📁 أحدث المراجع الأكاديمية

الطبقة والعنف الرمزي PDF – دراسة اجتماعية لصور العنف ضد المرأة

الطبقة والعنف الرمزي PDF – د. همت بسيوني عبد العزيز | دراسة اجتماعية لصور العنف ضد المرأة

​بطاقة معلومات الكتاب

  • ​اسم الدراسة: الطبقة والعنف الرمزي: دراسة اجتماعية لصور العنف الممارس تجاه المرأة كما تجسدها الدراما التليفزيونية
  • المؤلف: د/ همت بسيوني عبد العزيز
  • الناشر: مجلة بحوث كلية الآداب – جامعة المنوفية (العدد 99)
  • ​سنة النشر: أكتوبر 2014م
  • ​عدد الصفحات: 45 صفحة (من ص 141 إلى ص 185)
  • التصنيف: علم الاجتماع، دراسات النوع، الإعلام، علم الاجتماع الثقافي
  • اللغة: العربية
  • ​صيغة الملف: PDF

غلاف دراسة حول الطبقة والعنف الرمزي.
غلاف دراسة حول الطبقة والعنف الرمزي.

​نبذة عن الكتاب

​هل يمكن للدراما التليفزيونية أن تكشف عن أشكال خفية من العنف الممارس ضد المرأة؟ وهل يرتبط هذا العنف بالطبقة الاجتماعية التي تنتمي إليها المرأة؟ يأتي هذا السؤال المحوري في قلب الدراسة البحثية الهامة للدكتورة همت بسيوني عبد العزيز، والتي تحمل عنوان "الطبقة والعنف الرمزي: دراسة اجتماعية لصور العنف الممارس تجاه المرأة كما تجسدها الدراما التليفزيونية".

استهدفت الدراسة البحث فى العلاقة بين الطبقة والعنف الرمزى الذى يمارس تجاه المرأة التى تنتمى للطبقة الدنيا فى المجتمع، وذلك من خلال التعرف على صور العنف الرمزى الذى يوجه لها سواء فى طبقتها الدنيا أو التى تتعرض له من الطبقة العليا فى المجتمع كما تقدمها الدراما التليفزيونية. وقد تم الكشف عن هذه العلاقة من خلال التحليل الكيفى لمضمون مسلسل "سجن النساء" . واعتمدت الدراسة على بعض مقولات "بيير بورديو" عن الطبقة والعنف الرمزى وتوصلت الدراسة إلى أن: الهيمنة الذكورية وما يرتبط بها من قهر واستغلال على أساس النوع من أكثر صور العنف الرمزى الموجه للمرأة من قبل طبقتها الدنيا ، فى حين أن صور العنف الموجه لها من أفراد الطبقة العليا تقوم على أساس طبقى من خلال إقامة الفوارق الطبقية وما يرتبط بها من استعلاء على الآخرين .

​نبذة عن المؤلف: من هي الدكتورة همت بسيوني عبد العزيز؟

​من خلال بيانات الغلاف والمحتوى، نتعرف على الدكتورة همت بسيوني عبد العزيز كأكاديمية وباحثة متخصصة في مجال علم الاجتماع. تعمل مدرساً في قسم علم الاجتماع بكلية الآداب، جامعة كفر الشيخ. تقدم هذه الدراسة كإسهام أكاديمي في مجال علم الاجتماع الثقافي ودراسات المرأة، حيث تسلط الضوء على القضايا الاجتماعية المعاصرة من خلال تحليل الظواهر الثقافية والإعلامية. وتعد هذه الدراسة جزءاً من النشاط البحثي المنشور في مجلة بحوث كلية الآداب بجامعة المنوفية، وهي مجلة علمية محكمة.

