كتاب الأنثروبولوجيا في الوطن العربي PDF – أبو بكر أحمد باقادر وحسن رشيق
بطاقة معلومات الكتاب
- اسم الكتاب: الأنثروبولوجيا في الوطن العربي
- المؤلف: أ. د. أبو بكر أحمد باقادر و أ. د. حسن رشيق (مع مسرد مصطلحات أعده محمد صهيب الشريف)
- الناشر: دار الفكر (دمشق) – ضمن سلسلة «حوارات لقرن جديد»
- سنة النشر: 2011م
- عدد الصفحات: 150 صفحة تقريباً
- التصنيف: أنثروبولوجيا / علوم اجتماعية / دراسات ثقافية وإثنوغرافية
- اللغة: العربية
- صيغة الملف: PDF
- حالة الحقوق: متاح للاستخدام البحثي والأكاديمي (غير مؤكد الملكية العامة)
نبذة عن الكتاب
كيف تشكلت المعرفة الأنثروبولوجية حول المجتمعات العربية بين ركام الأرشيف الاستعماري ومحاولات التأسيس الوطني المستقل؟ وهل استطاع الباحث الميداني المحلي تفكيك النماذج التفسيرية الجاهزة لفهم البنى الاجتماعية والطقوس والسلطة في واقعنا المعاش؟
يندرج هذا الكتاب ضمن سلسلة «حوارات لقرن جديد»، وهو عمل حواري ثنائي يتناول واقع الدراسات الأنثروبولوجية في الوطن العربي عبر قسمين متكاملين؛ يختص الأول بدراسة حقل الأنثروبولوجيا في المشرق العربي (بلاد الشام، العراق، الجزيرة العربية، ووادي النيل) بقلم أ. د. أبو بكر أحمد باقادر، بينما يختص القسم الثاني برصد وتحليل «الممارسة الأنثروبولوجية بالمغرب» بقلم أ. د. حسن رشيق، تليهما تعقيبات متبادلة ومسرد اصطلاحي لضبط المفاهيم المحورية.
![]() |
| غلاف كتاب الأنثروبولوجيا في الوطن العربي – أبو بكر باقادر وحسن رشيق |
نبذة عن المؤلف
- أ. د. أبو بكر أحمد باقادر: أستاذ علم الاجتماع والأنثروبولوجيا بجامعة الملك عبد العزيز بجدة، باحث ومترجم بارز في سوسيولوجيا الثقافة والدين، أسهم في ترجمة وتقديم دراسات رائدة في أنثروبولوجيا العالم الإسلامي والبداوة والحياة الحضرية.
- أ. د. حسن رشيق: عالم أنثروبولوجيا مغربي وأستاذ بجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، ركزت أبحاثه الميدانية على دراسة الطقوس، التضحية، الرموز السياسية، وتحولات المجتمعات القروية والبدوية في الأطلس الكبير والمغرب الشرقي.
أهم أفكار الكتاب
كيف تحددت إبستيمولوجيا الأنثروبولوجيا ومساراتها في المشرق العربي؟
يفتتح الدكتور أبو بكر باقادر دراسته بضبط دلالة مفهوم «الأنثروبولوجيا» المنحوت من (Anthropos: إنسان) و(Logos: علم/خطاب)، مبيناً التمييز بين الأنثروبولوجيا الطبيعية والاجتماعية والثقافية. ويوضح أن الاهتمام بالمنطقة العربية كحقل دراسة شهد تأخراً مقارنة بإفريقيا وجنوب شرق آسيا؛ حيث حصرت النظريات الغربية المبكرة الدراسات الأنثروبولوجية في المجتمعات «البدائية» المعزولة، تاركة المجتمعات المعقدة للسوسيولوجيا.
ويشير المتن إلى أن الانتقال نحو «دراسات المناطق» (Area Studies) بعد الحرب العالمية الثانية أعاد الاعتبار لدراسة المجتمعات العربية، طارحاً إشكالية ما إذا كان العالم العربي يشكل «منطقة ثقافية» متجانسة أم «فسيفساء اجتماعية» غير قابلة للتعميم كما اقترح كارلتون كوون في كتابه «القافلة». كما يستعرض المبحث علاقة الحقل بالظاهرة الاستعمارية من خلال جهود لوريمر، غيرترود بيل، موزل، وإيفانز بريتشارد، وصولاً إلى نقود طلال أسد وإدوارد سعيد للخطاب الاستشراقي والكولونيالي، وتأسيس أقسام أكاديمية عربية في الإسكندرية والخرطوم.
