آخر المواضيع

الصحة النفسية مفهومها واضطراباتها PDF – معصومة المطيري

كتاب الصحة النفسية: مفهومها – اضطراباتها PDF – د. معصومة سهيل المطيري

​بطاقة معلومات الكتاب

  • ​اسم الكتاب: الصحة النفسية مفهومها واضطراباتها
  • ​المؤلف: د. معصومة سهيل المطيري
  • ​الناشر: مكتبة الفلاح للنشر والتوزيع
  • ​سنة النشر: 2005م – 1426هـ
  • ​عدد الصفحات: 304 صفحة
  • ​التصنيف: علم النفس / الصحة النفسية
  • ​اللغة: العربية
  • ​صيغة الملف: PDF

نبذة عن الكتاب

​هل الصحة النفسية مجرد خلو الفرد من الاضطرابات والأمراض النفسية، أم أنها حالة إيجابية دينامية ترتبط بقدرة الفرد على تحقيق التكيف الفعّال مع ذاته ومع المجتمع المحيط به؟ ينطلق كتاب «الصحة النفسية: مفهومها – اضطراباتها» للدكتورة معصومة سهيل المطيري من هذه الإشكالية الجوهرية ليقدم دليلاً علمياً وتربوياً متكاملاً يتناول أبعاد الشخصية الإنسانية وسُبل وقايتها وتأهيلها.

​جاء في مقدمة الكتاب: «إن الصحة النفسية مطلب أساسي في حياة الإنسان؛ إذ بدونها يعيش الإنسان في بؤس وشقاء لا يستطيع الاستمتاع بكل ما وهبه الله له من قدرات ذاتية، فهو غير قادر على استغلال تلك القدرات بما يعود عليه بالنفع والفائدة، كذلك لا يستطيع التمتع بالحياة الجميلة». ويضيف العمل مبيناً دوره الوظيفي: «ويبدو دور علم الصحة النفسية واضحاً وجلياً من خلال التدخل وإصلاح وضع هذا الإنسان من خلال برامجه الوقائية أو العلاجية... وصولاً بالفرد إلى الحالة الإيجابية التي يكون فيها متوافقاً مع ذاته ومع مجتمعه».

​يتوزع الكتاب على خمسة أبواب رئيسية تغطي الجوانب النظرية والتطبيقية:

  • ​الباب الأول: أصول الصحة النفسية، ومؤشراتها، ومناهجها، وتطورها التاريخي، مع توثيق خاص لنشأة الرعاية النفسية في الكويت.
  • ​الباب الثاني: محركات السلوك الإنساني من خلال دراسة الدوافع والحاجات ونظريات تفسيرها.
  • ​الباب الثالث: سيكولوجية التوافق، ومواجهة الضغوط، وأنماط الصراع، وتحليل الحيل الدفاعية.
  • ​الباب الرابع: الإطار النظري والتصنيفي للاضطرابات النفسية والسلوكية، ومعايير السواء والشذوذ، والفروق الجوهرية بين العصاب والذهان.
  • ​الباب الخامس: الدراسة العيادية الإكلينيكية التفصيلية لأشهر الاضطرابات: الوسواس القهري، الاكتئاب، الهستيريا، الفصام، والقلق النفسي.

غلاف كتاب الصحة النفسية مفهومها واضطراباتها
غلاف كتاب الصحة النفسية مفهومها واضطراباتها.

​نبذة عن المؤلف

​الدكتورة معصومة سهيل المطيري هي أستاذة في قسم علم النفس التربوي، كلية التربية، جامعة الكويت. تعمل في مجال الصحة النفسية وتركز أبحاثها على تقديم برامج وقائية وعلاجية تساعد الأفراد على تحقيق التوافق النفسي والاجتماعي وتنمية قدراتهم، وقد أولت اهتماماً خاصاً بدمج التراث النفسي العربي والإسلامي مع النظريات الغربية الحديثة في مؤلفاتها.

