كتاب قضايا ومشكلات المجتمع بين تحديات العولمة ومتطلبات المحيط السوسيو اقتصادي PDF – إشراف: أ.د. قيرة إسماعيل ود. حميدشة نبيل
بطاقة معلومات الكتاب
- اسم الكتاب: قضايا ومشكلات المجتمع بين تحديات العولمة ومتطلبات المحيط السوسيو اقتصادي (سلسلة الدراسات الاجتماعية – الكتاب الثالث).
- المؤلف: نخبة من الأساتذة والباحثين الأكاديميين (إشراف وتنسيق: أ.د. قيرة إسماعيل ود. حميدشة نبيل).
- الناشر: منشورات مخبر البحوث والدراسات الاجتماعية، جامعة 20 أوت 1955 – سكيكدة، بالتعاون مع دار المجدد للطباعة والنشر والتوزيع (سطيف – الجزائر).
- سنة النشر: 2019م.
- عدد الصفحات: 332 صفحة.
- التصنيف: علم الاجتماع / سوسيولوجيا التنمية والتنظيم والعمل / علم الاجتماع الطبي والتربوي.
- اللغة: العربية (مع مراجع وهوامش باللغتين العربية والفرنسية).
- صيغة الملف: PDF.
- حالة الحقوق: منشور أكاديمي مخبري متاح للأغراض التعليمية والبحثية.
![]() |
| غلاف كتاب قضايا ومشكلات المجتمع بين تحديات العولمة . |
نبذة عن الكتاب
هل يمكن فهم التمظهرات المعاصرة للاختلالات الاجتماعية والاقتصادية في المجتمع النامي بمعزل عن سياقات الهيمنة العالمية ومفرزات التحول البنائي الداخلي؟
يطرح كتاب «قضايا ومشكلات المجتمع بين تحديات العولمة ومتطلبات المحيط السوسيو اقتصادي» إطاراً سوسيولوجياً مركباً لفهم وتوصيف الواقع الاجتماعي الجزائري والمغاربي في ظل وتائر التحول المتسارعة. ينطلق الكتاب من ضرورة مساءلة الحقيقة المحلية وفهم البناء الاجتماعي بعيداً عن الاستنساخ الميكانيكي للنظريات الغربية الكبرى.
يتوزع العمل عبر أربعة عشر فصلاً تخصصياً تندرج ضمن محورين رئيسيين؛ يعالج المحور الأول قضايا العولمة، مآلات الهوية الثقافية لدى الشباب، الهجرة غير الشرعية ("الحرقة")، الإدمان على المخدرات، أزمة الحقل السياسي وعودة التضامن الآلي، واستهلاك المحتوى الرقمي. بينما يركز المحور الثاني على سوسيولوجيا المؤسسة والمحيط السوسيو-اقتصادي، متناولاً الإدارة التربوية، محددات الأداء التنظيمي، تشكل الهوية العمالية، آليات اتخاذ القرار، مدرسة العلاقات الإنسانية، مشكلات الحرمان العاطفي لدى الطفولة المسعفة، نسق الخدمة الصحية بالمستشفيات، وأدوار المسجد في التنشئة الاجتماعية.
نبذة عن المشرفين والمؤلفين المشاركين
أشرف على تنسيق وإخراج هذا المؤلف الجماعي قامات أكاديمية متخصصة في الحقل السوسيولوجي والتنموي بالجامعة الجزائرية:
- أ.د. قيرة إسماعيل: أستاذ التعليم العالي في علم الاجتماع بجامعة 20 أوت 1955 – سكيكدة، باحث ومؤلف متخصص في قضايا التنمية، التبعية، نظرية التنظيم، والتحولات السوسيو-اقتصادية.
- د. حميدشة نبيل: باحث وأستاذ محاضر في علم الاجتماع بجامعة سكيكدة، مهتم بسوسيولوجيا التربية، الإدارة التربوية، وتنمية الموارد البشرية.
