آخر المواضيع

العلاج النفسي وتعديل السلوك الإنساني بطريقة الأضداد PDF – يوسف مدن

ملخص كتاب العلاج النفسي وتعديل السلوك الإنساني بطريقة الأضداد PDF – يوسف مدن

بطاقة معلومات الكتاب

  • اسم الكتاب: العلاج النفسي وتعديل السلوك الإنساني بطريقة الأضداد
  • المؤلف: الأستاذ يوسف مدن
  • الناشر: دار الهادي للطباعة والنشر والتوزيع
  • مكان النشر: بيروت – لبنان
  • سنة النشر: الطبعة الأولى 1427 هـ – 2006 م
  • التصنيف: علم النفس – العلاج النفسي الإسلامي – التربية السلوكية
  • اللغة: العربية

غلاف كتاب العلاج النفسي وتعديل السلوك الإنساني بطريقة الأضداد تأليف يوسف مدن.
غلاف كتاب العلاج النفسي وتعديل السلوك الإنساني بطريقة الأضداد تأليف يوسف مدن.

مقدمة عن يوسف مدن

يوسف مدن كاتب وباحث في مجال الدراسات التربوية والنفسية الإسلامية. يذكر في مقدمة كتابه أنه بدأ نشاطه الثقافي في عقد الثمانينات من القرن العشرين، حيث كتب خلال تسع سنوات أربعة كتب في موضوعات تربوية متخصصة. نُشر أول كتاب له بعنوان «التربية الجنسية للأطفال والبالغين» في نوفمبر 1995، ثم تبعه كتاب «سيكولوجية الانتظار» الذي نُشر في فبراير 2002 بعد عملية ترميم وتنقيح استمرت عاماً كاملاً. والكتاب الذي بين أيدينا هو التوأم الثالث لهذين الكتابين. كتب مقدمته في مملكة البحرين بتاريخ 8 يناير 2003.

لمحة عن كتاب العلاج النفسي وتعديل السلوك الإنساني بطريقة الأضداد

يقدم هذا الكتاب دراسة تربوية تحليلية في ضوء سيكولوجية الأخلاق ونسق القيم الإسلامية، ويسعى إلى تأصيل نظرية إسلامية في العلاج النفسي وتعديل السلوك الإنساني. ينطلق المؤلف من فكرة أن الإسلام قدم منذ نصوصه الأولى نموذجاً علاجياً متكاملاً لحل إشكالية الذنوب وأمراض السلوك الإنساني، وأن طريقة المعالجة بالأضداد تُعد من أوسع طرائق العلاج النفسي الديني عند المسلمين وأكثرها تأثيراً في حياتهم الأخلاقية والمعرفية.

يعالج الكتاب إشكالية أساسية تتمثل في كيفية تحرير الإنسان من عبودية الشهوة وأصفاد الانحراف، عبر منهج تربوي وعلاجي يستبدل الرذائل بالفضائل، والسلوك الخاطئ بالسلوك السوي، وذلك في إطار نظرة عباديَّة شاملة. ويطرح المؤلف الحاجة إلى صياغة نظرية إسلامية متميزة في العلوم الإنسانية، لا تقوم على تقليد المناهج الغربية، بل تنبع من النصوص الإسلامية وتستفيد من الخبرات الإنسانية الناضجة.

ماذا يتناول كتاب العلاج النفسي وتعديل السلوك الإنساني بطريقة الأضداد؟

يتوزع الكتاب على تسعة فصول، يناقش كل منها جانباً من جوانب منهج المعالجة النفسية بالأضداد.

الحاجة إلى نظرية إسلامية في العلوم الإنسانية

يناقش الفصل الأول الحاجة إلى صياغة نظرية إسلامية في العلوم الإنسانية، ويقدم نقداً موسعاً للنظريات الغربية في علم النفس، وخاصة مدرسة التحليل النفسي الفرويدية. يرى المؤلف أن بعض هذه النظريات شوهت صورة الإنسان وكرامته، وردّت سلوكه إلى دوافع جزئية كالجنس أو الشعور بالنقص، وأهملت قوة الضوابط والقيم الدينية والأخلاقية.

