ملخص كتاب العولمة ومناهضوها PDF – كلاوس ليجفي
بطاقة الكتاب
- اسم الكتاب: العولمة ومناهضوها
- المؤلف: كلاوس ليجفي
- المترجم: ضياء الدين زاهر
- المجال: العولمة والسياسة والمجتمع
- نوع الكتاب: PDF
- اللغة: العربية
![]() |
| غلاف كتاب العولمة ومناهضوها – كلاوس ليجفي. |
مقدمة
يناقش المؤلف كلاوس ليجفي في كتاب العولمة ومناهضوها ظاهرة العولمة وما ارتبط بها من تحولات في الحدود الوطنية، والسياسة، والاقتصاد، والرأي العام، والحركات الاجتماعية. ويطرح الكتاب قضية نقد العولمة من خلال تتبع أشكال الاعتراض عليها، وانتقال النقد من المجال السياسي والاقتصادي إلى الحركات الاحتجاجية والمنظمات غير الحكومية والمبادرات العابرة للحدود. ويقسم المؤلف كتابه إلى قسمين رئيسيين: نقد العولمة (كما كنا نعرفها)، ثم المقاومة والإصلاح، مع الانتقال في القسم الأخير إلى بحث العلاقة بين العبر وطنية والديمقراطية العولمية.
ما موضوع الكتاب؟
يرى المؤلف أن العولمة لا تقتصر على التأثير الاقتصادي الخارجي، بل ترتبط بإعادة تشكيل الحدود والعلاقات السياسية والاجتماعية والثقافية. ويناقش الكتاب الطريقة التي أصبحت بها الحدود الوطنية أقل قدرة على تفسير بعض التحولات الجديدة، مع بقاء الدولة والوطنية حاضرتين في السياسة. كما يطرح المؤلف تعدد أشكال نقد العولمة، من النقد القادم من اليمين واليسار إلى احتجاجات الشارع والمنظمات غير الحكومية، ثم يناقش انتقال هذه القوى من الاحتجاج إلى محاولات الإصلاح والمشاركة في السياسة العالمية.
كيف بُني الكتاب؟
يتكون الكتاب، وفق الفهرس، من قسمين وخمسة فصول:
القسم الأول: نقد العولمة (كما كنا نعرفها).
- الفصل الأول: بدلاً من "العولمة": إزالة حدود العالم.
- الفصل الثاني: أعداء، وخصوم، ومنتقدون: أنماط نقد العولمة.
القسم الثاني: المقاومة والإصلاح.
- الفصل الثالث: في اللوبي وحول مائدة المفاوضات: المنظمات غير الحكومية.
- الفصل الرابع: في الطرقات وفي التليفزيون: الحركة الاحتجاجية خارج البرلمان.
- الفصل الخامس: العبر وطنية: رواد الديمقراطية العولمية؟ التناقض الكامن في الدمقرطة.
محتوى الكتاب وأبرز محاوره
الفصل الأول: بدلاً من العولمة: إزالة حدود العالم
يطرح المؤلف مفهوم إزالة الحدود بوصفه جانباً من التحولات المرتبطة بالعولمة، ويناقش تراجع قدرة الحدود الوطنية على تفسير بعض العلاقات والتفاعلات الجديدة.
يناقش الكتاب العالم ليس سلعة، وإزالة الحدود والدول الماركات في المنافسة، ثم يتناول الهجينية بوصفها روابط مرتجعة وأزمات ثقافية.
يطرح المؤلف كذلك موضوع العولمة: أوجه الرأي العام عبر الوطنية، وما يرتبط بذلك من تشكل فضاءات جديدة للتواصل السياسي والاجتماعي.
الفصل الثاني: أعداء، وخصوم، ومنتقدون: أنماط نقد العولمة
يعرض المؤلف أنماطاً متعددة لنقد العولمة، تشمل رفاقاً غرباء: مناهضو العولمة من اليمين، والنقد في الشارع، والإصلاح من الداخل.
يناقش الكتاب تيارات نيران مضادة: نهضة اليسار المتطرف، ثم الوجودية والسياسة الطبيعية، والتصعيد الكاثوليكي.
ينتهي الفصل إلى النقد الذاتي لاقتصاد إيزن، في سياق عرض الاتجاهات المختلفة التي تنتقد العولمة أو تحاول إعادة صياغة مسارها.