أهم أفكار الكتاب

​ما مفهوم الصحة النفسية في هذا الكتاب؟

​يوضح الكتاب أن مفهوم الصحة النفسية انتقل من مدلوله "السلبي" الضيق المحصور في مجرد غياب العوارض المرضية، إلى مفهوم "إيجابي" وظيفي شامل؛ حيث تُعرَّف بأنها: «حالة دائمة نسبياً يكون فيها الفرد متوافقاً نفسياً (شخصياً وانفعالياً واجتماعياً)، أي مع نفسه ومع بيئته، ويشعر فيها بالسعادة مع نفسه ومع الآخرين، ويكون قادراً على تحقيق ذاته واستغلال قدراته وإمكاناته إلى أقصى حد ممكن، ومواجهة مطالب الحياة، وتكون شخصيته متكاملة وسلوكه عادياً بحيث يعيش في سلامة وسلام».

​ما هي مؤشرات الصحة النفسية ومظاهرها السلوكية؟

​يقدم الكتاب منظومة من المعايير التي يستدل بها على سلامة البناء النفسي للفرد، وتتضمن:

  • ​مؤشرات الذات: تقبل الذات الواقعي، احترام حدود الإمكانات، مرونة الأنا، الاستقلالية والتوجيه الذاتي، والقدرة على تحمل الإحباط وضغوط الواقع.
  • ​المظاهر السلوكية والاجتماعية: الفاعلية في الأداء، الكفاءة في العمل، التفاؤل الواقعي غير المفرط، القدرة على إقامة علاقات اجتماعية متوازنة ودائمة، تحمل المسؤولية الشخصية والاجتماعية، ثبات الاتجاهات، والاتزان الانفعالي الذي يحول دون الانهيار أمام الأزمات.

​ما مناهج الصحة النفسية وتياراتها الفكرية؟

​يحدد الكتاب ثلاثة مناهج عمل متكاملة:

  1. ​المنهج الإنشائي (النمائي): استثمار طاقات الأسوياء والارتقاء بكفاءاتهم لتحقيق أعلى درجات الرضا والإنتاجية.
  2. ​المنهج الوقائي: حماية الفرد والمجتمع عبر ثلاثة مستويات (وقاية أولية لمنع حدوث الاضطراب، ثانوية للكشف والتدخل المبكر، وثالثية للحد من تفاقم العجز ومنع الانتكاسات).
  3. ​المنهج العلاجي: التعامل المتخصص مع حالات سوء التوافق والأمراض النفسية عبر أساليب الإرشاد والعلاج الطبي والنفسي.

​كما يعرض الكتاب الرؤى المفسرة للصحة النفسية عبر التاريخ: بدءاً من العصور القديمة وتصورات الإغريق (نظرية الأمزجة الأربعة، وآراء سقراط، وأفلاطون، وأرسطو)، مروراً بالنظرة الإسلامية الشاملة للإنسان ومراتب النفس (الأمارة، اللوامة، والمطمئنة) وتحليلات الإمام الغزالي لقوى النفس والروح والعقل، وصولاً إلى مدارس علم النفس الحديث (التحليل النفسي، السلوكية، الجشطلت، نظرية المجال لكيرت ليفين، والاتجاه الإنساني).

​كيف تطورت الرعاية النفسية في دولة الكويت؟

​يفرد الكتاب جانباً توثيقياً لمراحل نشأة وتطور مؤسسات الطب النفسي في المجتمع الكويتي:

  • ​المرحلة التقليدية (قبل النفط): الاعتماد على الممارسات الشعبية والبدائية لندرة المؤسسات المتخصصة.
  • ​مرحلة التأسيس والتنظيم: إنشاء أول ملجأ للمرضى العقليين عام 1940، ثم افتتاح أول مبنى خاص تابع لدائرة الصحة في حي الشرق عام 1949، تلاه تأسيس مستشفى الأمراض النفسية والعصبية عام 1955، ثم افتتاح مستشفى الطب النفسي رسمياً عام 1958 وتجهيزه بالكوادر المؤهلة.
  • ​التوسع والدمج المؤسسي: امتداد الخدمات الإرشادية إلى مدارس وزارة التربية عام 1991 لرعاية الطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة، وصولاً إلى إنشاء مراكز متخصصة لمعالجة الآثار النفسية للأزمات والحروب كافتتاح مركز الرقعي التخصصي عام 1992 وتأسيس مكتب الإنماء الاجتماعي التابع للديوان الأميري.

