كتاب الإرشاد الاجتماعي: أصوله النظرية وتطبيقاته العملية PDF – هشام سيد عبد الحميد
بطاقة معلومات الكتاب
• اسم الكتاب: الإرشاد الاجتماعي: أصوله النظرية وتطبيقاته العملية
• المؤلف: أ.د. هشام سيد عبد الحميد، أ.د. ماجدة سعد متولي
• الناشر: دار الزهراء – الرياض
• مكان النشر: الرياض
• سنة النشر: 1432هـ – 2011م
• الطبعة: الطبعة الأولى 1432هـ – 2011م
• عدد الصفحات: 413 صفحة
• التصنيف: الخدمة الاجتماعية، خدمة الفرد، الإرشاد الاجتماعي والنفسي، الرعاية الأسرية والمدرسية والطبية
• اللغة: العربية
رابط التحميل والقراءة
تحميل كتاب الإرشاد الاجتماعي: أصوله النظرية وتطبيقاته العملية PDF
![]() |
| غلاف كتاب الإرشاد الاجتماعي: أصوله النظرية وتطبيقاته العملية. |
مقدمة عن المؤلف
أ.د. هشام سيد عبد الحميد هو أستاذ خدمة الفرد بكلية الخدمة الاجتماعية. وشارك في تأليف هذا الكتاب مع أ.د. ماجدة سعد متولي، أستاذ الخدمة الاجتماعية ووكيل كلية الخدمة الاجتماعية لشئون التعليم والطلاب. ويتناول الكتاب الإطار النظري والتطبيقي للإرشاد الاجتماعي في مجال الخدمة الاجتماعية.
لمحة عن كتاب الإرشاد الاجتماعي: أصوله النظرية وتطبيقاته العملية
يعتبر الإرشاد الاجتماعي أحد مظاهر التطور في ممارسة الخدمة الاجتماعية الذي يعتمد ليس فقط على حل مشكلات الأفراد والأسر وإنما تعليمهم كيفية إدارة أمور حياتهم والتعامل مع مشكلاتهم المستقبلية بدون الاعتماد على الآخرين. إن مصطلح التغيير يعتبر من المصطلحات التي شغلت مكانة متميزة في الخدمة الاجتماعية وجاءت العديد من المصطلحات التي كانت تصف الإنسان بالضعف وجعلته دائماً معتمداً على الآخرين. وينظر الإرشاد الاجتماعي إلى الإنسان نظرة إيجابية حيث يرى أن الإنسان مهما بلغت مشكلاته فهو يملك من القوة والقدرة على التعامل مع هذه المشكلات بالكفاءة المطلوبة فقط يحتاج إلى من يساعده ويرشده نحو تحقيق أهدافه وتقليل الضغوط التي تقع عليه. ومن هنا يمكن القول بأن الإرشاد الاجتماعي في الخدمة الاجتماعية يستهدف في المقام الأول مساعدة الإنسان على مواجهة مشكلاته وإشباع احتياجاته وتنمية قدراته على كافة المستويات. وبالرغم من أن الإرشاد الاجتماعي في الخدمة الاجتماعية يستهدف التعامل مع نسق الفرد والأسرة إلا أنه لا يستثني التعامل مع الأنساق الأخرى لأنه يعتقد أنها المصدر الرئيسي لعملية التغيير في الفرد وسلوكه. وعلى ذلك فالإرشاد الاجتماعي عملية تعليمية أكثر من كونها مجرد عملية حل مشكلات، فالمرشد أو الأخصائي الاجتماعي ليس طبيباً يعالج مريضاً ولكنه معلماً ومرمياً ومدعماً للقيم الإنسانية الصحيحة والسلوك السوي والعلاقات الاجتماعية البناءة بين أفراد المجتمع.
