صعوبات التعلم النمائية: التشخيص والعلاج – د. مسعد أبو الديار
صعوبات التعلم النمائية: التشخيص والعلاج
لمن هذا الكتاب؟
هذا الكتاب موجه إلى:
· المعلمين وأساتذة التربية الخاصة
· الأخصائيين النفسيين والمرشدين التربويين
· أولياء أمور الأطفال ذوي صعوبات التعلم
· طلاب علم النفس والتربية الخاصة في الجامعات
· الباحثين في مجال صعوبات التعلم النمائية والأكاديمية
مقدمة: ما الذي يجعل بعض الأطفال يفشلون أكاديمياً رغم تمتعهم بقدرات عقلية طبيعية؟
هل تساءلت يومًا لماذا يعاني بعض الأطفال من صعوبات في القراءة والكتابة والحساب رغم أن مستويات ذكائهم لا تشير إلى أي تأخر عقلي؟ ولماذا تظهر هذه الصعوبات في سن مبكرة قبل التحاقهم بالمدرسة؟ هذا ما يكشفه الدكتور مسعد أبو الديار في كتابه الموسوم بـ "صعوبات التعلم النمائية" حيث يغوص في أعماق المشكلات التي تعترض سبيل التعلم منذ المراحل الأولى من حياة الطفل.
فكما يذكر المؤلف في مستهل حديثه: "النمائية تظهر لدى الأطفال في سن ما قبل المدرسة، وتستمر في مسيرة تطور الطفل إذا لم تعالج، بينما تظهر الصعوبات الأكاديمية فيها بعد سن المدرسة عندما يتعلم الطفل مواد أكاديمية كالقراءة والتهجئة والكتابة والحساب."
هذا الفارق الجوهري بين الصعوبات النمائية والأكاديمية هو محور هذا الكتاب، حيث يقدم لنا المؤلف رؤية متكاملة لفهم هذه الفئة من الأطفال الذين يعانون من اضطرابات في العمليات الأساسية كالانتباه والإدراك والذاكرة، قبل أن تتطور إلى مشكلات أكاديمية واضحة.
![]() |
| غلاف كتاب صعوبات التعلم النمائية - التشخيص والعلاج | مسعد أبو الديار. |
📚 بطاقة معلومات الكتاب
| العنصر | التفاصيل |
|---|---|
| العنوان | صعوبات التعلم النمائية (التشخيص والعلاج) |
| المؤلف | الأستاذ الدكتور مسعد أبو الديار |
| الناشر | دار الكتاب الحديث - القاهرة |
| سنة النشر | 2019 (1440 هـ) |
| عدد الصفحات | 226 صفحة |
| الترقيم الدولي | 0 978 977 350 863 |
| رقم الإيداع | 2019 / 8584 |
أولاً: تصنيف صعوبات التعلم النمائية
يستند المؤلف في تصنيفه إلى ما وضعه كل من كيرك وكالفنت (1984) حيث يريان أن صعوبات التعلم النمائية ترجع إلى صعوبات وظيفة تخص الجهاز العصبي المركزي، وتنقسم إلى:
أ- صعوبات أولية: وتشمل:
· الانتباه
· الإدراك
· الذاكرة
ب- صعوبات ثانوية: وتشمل:
· التفكير
· الكلام
· الفهم
· اللغة الشفوية
إلا أن المؤلف - وهو بصدد نقده النقد البناء - يرى أن هذا التصنيف يعاني من بعض القصور، حيث يغفل العديد من الأنماط النمائية الأخرى مثل صعوبات التآزر الحركي، وصعوبات التعلم الاجتماعية والانفعالية، وصعوبات الانتباه وفرط النشاط.
ويؤكد المؤلف قائلاً: "كل هذه الأنماط تتكامل أو تتجزأ لتكون أعراضاً وأنماطاً مباشرة لصعوبات التعلم."