​ما دور الدوافع والحاجات في توجيه السلوك الإنساني؟

​يحلل الباب الثاني العلاقة الوثيقة بين الدوافع والاتزان الداخلي؛ فالدافع حالة داخلية تحرك وتوجه السلوك نحو هدف يخفض التوتر. ويستعرض الكتاب:

  • ​تصنيفات الدوافع: الفطرية (كالجوع، الجنس، والأمومة) والمكتسبة (كالإنجاز، التملك، والاستطلاع)، والعلاقة التبادلية بين الدافعية ومستوى الأداء وفق مراحل العمر.
  • ​تصنيف الحاجات الأساسية: التمييز بين الحاجات العضوية الحيوية والحاجات النفسية والاجتماعية، مع استعراض تفصيلي لنماذج التصنيف العالمية؛ لا سيما هرم ماسلو للاحتياجات الإنسانية (Maslow's Hierarchy) ونموذج هنري موراي للحاجات الظاهرة والكامنة.

​كيف يتحقق التوافق النفسي؟ وما هي الحيل الدفاعية؟

​يعالج الباب الثالث آليات التلاؤم بين متطلبات الفرد وضغوط البيئة، مبيناً أن عجز الفرد عن حسم الصراعات النفسية (صراع الإقدام-الإقدام، الإحجام-الإحجام، الإقدام-الإحجام، والإقدام-الإحجام المزدوج) يولد حالة من سوء التوافق. وفي هذا السياق، تلجأ الذات إلى حيل دفاعية لاشعورية لخفض حدة القلق وحماية تقدير الذات، وتُصنَّف إلى:

  • ​حيل هروبية: مثل التبرير (اصطناع أعذار مقبولة لإخفاء دوافع الفشل)، النكوص (الارتداد لسلوكيات طفلية سابقة لتحاشي الضغط)، وإنكار الواقع (بناء أوهام بديلة للهروب من الصدمات).
  • ​حيل إبدالية: مثل الكبت (استبعاد النوازع المؤلمة لليقظة إلى اللاشعور)، التعويض (تغطية النقص في مجال بالنجاح في مجال آخر)، التقمص (استدماج خصائص شخصية أخرى)، والإعلاء/التسامي (تحويل الطاقات المكبوتة إلى إبداع فكري أو فني مقبول اجتماعياً).
  • ​حيل هجومية/عدوانية: مثل الإسقاط (إلقاء العيوب والنقائص الذاتية على الآخرين لتخفيف الشعور بالإثم) والعدوان المباشر أو المحول.

​ما الإطار النظري للاضطرابات النفسية؟ وما الفرق بين العصاب والذهان؟

​يؤصل الباب الرابع لمفهوم السلوك المضطرب وتطوره التشخيصي التاريخي؛ حيث يناقش معايير التمييز بين السواء والشذوذ (المعيار المثالي، الإحصائي، الاجتماعي، ومعيار الطب النفسي). كما يقدم مقارنة فارقة بين نمطين رئيسيين للاضطراب:

  • ​الاضطرابات العصابية (Neurosis): اضطرابات وظيفية منشؤها القلق والصراعات النفسية وتجارب التنشئة غير السوية؛ يحتفظ فيها المريض بصلته بالواقع واستبصاره بمرضه، ويكون قادراً على ممارسة حياته الاجتماعية دون الحاجة إلى الحجز السريري في الغالب.
  • ​الاضطرابات الذهانية (Psychosis): اضطرابات شديدة تتضمن خللاً في كيمياء الدماغ والجهاز العصبي، وتتسم بتفكك خطير في الشخصية، وانفصال تام عن الواقع، وفقدان الاستبصار، مع ظهور الهلاوس السمعية والبصرية والهذاءات التوهمية، مما يستلزم تدخلاً علاجياً وطبياً مكثفاً داخل المستشفيات.