ما هي نتائج الدراسات الميدانية حول قضايا المرأة والأسرة والتحولات الزواجية؟
يوثق باقادر تراجع التفسيرات الانطباعية التي صوّرت الأسرة العربية كبنية بطريكية جامدة ومقاومة للتغيير، مبرزاً التحول البنائي التدريجي نحو «الأسرة الزواجية النووية» ذات الوظيفة الاستهلاكية المستقلة:
- دراسات المكانة النسوية والتمكين: دراسة ثريا التركي في جدة، ودراستها المشتركة مع دونالد كول حول عنيزة؛ حيث استطاعت المرأة عبر التعليم والفرص الحديثة تحسين موقعها الاجتماعي من داخل الأطر التقليدية، ودراسة صادقة عريبي حول الخطاب النسوي في الصحافة السعودية.
- أنثروبولوجيا الزواج والقرابة: دراسة ريتشارد ونانسي تابر حول زواج ابنة العم ومسؤولية الدفاع عن الشرف، وبحوث غابرييل فون بروك وعبد الله بوجرا حول إعادة مساءلة «الكفاءة في الزواج» وتآكل التراتب الطبقي القرابي لدى السادة في اليمن وحضرموت.
- دراسات الإنجاب والعقم والطب الشعبي: مراجعة أبحاث باسم مسلم حول التوازن الديموغرافي التاريخي، وأبحاث مارشا أنهورن الميدانية في مصر والإمارات حول ممارسات التداوي الشعبي (مثل علاج ظاهرة «الكبسة») ومواجهة العقم وصناعة أطفال الأنابيب بين الفقه والتقنية.
كيف رصدت الأبحاث الإثنوغرافية أساليب الحياة البدوية والريفية والحضرية؟
- الحياة البدوية والرعوية: توثيق دراسات دونالد كول («بدو البدو») حول قبيلة آل مرة في الربع الخالي وقدرتها التكيفية، ودراسة ليلى أبو اللغد («عواطف محجبة») حول التعبير الشعري والوجداني للمرأة في بادية مصر الغربية، وأبحاث إيفانز بريتشارد حول النوير وتطبيق نموذج «النظرية الانقسامية» على الحركة السنوسية.
- الحياة الريفية: دراسة روبرت فرنيا («من شيخ إلى أفندي») حول تحول ملكيات الأراضي في جنوب العراق وظاهرة الملاك الغائبين، ودراسة موتوكو كاتاكورا («أهل الوادي») لقرى وادي فاطمة بمكة قبل الطفرة النفطية، والدراسة الكلاسيكية لشاكر مصطفى سليم («الجبايش») في أهوار العراق الراصدة للمراتب الاجتماعية ودور «المضافة» و«السراكيل»، وبحث عبد الله بوجرا حول بلدة «حريضة».
- الحياة الحضرية والهجرة: استعراض دراسات جانيت أبو اللغد وحسن الساعاتي حول الفقر الحضري والأحياء العشوائية في القاهرة، وأبحاث كوستيلو وجريل حول التحضر السريع غير المنتج في مدن الخليج العربي النفطية، وتحولات الاستهلاك في المراكز التجارية (المولات).
ما هي ملامح أنثروبولوجيا النخب، القضاء، والإسلام السياسي؟
- أنثروبولوجيا الوعظ والخطابة: دراسة ريتشارد أنطون («الواعظ المسلم») لخطيب قرية كفر الماء في الأردن، ودراسة باتريك غافني لأربعة نماذج من أئمة المساجد في مصر لتبيان آليات إنتاج الخطاب الديني وتلقيه.
- أنثروبولوجيا القانون والقضاء: دراسات أنا فيرث لمحكمة صنعاء، وأبحاث إيمانويل ماركس حول القضاء العرفي وطقس «البشعة» لإثبات البراءة والاعتراف في باديتي سيناء والنقب، والدراسات البروسوبوغرافية المعتمدة على سجلات المحاكم الشرعية ووثائق الأوقاف (ليندا شيلشر في دمشق).