شارك في تحرير فصول الكتاب نخبة من الباحثين والأساتذة من مختلف الجامعات الجزائرية (جامعة سكيكدة، جامعة سطيف 2، جامعة الطارف، جامعة جيجل، وجامعة تيارت)، من بينهم: أ.د. إلياس شرفة، أ.د. الجمعي النوي، د. حسان تريكي، د. بوحنيكة نذير، د. وشنان حكيمة، د. منصوري سميرة، د. علي زوي نبيل، د. ساطوح مهدية، د. بودرمين محمد، د. ساسي هادف نجاة، د. مذكور رشيدة، د. لعريط وفاء، د. لزغد راضية، د. عثمان مريم، د. سماتي حاتم، أ. شلابي صالح، وأ. مصيبح صليحة.
أهم أفكار الكتاب
كيف تستمر دول الأطراف كتابعة في ظل العولمة والأحادية القطبية؟
يناقش الفصل الأول (أ.د. قيرة إسماعيل) أطروحات العولمة ومقولة "نهاية التاريخ" لفرانسيس فوكوياما، مبيناً أنها تسعى إلى فرض النموذج الليبرالي الغربي وأمركة العالم. يستعرض الفصل التراتب الهرمي الخماسي للنظام الدولي:
- الولايات المتحدة الأمريكية في قمة الهرم التكنولوجي والاقتصادي والعسكري.
- البلدان الرأسمالية المتقدمة (أوروبا الغربية، اليابان، كندا).
- بلدان رأسمالية نامية التصنيع والزراعة (تركيا، البرازيل، المكسيك).
- بلدان تمتلك ثروات وطنية ورساميل يحتاجها المركز (دول النفط والأسواق الناشئة).
- البلدان الفقيرة المهمشة والمطرودة واقعياً من النظام الاقتصادي العالمي.
يربط الفصل بين طروحات مدرسة التبعية (أندريه غوندر فرانك، وإيمانويل فالرشتاين، ونورمان لنج) التي توضح أن تخلف دول الجنوب ليس مرحلة أولية بل هو نتاج مباشر لتوسع النظام الرأسمالي العالمي الذي يحول الفائض من الأطراف إلى المراكز عبر آليات الاستغلال والتبادل غير المتكافئ، مما يعيد إنتاج التبعية الهيكلية ويجعل دول الأطراف مجرد أدوات خاضعة لمسارات الأحداث الدولية.
ما مصير الهوية الثقافية لدى الشباب الجزائري في سياق الانفتاح التكنولوجي؟
يبحث الفصل الثاني (د. وشنان حكيمة وأ. شلابي صالح) في إشكالية الهوية الثقافية والشباب عبر استعراض اتجاهين: اتجاه يرى في العولمة أداة طمس وتفتيت للهويات الوطنية لصالح الثقافة الاستهلاكية الغربية، واتجاه ينظر إليها كفرصة للتفاعل والتلاقح الثقافي.
يرصد الفصل خصائص الهوية الجزائرية المرتكزة على أبعاد العروبة والإسلام والأمازيغية، موضحاً التحديات الراهنة عبر مؤشرات ميدانية:
- مجال اللباس والاستهلاك: تراجع المعايير القيمية المحلية وشيوع الموضة الغربية المستوردة كمعيار للمكانة.
- التأثير التكنولوجي والإعلامي: هيمنة الفضاء الرقمي وشبكات التواصل على اهتمامات الشباب.
- النتائج السيكولوجية: استناداً إلى دراسات ميدانية (مثل دراسة عاشور لعور ومعافة رقية)، يعاني الشباب من صراع داخلي وتشتت في الهوية ناتج عن صعوبة التوفيق بين الطموحات المعولمة والواقع الاجتماعي والاقتصادي المحلي.
كيف يفسر علم الاجتماع تصاعد ظاهرة الهجرة غير الشرعية ("الحرقة")؟
يقدم الفصل الثالث (أ.د. إلياس شرفة ود. حسان تريكي) تحليلاً كمياً وقيمياً لظاهرة "الحرقة" في الجزائر. يوضح المؤلفان أن الظاهرة تحولت من تسلل فردي عبر الموانئ في التسعينيات إلى هجرة جماعية بقوارب الموت عبر البحر الأبيض المتوسط مع مطلع الألفية.
