دراسات نفسية: الذكاء الوجداني، الاكتئاب، اليأس، قلق الموت، السلوك العدواني – أ.د. بشير معمروبة

ملخص كتاب "دراسات نفسية في الذكاء الوجداني – الاكتئاب – اليأس – قلق الموت – السلوك العدواني – الانتحار"

​المؤلف: أ.د. بشير معمروبة (قسم علم النفس – جامعة الحاج لخضر باتنة، الجزائر)

​الناشر: المكتبة العصرية

دراسات نفسية: الذكاء الوجداني، الاكتئاب، اليأس، قلق الموت، السلوك العدواني – أ.د. بشير معمروبة
دراسات نفسية: الذكاء الوجداني، الاكتئاب، اليأس، قلق الموت، السلوك العدواني – أ.د. بشير معمروبة.

​معلومات البطاقة

العنصر التفاصيل
عنوان الكتاب دراسات نفسية في الذكاء الوجداني – الاكتئاب – اليأس – قلق الموت – السلوك العدواني – الانتحار
المؤلف أ.د. بشير معمروبة
الناشر المكتبة العصرية
الجهة جامعة الحاج لخضر باتنة – الجزائر
التصنيف علم النفس – الدراسات النفسية
الموضوعات الرئيسية الذكاء الوجداني، الاكتئاب، اليأس، قلق الموت، السلوك العدواني، الانتحار، التأخر العقلي

 لمن هذا الكتاب؟

​هذا الكتاب موجه إلى:

​· الباحثين والدارسين في علم النفس الإكلينيكي والتربوي

· الأخصائيين النفسيين والمرشدين التربويين

· الأطباء النفسيين والمهتمين بالصحة النفسية

· الآباء وأولياء أمور الأطفال ذوي التأخر العقلي

· طلاب الجامعة في تخصصات العلوم النفسية والتربوية

الذكاء الوجداني والاضطرابات النفسية: دراسة متعمقة في التراث السيكولوجي الحديث

مقدمة: لماذا لا يكفي الذكاء المعرفي وحده لنجاح الإنسان؟

​هل تساءلت يوماً لماذا يتفوق بعض الأشخاص أكاديمياً لكنهم يفشلون في حياتهم الشخصية والمهنية؟ ولماذا ينجح آخرون بقدرات عقلية متوسطة في بناء علاقات ناجحة وتحقيق سعادة مستدامة؟

​هذا ما يكشفه الأستاذ الدكتور بشير معمروبة في كتابه الموسوم بـ "دراسات نفسية"، حيث يغوص في أعماق المفهوم الحديث الذي أحدث ثورة في علم النفس ألا وهو الذكاء الوجداني، وعلاقته بمجموعة من المتغيرات النفسية الحاسمة: الاكتئاب، اليأس، قلق الموت، السلوك العدواني، والانتحار.

​فقد أشار المؤلف في مستهل حديثه عن الذكاء الوجداني إلى أن "الوجدان مكون أساسي في الشخصية، ويشار إليه ضمن مفاهيم معينة، كالمشاعر والعواطف والانفعالات، ويعبر عنه كذلك ضمن مفاهيم الحاجات والميول والاتجاهات والاهتمامات والقيم والمواقف والتوافق والتقدير والتقبل والتفضيل والالتزام."

​ويضيف قائلاً: "الوجدان من أقوى مكونات الشخصية، ويسمى أيضا التأثيرية. فما أن يكتسب الفرد معلومات أو يتصل بمواقف أو قضايا إلا ويستدخلها في وجدانه، ثم يتصرف إزاءها بعد ذلك تبعا لمشاعره واتجاهاته وميوله نحوها، أو مواقفه منها، أو توافقه معها. فالحياة الوجدانية ليست حيادية، وهي جوهر الحياة النفسية للفرد."

​أولاً: نشأة مفهوم الذكاء الوجداني

​يؤرخ المؤلف لظهور مفهوم الذكاء الوجداني في علم النفس بتاريخين محددين:

الأول: عام 1989 حين نشر السيكولوجي الأمريكي ستانلي إ. غرينسبان مقالاً بعنوان "الذكاء الانفعالي".

