📁 أحدث المراجع الأكاديمية

تحميل كتاب مسائل السيكولوجيا الاجتماعية والدعاية PDF

ملخص كتاب مسائل السيكولوجيا الاجتماعية والدعاية – منظور ماركسي للوعي والجماهير

هل تساءلت يوماً كيف يمكن للعوامل النفسية والاجتماعية أن تحرك الجماهير وتصنع الثورات؟ وكيف تلعب الدعاية والوعي الطبقي دوراً حاسماً في توجيه المجتمعات وتشكيل "المجموع" البشري المتراص؟ يقدم هذا الكتاب إجابات علمية تستند إلى التحليل المادي التاريخي لتركيبة العقل الجمعي.

بطاقة معلومات الكتاب

  • اسم الكتاب: مسائل السيكولوجيا الاجتماعية والدعاية
  • المؤلف: جماعة من الأساتذة (برئاسة يو. أ. شركوفين)
  • الناشر: معهد العلوم الاجتماعية / دار الفارابي
  • سنة النشر: 1985
  • عدد الصفحات: 132 صفحة (تقريباً)
  • التصنيف: علم الاجتماع / علم النفس الاجتماعي / العلوم السياسية
  • اللغة: العربية
  • صيغة الملف: PDF

​نبذة عن الكتاب

​ينقل هذا الكتاب دراسة منهجية شاملة لمسائل علم النفس الاجتماعي والدعاية من منظور الفلسفة الماركسية اللينينية. يركز العمل على تحليل ظاهرات الوعي الاجتماعي، ودور العامل الذاتي والموضوعي في التطور التاريخي. كما يدرس بالتفصيل مفاهيم الشخصية، الجماعة، البسيكولوجيا الطبقية، الطبع القومي، وكيفية توظيف الدعاية والحرب النفسية في الصراع الأيديولوجي، مع التركيز على تربية "الإنسان الجديد" في المجتمعات المتجهة نحو الاشتراكية (مع إشارات تطبيقية لتجربة جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية في ذلك الوقت).

غلاف كتاب مسائل السيكولوجيا الاجتماعية والدعاية
غلاف كتاب مسائل السيكولوجيا الاجتماعية والدعاية.

​نبذة عن المؤلف

​أُعد هذا الكتاب بواسطة نخبة من المؤلفين والباحثين من "كرسي البسيكولوجيا الاجتماعية والدعاية" في معهد العلوم الاجتماعية. ضمت الجماعة كلاً من: يو. أ. شركوفين (رئيساً)، ف. ل. ارتيوموف، ت. ف. يفغينييفا، أ. ف. يرمولنكو، م. م. ماركين، ن. ك. نيفيدوفا، أ. ف. روديونوفا، أ. ب. ستولبون، أو. أ. فيوفانوف، و ف. اي. فيرسوف. تخصصت هذه النخبة في الدراسات الاجتماعية والنفسية المرتبطة بالتثقيف الحزبي والسياسي.

​أهم أفكار الكتاب

​1. ما هي الفروق الأساسية بين البسيكولوجيا الاجتماعية الماركسية والبرجوازية؟

​يوضح الكتاب التناقض الجذري بين علم النفس الاجتماعي البرجوازي والماركسي. فالبسيكولوجيا البرجوازية، وفقاً للكتاب، تخدم الطبقة الحاكمة الرأسمالية وتؤدي وظيفة دفاعية لتبرير الاستغلال، وتقسيم الحركة العمالية، وممارسة "الحرب البسيكولوجية". في المقابل، تهدف البسيكولوجيا الاجتماعية الماركسية إلى تسليح البروليتاريا وأحزابها بالمعارف اللازمة للنضال السياسي، مرتكزة على المبدأ الفلسفي المادي القائل بأولوية "الوجود الاجتماعي" في تحديد "الوعي الاجتماعي". كما يحلل الكتاب مستويات الوعي (العادي والنظري/الأيديولوجي)، مؤكداً أن الوعي العادي يتشكل عفوياً من الخبرة اليومية، بينما الأيديولوجيا هي نتاج نشاط ذهني نظري موجه.