​أهم أفكار الدراسة: ما هي المحاور التي تتناولها الدراسة؟

​تتناول الدراسة عدة محاور أساسية يمكن إيجازها فيما يلي:

​ما هو مفهوم الطبقة والعنف الرمزي عند بيير بورديو؟

​توضح الدراسة أن الطبقة الاجتماعية لا تتحدد وفقاً للعامل الاقتصادي أو الجوانب المادية فقط، بل إن أسلوب الحياة الذي يعيشه أفراد هذه الطبقة عامل مهم في تكوين الطبقة، فالمكانة الاجتماعية لا تتحدد فقط بتوزيع الموارد الاقتصادية وحدها؛ ولكن أيضاً من خلال رأس المال الرمزي الذي يعكسه أسلوب الحياة. ويعد التطبع الاجتماعي (الهابيتوس) عاملاً حاسماً في اختلاف أسلوب الحياة بين الطبقات المختلفة. وتسعى الطبقات المهيمنة دائماً إلى فرض سيطرتها على الطبقات الأخرى من خلال فرض هيمنتها الرمزية عليها. وتعد الهيمنة الذكورية الصورة الأبرز من صور العنف الرمزي الذي يمارس ضد المرأة، وهي تتم بصورة خفية بحيث تبدو وكأنها أمر مقبول وطبيعي.

​ما هي صور العنف الرمزي الممارس ضد المرأة في الطبقة الدنيا؟

​من خلال التحليل الكيفي لمضمون مسلسل "سجن النساء"، توصلت الدراسة إلى وجود عدة صور للعنف الرمزي الذي يمارس ضد المرأة في الطبقة الدنيا في المجتمع، وقد تجلت هذه الصور بشكل أساسي في سيطرة الهيمنة الذكورية والتي تمثلت في عدة ممارسات منها الاستغلال، سواء أكان مادياً أم معنوياً؛ حيث تمثل الاستغلال المادي في إجبار المرأة على التخلي عن أموالها وفائض عملها، وإجبارها على العمل في مهن لا ترغبها من أجل الحصول على المال. أما الاستغلال المعنوي فقد تمثل في الضغوط التي يتم فرضها على المرأة باسم الحب والزواج والاستقرار وغيرها من المعاني التي تلاقي قبولاً من المرأة، فتجعلها ترضخ لرغبات الرجل أملاً في تحقيق هذه المعاني. ولعل شخصية "غالية" كانت خير مثال لهذا النموذج من المرأة.

​وتوصلت الدراسة إلى ما تلعبه هذه الهيمنة الذكورية من دور في تمثل ثقافة المهيمن (الرجل في هذه الحالة) من قبل المهيمن عليه (المرأة) وقبول ما قد يفرض عليها من عنف باعتباره شيئاً طبيعياً لا غضاضة فيه. وهنا تقودنا هذه النتيجة إلى أن نتطرق لدور الثقافة ودورها في فرض تمثلات وتصورات معينة عن جسد المرأة والكيفية التي يتم التعامل معه من خلالها، حيث يتم تسليع المرأة وحصرها في مجرد كونها جسداً.

​كيف يمارس أفراد الطبقة العليا العنف الرمزي تجاه المرأة في الطبقة الدنيا؟

​وفيما يتعلق بالإجابة على التساؤل الثاني والخاص بصور العنف الرمزي الذي يمارسه أفراد الطبقة العليا تجاه المرأة من الطبقة الدنيا كما تصورها الدراما التليفزيونية: فقد اتضح من خلال تحليل مضمون المسلسل الدور الذي تلعبه الاختلافات الطبقية في ممارسة العنف الرمزي تجاه المرأة الفقيرة التي تنتمي للطبقة الدنيا. وقد تمثلت صور هذا العنف كما عرض لها المسلسل في: التعامل مع المرأة الفقيرة من خلال النظرة الطبقية المتضخمة والتي تقوم على الاستعلاء والتجاهل والنظر إليها باعتبارها إنساناً من الدرجة الثانية الذي يتحتم عليه السير في ركاب أفراد هذه الطبقة.

​كما كشفت الدراسة كيف أن الحرمان وما يتولد عنه من شعور بالمعاناة في ظل ثقافة الاستهلاك، وما قد يترتب على ذلك من الرغبة في تمثل واقتناء رموز هذه الطبقة يعد صورة من صور العنف الرمزي تجاه المرأة في الطبقة الدنيا، وبخاصة في ظل مجتمع المدينة وما يميزه من ثقافة استهلاكية تقوم على تسليع كل شيء. ومع وجود تناقضات صارخة بين عالم الأغنياء وما يعج به من مظاهر للاستهلاك الترفي ووجود قدر من التحرر الذي تعيشه المرأة في هذه الطبقة، وبين عالم الفقراء وما يحيط به من رغبات واحتياجات، لا توجد إمكانيات فعلية لإشباعها مع وجود قيود كثيرة تفرض على حرية المرأة وحركتها. أقول في ظل هذه الظروف وبتسبب تعدد وتضخم الصور والنماذج الجسدية الاستهلاكية، أصبحت المدينة تقدم لزبائنها إمكانيات غير مسبوقة لإدراك المرأة كجسد/سلعة، أي كموضوع للذة والمتعة بامتياز.