الثاني: عام 1990 حين نشر السيكولوجيان الأمريكيان بيتر سالوفي وجون ماير مقالهما حول هذا المفهوم.

​ويؤكد المؤلف أن هناك إشارات ضمنية إلى هذا المفهوم في الكتابات السيكولوجية السابقة، فيذكر أن "السيكولوجي الأمريكي الشهير وليام جيمس أشار إلى أن الشعور بالذات هو في جوهره خبرة اجتماعية. والشعور بالذات حالة وجدانية تعني انتباه الفرد إلى مشاعره، وتحليلها وفهمها، وتوظيفها في سلوكه أثناء تفاعله مع الآخرين."

​كما يستعرض المؤلف مساهمات هوارد جاردنر في نظريته حول الذكاءات المتعددة، حيث يذكر أن جاردنر صنف الذكاء الشخصي إلى شقين:

​· الذكاء الذاتي: ويتناول الجانب الذاتي والوجداني للفرد، أي القدرة على التفريق بين الانفعالات المختلفة وتسميتها وتوظيفها.

· الذكاء الاجتماعي: المتصل بالعلاقة بين الفرد والآخرين.

​ثانياً: نماذج الذكاء الوجداني النظرية

1. نموذج سالوفي وماير (نموذج القدرة)

​يعرف سالوفي وماير الذكاء الوجداني بأنه: "القدرة على الإدراك الدقيق والتقدير الجيد والصياغة الواضحة للانفعالات الشخصية، وترقية وتطوير المشاعر لتسيير عمليات التفكير، وفهم الانفعالات وتنظيمها والسيطرة عليها، والمعرفة الانفعالية لزيادة النمو الانفعالي المعرفي."

​ويحدد هذا النموذج أربع قدرات رئيسية:

القدرة الوصف
إدراك الانفعالات القدرة على إدراك الانفعالات بدقة وتقييمها والتعبير عنها
توليد المشاعر القدرة على توليد المشاعر أو الوصول إليها عندما تيسر عملية التفكير
فهم الانفعالات القدرة على فهم الانفعالات والمعرفة الوجدانية
تنظيم الانفعالات القدرة على تنظيم الانفعالات بما يعزز النمو الوجداني والعقلي

 ​2. نموذج دانييل جولمان (نموذج المهارة)

​يقدم جولمان نموذجه من خلال كتابه الشهير الذي نشره عام 1995. ويعرف الذكاء الوجداني بأنه: "مجموعة من المهارات الانفعالية والاجتماعية التي يتمتع بها الفرد، واللازمة للنجاح المهني وفي شؤون الحياة الأخرى."

​ويحدد جولمان خمسة أبعاد للذكاء الوجداني:

  1. الوعي بالذات: معرفة انفعالات الذات
  2. إدارة الذات: التخلص من الانفعالات السلبية
  3. حفز الذات: تأجيل الإشباع
  4. التعاطف: استشعار انفعالات الآخرين ومشاعرهم
  5. التعامل مع الآخرين: المهارات الاجتماعية

​ويشير المؤلف إلى أن "انخفاض تلك المهارات الانفعالية والاجتماعية ليس في صالح تفكير الفرد أو في نجاحه المهني."

​ثالثاً: الأساس النيورولوجي للذكاء الوجداني

​يستعرض المؤلف الأسس العصبية للذكاء الوجداني، مشيراً إلى دور الجهاز العصبي الطرفي وخاصة اللوزة (Amygdala) التي تعتبر الجزء الأهم في الدماغ المتخصص في الحالات الوجدانية.

​ويذكر المؤلف تجربة سريرية مفادها: "أجريت عملية جراحية لشاب أزيلت فيها اللوزة من دماغه لعلاج نوبات الصرع المرضية. بعدها تغير تماماً: أصبح غير مكترث بالناس، يفضل الانطواء بلا أي علاقات إنسانية، مع أنه كان قديراً في التحاور مع الآخرين. لقد صار لا يتعرف على أقرب أصدقائه وأقاربه، حتى والدته. وظل لا يشعر بأي عاطفة في مواجهة كرب أو محنة شديدة، لعدم اكترائه بأي شيء."