​2. كيف تتفاعل الشخصية مع الجماعة وكيف يتشكل "المجموع" الحزبي المتراص؟

​يفرد الكتاب مساحة واسعة لتحليل مقولات النشاط، السلوك، والشخصية. يفرق بين "الفرد" (ككائن بيولوجي واجتماعي مفرد) و"الشخصية" (كحامل للوعي والوعي الذاتي وكنتاج للعلاقات الاجتماعية). يتتبع الكتاب آليات اكتساب الفرد لـ "الصبغة الاجتماعية" من خلال التكيف والانخراط في "الجماعات" (سواء الأولية أو الثانوية، المنظمة أو العفوية). وينتقل إلى المفهوم الأرقى وهو "المجموع الحزبي المتراص"، الذي يُعرّف بأنه أعلى شكل للتنظيم الاجتماعي القائم على وحدة الأهداف، التعاون الرفاقي، والانضباط الواعي. يشرح النص مراحل تطور هذا المجموع، وكيفية إدارته، وسبل الوقاية من الخلافات الداخلية وحلها بأساليب تربوية هادفة.

​3. كيف تتكون البسيكولوجيا الطبقية والطبع القومي في وعي الجماهير؟

​ينقل الكتاب تحليلاً عميقاً لكيفية انعكاس الوضع الاقتصادي وعلاقات الإنتاج على نفسية الطبقات. يشرح أن "البسيكولوجيا الطبقية" ليست مجرد مجموع حسابي لنفسيات الأفراد، بل هي السمات والمصالح والقيم النموذجية الملازمة لطبقة معينة. كما يعالج مسألة "الطبع القومي" رافضاً التفسيرات البيولوجية أو العنصرية الغربية، ومؤكداً أن الطبع القومي يتشكل تاريخياً بفعل الظروف المادية والاجتماعية والثقافية المشتركة. ويحذر الكتاب من "الأوهام السلالية القومية" والتعصب (المركزية السلالية)، داعياً إلى ضرورة تربية الشغيلة بروح "الأممية البروليتارية" التي تعني المساواة والأخوة بين جميع الشعوب والتضامن في وجه الاستغلال.

​قراءة نقدية

​بناءً على النقل الموضوعي المباشر لمحتوى الكتاب، تكمن القيمة العلمية لهذا المُؤلَّف في كونه مرجعاً تأريخياً ومنهجياً يقدم تأطيراً متكاملاً لعلم النفس الاجتماعي من منظور المدرسة الماركسية اللينينية الكلاسيكية. نقطة القوة الأبرز هي الهيكلة المنطقية الدقيقة للمفاهيم؛ حيث ينتقل بسلاسة من تعريف الدوافع والسلوك الفردي، إلى تفاعل الشخصية داخل الجماعة، وصولاً إلى سيكولوجيا الطبقات والأمم. يمثل الكتاب وثيقة هامة للباحثين لفهم كيف كانت تُصاغ استراتيجيات التعبئة الجماهيرية، والتربية الحزبية، والدعاية السياسية في المعسكر الاشتراكي والبلدان النامية المتحالفة معه في حقبة الثمانينيات.

​لمن هذا الكتاب؟

  • ​طلاب علم الاجتماع وعلم النفس الاجتماعي.
  • ​الباحثون في العلوم السياسية وتاريخ الفكر الماركسي.
  • ​المهتمون بدراسة سيكولوجيا الجماهير، آليات الدعاية، وصناعة الوعي.

​اسيلة شائعة

ما هو المفهوم الأساسي للوعي الاجتماعي في هذا الكتاب؟

ينطلق الكتاب من القاعدة الفلسفية المادية التي تؤكد أن "الوجود الاجتماعي يحدد الوعي الاجتماعي"، معتبراً أن وعي الأفراد والجماعات هو انعكاس لظروفهم المادية وموقعهم من علاقات الإنتاج.

كيف ينظر الكتاب إلى النزاعات والخلافات داخل الجماعات؟

يرى الكتاب أن الخلافات داخل "المجموع" ذي الأهداف الموحدة ليست حتمية مطلقة كما تروج النظريات البرجوازية، بل يمكن الوقاية منها وتذليلها عبر التوزيع الصائب للكوادر، النقد الرفاقي البنّاء، والتربية الأيديولوجية المستمرة.

ما هو الفرق بين البسيكولوجيا الطبقية والأيديولوجيا حسب الكتاب؟

البسيكولوجيا الطبقية تنشأ عفوياً كاستجابة مباشرة ومشاعرية للوجود الاجتماعي وللخبرة الحياتية للطبقة بأكملها، بينما الأيديولوجيا الطبقية هي نتاج نشاط ذهني ونظري منظم تصوغه الطليعة أو النخبة لتوجيه تلك الطبقة.

​رابط التحميل أو القراءة

🏛️ ادعم منصة بوك ألترا

إذا وجدت المحتوى مفيدًا، يمكنك المساهمة في دعم استمرارية المنصة وتطوير مكتبتها وخدماتها لتظل مرجعاً متاحاً للجميع.

دعم المنصة عبر PayPal
البطاقات المقبولة
تعليقات