- مراجعة دراسات الإسلام السياسي: تحليل مراجعة كليفورد غيرتز («أي الطرق إلى مكة؟») التي صوّرت أغلب الكتابات الغربية كخطابات تعبوية مسيّسة، مبرزاً في المقابل دراسات رياز حسن حول تنوع مفاهيم الإيمان لدى المسلمين، ودراسة محمد قاسم زمان حول دور علماء «ديوبند»، وكتاب طلال أسد حول نقد التناول الغربي لظاهرة الاستشهاديين والانتحاريين.
كيف تأسست الممارسة الأنثروبولوجية في المغرب وما سياقاتها الفكرية؟
ينتقل القسم الثاني مع الدكتور حسن رشيق لتشخيص التجربة المغربية، مؤكداً أن البحث السوسيولوجي والأنثروبولوجي ارتبط بمغرب ما بعد الاستقلال (1956م):
- الإرهاصات الإثنوغرافية الوطنية المبكرة: رصد الحس الميداني لدى المختار السوسي في موسوعته «المعسول» حيث دون عادات سوس وتحولاتها رافعاً شعار «العلم صيد والكتابة قيده»، وشغف محمد الفاسي بجمع الأدب الشعبي وشعر «الملحون».
- مرحلة التأسيس السوسيولوجي الملتزم: انطلاق الأبحاث الميدانية مع بول باسكون وزملائه بالتركيز على المجال الريفي والفلاحين والطبقات المستضعفة من منطلق نضالي يسعى للتغيير الاجتماعي.
- تجاوز وصمة العلم الاستعماري: التحرر من النظرة القومية والماركسية التي وصمت الأنثروبولوجيا بكونها أداة استعمارية منبوذة تهتم بالعادات والطقوس الهامشية، والانتقال مع أبحاث الثمانينيات نحو تفكيك النظريات الاستعمارية وتوظيف المناهج لدراسة الواقع المحلي.
كيف قارب الباحثون المغاربة قضايا الطقوس والمقدس والتضحية؟
- طقوس «لمعروف» و«بيلماون»: دراسة عبد الله حمودي لكرنفال أبي الجلود وقراءة الطقس كمسرحة وخطاب وصفي كثيف يعكس التوترات بين الأجيال والجنسين، ودراسة حسن رشيق للبنية الرمزية لطقس «لمعروف» وتقابلات الطبيعة والثقافة والقدسي والدنيوي.
-
التنظيم السياسي للتضحية: تمييز حسن رشيق في دراسة ضريح «سيدي شمهروش» بين نمطين من القرابين:
- القربان الديني: تهيمن عليه الجماعة الدينية، وتوزع فيه الحصص بالبركة بالتساوي دون اعتبار للمراتب.
- القربان السياسي: يخضع لضوابط مجلس القرية (جماعت)؛ حيث يحرم الغرباء والنساء، ويُميّز بين أنصبة أرباب الأسر الكهول («تصغارت») والشباب المنفصلين حديثاً («أوماكور»).
- تمثلات الجسد والخصوبة: دراسة رحمة بورقية لاستراتيجيات علاج العقم وتأويل الوصفات الشعبية (مثل مغلي أوراق شجر «البطمة») لدى نساء وجدة، ودراسات حياة الزيراري لطقوس التغذية والنفاس وتقابلات البرودة والحرارة.
كيف فُسرت السلطوية السياسية: هل تختزل في أطروحة «الشيخ والمريد»؟
يستعرض رشيق أطروحة عبد الله حمودي في كتابه «الشيخ والمريد»، والتي تفترض تسرب خطاطة ثقافية من التراث الصوفي والتربية الروحية (الاستسلام، الطاعة، الخدمة، وقلب الأدوار) إلى الحقل السياسي لتنظيم علاقة الحاكم بالمحكومين ونخب «دار المخزن».
ويقدم رشيق نقداً لهذه المقاربة محذراً من الانزلاق نحو «الحتمية الثقافوية» واختزال الدولة في «زاوية كبرى»؛ موضحاً أن التاريخ السياسي المغربي حافل بنماذج بديلة لم تقم على الخضوع بل على التمرد والمعارضة (مثل مواقف الحسن اليوسي، وتفاوض دباغي فاس حول ضريبة المكس، واشتراطات البيعة، والزعامات التي ولجت الفضاء العام عبر مؤسسات الحداثة في الحركة الوطنية دون المرور تحت طاعة الشيخ). كما يعرض شواهد محمد الطوزي حول ثقافة القصر وحادثة خضوع الحرفي الخبير في واحات الجنوب أمام شيخ الزاوية بفعل انغلاق البنية السياسية وغياب البدائل.