​ويعتبر جوزيف لودو (عالم الأعصاب بمركز علوم الأعصاب بجامعة نيويورك) أول من اكتشف الدور الرئيسي لللوزة في الدماغ الوجداني.

​رابعاً: الذكاء الوجداني والاكتئاب

​يعتبر المؤلف أن "الاكتئاب من أقدم الاضطرابات النفسية والعقلية التي تم تسجيلها في التراث الطبي الإنساني. فقد كانت السوداوية أو الكآبة أحد الأشكال الأربعة التي قدمها الطبيب اليوناني أبقراط في القرن الرابع قبل الميلاد."

​ويشير إلى أن "الاكتئاب خبرة إنسانية شائعة، فكل فرد من بني البشر تقريباً يمر في مرحلة ما من حياته بخبرة الاكتئاب. وتختلف هذه الخبرة في شدتها من فرد إلى آخر، حيث تتراوح بين تثبيط الهمة البسيط نسبياً والكآبة، إلى مشاعر القنوط والجزع."

​وفي الدراسة الميدانية التي أجراها المؤلف على عينة من الشباب (210 فرداً، 101 من الذكور و109 من الإناث)، توصل إلى نتائج مهمة:

​· الفروق بين المرتفعين والمنخفضين في الذكاء الوجداني دالة إحصائياً عند مستوى 0.01 تحت تأثير إدارة الانفعالات وتنظيم الانفعالات والتواصل الاجتماعي والدرجة الكلية لصالح المنخفضين في الاكتئاب.

​خامساً: الذكاء الوجداني واليأس

​يعرف المؤلف اليأس بأنه "حالة وجدانية تبعث على الكآبة، وتتسم بتوقع الفرد السلبية نحو الحياة والمستقبل، وخيبة الأمل."

​ويستشهد بقوله تعالى: "وَإِذَا أَنصَـأَ عَلَى الإِنسَـانِ أَعْـرَضُ وَيَأْجِبُهُ وَإِذَا مِسْـهَـالشَّـكَّانُ فَإِوْساً" (سورة الإسراء، الآية 83).

​ويبين أن "اليأس هو انقطاع الأمل والرجاء. والوصف من يأس – يائس – ويقال أن من كثر يأسه فهو يؤوس."

​وتوصلت نتائج الدراسة إلى أن الفروق في اليأس بين المرتفعين والمنخفضين في الذكاء الوجداني دالة إحصائياً عند مستوى 0.01 تحت تأثير إدارة الانفعالات وتنظيم الانفعالات، وعند مستوى 0.05 تحت تأثير الدرجة الكلية، وكل الفروق لصالح المنخفضين.

​سادساً: الذكاء الوجداني وتصور الانتحار

​يعرف المؤلف الانتحار نقلاً عن إميل دوركايم بأنه: "كل حالات الموت التي تنتج بصورة مباشرة أو غير مباشرة عن فعل إيجابي أو سلبي يقوم به الفرد بنفسه وهو يعرف أن هذا الفعل يصل به إلى الموت."

​ويميز المؤلف بين عدة أنماط من السلوك الانتحاري:

  1. تصور الانتحار: التأملات والتفكير في الانتحار
  2. التهديد بالانتحار: الاعترافات الصريحة عن قصد الفرد للقيام بمحاولة انتحارية
  3. الإيماءات الانتحارية: مناورة يقوم فيها الفرد بتصميم المحاولة الانتحارية والتخطيط لها من أجل لفت الانتباه
  4. حالات الانتحار الخطيرة والقصدية: الحوادث التي يفكر فيها معظم الناس عندما يرغبون في الانتحار

​وتوصلت نتائج الدراسة إلى أن الفروق في الرغبة في الانتحار بين المرتفعين والمنخفضين في الذكاء الوجداني دالة إحصائيًا عند مستوى 0.05 تحت تأثير كل من إدارة الانفعالات وتنظيم الانفعالات والدرجة الكلية، وكل الفروق لصالح المنخفضين.

​سابعاً: الذكاء الوجداني وقلق الموت

​يعرف المؤلف قلق الموت بأنه "اضطراب نفسي يتضمن استجابة انفعالية تتضمن مشاعر ذاتية من عدم السرور والاشغال المتعمد على تأمل أو توقع أي مظهر من المظاهر العديدة المرتبطة بالموت."

