📁 أحدث المراجع الأكاديمية

كتاب في علم الاجتماع النسوي PDF – د. السيد حنفي عوض

كتاب في علم الاجتماع النسوي: الحركات الراديكالية النسائية وتحديات سوق العمل PDF – الدكتور السيد حنفي عوض

​بطاقة معلومات الكتاب

  • اسم الكتاب: في علم الاجتماع النسوي: الحركات الراديكالية النسائية وتحديات سوق العمل
  • المؤلف: الدكتور السيد حنفي عوض (أستاذ علم الاجتماع – جامعة الزقازيق)
  • الناشر: المكتب الجامعي الحديث (الإسكندرية)
  • سنة النشر: 2013 / 2014م
  • عدد الصفحات: 221 صفحة
  • التصنيف: علم الاجتماع / علم الاجتماع النسوي / علم اجتماع العمل والتنظيم
  • اللغة: العربية
  • صيغة الملف: PDF
  • حالة الحقوق: رابط رسمي / متاح للقراءة والتحميل للأغراض الأكاديمية والبحثية
غلاف كتاب علم الاجتماع النسوي: الحركات الراديكالية النسائية وتحديات سوق العمل
غلاف كتاب في علم الاجتماع النسوي: الحركات الراديكالية النسائية وتحديات سوق العمل.

​نبذة عن الكتاب

​هل يمكن فهم التحولات البنائية المعاصرة في سوق العمل دون تفكيك التاريخ الطويل للصراع بين البروليتاريا النسائية والنسق الرأسمالي المعزز بهيمنة السلطة الأبوية؟

​يُعد كتاب "في علم الاجتماع النسوي: الحركات الراديكالية النسائية وتحديات سوق العمل" للمفكر وعالم الاجتماع المصري الدكتور السيد حنفي عوض مرجعاً سوسيولوجياً تأسيسياً يسعى إلى تجسير الفجوة بين النظرية الاجتماعية وتاريخ الحركات النسائية العمالية. ينطلق الكتاب من أطروحة مركزية مفادها أن القرن التاسع عشر كان فترة "المخاض" للدراسات السوسيولوجية للحركات النسوية، بينما مثّل القرن العشرون "ميلاد" علم الاجتماع النسوي كحقل مستقل يدرس مكانة المرأة في قوى الإنتاج، والعبء المزدوج الملقى على عاتقها بين واجبات الأسرة ومتطلبات العمل المأجور، مع تفكيك آليات الاستبعاد والتهميش وتجنيس الوظائف في ظل الرأسمالية والعولمة.

​نبذة عن المؤلف

الدكتور السيد حنفي عوض هو أستاذ علم الاجتماع بكلية الآداب – جامعة الزقازيق في جمهورية مصر العربية. يُعد من الباحثين والأكاديميين المرموقين في مجالات علم الاجتماع العام، علم اجتماع العمل والتنظيم، والدراسات البنائية التنموية. تتسم أبحاثه ومؤلفاته بالرصانة الأكاديمية والجمع المنهجي بين التحليل التاريخي المقارن والمسح الإمبريقي للظواهر الاجتماعية والاقتصادية، وله إسهامات متعددة في دراسة تشكلات الطبقة العاملة، قضايا التنمية، وعلم الاجتماع النسوي في العالم العربي والدولي.

​أهم أفكار الكتاب

​كيف نشأ علم الاجتماع النسوي وما علاقته بالصراع الطبقي وسوق العمل؟

​يوضح المؤلف في المدخل البنائي التاريخي أن ميلاد علم الاجتماع النسوي ارتبط ارتباطاً وثيقاً بنمو المجتمع الصناعي وظهور الحركات العمالية. ومع تعاظم دور الآلة والتغير التكنولوجي، تشكلت البروليتاريا النسائية كقوة فاعلة في عملية الإنتاج، خاصة بعد أن فرضت الحروب والأزمات الاقتصادية خروج النساء للعمل لتعويض النقص في الأيدي العاملة الرجالية.

