📁 أحدث المراجع الأكاديمية

كتاب ابن خلدون الإنسان ومنظر الحضارة PDF – عبد السلام شدادي

كتاب ابن خلدون: الإنسان ومنظر الحضارة PDF – عبد السلام شدادي

​بطاقة معلومات الكتاب

  • اسم الكتاب: ابن خلدون: الإنسان ومنظر الحضارة (Ibn Khaldûn: L'homme et le théoricien de la civilisation)
  • المؤلف: د. عبد السلام شدادي (Abdesselam Cheddadi)
  • المترجم: د. حنان قصاب حسن
  • الناشر الأصلي والترجمة: دار غاليمار (Éditions Gallimard - باريس 2006) / المكتبة الشرقية ش.م.ل (بيروت - لبنان)
  • سنة النشر: 2016م (الطبعة العربية الأولى)
  • عدد الصفحات: 640 صفحة تقريباً (المتن التأسيسي والدراسة)
  • التصنيف: السير والتراجم الفكرية / الفلسفة والتاريخ / علم الاجتماع والأنثروبولوجيا
  • اللغة: العربية (مترجم عن الفرنسية)
  • صيغة الملف: PDF
  • حالة الحقوق: حقوق الترجمة العربية محفوظة للمكتبة الشرقية – بيروت / ومتاح للاطلاع والدراسة الأكاديمية

​نبذة عن الكتاب

​كيف استطاع رجل سياسة وقاضٍ تقلب في بلاطات القرن الرابع عشر المضطربة بين المغرب والأندلس ومصر أن يؤسس بمفرده علماً غير مسبوق هو «علم العمران البشري»؟ وما الذي يكشفه التمحيص في سيرة ابن خلدون الذاتية وبيئته الثقافية والسياسية عن الدوافع العميقة التي صاغت نظريته الكونية في نشوء الدول وسقوط الحضارات؟

​يمثل هذا الكتاب أحد أرفع المشاريع الاستقصائية المعاصرة في دراسة تراث عبد الرحمن بن خلدون. يسعى فيه المفكر والباحث المغربي عبد السلام شدادي إلى تجاوز القراءات التجزيئية والانتقائية التي سادت الاستشراق وعلم الاجتماع الحديث منذ قرنين، ليعيد تركيب صورة متكاملة وموضوعية تجمع بين «ابن خلدون الإنسان» بكل ملابسات حياته، وطموحاته السياسية، وإخفاقاته، وتكوينه العصامي، وبين «ابن خلدون المُنظّر والمؤرخ» الذي استنبط القوانين المتحكمة في الاجتماع الإنساني، والعصبية، وتداول السلطة، والصنائع، والمعاش.

غلاف كتاب ابن خلدون الإنسان ومنظر الحضارة PDF – عبد السلام شدادي

كتاب ابن خلدون الإنسان ومنظر الحضارة – عبد السلام شدادي.

​نبذة عن المؤلف والمترجمة

  • المؤلف (عبد السلام شدادي): باحث ومفكر وأكاديمي مغربي متخصص في الدراسات التاريخية وفلسفة التاريخ، وأحد أبرز الخبراء المعاصرين عالمياً في فكر ابن خلدون وتراثه. أنجز ترجمة علمية محكمة لكتاب «العبر» والمقدمة والسيرة الذاتية إلى اللغة الفرنسية وصدرت ضمن سلسلة «مكتبة البلياد» (Bibliothèque de la Pléiade) الشهيرة عن دار غاليمار بباريس، كما حقق ونشر مؤلفات ابن خلدون باللغة العربية في خمسة مجلدات موسوعية. نال جائزة الملك فيصل العالمية في الدراسات الإسلامية تقديراً لجهوده الرائدة في خدمة الفكر الخلدوني.
  • المترجمة (د. حنان قصاب حسن): أستاذة جامعية وكاتبة وباحثة سورية، حاصلة على الدكتوراه في الأدب المقارن والعلوم الإنسانية من جامعة باريس، ولها مساهمات واسعة في الترجمة الأكاديمية وإدارة الشؤون الثقافية والمسرحية على المستوى العربي والدولي.