​ويذكر أن تمبرل (1976) يحدد درجة قلق الموت بعاملين:

  1. ​حالة الصحة النفسية بوجه عام، فالمضطربون نفسياً عموماً ترتفع درجاتهم في قلق الموت.
  2. ​خبرات الحياة المتصلة بموضوع الموت، كالجنس والتقدم في العمر والمرض.

​ثامناً: الذكاء الوجداني والسلوك العدواني

​يخصص المؤلف جزءاً مهماً من كتابه للعلاقة بين الذكاء الوجداني والسلوك العدواني. ويعرف السلوك العدواني بأنه: "الاستجابة التي تهدف إلى إلحاق الضرر والأذى بالآخرين" (ه. كوفمان 1970)، أو "أي سلوك يصدره الفرد بهدف إلحاق الأذى والضرر بفرد آخر - أو أفراد آخرين - الذي يحاول أن يتجنب هذا الأذى" (ماك بيري 1992).

​ويصنف السلوك العدواني إلى:

​· عدوان بدني وعدوان لفظي

· عدوان مباشر وعدوان غير مباشر

· عدوان إيجابي وعدوان سلبي

​ويشير المؤلف إلى أن مرتفعي الذكاء الوجداني يتميزون بسمات الصحة النفسية والكفاءة الاجتماعية والفاعلية الشخصية، مؤكدين لذواتهم، قادرين على مواجهة الإحباط، أقل عرضة للانهيار والاضطراب تحت وطأة الضغوط.

​أما المنخفضون في الذكاء الوجداني، فقد كانوا أكثر تورطاً في المصاعب والمشكلات، وأكثر انسحاباً من العلاقات الاجتماعية، وأكثر عناداً وأقل حماساً، ويضطربون أمام الإحباط.

​وتوصلت الدراسة إلى أن الفروق في العدوان البدني بين المرتفعين والمنخفضين دالة عند مستوى 0.05 في إدارة الانفعالات لصالح المنخفضين، كما دلت الفروق في العدوان اللفظي والعداوة لصالح المنخفضين.

​تاسعاً: تدريب المتأخرين عقلياً على مهارات العناية بالذات

​يقدم المؤلف في القسم الأخير من الكتاب برنامجاً تدريبياً للأطفال المتأخرين عقلياً، مستنداً إلى نظريتي التعلم بالتقليد والقدوة (ألبرت باندورا) والتعلم بالإشراط الإجرائي (ب. ف. سكينر).

​ويوضح أن "السلوك البشري قابل للتغير في أي عمر وتحت أي ظروف"، وأن "الأطفال المتأخرين عقلياً لديهم قابلية للتعلم والتدريب، ويكتسبون مهارات سلوكية، سواء في مجال الاعتناء بأنفسهم أو في مجال اكتساب حرفة أو مهنة."

​ويقدم تحليلاً نموذجياً لعدة مهارات مثل:

​· غسل اليدين (يحللها إلى 15 مهمة سلوكية بسيطة)

· غسل الوجه (19 مهمة سلوكية)

· استعمال المرحاض (14 مهمة)

· تنظيف الأسنان (27 مهمة سلوكية)

​ويؤكد على أهمية التعزيز المفضل لدى الطفل، مستشهداً بمبدأ دافيد بريماك (1959) الذي مفاده أن السلوك المفضل يعمل كتعزيز للسلوك غير المفضل.

​اقتباسات محورية من الكتاب

​"تبعاً لهذا الاتجاه فقد اقتصر مفهوم الذكاء لدى معظم الباحثين لفترة طويلة من الزمن على الذكاء المعرفي فقط، الذي يشير إلى مجموعة من القدرات المعرفية كالتفكير المجرد والاستدلال والحكم والذاكرة وغيرها. غير أن هذه النظرة أثارت حفيظة بعض السيكولوجيين الذين شعروا بالخوف من سيطرة المدرسة المعرفية على العوامل الأخرى التي تتحكم في السلوك البشري، وفي مقدمتها العامل الوجداني."

​"الوعي بالذات حالة محايدة حتى في حالات التوتر والهياج والاكتئاب، فتساعد الفرد على فهم انفعالاته وعواطفه المضطربة، وتزوّده بما يحدث في الموقف."

