📁 أحدث المراجع الأكاديمية

كتاب الوعي الجمالي بين فلسفتي العلم والبرجماتية PDF – د. هيلا شهيد

كتاب الوعي الجمالي بين فلسفتي العلم والبرجماتية PDF – الدكتورة هيلا شهيد

​بطاقة معلومات الكتاب

  • اسم الكتاب: الوعي الجمالي بين فلسفتي العلم والبرجماتية
  • المؤلف: الدكتورة هيلا شهيد
  • تقديم: د. نجم حيدر
  • الناشر: دار الرافدين (بيروت - لبنان) بالاشتراك مع دار OPUS Publishers (أونتاريو - كندا)
  • سنة النشر: 2017م (الطبعة الأولى)
  • عدد الصفحات: 189 صفحة (وفق المتن المتاح)
  • التصنيف: فلسفة الفن وعلم الجمال / نظرية المعرفة والابستيمولوجيا / فلسفة التربية
  • اللغة: العربية
  • صيغة الملف: PDF
  • الرقم الدولي الموحد (ISBN): 978-1-988295-93-0
  • حالة الحقوق: جميع حقوق النشر محفوظة للناشر والمؤلفة

​نبذة عن الكتاب

​هل يمكن اختزال الوعي الجمالي في مجرد انفعالات سيكوفسيولوجية عابرة أو حواسٍ منعزلة، أم أن إدراك الجمال وتذوق الفنون يمثل نشاطاً عقلياً منظماً يلتقي فيه المنهج الاستدلالي العلمي مع الخبرة الأداتية النافعة؟

​يطرح كتاب "الوعي الجمالي بين فلسفتي العلم والبرجماتية" للدكتورة هيلا شهيد معالجة فلسفية ابستيمولوجية تستهدف ردم الهوة التاريخية بين المعارف العقلية والمعارف الوجدانية، وإقامة جسور معرفية بين العلم والفن. يرتكز الكتاب على افتراض أساسي مؤداه أن الوعي الجمالي ليس ظاهرة غيبية مفارقة للواقع، بل هو بنية معرفية قابلة للتحليل والتركيب والتربية؛ حيث تلتقي الصرامة المنطقية لفلسفة العلم مع الحيوية الإجرائية للفلسفة البرجماتية لتشكيل رؤية تكاملية تجعل من الإنسان الفاعل المتذوق محوراً لبناء الخبرة الجمالية والارتقاء بها اجتماعياً ومعرفياً.

غلاف كتاب الوعي الجمالي بين فلسفتي العلم والبرجماتية PDF – د. هيلا شهيد
غلاف كتاب الوعي الجمالي بين فلسفتي العلم والبرجماتية – د. هيلا شهيد

​نبذة عن المؤلف

  • من هي المؤلفة؟ الدكتورة هيلا شهيد، باحثة وأكاديمية متخصصة في الدراسات الفلسفية، ونظريات الجمال، والتربية الفنية.
  • التخصص الدقيق: فلسفة الفن، علم الجمال (الاستطيقا)، وفلسفة التربية ونظرية المعرفة المعاصرة.
  • أهم مجالات اهتمامها وبحوثها: تركز أبحاثها على تفكيك الأطر الفلسفية للوعي البصري، واستثمار المناهج الابستيمولوجية والبرجماتية في تحليل ونقد الفنون التشكيلية المعاصرة، وإعادة صياغة التربية الجمالية كمدخل وظيفي بنائي لتطوير الفكر والسلوك الإنساني.

​أهم أفكار الكتاب

​كيف تتحدد المفاهيم المركزية (الفكر، العلم، البرجماتية، التربية) في سياق الوعي؟

​يفتتح الكتاب مساره التأصيلي بتحديد دقيق للمصطلحات التأسيسية التي يقوم عليها البناء النظري:

  1. مفهوم الفكر: الفكر استقراء للمجهول عبر المعلوم، وهو خطة لتوجيه الفعل؛ حيث ينتقل من كونه ماهية مفارقة (كما عند أفلاطون) إلى وظيفة تجريبية وأداة لتوجيه الفعل الظاهر في الواقع (كما عند جون ديوي)، أو رسماً منطقياً للوقائع من خلال اللغة (كما عند فتجنشتين).
  2. مفهوم العلم وفلسفته: الانتقال من المعنى اللغوي (المعرفة واليقين) إلى المنهج الاستدلالي عند فلاسفة العرب والغرب، والتأكيد على أن "فلسفة العلم" ليست علماً إضافياً بل هي لغة شارحة تفحص مبادئ العلوم وفروضها وطرائقها وتضفي الطابع الإيجابي على المعرفة.
  3. مفهوم البرجماتية وتسمياتها: استعراض أصول المصطلح من الكلمة اليونانية (Pragma) الدالة على العمل والفعل، وتتبع تشكلاتها في: "الوظائفية" (Functionality) التي تجعل المعرفة خادمة للحياة، و"الأداتية" (Instrumentalism) التي ترى الأفكار أدوات لحل المشكلات، و"الذرائعية" التي تخضع الفرضيات لمحك النتائج العملية.
  4. مفهوم التربية: بيان أن التربية تنمية متكاملة لقوى الفرد الجسدية والعقلية والجمالية، وتأكيد منظور جون ديوي بأن التربية "فلسفة تمس الحياة" وتعمل على صهر الفكر بالعمل داخل بيئة اجتماعية متفاعلة.

​كيف عالجت المذاهب الفلسفية الكبرى ثنائية المعرفة والوجود؟

​يستعرض الكتاب مواقف الاتجاهات الفلسفية الكلاسيكية والمعاصرة من الوجود والمعرفة تمهيداً لبناء المقاربة التوفيقية:

  • الفكر المثالي: قرر أسبقية العقل والماهية على الوجود والتجربة؛ فالمعرفة تذكر في عالم المثل (أفلاطون)، واستنباط عقلي عبر الكوجيتو والحدس (ديكارت)، ومقولات قبلية تفرض قوانينها على الظواهر (كانط)، وحركة جدلية لتطور الفكرة المطلقة (هيجل)، أو حدس روحي مباشر ينفذ لباطن الديمومة (برجسون).
  • الفكر المادي الجدلي: أقر بأسبقية المادة والطبيعة على الوعي؛ حيث تنبثق المعرفة من الواقع المادي الموضوعي عبر قوانين الديالكتيك وحركة التاريخ، وتختبر المعرفة حصراً من خلال العمل والممارسة الاجتماعية الفاعلة (ماركس ولينين).
  • الفكر الوجودي: ثار على التجريد المثالي والآلية المادية ليقرر أن "الوجود يسبق الماهية"، وأن الإنسان مشروع يصنع ذاته بحريته واختياره وقلقه ومسؤوليته في العالم (سارتر، هايدجر، ياسبرز، كيركغارد).
  • الفكر التجريبي: رفض الأفكار الفطرية والقبلية واعتبر العقل "صفحة بيضاء" تستمد كل معارفها من الانطباعات والمدركات الحسية ومن الاحتكاك بالطبيعة (بيكون، لوك، هيوم).

​ما هي المرتكزات المعرفية لفلسفة العلم والوضعية المنطقية المعاصرة؟

​تحدد المؤلفة القواعد التي تجعل من فلسفة العلم إطاراً صارماً لتربية الوعي:

  1. الواقعية واستقلال الظواهر: تأكيد الوجود الموضوعي المستقل للأشياء عن الذات المدركة؛ فالمعرفة العلمية لا تخلق العالم بل تكتشف علاقاته المنطقية والفيزيائية.
  2. الرياضيات كبنية لإنشاء الواقع: الرياضيات والمنطق الصوري يقدمان أطر التركيب والتجريد التي تسمح بتنظيم معطيات الحس والتنبؤ بتحولاتها، وهو ما ينعكس مباشرة على التناسب والإيقاع الهندسي في التشكيل الفني (كما في رؤية سيزان التشكيلية).
  3. التحليل المنطقي واللغة: تحويل وظيفة الفلسفة من بناء المذاهب الميتافيزيقية إلى التوضيح المنطقي للغة؛ حيث ميزت الوضعية المنطقية (كارناب، شليك، آير) بين القضايا التحليلية الصادقة لزوماً والقضايا التركيبية الخاضعة للاختبار التجريبي، واستبعدت الميتافيزيقا بوصفها لغواً غير قابل للتحقق.
  4. مبدأ التحقق وقابلية الدحض: إقرار أن معنى أي قضية يرتبط بطريقة التحقق منها عبر وقائع الخبرة الحسية المباشرة وغير المباشرة، مع استحضار نقد كارل بوبر الداعي إلى معيار "قابلية التكذيب".
  5. أنماط المعرفة والعوالم عند رسل وبوبر:
    • المعرفة المباشرة (بالاتصال): الخبرة الحسية الذوقية بالأشياء.
    • المعرفة بالوصف: الاستدلال العقلي الذي يربط المعطيات بالكليات والنظريات.
    • عوالم بوبر الثلاثة: العالم الفيزيائي (1)، عالم الحالات الشعورية (2)، وعالم المعرفة الموضوعية والنظريات المستقلة (3).
  6. الابستيمولوجيا التكوينية (جان بياجيه): المعرفة نشاط بنائي ينشأ من تفاعل الذات والموضوع عبر آليتي التمثيل (Assimilation) والمواءمة (Accommodation) وتطور البنى المعرفية لتحقيق التوازن بين الفكر والبيئة.
  7. الصيرورة والخبرة العاطفية (وايتهيد): نفي ثنائية العقل والمادة لصالح وحدة الطبيعة، واعتبار الخبرة الفيزيقية الأولية ذات طابع انفعالي عاطفي يتجاوب مع البيئة.
  8. العقلانية الجدلية (غاستون باشلار): فلسفة العلم جدل مستمر بين النظرية الرياضية والتجريب الواقعي، يتطور عبر تجاوز العوائق الابستيمولوجية وتصحيح الأخطاء المعرفية السابقة.

​كيف أسس رواد الفلسفة البرجماتية نظرية المعنى والعمل والخبرة؟

​يستقصي الكتاب أطروحات أقطاب البرجماتية الأربعة مبرزاً أثرها في صياغة الوعي الإنساني والجمالي:

الفلسفة البرجماتية المعاصرة
تشارلس بيرس وليم جيمس جون ديوي فرديناند شيلر
  • تثبيت الاعتقاد
  • منطق السيمياء
  • عادة السلوك
  • التفكير بالعلامات
  • نفعية الحقيقة
  • القيمة النقدية
  • إرادة الاعتقاد
  • الأثر العملي في السلوك
  • المذهب الأداتي
  • الفن كخبرة
  • خطوات التفكير
  • الاستمرار والتفاعل
  • البرجماتية الإنسانية
  • الإنسان مقياس القيم والحقائق
  • أنماط المعرفة
 

  1. ذرائعية تشارلس بيرس (تثبيت الاعتقاد ومنطق المعنى):
    • ​الاعتقاد قاعدة للسلوك وعادة عقلية تنهي حالة القلق والشك؛ والشك محرك للبحث العلمي.
    • ​دلالة أي فكرة أو تصور تنحصر كلياً في الآثار والنتائج العملية المحتملة المترتبة عليها.
    • ​التفكير يتم عبر العلامات (السيميائية)، والكليات هي قوانين وعادات أداء منظمة.
  2. نفعية وليم جيمس (القيمة النقدية وإرادة الاعتقاد):
    • ​الحقيقة ليست صفة راكدة في الأشياء بل حادثة تكتسبها الفكرة حين تثبت قدرتها على العمل وتؤدي إلى نتائج مفيدة ومرضية (Cash Value).
    • ​إبراز دور الإرادة، والعاطفة، والإيمان كطاقات حيوية في بناء مواقف الإنسان العملية إزاء العالم.
  3. أداتية جون ديوي (الخبرة، الفن، والتربية):
    • ​الأفكار أدوات وذرائع إجرائية لمعالجة المواقف المشكلة وإعادة تنظيم البيئة.
    • الفن كخبرة: الفن ليس انعزالاً في متاحف، بل هو ذروة اكتمال الخبرة الإنسانية الحية وتناغمها التام مع المحيط.
    • مبدآ الخبرة المربية: مبدأ الاستمرار (تأثير الخبرة الحالية في تشكيل وتوجيه الخبرات اللاحقة) ومبدأ التفاعل (التوازن بين الشروط الداخلية للفرد والظروف الخارجية للبيئة).
    • خطوات التفكير وحل المشكلات: تبدأ بالارتباك والحيرة، ثم تحديد المشكلة، واقتراح الفروض، وتنميتها منطقياً، واختبارها عبر التطبيق العملي.
  4. إنسانية فرديناند شيلر (الإنسان صانع الحقيقة):
    • ​إحياء نسبية بروتاغوراس: "الإنسان مقياس الأشياء جميعاً"، وخالق الواقع ومصوره من خلال حاجاته ورغباته.
    • ​استبدال أحكام الوجود التجريدية بأحكام القيمة المشبعة للأغراض الإنسانية.
    • ​تصنيف أنماط المعرفة إلى: معرفة السيادة والفعالية (العلم والتقنية)، والمعرفة الثقافية (معرفة الذات والآخر)، والمعرفة المحررة (الحكمة والخلاص).