​أهم أفكار الكتاب

​كيف تطورت قراءة ابن خلدون واستقبال مؤلفاته في الفكر الحديث؟

​يتتبع الكتاب المراحل الكبرى التي مر بها الفكر الغربي والعربي في اكتشاف واستثمار نصوص ابن خلدون منذ مطلع القرن التاسع عشر:

  1. القراءة الفيلولوجية (فقه اللغة وتحقيق المخطوطات): بدأت مع المستشرق الفرنسي سيلفستر دو ساسي عام 1810م بنشر مقتطفات من المقدمة، تلاها عمل شولتز عام 1828م على تاريخ البربر، ثم الترجمات والتحقيقات الرائدة التي أنجزها وليم دي سلان وإتيين كاترومير بقرار رسمي من وزارة الحربية الفرنسية عام 1840م لخدمة أهداف التوثيق التاريخي لإفريقية الشمالية.
  2. القراءة التاريخية والسياسية: جرى التعامل مع كتاب «العبر» طوال القرن التاسع عشر كمرجع أولي ووثائقي لدراسة تاريخ شمال إفريقيا والأندلس وصقلية.
  3. القراءة السوسيولوجية والأنثروبولوجية: انطلقت مع مطلع القرن العشرين بتقدير الأبعاد النظرية للمقدمة، حيث عُدّ ابن خلدون رائداً وسابقاً لعلماء الاجتماع والأنثروبولوجيا المعاصرين (مثل أوغست كومت، وكارل ماركس، وإميل دوركهايم، وإيفانز بريتشارد)، وصولاً إلى أعمال فرانتز روزنتال، ومحسن مهدي، وإرنست غيلنر الذي وضع النموذج الخلدوني في قلب الدراسات الأنثروبولوجية للسلطة والمجتمعات التقليدية.
  4. منهج المراجعة لدى شدادي: الدعوة إلى تجاوز النظر التجزيئي وإعادة ابن خلدون إلى سياقه الثقافي والاجتماعي التاريخي في المغرب والمشرق الإسلامي دون إسقاطات حداثية مخلة.

​ما هي الخصائص البنيوية للسيرة الذاتية لابن خلدون ومصادرها؟

​يحلل الكتاب طبيعة الوثيقة الاستثنائية التي تركها ابن خلدون في كتابه «التعريف بابن خلدون ورحلته غرباً وشرقاً»:

  • طبيعة الترجمة والسيرة في الثقافة الإسلامية: يُظهر شدادي أن السيرة الذاتية الإسلامية تخضع لقواعد صارمة تعلي من شأن الحياة العامة، والنسب، والشيوخ، والرحلات، والوظائف، والتأليف، بينما تحجب تفاصيل الحياة الحميمية والمنزلية داخل "حصن مقدس" لا يخترق.
  • تاريخ الأسرة والافتخار بالنسب: استعراض سلسلة الأنساب الخلدونية الممتدة إلى وائل بن حجر الحضرمي، وهجرة الجد خلدون إلى الأندلس في القرن الثامن الميلادي، وبروز بني خلدون كبيت رياسة ووزارة وعلم في إشبيلية وقرمونة، ومشاركتهم في معركة الزلاقة، ثم هجرتهم إلى تونس في القرن الثالث عشر الميلادي في ظل الدولة الحفصية.
  • المأساة العائلية: الإشارة إلى الفاجعة الكبرى التي أصابت ابن خلدون في مصر عند غرق السفينة التي كانت تقل أسرته (زوجته وبناته الخمس) في بحر الإسكندرية، ونجاة ولديه محمد وعلي.