يؤكد المؤلف أن الإسلام يقدم رؤية إيجابية للإنسان، ترى فيه كائناً متوازناً يجمع بين قوى الدفع والضبط، وتؤمن بقدرته على التغيير في كل مراحل العمر، خلافاً للنظرة الحتمية التي حصر بها فرويد المعالم الأساسية للشخصية في السنوات الخمس الأولى من العمر. ويشير إلى أن الغرب نفسه بدأ يعترف بخطأ إهماله للقيم الدينية في العلاج النفسي، وظهور حركات علاجية دينية كحركة فيكتور فرانكل وأبراهام ماسلو.

العلاقة بين القيم الإسلامية وعملية العلاج النفسي

يبرز المؤلف أن «القيم» تمثل العمود الفقري للنظرية الإسلامية في تشكيل السلوك الإنساني، وهي جوهر الذات الإنسانية وروح المنهج التربوي الإسلامي. وتبين القراءة المتأنية للنصوص التربوية الإسلامية أن القيم الإسلامية طوت في داخلها أساليب علاجية متنوعة، تشمل العلاج السلوكي القائم على الحل المباشر للمشكلة، والعلاج الإرشادي القائم على وعي «الآن»، والعلاج بالحب والمشاركة الوجدانية، والعلاج بالعبادات الروحية والدعاء.

يشير المؤلف إلى أن منهج المعالجة بالأضداد يعتمد على نصوص إسلامية تتضمن تأصيلاً للقيم، وتقوم وظيفته على استثمار هذه القيم في مساعدة الفرد المسلم على تفهم نفسه وتحليل شخصيته واستبصار مشكلته، وتحقيق أهداف تربوية وعلاجية متعددة، منها السيطرة على الدوافع والانفعالات، وحل مشكلة الصراع النفسي، ومحو عادات السلوك الخاطئ تدريجياً، وتنشيط وعي الذات.

مفهوم المعالجة النفسية بالأضداد وأهدافها

يعرّف المؤلف منهج المعالجة النفسية بالأضداد بأنه «مجموعة الخطوات والإجراءات العلمية والعملية التي يتبعها المربي والمعالج النفسي المسلم لعلاج مرضاه في ضوء المفاهيم والقيم والأحكام العبادية، وفي ضوء النتائج العلمية التي اتفق فيها علماء العلاج النفسي مع النسق المعرفي الإسلامي».

ويرتكز هذا المنهج على نظام المقابلة بين الصفات المتضادة، فينمي الفضائل والقيم والعادات السليمة، ويمحق الرذائل والعادات السلبية عن طريق محو تعلم خاطئ سابق وإعادة تعلم لاحق إيجابي. ومن أمثلة ذلك: علاج البخل بالبذل والإنفاق، وعلاج الشهوة بالعفة، وعلاج الأنانية بالإيثار، وعلاج الكبر بالتواضع، وعلاج الغضب بالحلم.

أما أهداف هذا المنهج، فهي لا تقف عند تحقيق التوافق النفسي والرضا الدنيوي كما في العلاج النفسي الوضعي، بل تتجاوزه إلى هدف أسمى هو نيل الرضا الإلهي. فالتوافق النفسي نفسه وسيلة لغاية أبعد هي رضا الله تعالى، وهذا ما يميز المنهج الإسلامي عن غيره من المناهج العلاجية الأرضية.

الأسس المرجعية لمنهج المعالجة بالأضداد

يحدد المؤلف أربعة أسس مرجعية يقوم عليها هذا المنهج:

  • الإيمان الروحي بالله: فهو الإطار المرجعي الذي يحدد موقف الإنسان وحركته في الدنيا ويجعل لحياته معنى.
  • قيمة الإنسان وتقديره كمستخلف في الأرض: ينظر الإسلام للإنسان ككائن عاقل مريد متميز قادر على السيطرة على ذاته وجهادها.
  • دور الخبرة الإنسانية: يرتكز الإطار المرجعي على دور العقل في تكوين الخبرة وتوجيه فعاليتها.
  • فهم وتقدير واقعي لإمكانات الذات الإنسانية: الاعتراف بوجود حاجات لدى الإنسان وحل مشكلاته.