​ما هي المحددات المجتمعية المسؤولة عن العنف الرمزي؟

​وفيما يتعلق بالإجابة على التساؤل الثالث والمتعلق بالمحددات المجتمعية التي تعد مسئولة عن العنف تجاه المرأة كما تصورها الدراما التليفزيونية: فيمكن القول: إن هذه المحددات يمكن استخلاصها عبر ما تم الكشف عنه فيما سبق من صور للعنف الرمزي كالتالي: وفيما يخص المحددات الاجتماعية المرتبطة بالعنف الذي يمارس تجاه المرأة في الطبقة الدنيا، فقد اتضح أن الإطار الاجتماعي – الثقافي الذي تعيش في ظله المرأة في الطبقة الدنيا يعد المحدد الأساسي لما تعانيه من صور للعنف الرمزي الذي يوجه لها من الآخر، سواء أكان هذا الآخر هو الرجل أم كان المجتمع. وفي ذلك فإن هذا الإطار الاجتماعي – الثقافي يتضمن "الأنماط الثقافية المحددة والمنظمة والمقننة للعلاقات بين الرجل والمرأة، ونمط التنشئة وما يولد من تمثلات ومواقف واستعدادات دائمة".

​ولا شك أن الهيمنة الذكورية التي تمارس في المجتمع على النساء، والتي عرضنا لها فيما سبق باعتبارها صورة من صور العنف الرمزي يمكن القول أيضاً إنها مصدر ومحدد من محددات هذا العنف تجاه المرأة؛ فالمرأة تنشأ وتربى وفق مفاهيم وتصورات عن نفسها وعن الرجل تفضي بها لتكوين صورة عن الذات تقوم في محملها على الضعف والتبعية والدونية، في حين تبنى صورة عن الرجل قوامها القوة والتفوق. ويتم ذلك بصورة غير مرئية من خلال عملية التنشئة الاجتماعية. وقد بدأ ذلك واضحاً في كثير من حوارات الشخصيات النسائية التي دوماً تنظر لنفسها نظرة احتقار وتدني: في حوار زينات عن نفسها مع رضا داخل السجن، وفي حديث غالية عن نفسها. ولعل هذه النتيجة تتوافق مع ما جاء به "بورديو" من أن العنف الرمزي المرتبط بالهيمنة الذكورية يتسم - بمعنى ما - بأنه غير مرئي وغير ملحوظ بحيث يبدو وكأنه جزء من طبيعة الأشياء المستقرة، حتى أن المرأة، وهي المضطهدة قد لا تشعر أنها في مرتبة أدنى من الرجل. وهكذا لتقدم الهيمنة الذكورية على عنف مادي بقدر ما تقوم في البداية على عنف رمزي يتأكد فيما بعد.

​لمن هذا الكتاب؟

​توجه هذه الدراسة الأكاديمية إلى:

  • ​الباحثين والأكاديميين: في مجالات علم الاجتماع، والإعلام، ودراسات النوع (الجندر).
  • ​طلاب الدراسات العليا: الذين يدرسون تحليل الخطاب الإعلامي أو علم الاجتماع الثقافي.
  • ​المهتمين بقضايا المرأة: من منظور سوسيولوجي ونقدي.
  • ​صناع الدراما والإعلاميين: لفهم كيفية تناول القضايا الاجتماعية والطبقية في الأعمال الفنية.
  • ​المكتبات الجامعية: كمرجع أكاديمي في مجال العلوم الاجتماعية.

​رابط التحميل أو القراءة

​يمكنك تحميل الدراسة كاملة بصيغة PDF من خلال الرابط التالي:

🏛️ ادعم منصة بوك ألترا

إذا وجدت المحتوى مفيدًا، يمكنك المساهمة في دعم استمرارية المنصة وتطوير مكتبتها وخدماتها لتظل مرجعاً متاحاً للجميع.

دعم المنصة عبر PayPal
البطاقات المقبولة
تعليقات