كتاب برنامج الكورت والقبعات الست للتفكير: بناء الشخصية المبدعة PDF – د. طارق عبد الرؤوف عامر
بطاقة معلومات الكتاب
- اسم الكتاب: برنامج الكورت والقبعات الست للتفكير – بناء الشخصية المبدعة
- المؤلف: الدكتور طارق عبد الرؤوف محمد عامر
- الناشر: المجموعة العربية للتدريب والنشر (القاهرة – مصر)
- سنة النشر: 2015م (الطبعة الأولى)
- عدد الصفحات: 315 صفحة
- التصنيف: علم النفس المعرفي / التربية وطرق التدريس وتنمية مهارات التفكير
- اللغة: العربية
- صيغة الملف: PDF
- حالة الحقوق: حقوق الطبع والنشر محفوظة للناشر (المجموعة العربية للتدريب والنشر)
نبذة عن الكتاب
هل يُعد التفكير مجرد نشاط عقلي عفوي يرتبط بالذكاء الفطري، أم أنه مهارة أدائية متكاملة يمكن تعليمها وتطويرها تماماً كمهارة قيادة السيارة؟ يطرح كتاب «برنامج الكورت والقبعات الست للتفكير: بناء الشخصية المبدعة» هذا التساؤل الجوهري لينطلق منه نحو تفكيك البنية المعرفية للعقل الإنساني واستعراض أحدث النظريات والاستراتيجيات العالمية في تعليم التفكير. يستعرض الكتاب في أحد عشر فصلاً دراسة شاملة لمفهوم التفكير، مستوياته، أنماطه، معاييره، ونظرياته السلوكية والمعرفية، مع التركيز على أدوات التعلم البصري عبر "خرائط التفكير" الثمانية للدكتور ديفيد هايرل، وتفصيل المحاور التدريبية لبرنامج "الكورت" (CoRT) بستين أداة، واستراتيجية "قبعات التفكير الست" لإدوارد دي بونو، موضحاً كيف تسهم هذه المنظومات مجتمعة في نقل البيئة التعليمية من النمط التلقيني إلى فضاء الإبداع والمناخ المدرسي المفكر لبناء الشخصية المتوازنة والمبدعة.
![]() |
| غلاف كتاب برنامج الكورت والقبعات الست للتفكير PDF – د. طارق عبد الرؤوف عامر. |
نبذة عن المؤلف
الدكتور طارق عبد الرؤوف محمد عامر هو باحث وأكاديمي متخصص في مجالات التربية وأصول التدريس وجودة التعليم:
- حاصل على درجة دكتوراه الفلسفة في التربية (تخصص أصول تربية) عام 2005م.
- شغل منصب مدير المكتب الفرعي لجودة التعليم بالأزهر الشريف.
- عضو في العديد من الهيئات والروابط العلمية والثقافية، منها: رابطة التربية الحديثة، الجمعية العالمية للصحة النفسية، نادي الأهرام للكتاب، الأكاديمية المتحدة للتدريب والاستشارات، ورابطة خريجي الأزهر.
- له العديد من المؤلفات والدراسات التخصصية التي تتناول قضايا التعليم، ومهارات التفكير، وتطوير المناهج والإدارة المدرسية.
أهم أفكار الكتاب
1. ما هو مفهوم التفكير وماهيته وخصائصه الأساسية؟
- تعريف التفكير: نشاط عقلي معرفي داخلي معقد وهادف، ينطلق من مواجهة مشكلة أو موقف محير للبحث عن حل أو اتخاذ قرار، ويتضمن معالجة المثيرات الحسية والخبرات السابقة وتوظيف الرموز والصور الذهنية والمعاني.
- علاقة التفكير بالمعرفة واللغة: تمثل المعرفة بالنسبة للتفكير كالغذاء للجسد؛ حيث يرتبط التفكير ارتباطاً وثيقاً باللغة باعتبارها الواقع المباشر والمعبر عنه وأداة تنظيم الرموز والمفاهيم.
- خصائص التفكير: سلوك غائي هادف لا يحدث في فراغ، تطوري ينمو ويتعقد بنمو الفرد وتراكم خبراته، مفهوم نسبي لا يبلغ حد الكمال، نشاط غير مباشر يستدل عليه من السلوك الظاهري، وقائم على إدراك العلاقات والروابط بين الظواهر.