كما يشير إلى أن تصنيف كيرك وكالفنت يعاني من غموض فيما يخص صعوبات اللغة الشفوية والكلام والفهم، لأنها جميعاً تمثل أعراضاً مباشرة في صعوبات أكاديمية ولاسيما صعوبات القراءة.
ثانياً: العلاقة بين الصعوبات النمائية والأكاديمية
يطرح المؤلف علاقة جدلية مهمة، يوضحها بالقول: "فهناك علاقة وثيقة بين صعوبات التعلم النمائية والصعوبات الأكاديمية، فالطفل الذي يعاني صعوبة تعلم نمائية ربما يعاني من صعوبات تعلم أكاديمية والعكس صحيح."
ويضرب مثالاً توضيحياً: إذا عجز طفل عن القراءة كصعوبة أكاديمية، قد يرجع ذلك إلى عدم قدرته على تركيب الأصوات وجمعها في كلمة واحدة، أي "صعوبات التعلم النمائية" المتمثلة في ضعف توليف الأصوات التي تمنع الطفل من القراءة "صعوبة أكاديمية".
هذه النظرة التكاملية تجعل من الكتاب مرجعاً مهماً لكل من يريد فهم جذور المشكلات التعليمية وليس فقط أعراضها السطحية.
ثالثاً: النماذج النظرية لتفسير صعوبات التعلم
يستعرض المؤلف خمسة نماذج نظرية رئيسية، ويقدم لكل نموذج مزاياه وانتقاداته بأسلوب علمي موضوعي:
1. النموذج العصبي (الطبي)
يركز هذا النموذج على الاستدلال على اضطرابات العصبية الوظيفية من خلال الإشارات السلوكية. ومن مزايا هذا المدخل أنه "أفرز قدراً مقبولاً من المصداقية القائمة على تحقيق نتائج ملموسة" و"نجح في التمييز بثبات بين الأفراد الذين لديهم إصابات دماغية أو خلل وظيفي في الجهاز العصبي المركزي وبين غيرهم من الأفراد العاديين."
أما أهم انتقاداته فهو أنه "فشل في التدريب الحركي في مساعدة التلاميذ ذوي صعوبات التعلم على تعميم ما تعلموه في مجالات الحياة المختلفة."
2. نموذج العمليات النفسية
يفترض هذا النموذج أن قصور العمليات النفسية المختلفة كالانتباه والإدراك والذاكرة يعد مظهراً أولياً للاضطراب الوظيفي البسيط. ويتميز هذا المدخل بتركيزه المكثف على نظام واحد أو عملية أساسية واحدة. لكن الانتقادات تشير إلى أنه "لا يمكن القطع من خلال البحوث أن تحسين العمليات الأساسية يؤدي بالضرورة إلى تحسين عمليات التعلم والأنشطة المرتبطة بها."
3. النموذج السلوكي
ظهر هذا النموذج كرد فعل للنموذج العصبي، حيث يشك في العجز العصبي كسبب للصعوبة، ويرى أن صعوبات التعلم ترجع إلى أسباب أخرى تشمل: متغيرات السياق الاجتماعي، وتاريخ تعلم الطفل، والاتجاهات الوالدية نحو الإنجاز والتحصيل، والحرمان البيئي، وسوء التغذية، واستراتيجيات التدريس المتبعة، والأسلوب المعرفي للطفل.
رابعاً: أسباب صعوبات التعلم النمائية
يستعرض المؤلف الأسباب المتعددة بصورة علمية دقيقة:
العوامل الوراثية: يشير إلى أن "25-40% من الأطفال والبالغين الذين يعانون صعوبات التعلم قد انتقلت إليهم بفعل عامل الوراثة."
العوامل الجينية: يستشهد بدراسات باناتني (1971) وديفريز وديكر (1981) وأون (1971) التي تشير إلى أثر العوامل الجينية والوراثية في حدوث صعوبات التعلم، خاصة في دراسة حالات التوائم.