​كيف تتكامل فلسفة العلم مع البرجماتية في بناء وتربية الوعي الجمالي؟

​تخلص فصول الكتاب إلى صياغة نسق تكاملي لتربية الوعي الجمالي يجمع بين دقة العلم ووظيفية البرجماتية:

  • تجاوز النظرة السيكولوجية الضيقة: الوعي الجمالي ليس استجابة حسية غريزية فحسب، بل هو وعي عقلي ونقدي منظم يشترك فيه الإدراك والتحليل والاستدلال.
  • الفن كصيرورة ونشاط أداتي: العمل الفني يمثل معادلاً بصرياً تنصهر فيه الكيفيات المحسوسة (الخط، اللون، الكتلة، الفضاء) مع المعاني الفكرية المستندة إلى الخبرة المشتركة.
  • التربية الجمالية كأداة ارتقاء اجتماعي: تعمل التربية الفنية والجمالية على تدريب الحواس، وصقل الذكاء العملي، وتحقيق التوازن بين متطلبات الجسد والعقل، ودمج الفرد في بنية مجتمعه عبر ممارسة التذوق والنقد الإيجابي.

​لمن يناسب هذا الكتاب؟

  • طلاب وباحثو الفلسفة: لاسيما المهتمين بمباحث الابستيمولوجيا، فلسفة العلم، وعلم الجمال المعاصر.
  • دارسو التربية الفنية والفنون التشكيلية: الراغبون في تأصيل المفاهيم التشكيلية وتأسيس الوعي البصري على قواعد فكرية ونقدية متينة.
  • أساتذة وطلاب علوم التربية والاجتماع: المهتمون بنظريات التعلم بالخبرة، والابستيمولوجيا التكوينية، وتطوير المناهج التربوية القائمة على حل المشكلات.
  • النقاد والمهتمون بالثقافة العامة: الساعون إلى فهم التحولات المعرفية التي شكلت الفكر الإنساني المعاصر في مجالات العلم والفن والحياة.

​أسئلة شائعة حول الكتاب

​ما هي الإشكالية الأساسية التي يعالجها كتاب "الوعي الجمالي بين فلسفتي العلم والبرجماتية"؟

​يعالج الكتاب مشكلة تغييب البعد العقلاني والوظيفي عن الظاهرة الجمالية، ويسعى إلى إثبات أن الوعي الجمالي يمكن أن يؤسس على قواعد علمية ابستيمولوجية دقيقة وتطبيقات برجماتية أداتية تربط الفن بالخبرة الحياتية والنمو الاجتماعي.

​كيف ينظر الكتاب إلى العلاقة بين العلم والفن؟

​يرى الكتاب أن العلم والفن ليسا متضادين؛ فالجمال سمة من سمات العلم والرياضيات (البساطة، التناسق، النظام)، والفن يستمد صيرورته وقواعده من الخبرة والممارسة الواقعية، وكلاهما يهدف إلى توسيع مدارك الإنسان والارتقاء بوعيه.

​ما هو دور فلسفة جون ديوي في بناء أطروحة الكتاب؟

​تشكل فلسفة جون ديوي حجر زاوية في الكتاب من خلال نظريته "الفن كخبرة" ومفهومه للتربية الأداتية؛ حيث يعتبر الفن أرقى أشكال التفاعل بين الإنسان وبيئته، ويجعل من التربية الجمالية وسيلة لتدريب الحواس وتنمية الذكاء العملي لحل مشكلات الواقع.

​رابط التحميل أو القراءة

تعليقات