2. ما هي مستويات التفكير وأساليبه ونظرياته المفسرة؟
-
مستويات التفكير:
- المستويات الدنيا: وتتضمن التذكر، الحفظ، وإعادة الصياغة الحرفية.
- المستويات الوسطى: تشمل طرح الأسئلة، التوضيح، المقارنة، التصنيف، الترتيب، التطبيق، التفسير، الاستنتاج، والتنبؤ.
- المستويات العليا (التفكير المركب): تضم حل المشكلات، اتخاذ القرار، التفكير الناقد، التفكير الإبداعي/الابتكاري، والتفكير وراء المعرفي (ما وراء المعرفة).
-
أساليب التفكير (حسب تصنيف غريغورك):
- الأسلوب المادي التتابعي: يميل للنظام والدقة والعمل المنهجي المنظم دون اهتمام بالنظريات التجريدية.
- الأسلوب المادي العشوائي: يعتمد على الغريزة والمغامرة، دائم التردد بين النظرية والواقع ويتعامل بكفاءة مع الواقع المادي.
- الأسلوب التجريدي التتابعي: منطقي، واقعي، يحدد أهدافه بوضوح ويعتمد على الحوار الموضوعي والتحليل.
- الأسلوب التجريدي العشوائي: حساس، خياله واسع، يميل لتجميع الأشتات ويتأثر بالبيئة المحيطة.
-
نظريات التفكير:
- النظريات السلوكية (واطسون، سكنر، كلارك هل): تفسر التفكير عبر روابط المثير والاستجابة (S-R) وتشكيل السلوك عبر التعزيز والتعليم المبرمج.
- النظرية الجشتالتية (فرتهايمر، كوهلر، كوفكا): تؤكد أن التعلم والتفكير يحدثان نتيجة الإدراك الكلي للموقف وإعادة التنظيم الإدراكي وتحقيق "الاستبصار".
- نظرية معالجة المعلومات والاتجاه العرفاني: تنظر إلى العقل كنظام متكامل لتجهيز ومعالجة وتشفير واسترجاع المعلومات (مدخلات – معالجة – مخرجات).
3. ما هي أشكال وأنماط التفكير ونماذج عمل الدماغ؟
- أنماط التفكير المتعددة: التفكير العياني (الملموس)، التفكير الحدسي، التفكير الذاتي الخرافي، التفكير المنطقي، التفكير الرياضي، التفكير العلمي، والتفكير التوفيقي، والتفكير الاستدلالي (الاستقرائي والاستنباطي).
-
النماذج التشريحية والعصبية لعمل الدماغ:
- نموذج روجر سبيري (Roger Sperry): التمايز الوظيفي بين نصفي الدماغ؛ النصف الأيسر (منطقي، تحليلي، لفظي، تتابعي، رقمي) والنصف الأيمن (بصري، كلي، حدسي، تركيبي، مكاني، إبداعي).
- نموذج ماكلين الثلاثي (MacLean): الدماغ يتكون من ثلاثة مستويات؛ دماغ الزواحف (الحاجات البيولوجية والبقاء)، دماغ الثدييات/الجهاز الحوفي (المشاعر والانفعالات)، والدماغ الإنساني العاقل/القشرة المخية (التفكير، التعلم، والتصور).
-
نموذج هيرمان الرباعي لهيمنة الدماغ (Herrmann Brain Dominance):
- المنطقة (A) الزرقاء: العقلية التحليلية الموضوعية (حقائق، أرقام، منطق، تحليل مالي وإحصائي).
- المنطقة (B) الخضراء: العقلية التنفيذية التنظيمية (تخطيط تشغيلي، إجراءات، انضباط، صيانة، إدارة وقت).
- المنطقة (C) الحمراء: العقلية الإنسانية العاطفية (مشاعر، علاقات اجتماعية، روحانيات، حساسية للآخرين).
- المنطقة (D) الصفراء: العقلية الإبداعية الحرة (رؤية شمولية، ابتكار، مغامرة، استكشاف، وتفكير استراتيجي).