ماذا يتناول كتاب الإرشاد الاجتماعي: أصوله النظرية وتطبيقاته العملية؟
يتكون هذا الكتاب من بابين رئيسيين ويشمل كل باب عدد من الفصول موضحة على النحو التالي:
يتضمن الباب الأول الإطار النظري لعملية الإرشاد من خلال تسعة فصول: يستعرض الفصل الأول مفهوم الإرشاد الاجتماعي وعلاقته بالعلوم الأخرى، بينما يتناول الفصل الثاني أهم النظريات التي يعتمد عليها الإرشاد الاجتماعي، أما الفصل الثالث فيستعرض عناصر عملية الإرشاد، ويتناول الفصل الرابع العلاقة الإرشادية بين الأخصائي (المرشد) والعميل (المسترشد)، والفصل الخامس يتناول أدوات الإرشاد، ونستعرض من خلال الفصول السادس حتى التاسع خطة العمل (التدخل المهني) من خلال الإرشاد الاجتماعي ونتناول موضوعات الاتصال بالعميل كنقطة البدء في عملية المساعدة والتقدير وخطة التدخل المهني في الإرشاد الاجتماعي.
أما الباب الثاني من الكتاب فيتناول الجانب التطبيقي للعملية الإرشادية من خلال ثلاثة فصول: يتضمن الفصل العاشر تطبيقات الإرشاد في مرحلة الطفولة، أما الفصل الحادي عشر فيتضمن تطبيقات الإرشاد في مرحلة المراهقة، أما الفصل الثاني عشر والأخير فيتضمن تطبيقات الإرشاد في المجال الطبي وخاصة الأمراض المزمنة.
ويتضح من خلال العرض السابق لفصول الكتاب أن المؤلفان قد راعيا أن يتضمن الجانبين الإرشاد الاجتماعي معرفة وتطبيقاً.
ما الهدف من تأليف الكتاب؟
يهدف الكتاب إلى تقديم الإطار النظري لعملية الإرشاد الاجتماعي، وعرض النظريات التي يستند إليها، وتوضيح عناصره الأساسية، وشرح العلاقة الإرشادية المهنية، وتقديم أدوات الإرشاد الاجتماعي، وعرض خطوات العملية الإرشادية، وتوضيح عملية تقدير المشكلات، وشرح خطة التدخل المهني وأساليبه. كما يهدف إلى تناول الجانب التطبيقي للإرشاد الاجتماعي في مرحلة الطفولة والمراهقة والمجال الطبي، وخاصة الأمراض المزمنة.
أهم الأفكار التي يناقشها الكتاب
• الإرشاد الاجتماعي عملية مهنية تقوم على أسس علمية ومهارة في الأداء المهني.
• الإرشاد الاجتماعي يستفيد من العلوم الأخرى مثل علم النفس وعلم الاجتماع والعلوم الصحية والاقتصاد والتشريعات.
• العلاقة المهنية بين المرشد والمسترشد تقوم على التقبل والسرية وتجنب إدانة المسترشد والفردية.
• تقدير المشكلات من أهم خطوات العملية الإرشادية، وتعتمد عليها خطوات التدخل المهني.
• وضع الأهداف يجب أن يرتبط برغبات العميل ونتائج تفكيره.
• أساليب التدخل المهني متنوعة، وتشمل الأساليب الانفعالية وأساليب تنمية الوعي الذاتي والأساليب السلوكية والأسرية.
• النظرية السلوكية ترى أن المشكلة تمثل السلوك اللاتوافقي الذي لا يفترض أنه ناتج عن صراع نفسي عميق.
• نظرية الدور من أهم إسهامات علم الاجتماع التي استفاد منها الإرشاد الاجتماعي.
• العلاج العقلاني الانفعالي يهدف إلى مساعدة العميل على استبدال أفكاره اللاعقلية بأخرى عقلية.
• العلاج الأسري يتيح للمعالج التأثير في بيئة العميل وأسرته.
• الباب التطبيقي يعرض الإرشاد في الطفولة والمراهقة والمجال الطبي، وخاصة الأمراض المزمنة.
الخاتمة
يقدم كتاب "الإرشاد الاجتماعي: أصوله النظرية وتطبيقاته العملية" مادة علمية منظمة تجمع بين الإطار النظري والتطبيق العملي. وقد تناول المؤلفان مفهوم الإرشاد الاجتماعي وعلاقته بالعلوم الأخرى، والنظريات التي يستند إليها، وعناصره، والعلاقة المهنية، والأدوات، وخطوات العملية الإرشادية، وتقدير المشكلات، وخطة التدخل المهني، وأساليبه. كما خصص الكتاب بابًا تطبيقيًا لثلاثة مجالات: الطفولة، والمراهقة، والمجال الطبي وخاصة الأمراض المزمنة.