​ويبيّن الكتاب كيف تبلور "الوعي بالنوع" كوعي طبقي وسوسيولوجي مستقل لدى العاملات؛ حيث لم يعد الصراع محصوراً بين رأس المال وقوة العمل المجردة فحسب، بل امتد ليكشف عن صراع داخلي ضد الهيمنة الأبوية التي فرضت عدم المساواة في الأجور وشروط التشغيل واحتكرت الوظائف القيادية والتنظيمية لصالح الذكور.

​ما هو التمييز المنهجي بين مفهوم الجنس البيولوجي (Sex) والنوع الاجتماعي (Gender)؟

​يضع الكتاب حداً فاصلاً بين مفهومين لطالما اختلطا في الأدبيات الاجتماعية:

  1. الجنس البيولوجي (Sex): يشير إلى الخصائص البيولوجية، الكروموسومية، الهرمونية، والتشريحية الفسيولوجية الملازمة للكائن البشري، وهو وضع منسوب وفطري.
  2. النوع الاجتماعي (Gender): مفهوم سوسيولوجي وثقافي مكتسب، يتضمن السلوكيات والأدوار والمكانات التي يحددها المجتمع لكل من الذكر والأنثى عبر التنشئة الاجتماعية؛ ومنه ينبثق مصطلح "دور النوع" (Gender Role) الذي يفرض تقسيم العمل داخل الأسرة وفي سوق العمل على أسس ثقافية خاضعة للتغير التاريخي وليست حتميات بيولوجية.

​كيف تنوعت التجارب التاريخية للحركات النسائية وتنظيماتها النقابية دولياً؟

​يستعرض المؤلف بالتوثيق والتحليل التاريخي المقارن تجارب الحركات العمالية والنسائية عبر عدة دول صناعية:

  • إنجلترا: ريادة تشغيل النساء في مصانع الغزل والنسيج وظهور نضالات عاملات الكبريت عام 1888، وتأسيس "الاتحاد الوطني للعاملات" بقيادة ماري ماكرثر عام 1906، وصولاً إلى إصدار قانون المساواة في الأجور عام 1970/1976 بعد معارك نقابية طويلة.
  • فرنسا: مشاركة النساء في الثورة الفرنسية وثورة كميونة باريس عام 1871، وجهود رائدات مثل فلورا تريستان واليزابيث ديمتريف، وتحدي استبعاد النساء من نقابات الطباعة (قضية إيما كوريو).
  • ألمانيا: صراع الحركات الاشتراكية والنسائية بقيادة كلارا زتكين وأوجست بيبل (مؤلف كتاب "المرأة والاشتراكية")، وتأرجح أوضاع المرأة بين جمهورية فايمر، ثم القهر في العهد النازي الذي حصرها في شعارات التضحية ورعاية الأمومة، وصولاً إلى التثقيف النقابي بعد الحرب العالمية الثانية.
  • إيطاليا: التأثير المشترك للبناء الزراعي والصناعي وظهور اللجان النسائية داخل الاتحاد العام لعمال إيطاليا بعد عام 1945 لحماية الأمومة ومناهضة التمييز.
  • الولايات المتحدة: انطلاق الحركة النسوية من رحم حركات إلغاء الرق والحقوق المدنية، وتأسيس نقابات عاملات النسيج في لويل، ودراسات شارلوت بيركنز جيلمان حول التحرر الاقتصادي للمرأة.
  • روسيا: الدور الحاسم للعاملات في إضرابات 1905 و1917 (ثورة الخبز التي قادتها نساء بتروجراد)، ومساهمات ألكسندرا كولونتاي في التأسيس لنضال البروليتاريا النسائية ورفض التنسيق التلفيقي مع النسوية البرجوازية.
  • اليابان: انتقال المجتمع من الإقطاع الزراعي في عهد الميجي إلى التصنيع، وتأخر الحقوق النسائية لرسوخ البناء الأبوي حتى صدور دستور 1946 وتشريعات معايير العمل الخاصة بإجازات الوضع وساعات الرضاعة.