4. ما هي العمليات والمعايير الحاكمة للتفكير وما معوقاته؟
- عمليات التفكير الثمانية: تكوين المفاهيم، تكوين المبادئ، الفهم والاستيعاب، حل المشكلات، صناعة القرار، البحوث، الصياغة والإنشاء، والتعبير الشفوي/المناقشة.
-
معايير التفكير السبعة:
- معيار الوضوح: قابلية الفكرة للشرح والتمثيل وإعادة الصياغة دون غموض.
- معيار الصحة: مطابقة العبارة للواقع والحقائق الموثقة.
- معيار الدقة المتناهية: توفير البيانات الرقمية والتفصيلية دون إيجاز مخل أو إطناب زائد.
- معيار العلاقة: وثوق صلة الأفكار المطروحة بجوهر المشكلة.
- معيار العمق: معالجة تعقيدات المشكلة وجذورها وتجنب النظرة السطحية.
- معيار الاتساع (سماحة التفكير): أخذ جميع وجهات النظر والبدائل المتعارضة في الحسبان.
- معيار المنطقية: تسلسل الأفكار وترابطها وانسجام النتائج مع المقدمات دون تناقض.
- معوقات التفكير لدى الطلاب: التمركز حول التدريس التقليدي والتلقين، الاعتماد على الكتاب المدرسي كمصدر وحيد، سيادة ثقافة الخوف من الوقوع في الخطأ، قلة استخدام الأسئلة السابرة (لماذا؟ وكيف؟)، غياب المناخ الصفي المشجع على الحوار والاستقصاء، والتركيز على الامتحانات المعتمدة على الحفظ الآلي.
5. كيف يتم تصنيف مهارات التفكير الناقد والإبداعي؟
-
التفكير الناقد (Critical Thinking): فحص وتقييم الحلول والادعاءات وإخضاعها للتحقيق بموضوعية وإقامة البراهين واستخراج المغالطات المنطقية.
- صفات المفكر الناقد: الانفتاح على الأفكار، البحث عن الأسباب والمصادر الموثوقة، وتجنب الجدال في غير علم.
-
التفكير الإبداعي (Creative Thinking): نشاط عقلي مركب يهدف إلى التوصل إلى نواتج وحلول تتسم بالجدة والأصالة والقيمة الاجتماعية.
-
مكونات التفكير الإبداعي:
- الطلاقة: القدرة على توليد سيل وافر من البدائل والأفكار في زمن محدد (طلاقة لفظية، فكرية، وأشكال).
- المرونة: القدرة على تغيير زاوية التفكير والانتقال بين فئات متنوعة من الاستجابات وتجنب القولبة.
- الأصالة: إنتاج أفكار غير مألوفة ونادرة وفريدة من نوعها.
- الإفاضة (التفاصيل): القدرة على تزيين الفكرة وتوسيعها بإضافة ملحقات وتفاصيل دقيقة تجعلها قابلة للتنفيذ.
- الحساسية للمشكلات: سرعة رصد مواطن الضعف والثغرات في المواقف التي قد يغفل عنها الآخرون.
- مراحل العملية الإبداعية: مرحلة الإعداد، مرحلة الاحتضان (اللاشعور)، مرحلة الإشراق (انبثاق الفكرة)، ومرحلة التحقق والبرهان.
-
مكونات التفكير الإبداعي:
6. ما هي استراتيجيات تنمية التفكير ونماذج التدريس الصفي؟
-
الاستراتيجية المباشرة لتعليم المهارات (وفق نموذج باير Beyer): تمر عبر ست خطوات إجرائية محددة:
- عرض المهارة: التصريح باسم المهارة وهدفها وتعريفها وأهميتها.
- شرح المهارة: بيان القواعد والخطوات المنظمة لتطبيقها.
- توضيح المهارة بالتمثيل: قيام المعلم بنمذجة تطبيق المهارة على مثال تطبيقي من الدرس.
- مراجعة خطوات التطبيق: استعراض الخطوات التي تم تنفيذها وأسباب كل خطوة.
- تطبيق الطلبة للمهارة: ممارسة الطلاب للمهارة في مجموعات صغيرة على مهام جديدة.