- التطور الإحصائي: رصد إحصائيات الموقوفين من طرف حرس السواحل، الدرك الوطني، والشرطة، حيث بلغت الظاهرة ذروتها بين 2005 و2007 بتوقيف آلاف المهاجرين سنوياً، فضلاً عن مئات الضحايا والمفقودين في عرض البحر.
- الأبعاد القيمية والسوسيولوجية: لم تعد الحرقة مقتصرة على العاطلين عن العمل، بل شملت جامعيين، موظفين، ونساء، مما يجعلها تعبيراً عن أزمة اندماج اجتماعي، وضعف في مشاعر الانتماء والارتباط بالوطن نتيجة مشاعر الإحباط والتهميش.
- المعالجة القانونية والوقائية: تفصيل بنود القانون رقم 08/11 المعدل لقانون العقوبات الجزائري الذي جرم مغادرة التراب الوطني بصفة غير شرعية (المادة 175 مكرر 1) وشدد العقوبات على شبكات تهريب المهاجرين (المواد 303 مكرر 30 إلى 39)، مع التأكيد على ضرورة تفعيل آليات الإدماج الاقتصادي وتنمية الروح الوطنية عبر مؤسسات التنشئة والمجتمع المدني.
ما هي العوامل السوسيولوجية والأرقام المفسرة لإدمان الشباب على المخدرات؟
يتناول الفصل الرابع (د. بوحنيكة نذير) أبعاد مشكلة المخدرات في المجتمع الجزائري:
- محددات التعاطي: تصنيف الأسباب إلى دينية (ضعف الوازع القيمي)، نفسية (السمات الانفعالية والهروب من القلق)، واجتماعية (مجالسة رفقاء السوء، التفكك الأسري، غياب التوجيه والإرشاد).
- الآثار المتعددة: استعراض الأضرار الصحية العضوية، الاضطرابات السلوكية والنفسية، الخسائر الاقتصادية للفرد والمجتمع، واختالل التوازن والروابط الأسرية.
- القراءة الإحصائية: استقراء بيانات الديوان الوطني لمكافحة المخدرات وإدمانها (2009–2013)، حيث ارتفعت القضايا المعالجة من 7,680 قضية سنة 2009 إلى 13,989 قضية سنة 2013. وتوضح معطيات السداسي الأول لسنة 2013 أن الفئة العمرية الشابة بين [18–25 سنة] و[26–35 سنة] تمثل النسبة الساحقة من المحكوم عليهم في قضايا الحيازة والاستهلاك والاتجار.
لماذا تراجعت المأسسة السياسية لتعود مؤسسات التضامن الآلي التقليدية؟
يحلل الفصل الخامس (أ.د. الجمعي النوي) إشكالية "أزمة السياسي" في الجزائر من منظور سوسيولوجي مقارن:
- إخفاق المشروع التنموي: عجز الدولة الوطنية ومؤسساتها العضوية عن استيعاب المسألة الاجتماعية وتوفير الحماية والإدماج، مما أفرز تزايداً في فئات "اللامنتمين اجتماعياً".
- الارتداد إلى التضامن الآلي: في ظل ضعف الفضاء العام الحداثي وعجز الأحزاب والنقابات عن التمثيل الفعلي، ارتد المجتمع نحو البنى التقليدية السابقة على الدولة (العرش، القبيلة، والجماعة الدينية المحلية).
-
حالات سوسيولوجية تطبيقية:
- حركة العروش في منطقة القبائل (2001): بروز فاعلين شبان جدد اعتمدوا التنظيم التقليدي لطرح مطالب سياسية واجتماعية (أرضية القصر).
- المجتمع المزابي بغرداية: التجاذب المستمر بين سلطة "مجلس العزابة" والهياكل الرسمية للدولة.
- استثمار السياسي في التقليدي: لجوء الفاعلين الحزبيين والسياسيين إلى توظيف الزوايا والمحددات الجهوية في التعبئة الانتخابية بدلاً من ترقية الفعل المؤسسي الديمقراطي.
ما هي أنماط إشباع الحاجات الشبابية عبر المحتوى الثقافي للإنترنت؟
تستعرض الدكتورة منصوري سميرة في الفصل السادس تصنيف الحاجات التي يسعى الشباب إلى إشباعها عبر الفضاء الافتراضي:
- الحاجات المعرفية: الاستكشاف، جمع المعلومات، وتحميل المواد التعليمية.