​ما هي ملامح التكوين العلمي والعصامي لابن خلدون؟

​يكشف الكتاب أن ابن خلدون لم يحظَ بتعليم مدرسي تقليدي مكتمل، بل كان تكوينه مزيجاً من التلقين الخاص والجهد العصامي الشخصي:

  • المرحلة الأولى بتونس: حفظ القرآن الكريم برواياته وقراءاته السبع المشهورة (23 ختمة كاملة)، ودراسة متون الحديث والفقه المالكي (موطأ مالك، صحيح مسلم، تهذيب البرادعي، مدونة سحنون) واللغة والشعر العربي على يد مشايخ كبار مثل ابن بحر والوادياشي.
  • صدمة الطاعون الأسود (1348-1349م): وفاة والديه ومعظم شيوخه في الوباء الجارف، ودخول السلطان المريني أبي الحسن إلى تونس ومعه حاشية من علماء المغرب.
  • التلمذة على يد الآبلي: تلقي مبادئ العلوم العقلية والرياضيات والمنطق وعلم الكلام وأصول الفقه على يد الفيلسوف الرياضي محمد بن إبراهيم الآبلي طوال ثلاث سنوات.
  • القراءات الموسوعية الذاتية: الاستفادة من خزائن الكتب الغنية في فاس وتونس وبلاطات الملوك لتعويض الانقطاع الدراسي، مما صبغ تفكيره بفضول معرفي شامل وانفتاح نقدي حر.

​كيف بدت الخارطة الثقافية والفكرية للمغرب الإسلامي في عصر ابن خلدون؟

​يرسم المؤلف لوحة تفصيلية للمشهد الثقافي في القرن الرابع عشر الميلادي:

  • سيادة الفقه المالكي ومذهب الورع: هيمنة الدراسات الفقهية ونصوص الحلال والحرام ومكافحة البدع، مع تشجيع بني مرين لتأسيس شبكة واسعة من المدارس الكبرى في فاس ومكناس وسلا وسبتة وتلمسان.
  • إدماج التصوف السني المعتدل: تصالح التصوف مع الشريعة وتحوله إلى تدين وقور يمثله صلحاء وأعلام بارزون مثل أحمد بن عاشر (سلطان أولياء سلا)، وابن عباد الرندي (شارح الحكم العطائية)، وأحمد بن القباب، ومحمد الحلفاوي.
  • الانجذاب نحو الخوارق والعلوم الخفية: الحضور الكثيف لممارسات التنجيم، والزايرجة، والسيمياء، والملاحم، والجفر، ونبوءات قيام الساعة وظهور المهدي المنتظر، مع دراسة تفصيلية لشخصية ابن البناء المراكشي الرياضي والمختص في علوم الأسرار.
  • نقد ابن خلدون لطرائق التعليم: تشخيصه لأسباب رداءة الخط، وانقطاع سند الرواية، وإثقال كواهل الطلاب بالمختصرات الطويلة والشكلانية الجدلية في مدارس المغرب مقارنة بازدهار الصنائع والتعليم في القاهرة.

​كيف خاض ابن خلدون معترك السياسة في بلاطات المغرب والأندلس؟

​يرصد الكتاب المسار السياسي والوظيفي المتقلب لابن خلدون على مدار ثلاثين عاماً (1352-1382م):

  1. بداية العمل السياسي بتونس: تعيينه في سن العشرين بمهنة «صاحب العلامة» (كتابة التوقيع السلطاني) في بلاط الأمير الحفصي أبي إسحاق بتدبير من الحاجب ابن تفراكين، وتخطيطه المبكر للرحيل إلى المغرب.
  2. سنوات فاس وبلاط بني مرين: انضمامه للمجلس العلمي للسلطان أبي عنان المريني، وتكليفه بكتابة السر والتوقيع، ثم تعرضه للسجن مدة 21 شهراً بتهمة التآمر مع أمير بجاية المنفي أبي عبد الله الحفصي، وتوليه لاحقاً رئاسة ديوان الإنشاء وخطة المظالم في عهد السلطان أبي سالم.
  3. التجربة الأندلسية في غرناطة: استقباله الحافل في بلاط السلطان النصري محمد الخامس ووزيره لسان الدين بن الخطيب عام 1362م، وإيفاده في سفارة دبلوماسية كبرى إلى إشبيلية لعقد معاهدة صلح مع بطرس الأول (بطرس الطاغية) ملك قشتالة.
  4. حجابة بجاية والمهام القبلية: توليه منصب الحجابـة المطلقة وإدارة شؤون إمارة بجاية للأمير أبي عبد الله الحفصي (1365-1366م)، وإشرافه الميداني على تحصيل الضرائب من قبائل البربر، ثم تنقله بعد مقتل الأمير بين بسكرة وتلمسان كوسيط سياسي لاستنفار قبائل العرب (الدواودة وبني رياح).
  5. الخلوة الحاسمة وتأليف المقدمة: اعتزاله الحياة العامة ولجوؤه إلى قصر أصدقائه من بني عريف في «قلعة ابن سلامة» بالجزائر (1375-1378م)، حيث كتب المسودة الأولى لكتاب «العبر» وتفجرت في ذهنه معالم «المقدمة» ونظرية العمران.
  6. مغادرة المغرب: عودته إلى تونس ومواجهته لمنافسة وخصومة الإمام الفقيه ابن عرفة، مما دفعه إلى استئذان السلطان الحفصي لأداء فريضة الحج والرحيل النهائي إلى المشرق عام 1382م.