​ما هي آليات السيطرة الأبوية واستبعاد النساء من سوق العمل؟

​يفرد الكتاب تحليلاً عميقاً لأطروحات السيطرة الأبوية (Patriarchy) ونظريات سيلفيا والبي (Sylvia Walby) وهايدي هارتمان (Heidi Hartmann):

  • النموذج الأبوي: يُعرّف كنظام اجتماعي وهيمنة يمارسها الرجال على النساء عبر محاور الأسرة، العمل المأجور، الدولة، وممارسات العنف الرمزي والمادي.
  • الانتقال من الأبوية الخاصة إلى العامة: تحول قيد المرأة من مجرد السيطرة المنزلية المغلقة (الخاصة) إلى السيطرة عبر مؤسسات سوق العمل والدولة (العامة) من خلال عزلها في قطاعات وظيفية ذات أجور متدنية.
  • التشريعات الحمائية كأداة ذات حدين: يبرز الكتاب كيف استُغلت بعض القوانين المانعة لعمل النساء ليلاً أو في أعمال معينة – بدعوى الحماية – لتقييد منافستهن للرجال العمال وحصرهن في قطاعات ثانوية.

​كيف فسرت النظريات السوسيولوجية الكبرى قضايا المرأة وسوق العمل؟

​يقارن الكتاب بين الرؤى النظرية المتعددة:

  1. النظرية الوظيفية: تنظر لتقسيم العمل الأسري كضرورة استقرار؛ حيث يقوم الرجل بالدور "الأدائي" (الإنفاق والربط الخارجي) والمرأة بالدور "التعبيري" (الرعاية العاطفية والتنشئة)، وهو ما انتقده علم الاجتماع النسوي لكونه يكرس استدامة التبعية.
  2. النظرية الماركسية ونظرية الصراع: ترى أن تحرر المرأة مستحيل دون القضاء على الملكية الخاصة للرأسمالية، حيث يترجم صراع الطبقات داخل المنزل الأسري فتصبح مؤسسة استبدادية يمارس فيها الزوج دور البرجوازي والزوجة دور البروليتاري.
  3. التفاعل الرمزي: (مع جورج هربرت ميد، إرفينج جوفمان، وتوماس) يفسر كيفية اكتساب الأدوار الجندرية عبر التفاعل اليومي والتوقعات المشتركة وإدارة الانطباعات على المسرح الاجتماعي.
  4. النظرية النسوية الليبرالية: تؤكد على مبدأ تكافؤ الفرص، إصلاح القوانين، إتاحة التعليم والمنافسة العادلة دون السعي لتدمير البنية الاجتماعية الكلية.
  5. النظرية النسوية الاشتراكية: تجمع بين التحليل الماركسي ونقد الهيمنة الأبوية، معتبرة أن عمل المرأة المنزلي غير المأجور يمثل ركيزة لإعادة إنتاج قوة العمل الرأسمالية دون تكلفة على أصحاب العمل.

​كيف يُوظف مفهوم "جيش العمل الاحتياطي" وتجنيس المهن ضد المرأة؟

​يتناول الكتاب المفاهيم الاقتصادية-السوسيولوجية التي تحكم عمالة النساء:

  • جيش العمل الاحتياطي: استدعاء النساء إلى المصانع والوظائف في أوقات الرواج والحروب كعمالة مرنة ورخيصة، ثم طردهن وإعادتهن إلى المنازل في فترات الكساد والأزمات الاقتصادية لتوفير الشواغر للرجال العائدين.
  • فائض القيمة وتخفيض الأجور: استغلال أرباب العمل لحاجة النساء لتوليد فائض قيمة مطلق ونسبي، مع استغلال التنميط الاجتماعي لفرض أجور تقل بنسب تصل إلى 40-50% عن أجور الرجال.
  • تجنيس المهن (Gendering of Jobs): ربط وظائف معينة بالأنوثة كامتداد للدور الرعائي المنزلي (كالتمريض، التدريس الابتدائي، السكرتارية، والخدمة المنزلية)، وتجريد هذه الوظائف من التقييم المهاري والمالي العادل.