خصائص العلاج النفسي بالأضداد

يعدد المؤلف خصائص هذا المنهج، ومنها:

  • أنه علم إيماني يؤسس في سيكولوجية الأفراد إيماناً صحيحاً بالله ورسله وكتبه.
  • أنه يقوم على التوازن بين مكونات الذات (المادة والروح والعقل) دون انحياز لجانب على آخر.
  • أنه يُقام بأسلوب عقلاني لا يركن إلى الخرافة أو الشعوذة.
  • أنه يمتاز بـالنظرة الشمولية التكاملية خلافاً للنظرة الجزئية التي سادت في بعض مدارس العلاج النفسي الغربي.
  • أنه نظام قيمي وأخلاقي في جوهره ووجهته وأهدافه.
  • أنه منفتح على الخبرات الإنسانية المتعددة للاستفادة منها في تحقيق الأهداف العبادية.

الأساليب العلاجية المساندة لطريقة الأضداد

يعرض المؤلف مجموعة من الأساليب التي تساند منهج الأضداد في تحقيق أهدافه، منها: الدعاء، الحوار، العبادات بمختلف أشكالها، النقد الذاتي، المواعظ والنصائح، الترغيب والترهيب، التربية بضرب الأمثال، التعلم بالممارسة، الصبر، التأمل والتدبر، التكرار، الاندماج في بيئة مؤمنة، التربية بالعبرة والعظات التاريخية.

ويفصل المؤلف في ثلاثة أساليب رئيسية:

أولاً: الدعاء، الذي يقدم للإنسان مادة تعليمية مصدرها صادق، ويمكنه من تكوين حالة نفور من العادات المرضية، ويمنحه تفريغاً انفعالياً للهموم وبث الشكوى إلى الله، ويصقل إرادته ويقويها.

ثانياً: الحوار، الذي يصحح أفكار المرضى واعتقاداتهم، ويساعد على تحديد المشكلة وتشخيصها، ويحقق «استفراغ ما في النفس» من هموم وضغوط، ويلعب دوراً في تغيير المشاعر الوجدانية السلبية.

ثالثاً: العبادة، وخاصة الصلاة، التي تعتبر وسيلة فعالة لإذلال الأنا وتركيعها بين يدي الله، وتمد الإنسان بطاقة روحية تبعث الشعور بالصفاء والاطمئنان، وتساعد على الاسترخاء وخفض القلق. ويشير المؤلف إلى أن أسلوب العلاج الاسترخائي الذي يستخدمه المعالجون السلوكيون المحدثون يماثل الأثر الذي تحدثه الصلاة في علاج القلق.

مسوغات استخدام منهج المعالجة بالأضداد

يعرض المؤلف ستة مسوغات رئيسية لاستخدام هذا المنهج:

أولاً: التكوين الثنائي للطبيعة الإنسانية: فالنفس البشرية مجبولة على طبيعة مزدوجة تتقابل فيها أفعال الخير مع أفعال الشر، وهي قادرة على الانتقال من سلوك إلى سلوك مضاد. ويستشهد المؤلف بقول الإمام علي: «إن الله ركب في الملائكة عقلاً بلا شهوة، وركب في البهائم شهوة بلا عقل، وركب في بني آدم كليهما، فمن غلب عقله شهوته فهو خير من الملائكة، ومن غلبت شهوته عقله فهو شر من البهائم».

ثانياً: دعوة المشرّع الإسلامي للعمل بهذا المنهج: فالنصوص التربوية الإسلامية تحث الفرد المسلم دائماً على الالتزام بنظام المعالجة بالأضداد، وتتضمن شروطها وأسسها ومراحلها.