الفصل الثالث: في اللوبي وحول مائدة المفاوضات: المنظمات غير الحكومية
يطرح المؤلف المنظمات غير الحكومية باعتبارها أطرافاً تدخل في المجال العام والسياسة العالمية، ويناقش نشأتها وأدوارها وتنوع وظائفها.
يناقش الكتاب أشكال عمل هذه المنظمات، ومنها توفير السلع العامة العولمية، وتكوين الشبكات العولمية، والتضامن إلى أبعد الحدود، والعمل بوصفه برنامجاً إعلامياً عالمياً.
يتناول المؤلف كذلك خصخصة السياسة العالمية، ودور الخبراء والخبراء المضادين، ومنظمة التجارة العالمية بوصفها مثالاً على المجال الذي تدور فيه هذه المواجهات والمفاوضات.
الفصل الرابع: في الطرقات وفي التليفزيون: الحركة الاحتجاجية خارج البرلمان
يناقش المؤلف الحركات الاحتجاجية التي ظهرت في الشوارع والمنتديات والاجتماعات الدولية، ويتناول تنوع أشكالها وتقاليدها السياسية.
يعرض الكتاب تجربة أتاك وضريبة توبين، ويناقش فكرة الإصلاح التنظيمي للاقتصاد المالي العولمي، إلى جانب الحملات والحركات العابرة للحدود.
يتناول الفصل أيضاً منتديات وحركات الاحتجاج، والحملة بوصفها شكلاً من أشكال التنظيم، ثم ينتقل إلى فكرة جمهورية عالم كونية ومجتمع الحركات عبر الوطنية.
الفصل الخامس: العبر وطنية: رواد الديمقراطية العولمية؟
يرى المؤلف أن المنظمات والحركات غير الحكومية العابرة للوطنية تطرح قضايا عالمية وتدخل في مجالات كانت النخب السياسية والاقتصادية تتعامل معها بصورة أساسية.
يناقش الكتاب الوظيفة الديمقراطية للحركات الاجتماعية، ثم يطرح سؤال الشرعية الديمقراطية عندما تتجاوز المنظمات غير الحكومية تقديم المعلومات والاحتجاج إلى التأثير في عمليات اتخاذ القرار.
يتناول الفصل التناقض الكامن في الدمقرطة، والذراع القصيرة للمؤسسات الديمقراطية، وطرق الخروج من أزمة الشرعية.
أهم مفاهيم الكتاب
- العولمة: يناقشها المؤلف بوصفها تحولاً يتصل بتجاوز الحدود الوطنية وإعادة تشكيل العلاقات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية.
- إزالة الحدود: يطرحها المؤلف باعتبارها إحدى سمات التحولات التي تجعل الحدود الوطنية أقل قدرة على احتواء بعض التفاعلات الجديدة.
- العبر وطنية: يستخدمها الكتاب في تناول الحركات والمنظمات التي يتجاوز نشاطها نطاق الدولة الوطنية.
- المنظمات غير الحكومية: يناقشها المؤلف بوصفها أطرافاً تشارك في المجال العام والسياسة العالمية، وتعمل من خلال شبكات ووظائف متعددة.
- المجتمع المدني عبر وطني: يطرح الكتاب هذا المفهوم في سياق المنظمات والحركات التي تتجاوز المجال الوطني وتشارك في القضايا العالمية.
- الشرعية الديمقراطية: يناقشها المؤلف باعتبارها مسألة تبرز عندما تنتقل المنظمات غير الحكومية من الاحتجاج والتعبئة إلى المشاركة في عمليات اتخاذ القرار.
كتب ذات صلة
خلاصة
- يرى المؤلف أن العولمة ارتبطت بإزالة بعض الحدود التقليدية بين المجالات الوطنية والعالمية.
- ويرى أن نقد العولمة اتخذ أشكالاً متعددة لدى اليمين واليسار والحركات الاحتجاجية.
- ويطرح المؤلف المنظمات غير الحكومية والحركات العابرة للوطنية بوصفها فاعلين في السياسة العالمية.
- ويناقش الكتاب انتقال بعض أشكال الاحتجاج من الشارع إلى محاولات الإصلاح والمشاركة.
- ويركز المؤلف في الفصل الأخير على العلاقة بين العبر وطنية والديمقراطية والشرعية.
- ويختتم الكتاب ببحث التناقضات المرتبطة بدمقرطة السياسة في فضاءات تتجاوز الدولة الوطنية.