عوامل أثناء الحمل والولادة: يذكر المؤلف أن "كثيراً من الأدوية التي تتناولها الأم في فترة الحمل تصل إلى الجنين مباشرة"، وأن التدخين وتناول الكحول والعقاقير الأخرى أثناء الحمل تكون سبباً رئيسياً لمعاناة الطفل في مراحل تعليمية مستقبلية من صعوبات التعلم.
عوامل متعلقة بالأسرة: تتضمن سوء معاملة الآباء لأبنائهم، وعدم رعايتهم لهم، والضغوط الأسرية، واتجاهات المربين السلبية، وعدم متابعة الآباء لأبنائهم في المدرسة.
خامساً: صعوبات الإدراك السمعي والبصري
يخصص المؤلف مساحة مهمة لمناقشة صعوبات الإدراك، مستشهداً بـ علي وبدر (2001) حيث يذكر أن حاسة السمع أهم للإنسان من حاسة البصر، لأن "الفرد الأعمى يُعد معزولاً عن عالم الأشياء، أما الفرد الأصم فإنه يُعد معزولاً عن عالم البشر."
صعوبات الإدراك السمعي تعني صعوبة معرفة ما يسمع وتفسيره. ويشير إلى أن العديد من ذوي صعوبات القراءة يعانون في الأصل صعوبات سمعية إدراكية، بالإضافة إلى الصعوبات اللغوية والصعوبات الفونولوجية، مستشهداً بعدة دراسات من بينها Lyon (1995a; 1995b) و Stahl & Murray (1994).
أما صعوبات الإدراك البصري فتشمل:
· صعوبات التمييز البصري للأشكال والحروف والكلمات والمقاطع والأعداد
· صعوبات التمييز بين الشكل والأرضية
· صعوبات في الإغلاق البصري
· صعوبات في إدراك العلاقات المكانية
· صعوبات تعرف الأشياء والحروف
· صعوبات في تفسير ما يراه الطالب
سادساً: صعوبات الانتباه وفرط النشاط (ADHD)
يتناول المؤلف هذا الاضطراب من منظور تاريخي، مشيراً إلى أن بدايات التعرف عليه تعود إلى القرن العشرين مع الدكتور جورج ستيل (1902) الذي أشار إليها آنذاك بـ "ذوي العجز في السيطرة على الروح المعنوية" والمقصود بذلك العجز في القدرة على ضبط الذات.
يشير المؤلف إلى نسب الانتشار حيث يورد أن "ويندر (1995) يذكر أن نسبة هذه الحالة بين الذكور والإناث (6) للذكور مقابل (1) للإناث"، بينما يرى باركلي (1998) أن نسبة انتشاره تصل إلى نحو (3-4) للذكور مقابل (1) للإناث.
كما يذكر أن "نسبة عالية قد تصل إلى 40% من تلاميذ التعليم الأساسي بل ربما التعليم الثانوي والعالي يعانون صعوبات في عمليات التعلم واكتساب الخبرة نتيجة لعدم القدرة على التركيز والانتباه."
ويحذر المؤلف من التسرع في الحكم على أي فرد بأنه يعاني هذا الاضطراب، مؤكداً أنه "لا يجوز أن نسارع بالحكم على أي فرد بأنه يعاني هذا الاضطراب بمجرد أنه يعاني من صعوبة التركيز والانتباه والنشاط الحركي الزائد إلا بعد الدراسة العلمية الكاملة واستبعاد الأسباب الأخرى."
سابعاً: علاج صعوبات التعلم النمائية
يقدم الكتاب العديد من الأنشطة العلاجية العملية، منها أنشطة الاستثارة الحسية للأطفال في مراحل مبكرة، مثل:
· استكشاف الماء واللعب بالقدمين واليدين
· تطوير القدرة البصرية من خلال الاستثارة البصرية
· وعي الأصوات والانتباه إليها
· زيادة وعي الطفل بحركة اليدين والرجلين
كما يعرض أنشطة لعلاج صعوبات الإدراك البصري وأنشطة لخفض النشاط الحركي الزائد، واستراتيجيات لتنمية الذاكرة والتفكير.