​كيف فصّل الكتاب الدراسة الإكلينيكية للاضطرابات النفسية والعقلية الكبرى؟

​يختص الباب الخامس بالدراسة العيادية التفصيلية لخمسة اضطرابات نفسية وعقلية شائعة، مبيناً أعراضها التشخيصية ومسارات علاجها:

  1. ​عصاب الوسواس والأفعال القهرية (OCD): تحليل الأفكار المتسلطة التي تفرض نفسها قهراً، والطقوس الحركية المتكررة (كالغسيل والتحقق المستمر) لخفض القلق، مع بيان أساليب التشخيص والفنيات السلوكية والمعرفية والدوائية لعلاجها.
  2. ​الاكتئاب (Depression): عرض أعراضه الوجدانية (الحزن وفقدان الأمل)، والجسدية (اضطرابات النوم والشهية والوهن البدني)، مع التمييز بين الاكتئاب التفاعلي والداخلي وطرق العلاج الدوائي والنفسي الداعم.
  3. ​الهستيريا (Hysteria): دراسة الأعراض التحويلية والجسدية التي تحاكي الأمراض العضوية دون سند فسيولوجي، والفرق الإكلينيكي الدقيق بين نوبات الصرع العضوي ونوبات الهستيريا الانفعالية.
  4. ​الفصام (Schizophrenia): استعراض طبيعته كاضطراب ذهاني عقلي حاد، متناولاً أسبابه الوراثية والبيوكيميائية، وأعراضه الموجبة والسالبة، وأنواعه (الفصام البارانوي، الكتاتوني، والتفككي)، وسبل الضبط الدوائي والتأهيل المهني.
  5. ​القلق النفسي (Anxiety): التمييز بين قلق السمة وقلق الحالة، ورصد المضاعفات النفسجسمية (السيكوسوماتية) المترتبة على القلق المزمن، مع استعراض استراتيجيات الاسترخاء وإعادة البناء المعرفي.

​لمن هذا الكتاب؟

​يمثل هذا العمل مرجعاً متعدد المنافع يستهدف:

  • ​طلاب وباحثي علم النفس والتربية الخاصة والخدمة الاجتماعية: لتأسيس قاعدة علمية تجمع بين التأصيل النظري والممارسة الإكلينيكية.
  • ​المعلمين والأخصائيين النفسيين في المدارس: لاكتشاف مؤشرات سوء التوافق والتعامل المبكر مع المشكلات السلوكية لدى الطلبة.
  • ​الأسر وأولياء الأمور: لتعزيز الوعي بأساليب التنشئة السليمة والوقاية من الضغوط والاضطرابات داخل المحيط الأسري.
  • ​كل فرد يواجه ضغوطات الحياة: لفهم ميكانيزمات النفس البشرية واكتساب آليات التوافق الذاتي والمهني والاجتماعي السليم.

​أسئلة شائعة

​ما هو تعريف الصحة النفسية وفق ما ورد في الكتاب؟

​وفق الكتاب، الصحة النفسية هي "حالة دائمة نسبياً يكون فيها الفرد متوافقاً نفسياً (شخصياً وانفعالياً واجتماعياً)، أي مع نفسه ومع بيئته ويشعر فيها بالسعادة مع نفسه ومع الآخرين ويكون قادراً على تحقيق ذاته واستغلال قدراته".

​ما الفرق بين العصاب والذهان؟

​يذكر الكتاب أن العصابي يدرك مرضه ويظل متصلاً بالواقع ويؤدي وظائفه بشكل مقبول ويلتمس العلاج، بينما الذهاني يعيش في عالم خاص به من الأوهام والهلاوس، ويفقد صلته بالواقع، ويعجز عن تحمل مسؤولية أفعاله القانونية.

​ما هي أهم الحيل الدفاعية التي يشرحها الكتاب؟

​يستعرض الكتاب حيلاً هروبية (مثل الإنكار، التبرير، النكوص)، وحيلاً إبدالية (مثل الكبت، التعويض، الإسقاط)، وحيلاً عدوانية (مثل العدوان والإسقاط)، موضحاً أنها عمليات لا شعورية تهدف لتخفيف التوتر النفسي المؤلم.

​رابط التحميل أو القراءة

تعليقات