمى سوية هو درجات هيئة من العصابية تحل صراعاتها بحلول بنائية راشدة، بينما ينتج المرض عن نكوص تفكيكي إلى مراحل نمو طفلية سابقة عند نقاط التثبيت.

  • فنيات المقابلة والاستبار: اشتراط طلاقة المقابلة وتجنب القوالب الاستبيانية الجامدة، مع التحذير التام من التدوين الكتابي أو التسجيل الآلي أثناء الجلسة أو إقحام طرف ثالث صوناً للثقة وإتاحةً للطرح الموجب.

  • معايير التشخيص الكلينيكي: يتأسس التشخيص على المواءمة والتأويل المنطقي من خلال معايير: التكامل الشامل للمعطيات، التقاء الوقائع من مصادر مختلفة عند دلالة واحدة، والاقتصاد برد كثرة الوقائع لأقل عدد من المبادئ التفسيرية.

​نبذة عن المؤلف

  • من هي المؤلفة؟ الدكتورة سامية القطان، باحثة وأكاديمية متخصصة في العلاج النفسي ومناهج البحث الإكلينيكي.

  • التخصص والخلفية الأكاديمية: نالت درجة الدكتوراه في العلاج النفسي من جامعة الكاثوليك بواشنطن في الولايات المتحدة الأمريكية، وتعد من أبرز ممثلي مدرسة الكلينيكية المسلحة والانتقائية العلاجية تحت إشراف وتوجيه رائدها الدكتور صلاح مخيمر.

  • أبرز الإسهامات: قدمت العديد من الدراسات الميدانية والتطبيقية في مجالات التشخيص الإسقاطي، دراسة الأنماط الانفعالية، وبحوث سيكولوجية الشخصية والتحليل النفسي.

​لمن هذا الكتاب؟

  • طلاب كليات التربية والآداب: الدارسون لتخصصات علم النفس وعلم الاجتماع والخدمة الاجتماعية لبناء أساس منهجي متين.

  • باحثو الدراسات العليا: طلاب الماجستير والدكتوراه الساعون لتطبيق منهج دراسة الحالة والفحوص السيكودينامية في أطروحاتهم الأكاديمية.

  • الأخصائيون النفسيون والمعالجون الممارسون: لتطوير مهارات إدارة المقابلات العيادية، وتطبيق الاختبارات الإسقاطية، وتأويل الأعراض السلوكية والأحلام بصورة علمية منضبطة.

​الأسئلة الشائعة حول الكتاب (FAQ)

س: ما الفرق الأساسي بين القياس السيكومتري والمنهج الكلينيكي حسب الكتاب؟

​ج: يرتكز القياس السيكومتري على حصر وتثبيت العوامل واستخراج متوسطات إحصائية لتحديد مكان المفحوص بالنسبة لغيره دون نفاذ لأعماقه، بينما يدرس المنهج الكلينيكي الحالة الفردية العيانية في كليتها لفهم دلالة السلوك وأسباب صراعاته الكامنة.


س: هل يرفض الكتاب استخدام المقاييس النفسية تماماً؟

​ج: لا يرفضها بإطلاق، بل يدعو إلى "الكلينيكية المسلحة" التي تستعين بالمقاييس والاختبارات كأدوات مساعدة لخدمة الفرض الكلينيكي وإقامة الوحدة الكلية للشخصية دون الانغلاق في لغة الأرقام الصماء.


س: كيف يفسر الكتاب الأحلام وزلات اللسان؟

​ج: ينظر إليها بوصفها تعبيرات حتمية تكشف عن محصلة الصراع بين الحفزات الغريزية المكبوتة ودفاعات الأنا، حيث يعمل الحلم أو العرض كحل دفاعي يتيح إشباعاً جزئياً مستتراً للرغبة.


​رابط التحميل أو القراءة

كتب ومراجع ذات صلة

  • كتاب نظرية التحليل النفسي في العصاب – أوتو فينيخل: المرجع الشامل في السيكوباثولوجيا وتفسير نشأة الاضطرابات النفسية من منظور التحليل النفسي.

  • كتاب وحدة علم النفس – دانييل لاجاش: دراسة تأسيسية رائدة حول التقاء المناهج النفسية وبناء صرح الكلينيكية المسلحة.

  • كتاب النظرية الدينامية في الشخصية – كيرت ليفين: العمل المرجعي الذي أرسى التحول من النهج الأرسططالي إلى النهج الجاليلي في دراسة السلوك.

🏛️ ادعم منصة بوك ألترا

إذا وجدت المحتوى مفيدًا، يمكنك المساهمة في دعم استمرارية المنصة وتطوير مكتبتها وخدماتها لتظل مرجعاً متاحاً للجميع.

دعم المنصة عبر PayPal
البطاقات المقبولة
تعليقات