ثامناً: صعوبات التعلم الاجتماعية والانفعالية
يؤكد المؤلف أن "صعوبات التعلم الاجتماعية والانفعالية هي نتيجة تكرار مرور المتعلمين ذوي صعوبات التعلم بخبرات الفشل الدراسي والأكاديمي مما يجعل نظرة معلميهم وأبائهم وأقرانهم لهم أنهم من دون المستوى، وهذا يؤثر بدوره على تقديرهم لذواتهم فيتجهون إلى الانسحاب من المواقف الاجتماعية والأكاديمية ذات الطبيعة التفاعلية."
ومن الأعراض التي يعانيها هؤلاء الأفراد:
· سوء التقدير والحكم
· صعوبات استقبال مشاعر الآخرين
· صعوبات في تكوين الصداقات وإقامة العلاقات الأسرية السوية
· ضعف الكتابة
· القلق لإكمال العمل بسرعة
· صعوبات في النوم
تاسعاً: تنمية الذاكرة
يقدم الكتاب استراتيجيات عملية لتنمية الذاكرة، منها:
- استخدام المزامنة لتذكر الحقائق والأرقام
- استخدام التجميع بتصنيف الأشياء
- استخدام القافية المتشابهة في بعض المواقف
- استخدام الاختصارات مثل جمع أول حرف من كل كلمة في كلمة واحدة
- استخدام طريقة المكان التي استخدمها اليونانيون القدماء
ويؤكد المؤلف أن "يستطيع كل فرد تحسين مستوى ذاكرته فلا يوجد شيء اسمه (ذاكرة ضعيفة)، طالما أن الفرد لا يعاني فقدان الذاكرة."
كما ينصح بما يلي:
· تنظيم الحياة اليومية
· ممارسة التمارين الرياضية يومياً
· عدم الدراسة المتعجلة للامتحان لأنها تضع المعلومات في الذاكرة قصيرة المدى فقط
عاشراً: مراحل النمو اللغوي
يختتم الكتاب بجدول مفيد يوضح مراحل تطور المهارات اللغوية عند الأطفال:
| العمر | المهارات اللغوية |
|---|---|
| 24-30 شهراً | جمل من كلمة إلى ثلاث كلمات، 200-300 كلمة |
| 30-36 شهراً | جمل من ثلاث كلمات، 300-800 كلمة |
| 3-4 سنوات | جمل من 4-5 كلمات، 900-1500 كلمة |
| 4-5 سنوات | جمل من 6-8 كلمات، 1900-2200 كلمة |
| 6-7 سنوات | إتقان جميع صيغ الجمل، استيعاب 4000 كلمة |
| 9-7 سنوات | إجادة الصوت وإظهار جميع الأصوات، 6000-8000 كلمة |
اقتباسات محورية من الكتاب
"يرى كيرك وكالفنت (1984) أن صعوبات التعلم النمائية ترجع إلى صعوبات وظيفة تخص الجهاز العصبي المركزي."
"يجب أن يبذل الراشدون والأطفال جهودًا منظمة من قبل لاستثارة الرضيع على المناغاة وإصدار الأصوات. ومن المهم الإشارة هنا إلى أن الأطفال الذين لا يتوافر لهم الإثارة السمعية مبكرًا لن يستجيبوا لها عندما تتوافر لاحقًا."
"لا يوجد برنامج علاجي معروف لصعوبات التآزر الحركي النمائي، بيد أن التدخل المبكر يمكن أن يحسن المهارات الحركية الدقيقة مثل: الكتابة اليدوية، وربط خيط الحذاء."
أسئلة شائعة (FAQ)
1. ما الفرق بين صعوبات التعلم النمائية والأكاديمية؟
الصعوبات النمائية تظهر في سن ما قبل المدرسة وتتعلق بالعمليات الأساسية كالانتباه والإدراك والذاكرة، بينما الصعوبات الأكاديمية تظهر بعد دخول المدرسة وتتعلق بالقراءة والكتابة والحساب. ويؤكد المؤلف أن هناك علاقة وثيقة بينهما.