- المراجعة الختامية: تلخيص خطوات المهارة ومجالات استخدامها وعلاقتها بالمهارات الأخرى.
-
المقارنة بين نماذج التدريس:
- نموذج النقل الآلي والتلقين المعرفي: يجعل المعلم ملقناً والطالب مستقبلاً سلبياً مخزناً للمعلومة، مما يعوق التفكير.
- نموذج التثقيف العقلي المعرفي (التدريس الإبداعي): يركز على إيجاد ثقافة وبيئة صفية محفزة للتفكير عبر ثلاثة مداخل: النمذجة (الأمثلة الثقافية)، التفاعل الاجتماعي التعاوني، والتدريس المباشر لمهارات ما وراء المعرفة.
-
الاتجاهات المعرفية في التدريس:
- اتجاه جيروم برونر (Bruner): أنماط التمثيل (العملي الحركي، الأيقوني الصوري، والرمزي اللغوي) والتعلم بالاستكشاف.
- اتجاه ديفيد أوزبل (Ausubel): التعلم ذو المعنى وربط البنية المعرفية السابقة بالخبرات الجديدة لتفادي التعلم الصم.
- اتجاه هيلدا تابا (Hilda Taba): مراحل التفكير الاستقرائي (استيعاب المفهوم وتسميته، تفسير المعلومات، وتطبيق المبادئ ووضع الفرضيات).
7. ما هي خرائط التفكير البصرية الثمانية (Thinking Maps)؟
طوّر الدكتور ديفيد هايرل (David Hyerle) ثمانية منظمات بصرية تقابل ثماني عمليات تفكير أساسية في الدماغ البشري:
- خريطة الدائرة (Circle Map): تستخدم لتحديد السياق، حصر الأفكار الأولية، العصف الذهني، وتعريف المفاهيم.
- خريطة الشجرة (Tree Map): تستخدم للتصنيف، التبويب، وفرز المعلومات إلى أفكار رئيسية وتفاصيل داعمة.
- خريطة الفقاعة (Bubble Map): تستخدم لوصف الخصائص والمميزات والصفات المنطقية للشيء باستخدام النعوت والكلمات الوصفية.
- خريطة الفقاعة المزدوجة (Double Bubble Map): تستخدم للمقارنة والمقابلة وتحديد أوجه الشبه والاختلاف بين مفهومين أو شيئين.
- خريطة التدفق / التتابع (Flow Map): تستخدم لتحديد التسلسل الزمني، الترتيب المنطقي، وتتبع مراحل وخطوات الأحداث.
- خريطة التدفق المتعدد (Multi-Flow Map): تستخدم لتحليل علاقات السبب والنتيجة (المؤثرات والنتائج لحدث مركزي).
- خريطة الدعامة (Brace Map): تستخدم لتحليل علاقة الكل بالجزء والتشريح البنيوي للمكونات المادية والمجردة.
- خريطة الجسر (Bridge Map): تستخدم لإدراك العلاقات التناظرية، التشبيه، والقياس المتطابق بين الأزواج المفهومية.
8. كيف يُبنى ويُطبق برنامج الكورت (CoRT) لتعليم التفكير؟
- النشأة والتسمية: صممه الدكتور إدوارد دي بونو (Edward de Bono) سنة 1970م عبر مؤسسة البحث المعرفي (Cognitive Research Trust - CoRT).
-
بنية البرنامج: يتكون من 6 أجزاء رئيسية تشتمل على 60 أداة تفكيرية (10 دروس لكل جزء):
- كورت 1 (توسيع مجال الإدراك - Breadth): الجزء الأساسي الذي يجب البدء به لتوسيع مدارك الفرد وتجاوز النظرة الأحادية للواقع.
- كورت 2 (التنظيم - Organization): يساعد على تنظيم الأفكار وتحديد معالم المشكلات وتطوير استراتيجيات الحل.
- كورت 3 (التفاعل - Interaction): تطوير مهارات النقاش، التفاوض، فحص الأدلة، وتقييم ادعاءات الطرفين.
- كورت 4 (الإبداع - Creativity): كسر القوالب النمطية وتوليد الأفكار الجديدة والبدائل الابتكارية.
- كورت 5 (المعلومات والمشاعر - Information & Feeling): جمع وتقييم المعلومات والوعي بتأثير الانفعالات والعواطف على التفكير.