​كيف أعادت العولمة والهجرة الدولية تشكيل البروليتاريا النسائية؟

​يحلل الفصل السادس ظاهرة "تأنيث الهجرة" وتدفق العمالة النسائية عابرة الحدود:

  • ​انتقال ملايين النساء من الدول النامية (الفلبين، إندونيسيا، تايلاند، سريلانكا) نحو الدول الصناعية والخليجية للعمل في قطاعي الخدمات المنزلية والترفيه، وما يرافقه من انتهاكات لحقوق العمل وتهميش قانوني خارج مظلة الحماية الرسمية.
  • ​عولمة قطاع التمريض الناتج عن التبعية الاقتصادية والسياسات التعليمية الاستعمارية السابقة.
  • ​ظهور شبكات تضامن وبحوث دولية (مثل شبكة بحوث الهجرة الآسيوية PMRN، ولجنة النساء العاملات CAW، ومنظمة Gabriela بالفلبين) لمقاومة استغلال رأس المال المعولم والتصدي لإغلاق المصانع وهروب الاستثمارات.

​قراءة نقدية

​يتميز كتاب الدكتور السيد حنفي عوض بعدة ركائز منهجية وعلمية:

  • القوة التوثيقية والشمول المقارن: لا يكتفي الكتاب بالتنظير التجريدي، بل يسند مقولاته بسجلات تاريخية وإحصاءات مقارنة تمتد عبر أوروبا وأمريكا وروسيا وآسيا.
  • التفكيك المفهومي الرصين: استطاع المؤلف تحرير المفاهيم الأساسية لعلم الاجتماع النسوي من الخلط الشائع، مثل التمييز بين الجنس والنوع، ونقد أشكال الأبوية الخاصة والعامة.
  • الربط العضوي بين الاقتصاد والاجتماع: كشف الكتاب بصورة موضوعية كيف يتكامل العمل المنزلي غير المنظور مع تراكم رأس المال في السوق الخارجي، وكيف تتداخل الطبقية مع التمييز الجنسي.

​لمن يناسب هذا الكتاب؟

  • طلاب وباحثو علم الاجتماع: الراغبون في التخصص في سوسيولوجيا العمل، علم الاجتماع النسوي، والنظرية الاجتماعية المعاصرة.
  • دارسو العلوم السياسية والاقتصاد السياسي: المهتمون بتحليل الحركات العمالية، دور النقابات، وتأثيرات العولمة على سياسات التشغيل.
  • الناشطون والمهتمون بحقوق المرأة والعمل: الساعون لفهم الجذور الهيكلية للتمييز في الأجور وسياسات العمل من منظور أكاديمي موثق.

​أسئلة شائعة حول الكتاب

س1: ما هو الهدف الأساسي من تأليف كتاب في علم الاجتماع النسوي للدكتور السيد حنفي عوض؟

ج: يهدف الكتاب إلى تأصيل حقل علم الاجتماع النسوي أكاديمياً، وتتبع التطور التاريخي للحركات النسائية العمالية وعلاقتها بالبناء الطبقي والنظام الأبوي وسوق العمل الرأسمالي المعولم.

س2: ما المقصود بالعبء المزدوج للمرأة العاملة كما ورد في الكتاب؟

ج: يشير العبء المزدوج إلى تحمل المرأة مسؤولية العمل الإنتاجي المأجور خارج المنزل بالتوازي مع أداء كامل الواجبات والأعمال المنزلية والرعائية غير المأجورة داخل الأسرة.

س3: لماذا اعتبر الكتاب أن مصطلح "دور النوع" أكثر دقة سوسيولوجياً من "دور الجنس"؟

ج: لأن مصطلح "دور النوع" (Gender Role) يركز على المرتكزات الاجتماعية والثقافية والمكانات المكتسبة القابلة للتغير، في حين أن مصطلح "الجنس" يحيل إلى الجوانب البيولوجية والفسيولوجية الفطرية.

س4: كيف فسر الكتاب التراجع في توظيف النساء عقب الحربين العالميتين؟

ج: أرجع الكتاب ذلك إلى سياسة أرباب العمل والدول في تفضيل الجنود الذكور العائدين من الجبهة تجنباً للاضطرابات الثورية والسياسية، وتفعيل النموذج الأبوي لإعادة النساء إلى المنازل باعتبارهن جيش عمل احتياطي.

​رابط التحميل أو القراءة

🏛️ ادعم منصة بوك ألترا

إذا وجدت المحتوى مفيدًا، يمكنك المساهمة في دعم استمرارية المنصة وتطوير مكتبتها وخدماتها لتظل مرجعاً متاحاً للجميع.

دعم المنصة عبر PayPal
البطاقات المقبولة
تعليقات