2. هل صعوبات التعلم النمائية وراثية؟
يشير المؤلف إلى أن 25-40% من الأطفال والبالغين الذين يعانون صعوبات التعلم قد انتقلت إليهم بفعل عامل الوراثة، مستشهداً بعدة دراسات منها دراسة أون (1971) حول انتشار صعوبات التعلم بين عائلات محددة ودراسة حالات التوائم.
3. كيف يمكن تشخيص اضطراب نقص الانتباه المصحوب بفرط النشاط (ADHD)؟
يحذر المؤلف من التشخيص المتسرع، ويؤكد ضرورة الدراسة العلمية الكاملة واستبعاد الأسباب الأخرى. ويتم التشخيص وفق معايير إكلينيكية محددة تشمل أعراضاً في ثلاثة تصنيفات سلوكية مستقلة: عدم الانتباه، والاندفاعية، والنشاط الزائد.
4. ما هي أهم صعوبات الإدراك البصري لدى ذوي صعوبات التعلم؟
تشمل صعوبات التمييز البصري للأشكال والحروف والكلمات، صعوبات التمييز بين الشكل والأرضية، صعوبات في الإغلاق البصري، صعوبات في إدراك العلاقات المكانية، صعوبات تعرف الأشياء والحروف، وصعوبات في تفسير ما يراه الطالب.
5. هل يمكن علاج صعوبات التآزر الحركي؟
يذكر المؤلف أنه لا يوجد برنامج علاجي معروف لصعوبات التآزر الحركي النمائي، لكن التدخل المبكر يمكن أن يحسن المهارات الحركية الدقيقة. كما يستفيد الأفراد من الممارسة المكررة للمهام الحركية البسيطة ثم التدرج لممارسة الأنشطة الحركية المعقدة.
6. كيف يمكن تنمية الذاكرة لدى ذوي صعوبات التعلم؟
يقدم المؤلف عدة استراتيجيات: استخدام المزامنة لتذكر الحقائق والأرقام، استخدام التجميع بتصنيف الأشياء، استخدام القافية المتشابهة، استخدام الاختصارات، استخدام طريقة المكان (التخيل)، بالإضافة إلى تنظيم الحياة وممارسة الرياضة.
7. ما العلاقة بين صعوبات التعلم والمشكلات الاجتماعية والانفعالية؟
يرى المؤلف أن المشكلات الاجتماعية والانفعالية هي نتيجة لخبرات الفشل الأكاديمي المتكررة، مما يؤثر على تقدير الذات ويدفع الطفل إلى الانسحاب من المواقف الاجتماعية. كما أن صعوبات القراءة والكتابة والرياضيات تقف خلف اكتساب هذه المشكلات.
💎 الخاتمة
يخلص الدكتور مسعد أبو الديار إلى أن صعوبات التعلم النمائية ليست مجرد تأخر أكاديمي، بل هي اضطرابات في العمليات الأساسية التي تشكل البنية التحتية للتعلم. ويؤكد على أهمية التدخل المبكر والتشخيص الدقيق، وضرورة التعاون بين الأسرة والمدرسة والأخصائيين لتحقيق أفضل النتائج العلاجية.
الكتاب يمثل مرجعًا شاملاً يجمع بين النظرية والتطبيق، ويقدم أدوات واستراتيجيات عملية يمكن للمعلمين والأخصائيين وأولياء الأمور تطبيقها مباشرة مع الأطفال ذوي صعوبات التعلم.
رابط التحميل
تحميل كتاب صعوبات التعلم النمائية (التشخيص والعلاج) – د. مسعد أبو الديار
إعداد وتلخيص: موقع صعوبات التعلم – جميع الحقوق محفوظة للمؤلف د. مسعد أبو الديار، دار الكتاب الحديث 2019