​كيف عاش ابن خلدون مرحلته المصرية كقاضٍ ومدرس ومصلح؟

​يتناول الكتاب استقرار ابن خلدون في القاهرة مدة أربعة وعشرين عاماً (1382-1406م):

  • الانبهار بالقاهرة: وصفه البليغ للقاهرة كحاضرة الدنيا وبستان العالم وإيوان الإسلام وكرسي الملك في ظل دولة المماليك البرجية.
  • إصلاح القضاء ومحاربة الفساد: توليه منصب قاضي قضاة المالكية ست مرات في عهد السلطان الظاهر برقوق وخلفه الناصر فرج، وتطبيقه الحازم للعدالة، وقطع دابر الرشوة، وتنحية شهود الزور، ورفض وساطات الأعيان والمماليك، مما جلب عليه عداوات متكررة أدت إلى عزله وإعادته دورياً.
  • النشاط التدريسي والجامعي: إلقاء المحاضرات والدروس الافتتاحية في الجامع الأزهر، ومدرسة القمحية، والمدرسة الظاهرية، ومدرسة صرغتمش، ورئاسته لخانقاه بيبرس الصوفية، حيث اعتمد منهج النقد والابتعاد عن الحواشي اللفظية المعقدة.
  • المهمات الدبلوماسية: قيامه بدور المستشار غير الرسمي للسلاطين المماليك في العلاقات مع دول المغرب والأندلس وتبادل السفارات والهدايا وتنسيق المواقف السياسية.

​ماذا جرى في اللقاء التاريخي بين ابن خلدون وتيمورلنك في دمشق؟

​يقدم الكتاب قراءة تفصيلية وتحليلاً دراماتيكياً لأحد أشهر اللقاءات في تاريخ العصور الوسطى (شتاء عام 1401م / 803هـ):

  • حصار دمشق وهروب الجيش المملوكي: خروج ابن خلدون ضمن موكب السلطان الناصر فرج لصد غزو تيمورلنك للشام، وانسحاب السلطان المفاجئ إلى مصر تاركاً دمشق في فوضى عارمة.
  • النزول من الأسوار: مبادرة ابن خلدون للنزول بالحبال من أسوار دمشق ليلاً للقاء الفاتح المغولي تجنباً للمصير المأساوي وسعياً لحقن الدماء.
  • الحوارات الخمسة مع تيمورلنك:
    1. ​استعراض ابن خلدون لنظريته في العصبية والتطور التاريخي، وتفسيره لصعود القوة المغولية والتركية بناءً على تماسك العصبية البدوية.
    2. ​استجابة ابن خلدون لطلب تيمورلنك بكتابة تقرير جغرافي وسياسي وتاريخي مفصل وشامل عن بلاد المغرب، وترجمته إلى اللغة المغولية.
    3. ​استصدار الأمان لفقهاء وقضاة وأهل دمشق، وتوثيق مشاهد احتراق دمشق وتدمير الجامع الأموي وسقوط القلعة بالمنجنيقات والنفط.
    4. ​تبادل الهدايا والرمزيات (إهداء مصحف شريف، وسجادة صلاة، ونسخة من قصيدة البردة، وحلوى مصرية) والحصول على كتاب أمان للعودة إلى القاهرة.