​"الانفعالات تؤثر على استخدام إمكاناتنا العقلية إلى الحد الذي يمكن أن يعوق قدراتنا على التفكير والتخطيط وعلى الفعل."

​"الأفراد الذين قاوموا إغراء الحلوى كانوا أكثر كفاءة من الناحية الاجتماعية وأكثر فاعلية من الناحية الشخصية ومؤكدين لذواتهم بدرجة أكبر، وأكثر قدرة على مواجهة الإحباط."

​"الوعي بالذات يعني مراقبة الانفعالات التي هي الخطوة الأولى في التحكم أو الضبط الانفعالي."

​أسئلة شائعة (FAQ)

1. ما الفرق بين الذكاء المعرفي والذكاء الوجداني؟

​الذكاء المعرفي (IQ) يقيس القدرات العقلية كالتفكير المجرد والاستدلال والذاكرة، بينما الذكاء الوجداني (EQ) يقيس القدرة على إدراك وفهم وتنظيم الانفعالات والمشاعر الذاتية ومشاعر الآخرين. ويؤكد المؤلف أن الذكاء المعرفي لا يقدم إلا القليل من الإسهامات في نجاح الفرد في الحياة العملية والاجتماعية.

2. هل يمكن تنمية الذكاء الوجداني أم أنه فطري؟

​يشير المؤلف إلى أن الذكاء الوجداني يمكن تنميته وتطويره من خلال التدريب والتعلم، خاصة في مرحلة الطفولة المبكرة. فالمهارات الانفعالية والاجتماعية قابلة للتعلم والتحسين.

3. ما علاقة الذكاء الوجداني بالاكتئاب واليأس؟

​أظهرت نتائج الدراسة التي أجراها المؤلف أن المنخفضين في الذكاء الوجداني يعانون من درجات أعلى في الاكتئاب واليأس مقارنة بالمرتفعين في الذكاء الوجداني. فالوعي بالذات وإدارة الانفعالات والتواصل الاجتماعي تحمي الفرد من مشاعر الاكتئاب واليأس.

4. كيف يساعد الذكاء الوجداني في خفض السلوك العدواني؟

​مرتفعو الذكاء الوجداني يتحكمون في انفعالاتهم، ويؤجلون الإشباع، ويتعاطفون مع الآخرين، ويستطيعون حل النزاعات بهدوء، مما يخفض من احتمالية اللجوء إلى السلوك العدواني.

5. ما هي الفئات الأكثر عرضة للاكتئاب واليأس حسب نتائج الدراسة؟

​أظهرت النتائج أن الإناث أكثر عرضة للاكتئاب واليأس من الذكور، بينما كان الذكور أكثر تعرضاً للسلوك العدواني البدني. كما أن المنخفضين في الذكاء الوجداني من كلا الجنسين أكثر عرضة لهذه الاضطرابات.

6. هل يمكن تدريب المتأخرين عقلياً على مهارات العناية بالذات؟

​نعم، يؤكد المؤلف أن المتأخرين عقلياً (خاصة فئتي القصور البسيط والمتوسط) لديهم قابلية للتعلم والتدريب، ويمكنهم اكتساب مهارات العناية بالذات باستخدام فنيات التعلم بالتقليد والتعزيز الإيجابي.

7. ما أهمية الأسرة في تدريب المتأخرين عقلياً؟

​تعتبر الأسرة أول بيئة تربوية للطفل، وتأثيرها أسبق من غيرها من المؤسسات وأكثر عمقاً. ويمكن للأم تحديداً تدريب طفلها المتأخر عقلياً على مهارات العناية بالذات داخل المنزل، بشرط أن تتوفر لديها الاتجاهات الإيجابية والمعلومات الصحيحة عن التأخر العقلي.

​رابط التحميل

​تحميل كتاب دراسات نفسية – أ.د. بشير معمروبة

​إعداد وتلخيص: موقع دراسات نفسية – جميع الحقوق محفوظة للمؤلف أ.د. بشير معمروبة

المقال التالي المقال السابق
لا تعليقات
إضافة تعليق
رابط التعليق