- كورت 6 (العمل / الفعل - Action): دمج عمليات التفكير في خطة تنفيذية شاملة تبدأ باختيار الهدف وتنتهي بالتنفيذ الواقعي.
-
أبرز أدوات الجزء الأول (كورت 1):
- PMI: معالجة الأفكار بفحص الإيجابيات (Plus)، السلبيات (Minus)، والمثير/الممتع (Interesting).
- CAF: اعتبار جميع العوامل المؤثرة قبل القرار (Consider All Factors).
- Rules: القواعد واستخدام أدوات التفكير لصياغتها.
- C&S: النتائج والمنعكسات المترتبة على المدى القريب، المتوسط، والبعيد (Consequence & Sequel).
- AGO: تحديد الأهداف والغايات والمقاصد بوضوح (Aims, Goals, Objectives).
- Planning: مهارة التخطيط المنظم.
- FIP: تحديد الأولويات المهمة وترتيب الخيارات (First Important Priorities).
- APC: توليد البدائل والاحتمالات والخيارات غير المألوفة (Alternatives, Possibilities, Choices).
- OPV: اعتبار وجهات نظر الآخرين وفهم مواقفهم (Other People's Views).
9. ما هي استراتيجية قبعات التفكير الست (Six Thinking Hats)؟
ابتكرها إدوارد دي بونو لتبسيط التفكير وتحقيق "التفكير المتوازي" (Parallel Thinking) بحيث يوجه جميع المشاركين تفكيرهم نحو نمط واحد في آنٍ واحد لتجنب الصراع والجدال العقيم:
- القبعة البيضاء (White Hat): ترمز إلى الحياد والموضوعية، وتركز على الحقائق المجردة، الأرقام، الإحصائيات، والمعلومات المتوافرة دون إصدار أحكام أو مشاعر.
- القبعة الحمراء (Red Hat): ترمز إلى العواطف، المشاعر الآنية، الحدس، والانطباعات الباطنية دون الحاجة إلى تبرير أو منطق (في مدة قصيرة لا تتجاوز 30 ثانية).
- القبعة السوداء (Black Hat): ترمز إلى الحذر، النقد المنطقي، كشف المخاطر، المحاذير، نقاط الضعف، وأسباب الفشل المتوقعة لمنع القرارات الخاطئة.
- القبعة الصفراء (Yellow Hat): ترمز إلى التفاؤل، التفكير البناء والإيجابي، البحث عن الفوائد، المزايا، الفرص المتاحة، وجدوى تطبيق الأفكار.
- القبعة الخضراء (Green Hat): ترمز إلى التفكير الإبداعي، الابتكار، النمو، كسر المألوف، توليد أفكار غير تقليدية، وتقديم بدائل ومقترحات جديدة.
- القبعة الزرقاء (Blue Hat): ترمز إلى التفكير الشمولي، التحكم، القيادة، وإدارة مسار التفكير؛ تقوم بتحديد الأهداف، توزيع الأدوار، ضبط الوقت، وتلخيص النتائج وصياغة خطط التنفيذ.
قراءة نقدية
- القيمة العلمية والتربوية: يمثل الكتاب دليلاً مرجعياً وتطبيقياً يجمع بين التأصيل النظري لعلم النفس المعرفي والتطبيقات الميدانية لطرائق التدريس؛ إذ لا يكتفي بعرض المفاهيم المجردة بل يترجمها إلى أدوات إجرائية قابلة للتنفيذ داخل الصف الدراسي.
-
نقاط القوة في بنية الكتاب:
- الجمع الفريد بين أشهر منظومات تعليم التفكير العالمية: أدوات التعلم البصري (خرائط هايرل)، برنامج الكورت الشامل (دي بونو)، وتقنية القبعات الست.
- الشمولية في استعراض خلفيات علم النفس التربوي (بياجيه، برونر، أوزبل، هيلدا تابا، نماذج الدماغ لسبيري وهيرمان).
- إرفاق خطوات إجرائية ونماذج دروس وبطاقات عمل وتدريبات واقعية تساعد المعلم والمشرف في تصميم المواقف الصفية الإبداعية.