​قراءة نقدية

  • القيمة المعرفية للكتاب: يُعد هذا العمل مرجعاً استثنائياً يجمع بين التحقيق الفيلولوجي الصارم للنصوص الخلدونية وبين التحليل السوسيولوجي والأنثروبولوجي المتقدم، مقدماً إضافة نوعية للمكتبة العربية والعالمية.
  • نقاط القوة:
    1. ​التوازن المنهجي بين تتبع المسار النفسي والبيوغرافي لابن خلدون كإنسان من لحم ودم، وبين دراسة تبلور مفاهيمه الفلسفية والنظرية.
    2. ​الاعتماد على مصادر ومخطوطات نادرة ومعاصرة للمرحلتين المغربية والمصرية، والتدقيق في التواريخ والأسماء بدقة متناهية.
    3. ​تفكيك الأساطير الاستشراقية التي حاولت فصل فكر ابن خلدون عن بيئته الإسلامية أو اعتباره ظاهرة معزولة لا علاقة لها بزمانها.
  • الملاحظات الموضوعية: يعتمد الكتاب على النفس الأكاديمي المقارن الموسع الذي يركز على إبراز الوثائق والنصوص، مما يجعله عملاً نقدياً مكثفاً يتطلب من القارئ إلماماً مسبقاً بالتاريخ السياسي للمغرب الأوسط ودولة المماليك.

​لمن يناسب هذا الكتاب؟

  • أساتذة وطلاب علم الاجتماع والأنثروبولوجيا: لدراسة الجذور التاريخية والمنهجية لعلم العمران البشري وتطور النظريات الاجتماعية.
  • الباحثون في التاريخ الإسلامي وفلسفة التاريخ: للتعرف على كواليس الصراعات السياسية والبنى القبلية في المغرب والأندلس ومصر خلال القرن الرابع عشر الميلادي.
  • المهتمون بسيرة ابن خلدون وفكره الموسوعي: لقراءة سيرة مفصلة تستند إلى أدق التحقيقات والمقارنات النصية الحديثة.

​أسئلة شائعة حول كتاب ابن خلدون الإنسان ومنظر الحضارة

​ما هو الهدف الأساسي لكتاب عبد السلام شدادي عن ابن خلدون؟

​يهدف الكتاب إلى تقديم قراءة متكاملة تربط بين سيرة ابن خلدون الحياتية والسياسية وبين نظريته في العمران البشري، وتوضيح موقعه الدقيق داخل الثقافة الإسلامية والمغربية في العصور الوسطى بعيداً عن القراءات الانتقائية الحديثة.

​أين ومتى ألف ابن خلدون مقدمته الشهيرة؟

​ألف ابن خلدون المسودة الأولى لـ «المقدمة» خلال فترة اعتكافه وعزلته عن السياسة في «قلعة ابن سلامة» (بالقرب من تاوغزوت بالجزائر الحالية) بين عامي 1375 و1378م (776-780هـ).

​ما هو تفسير ابن خلدون لصعود وسقوط الدول كما يوضحه الكتاب؟

​يفسر ابن خلدون حركة التاريخ من خلال مفهوم «العصبية»؛ حيث تبدأ الدول قوية بالبداوة والتضامن العصبي، ثم تنتقل إلى التحضر والاستقرار، ليتدرج الحكم نحو الاستبداد والترف وانحلال العصبية، مما يؤدي حتماً إلى الهرم والسقوط وصعود عصبية بدوية جديدة.

​كم سنة قضاها ابن خلدون في مناصب الحكم الرسمية؟

​على الرغم من انشغاله بالشأن العام لأكثر من 54 عاماً، لم يمارس ابن خلدون المناصب الرسمية الفعلية سوى قرابة 13 عاماً متفرقة (حوالي 5 سنوات في المغرب بين ديوان الإنشاء والحجابة، وقرابة 5 سنوات متقطعة كقاضي القضاة للمالكية في مصر، و3 سنوات في التعليم الرسمي).

​رابط التحميل أو القراءة

🏛️ ادعم منصة بوك ألترا

إذا وجدت المحتوى مفيدًا، يمكنك المساهمة في دعم استمرارية المنصة وتطوير مكتبتها وخدماتها لتظل مرجعاً متاحاً للجميع.

دعم المنصة عبر PayPal
البطاقات المقبولة
تعليقات