- الحاجات العاطفية والجمالية: الترفيه، الفنون، والموسيقى والتواصل.
- حاجات تعزيز الذات والاندماج الشخصي: البحث عن المكانة والتميز والثقة بالنفس.
- حاجات الاندماج الاجتماعي: التفاعل مع الأقران والتخلص من مشاعر العزلة.
- الحاجات الهروبية: التخلص من التوترات الأسرية والضغوط المعيشية.
يوضح الفصل الآثار المزدوجة للإنترنت؛ فبينما يتيح الانفتاح وتطوير المهارات، فإنه يفرز مخاطر التفكك الأسري، تدني التحصيل، استهلاك الوقت، وتبني سلوكيات وقيم اغترابية تتناقض مع البيئة المحلية.
كيف تدار المؤسسة التربوية وما هي متطلبات القيادة المدرسية الفعالة؟
يعالج الفصل السابع (د. حميدشة نبيل) الإدارة التربوية بوصفها عملية اجتماعية هادفة لاستثمار المورد البشري:
- التمايز المفاهيمي: ضبط الحدود بين الإدارة التربوية (المستوى العام)، الإدارة التعليمية (المستوى الإجرائي التنفيذي)، والإدارة المدرسية (المستوى الإجرائي داخل المؤسسة التعليمية).
- النظريات المفسرة: استعراض نظرية الإدارة كعملية اجتماعية (نموذج جيتزلز للدور والشخصية، نموذج جوبا للمركز والقوة، ونموذج بارسونز للمتطلبات الوظيفية AGIL)، نظرية العلاقات الإنسانية، نظرية اتخاذ القرار، نظرية النظم، ونظريات التحفيز والقيادة (نظرية X و Y لماغريغور، والنظرية اليابانية Z لوليام أوتشي).
- أنماط التسيير: مقارنة النمط الديكتاتوري (التسلطي)، النمط الفوضوي (المتسيب)، والنمط الديمقراطي القائم على المشاركة، تكافؤ الفرص، وتنمية كفاءات المعلمين والإداريين.
ما هي الأبعاد التنظيمية والمعرفية لتقييم وإدارة الأداء البشري؟
يقدم الفصل الثامن (د. علي زوي نبيل ود. ساطوح مهدية) تأصيلاً لمفهوم الأداء التنظيمي:
- الثنائية المفاهيمية: التمييز الدقيق بين الكفاءة (الاستخدام الأمثل للموارد وتدنية التكاليف: المخرجات / المدخلات) والفعالية (مدى تحقيق الأهداف المسطرة: النتائج المحققة / الأهداف المسطرة).
-
المقاربات والنماذج الحديثة:
- مدخل بطاقة الأداء المتوازن (Balanced Scorecard): لكابلان ونورتن عبر أربعة محاور (المالي، العملاء، العمليات الداخلية، والتعلم والنمو).
- فلسفة التحسين المستمر اليابانية (KAIZEN): توظيف عجلة ديمنج (PDCA) ومنهجية الأسات الخمسة (5S) للقضاء على الهدر.
- برنامج تحسين الإنتاجية الإنسانية (نموذج هابي HAPPI): التركيز على جودة مناخ العمل والعنصر البشري.
- طرق التقييم: استعراض الأساليب التقليدية (الترتيب، المقارنة الزوجية، التوزيع الإجباري، القوائم) والأساليب الحديثة (الإدارة بالأهداف، الوقائع الحرجة، الملاحظة السلوكية).
كيف تتشكل الهوية العمالية والمهنية داخل الفضاء السوسيولوجي للمؤسسة؟
يستقصي الفصل التاسع (د. بودرمين محمد) مسار تشكل الهوية المهنية والعمالية عبر المدارس الفكرية:
- المقاربات النظرية: التحليل النفسي (صورة الذات والتقمص)، الأنثروبولوجيا الثقافية (الهوية الجماعية ونقل النماذج)، السوسيولوجيا التفاعلية (بناء الهوية عبر التفاعل الاجتماعي وتقديم الذات عند إرفنغ غوفمان وبيتر برجر)، والمقاربة المعرفية (بول ريكور ومفهوم الذات كآخر).