-
الملاحظات والسمات البنائية:
- اعتماد منهجية التجميع والتنسيق الموسوعي للآراء التربوية والأدبيات المتعددة، مما يجعل الكتاب دليلاً استعراضياً أميناً لما كُتب حول تعليم التفكير دون تبني اتجاه نقدي شخصي أحادي من المؤلف.
- الحاجة الدائمة إلى تدريب عملي مباشر وميداني للمعلمين لإتقان أدوات الكورت وقبعات التفكير الست حتى لا تتحول تلك المهارات إلى أشكال صورية مفرغة من مضمونها.
لمن يناسب هذا الكتاب؟
- المعلمون والمعلمات: لتطوير استراتيجيات التدريس الصفي والخروج من النمط التلقيني إلى أساليب التدريس الإبداعي.
- المشرفون التربويون ومصممو المناهج: لتضمين مهارات التفكير وأدوات التعلم البصري (خرائط التفكير) وبرامج الكورت ضمن الكتب المدرسية والخطط التعليمية.
- أساتذة وطلاب كليات التربية وعلم النفس: كمرجع شامل لدراسة علم النفس المعرفي، نظريات الدماغ، وبرامج تنمية التفكير.
- مدربو التنمية البشرية والتفكير الإبداعي: لاستخدام حقائب الكورت والقبعات الست في ورش العمل وحل المشكلات وإدارة الاجتماعات.
- الآباء والأمهات والمربون: للتعرف على أساليب تحفيز خيال الأطفال وتنمية مهارات حل المشكلات والتفكير المنطقي لديهم.
أسئلة شائعة
س1: ما الفرق الأساسي بين التفكير ومهارات التفكير حسب ما جاء في الكتاب؟
التفكير هو عملية عقلية معرفية شاملة ومعقدة يقوم بها الدماغ لمعالجة المدخلات الحسية وتكوين الأفكار وحل المشكلات، بينما مهارات التفكير هي عمليات عقلية محددة ومنضبطة تُمارس عن قصد واكتساب (مثل مهارة الملاحظة، المقارنة، التصنيف، فرض الفروض، وتحديد الأولويات)، وهي مهارات قابلة للتعلم والتدريب والمران كأي مهارة أدائية.
س2: ما هي القبعة التي يفضل البدء بها دائماً عند استخدام قبعات التفكير الست؟
يوضح الكتاب أنه لا يوجد ترتيب إلزامي صارم لاستخدام القبعات، إلا أن الممارسة التدريسية والعملية تفضل البدء بالقبعة البيضاء لاستعراض الحقائق والمعلومات المتاحة حول الموضوع أو القبعة الزرقاء لتحديد الأهداف وتوجيه مسار الجلسة، في حين تُترك القبعة الخضراء لتوليد الحلول وتُختتم الجلسة بالقبعة الزرقاء لتلخيص المخرجات ووضع خطة العمل.
س3: ما هو الجزء الذي يُشترط تدريسه أولاً في برنامج الكورت (CoRT)؟
يُشترط البدء بـ كورت 1 (توسيع مجال الإدراك)؛ لأنه يمثل الحجر الأساس في تدريب المتعلم على التحرر من النظرة الضيقة والأحادية للأمور، ورؤية جميع جوانب الموقف وعواقبه ووجهات نظر الآخرين، وبعد الانتهاء منه يمكن تدريس بقية الأجزاء الخمسة بأي ترتيب يختاره المعلم.
س4: ما هي خرائط التفكير الثمانية ومن هو مبتكرها؟
مبتكرها هو الباحث الأمريكي ديفيد هايرل (David Hyerle) في ثمانينيات القرن العشرين، وهي ثمانية أشكال تخطيطية بصرية تقابل ثماني عمليات تفكير عقلية: خريطة الدائرة (للتعريف)، خريطة الشجرة (للتصنيف)، خريطة الفقاعة (للوصف)، خريطة الفقاعة المزدوجة (للمقارنة)، خريطة التدفق (للتتابع والتسلسل)، خريطة التدفق المتعدد (للسبب والنتيجة)، خريطة الدعامة (لعلاقة الكل بالجزء)، وخريطة الجسر (للتناظر والتشبيه).