كيف تحول التنظيم الاجتماعي من المقترب الكلي إلى الفردانية المنهجية؟
- أفول المقترب الكلي (Holism): كان الرواد (كـ بول باسكون) يفسرون الظواهر بالبنى الكلية مثل «التشكيلة الاجتماعية» و«نمط الإنتاج المزيج القائدي-المخزني»، قبل أن تتصاعد المراجعات النقدية للالتفات إلى الفاعلين الأفراد.
- الفردانية المنهجية وتفسير أفول «تويزة» (اتويزة): دراسة اندثار مؤسسة التعاون الفلاحي الجماعي المجاني؛ حيث كشفت المقابلات أن الشباب الريفيين اعتبروا العمل الجماعي عملاً غير منصف يخدم الكبار، ففضلوا العمل المأجور المؤقت في المناطق المجاورة، مما يبين أن التغير نتاج قرارات واستراتيجيات فردية عقلانية داخل إكراهات البنية الاقتصادية.
- الحياة الرعوية والواحات: أبحاث محمد مهدي حول التنظيم الرعوي المعقد في الأطلس، وأبحاث حساين إلحيان حول صعود فئة «الحراطين» اجتماعياً واقتصادياً في واحة زيز عبر شراء الأراضي وعائدات الهجرة، وبحث عبد الأحد السبتي وعبد الرحمن لخصاصي («من الشاي إلى الأتاي») حول تاريخ تشكل العادة الغذائية والرمزية وتداخل الثقافة العالمة بالشعبية.
ما هي إشكالات «الأنثروبولوجي الأهلي» وعوائق العمل الميداني؟
يناقش رشيق موقع «الأنثروبولوجي في وطنه» مفككاً فرضية الامتياز المطلق للباحث المحلي:
- عوائق الألفة والقرابة: بينت شهادات عبد الرحمن لخصاصي وأحمد سكونتي أن «التشابه الثقافي المفرط» قد يعيق جمع البيانات؛ إذ يفترض المبحوثون أن الباحث ابن البيئة يعلم كل شيء فلا يفصحون عن التفاصيل، وتمنعه الحشمة من التقاط الصور أو طرح أسئلة تبدو بديهية.
- مفهوم التعب الثقافي: يؤكد رشيق أن الباحث المحلي يبذل جهداً مضنياً لتحقيق المسافة المنهجية والاستبطان، وأن انتماءه لا يعفيه من مواجهة عوائق الترجمة الثقافية وتعدد اللغات واللهجات (الدارجة، الأمازيغية، الحسانية) ولغة التدوين الأكاديمي (الفرنسية والإنجليزية مقابل العربية).
قراءة نقدية
تتجلى القيمة العلمية للكتاب في تعقيبات المؤلفين المتبادلة التي أسست لمناظرة إبستيمولوجية رصينة بعيداً عن السجالات الأيديولوجية:
1. نقاط القوة والقيمة المعرفية
- بناء مسح بيبليوغرافي وتركيبي نادر يجمع بين الإنتاج الأنثروبولوجي في مشرق العالم العربي ومغربه.
- نقد الرؤى الاستعمارية وتفكيك المفاهيم الجوهرانية الغربية حول ثبات المجتمعات العربية وركودها.
- إبراز دور المعرفة المحلية والإثنوغرافيا الميدانية كأداة لفهم التحولات البنيوية واليومية ومسائل التراتب والسلطة والطقوس.
2. ملاحظات أ. د. أبو بكر باقادر على مبحث أ. د. حسن رشيق
- قصر التغطية على المغرب الأقصى: حصر رشيق مراجعته في حدود المملكة المغربية وأبحاث زملائه ومعارفه المباشرين، مغفلاً بقية أقطار المغرب العربي (الجزائر، تونس، ليبيا، موريتانيا).