-
سوسيولوجيا المؤسسة: استناداً إلى أطروحات رينو سانسوليو (L'identité au travail) وفيليب بيرنو وكلود ديبار، تعد المؤسسة فضاءً للتنشئة وإكساب الهوية من خلال ثلاثة محددات رئيسية:
- التكوين والمسار المهني.
- الخبرة والتراكم الوظيفي.
- الاعتراف والقبول المتبادل داخل جماعات العمل.
ما هي مراحل ونماذج اتخاذ القرار الرشيد في البناء التنظيمي؟
توضح الدكتورة ساسي هادف نجاة في الفصل العاشر ديناميات اتخاذ القرار داخل المؤسسة:
- المؤسسة في النظرية السوسيولوجية: استعراض نموذج تالكوت بارسونز (الأنساق الفرعية: الفني، الإداري، والمؤسساتي)، ماكس فيبر (النموذج البيروقراطي المثالي والسلطة القانونية الرشيدة)، وشستر برنارد (النسق التعاوني والتنظيم غير الرسمي).
- نظرية اتخاذ القرار: التركيز على إسهامات هربرت سيمون في نقد الرشد المطلق وإقرار "العقلانية المقيدة" (Bounded Rationality).
- مسار القرار وأصنافه: تفصيل خطوات اتخاذ القرار (تشخيص المشكلة، التحليل، حصر البدائل، تقييم البدائل، اختيار البديل الأنسب، ومتابعة التنفيذ)، مع تصنيف القرارات حسب الأهمية (استراتيجية، تكتيكية، تنفيذية)، وحسب برمجتها (مبرمجة وغير ممبرمجة)، وظروف اتخاذها (التأكد وعدم التأكد).
كيف أعادت تجارب هاوثورن الاعتبار للعلاقات الإنسانية في الإدارة؟
تتناول الأستاذة مصيبح صليحة في الفصل الحادي عشر نشأة وتطور مدرسة العلاقات الإنسانية:
- تجارب هاوثورن (1927–1932): تجارب إلتون مايو وزملائه بشركة ويسترن إلكتريك (تجارب الإضاءة، غرفة تركيب أجهزة الاتصال، غرف المالحظة، وبرامج المقابلات).
- النتائج الجوهرية: إثبات أن الإنتاجية لا تتحدد بالظروف الفيزيقية والمادية فقط، بل ترتبط أساساً بالحالة النفسية والمعنوية، الاعتراف الاجتماعي، تشكل التنظيمات غير الرسمية، القيادة المتفهمة، ونظام الحوافز المعنوية والمشاركة في الإدارة.
ما هي التأثيرات النفسية والسلوكية للحرمان العاطفي على الطفل المسعف؟
يبحث الفصل الثاني عشر (د. مذكور رشيدة ود. لعريط وفاء) في مشكلات الطفولة المسعفة:
- تأصيل المفاهيم: تعريف الحرمان العاطفي والطفل المسعف من النواحي النفسية (أنا فرويد، رينيه سبيتز، وجون بولبي) والقانونية (مجهول النسب، واليتيم المحروم من الوسط العائلي).
- أشكال الحرمان ومضاعفاته: التمييز بين الحرمان الجزئي والحرمان الكلي، واستعراض المضاعفات الجسدية، النطقية، التردد المعرفي، واضطرابات السلوك الداعية إلى النزوع العدواني والجنوح كرد فعل دفاعي لاختبار الرفض الاجتماعي.
- آليات التكفل: شرح التدابير القانونية والإجرائية المعتمدة (محاضر التخلي المؤقت والنهائي، أحكام الكفالة الشرعية وفق قانون الأسرة الجزائري، وشروط الإدماج الأسري).
ما أسباب التوتر في نسق الخدمة الصحية بالمستشفيات الجزائرية؟
تقدم الدكتورة لزغد راضية في الفصل الثالث عشر دراسة ميدانية نسقية بقسم التوليد بمستشفى زرالدة:
- مفهوم نسق الخدمة الصحية: تفاعل المكونات العلاجية والوقائية والبشرية داخل المستشفى لتقديم رعاية متكاملة.
-
تشخيص الصعوبات الميدانية:
- صعوبات خاصة بالمريضات: نقص الوعي الصحي، التوتر، وضعف الاستعداد النفسي لعملية الولادة.
- صعوبات خاصة بالقابلات: ضغط العمل والمناوبات الليلية الطويلة (16 ساعة)، نقص التعداد، وضعف العتاد والتجهيزات الطبية.
- العنف الطبي والرمزي: رصد مظاهر التوتر وسوء المعاملة اللفظية الناتجة عن تباين التوقعات بين المريضات والقائمات على الرعاية، وضعف قنوات الاتصال والتواصل الإنساني.
كيف يساهم المسجد في التنشئة الاجتماعية وفق رؤية الأئمة؟
يختتم الكتاب بالفصل الرابع عشر (د. عثمان مريم ود. سماتي حاتم) من خلال دراسة ميدانية استهدفت أئمة مساجد بلدية تيارت:
-
الأدوار السوسيو-تربوية للمسجد:
- الدور العقائدي والديني: ترسيخ العبادات، تعليم القرآن الكريم، وتثبيت الوعي الديني الصحيح.
- الدور الاجتماعي: توثيق روابط الأخوة، التكافل الاجتماعي، المساعدة في حل الآفات الاجتماعية، وتذويب الفوارق الطبقية.
- الدور الصحي والجمالي: الحث على النظافة، الطهارة، الإرشاد الوقائي، وبث الطمأنينة والراحة النفسية.
- نتائج الدراسة: تأكيد استمرار المكانة المركزية للمسجد كمؤسسة تنشئة محورية تتكامل مع الأسرة والمدرسة في صيانة المنظومة القيمية للمجتمع.
لمن يناسب هذا الكتاب؟
- أساتذة وطلاب علم الاجتماع: في تخصصات علم اجتماع التنظيم والعمل، علم الاجتماع السياسي، علم الاجتماع الطبي، والخدمة الاجتماعية.
- الباحثون في العلوم الاجتماعية والإنسانية: المهتمون بقضايا الهوية، الهجرة السرية، مشكلات الشباب، والتحولات السوسيو-تنموية في المغرب العربي.
- المسيرون وإطارات الموارد البشرية: الباحثون عن نماذج تحسين الأداء التنظيمي، أساليب القيادة، إدارة الجودة الشاملة، واتخاذ القرارات.
- الفاعلون الاجتماعيون وصناع القرار: القائمون على قطاعات التربية، الصحة، الشؤون الاجتماعية، وهيئات حماية الطفولة والشباب.
أسئلة شائعة
ما هي الفكرة الأساسية التي يعالجها الكتاب؟
يعالج الكتاب كيفية تأثير العولمة وآليات الهيمنة الدولية من جهة، والتحولات البنائية والتنظيمية الداخلية من جهة أخرى، على خلق وتفاقم المشكلات الاجتماعية والتنظيمية في المجتمع الجزائري والمؤسسات المعاصرة.
من هم المشرفون على تأليف هذا الكتاب؟
أشرف على تنسيق وتأليف الكتاب الأستاذ الدكتور قيرة إسماعيل والدكتور حميدشة نبيل من جامعة 20 أوت 1955 بسكيكدة، بمشاركة 17 باحثاً وأستاذاً جامعياً.
كم يبلغ عدد فصول الكتاب؟
يتألف الكتاب من 14 فصلاً علمياً موزعاً على محورين رئيسيين (العولمة وقضايا المجتمع، والمؤسسة والمحيط السوسيو اقتصادي).
ما هي أبرز الظواهر الاجتماعية المدروسة ميدانياً في الكتاب؟
تطرق الكتاب لدراسات ميدانية وإحصائية حول: الهجرة غير الشرعية ("الحرقة")، إدمان الشباب للمخدرات، واقع الخدمة الصحية بمستشفى زرالدة، التشتت الهوياتي لدى الشباب، ودور المسجد في التنشئة ببلدية تيارت.