- التأريخ للبدايات: ربط نشأة الأنثروبولوجيا بفترة ما بعد الاستقلال وبول باسكون، مع إغفال التراكمات السابقة للمدرسة الفرنسية الاستعمارية وأعمال باحثين كبار كإدموند دوتي وجاك بيرك وروبرت مونتاني التي لا يمكن تجاوزها لفهم تطور الحقل.
- إغفال ثراء الدراسات الأجنبية الحديثة: عدم التوسع في مناقشة أثر الدراسات الأنغلو-أمريكية المعاصرة (جيلنر، غيرتز في صفرو، روزن، ديل إيكلمان) على توجيه مسارات الباحثين المغاربة.
3. ملاحظات أ. د. حسن رشيق على مبحث أ. د. أبو بكر باقادر
- هيمنة المسح الموضوعاتي على التحليل النظري: ركز باقادر على حصر الموضوعات على حساب تفكيك المدارس النظرية والمقتربات المنهجية التي وجهت أبحاث المشرق.
- استعمال المفاهيم الجوهرانية: التحذير من استعمال تعابير كلية مثل «الأسرة العربية» أو «الهوية العربية» كمعطيات بديهية، والتأكيد على ضرورة مراعاة التعددية الثقافية ووجهة نظر الفاعلين أنفسهم في تحديد هوياتهم.
- التعميم في ربط الأنثروبولوجيا بالاستعمار: دعا رشيق إلى اعتماد علم اجتماع المعرفة لدراسة الإنتاج الاستعماري؛ حيث لم تكن السلطة الاستعمارية أمام عرض معرفي متجانس، بل وُجدت تباينات نظرية صارمة بين باحثين استعماريين وظفوا نظريات متناقضة (تطورية، وظيفية، انقسامية).
لمن يناسب هذا الكتاب؟
- طلاب وباحثو علم الاجتماع والأنثروبولوجيا: لاكتساب رؤية شاملة حول تاريخ الحقل ومناهجه الميدانية في المنطقة العربية.
- دارسو العلوم السياسية وتاريخ الأفكار: لفهم آليات اشتغال السلطة والمخزن والرموز والخطاب الديني في العالم العربي.
- الباحثون في الدراسات الثقافية والجندرية: للتعرف على أحدث المقاربات الميدانية حول قضايا الأسرة، الجسد، الطقوس، والتحولات الحضرية.
أسئلة شائعة
س1: ما هو الهدف الرئيسي من كتاب «الأنثروبولوجيا في الوطن العربي»؟
يهدف الكتاب إلى تقديم مسح تحليلي ونقدي لحصيلة الدراسات الأنثروبولوجية التي أُنجزت في المشرق والمغرب العربي، مع مراجعة المفاهيم النظرية والمناهج الميدانية ومناقشة موقع الباحث المحلي في دراسة مجتمعه.
س2: ما الفرق المنهجي بين تناولي باقادر ورشيق في الكتاب؟
اعتمد الدكتور باقادر على مسح موضوعاتي واسع يغطي جغرافية المشرق وحقول الآثار والفلكلور والأسرة والبداوة والمدن والنخب، بينما اعتمد الدكتور رشيق على تحليل إبستيمولوجي معمق لحقل الممارسة الأنثروبولوجية في المغرب متتبعاً قضايا المقدس، السلطة، التحول المنهجي، وموقع الباحث الأهلي.
س3: ما هو نقد رشيق لأطروحة «الشيخ والمريد» لعبد الله حمودي؟
ينتقد رشيق تحول الأطروحة إلى نموذج ثقافوي كلي يختزل الدولة والمؤسسات السياسية الحديثة في بنية الزاوية الصوفية، مبيناً أن التاريخ السياسي يزخر بنماذج للمعارضة والتمرد والمصالح المادية لا تفسرها علاقة الطاعة الصوفية.
س4: لماذا تراجع استخدام «المقترب الكلي» لصالح «الفردانية المنهجية» في المغرب؟
لأن المقترب الكلي اعتبر البنيات الاجتماعية فاعلاً مستقلاً وأغفل دوافع الأفراد؛ في حين أثبتت الدراسات (مثل دراسة اندثار عمل "تويزة") أن التحولات الاجتماعية الكبرى تُفسر من خلال القرارات والاستراتيجيات اليومية العقلانية للفاعلين داخل الإكراهات البنيوية.