ثالثاً: انحرافات الكبار وأثرها على الصغار: يرى المؤلف أن انحرافات المربين الكبار سبب كافٍ للعمل بمنهج الأضداد، لأن الأطفال يتعلمون بالقدوة السيئة كما يتعلمون بالقدوة الحسنة، وسلوك الكبار المنحرف يعوق تربية الصغار تربية سليمة.

رابعاً: حاجة المؤمن لمنهج المعالجة بالأضداد: فالمؤمن ليس محصناً ضد المرض النفسي، بل يمكن أن يتسلل الضعف إلى نفسه ويظهر في سلوكه وأفكاره ومشاعره. ويستشهد بنصوص قرآنية تخاطب «الذين آمنوا» وتنهاهم عن حالات الضعف كالخوف من أعداء الله والنفور من القتال والتثبت بالمال والولد.

خامساً: قدرة العلاج النفسي بالأضداد على بناء شخصية متزنة متكاملة: فالإسلام وعلم النفس الحديث يتفقان على أن الإنسان وحدة متكاملة مكونة من النفس والجسم والعقل، وأن التأثير متبادل بين هذه الأجزاء.

سادساً: تجدد المعالجة النفسية بالأضداد في الفكر المعاصر: يشير المؤلف إلى أن طريقة الأضداد تجدد نفسها اليوم بمصطلحات مثل «الاشتراط المضاد» و«الكف بالنقيض» التي طورها جوزيف وولي. ويعقد مقارنة بين هذه الطريقة الحديثة وبين مضمون النصوص التربوية الإسلامية.

أنماط المعالجة بالأضداد

يقسم المؤلف أنماط المعالجة بالأضداد على ثلاثة أسس:

  • من حيث طريقة المعالجة: وينقسم إلى المعالجة الكلية الشاملة (لمجموعة من الأمراض) والمعالجة الجزئية (لمرض واحد بعينه).
  • من حيث مستوى المعالجة.
  • من حيث طبيعة المعالجة.

ويفصل في المعالجة الكلية الشاملة، موضحاً أنها تصلح للشخص الذي يعاني من أكثر من مرض نفسي، وأن التغيير الجذري قد يكون أيسر على النفس من التعديلات الجزئية المتكررة. ويستشهد بقول الشيخ النراقي: «المواظبة على الطاعات الظاهرة لا تنفع ما لم تطهر النفس من الصفات المذمومة كالكبر والحسد والرياء».

السمات المتقابلة بين الحدية والوسطية

يعرض المؤلف تصنيفاً للسمات المتقابلة في نصوص التشريع التربوي الإسلامي بين نمطين:

السمات المتقابلة الحدية: وهي التي لا يوجد فيها وسط بين الفضيلة والرذيلة، كالصدق والكذب، والأمانة والخيانة، والعلم والجهل.

السمات المتقابلة الوسطية: وهي التي تكون فيها الفضيلة وسطاً بين رذيلتين، كالكرم الذي هو وسط بين البخل والإسراف، والشجاعة التي هي وسط بين الجبن والتهور. وقد اشتهر أرسطو بهذا التصنيف، وتأثر به علماء الأخلاق المسلمين كابن مسكويه.

ويؤكد المؤلف أن نصوص المشرّع التربوي الإسلامي جمعت بين النمطين معاً، مع إضفاء طابع روحي ومعرفي يميز النظرة الإسلامية.

ما أهم المفاهيم التي يقدمها الكتاب؟

  • طريقة الأضداد: منهج علاجي تربوي يقوم على استبدال الرذيلة بالفضيلة، والسلوك الخاطئ بالسلوك السوي، عن طريق محو تعلم خاطئ سابق وإعادة تعلم لاحق إيجابي.
  • التخلية والتحلية والتجلية: ثلاث خطوات رئيسية في تربية الذات الإنسانية في الموقف العلاجي. التخلية هي تطهير النفس من الأخطاء والتراكمات، والتحلية هي تزويدها بالفضائل بعد إخلائها من الرذائل، والتجلية هي ترك النفس تتجلى في آفاق التفكير الإبداعي.
  • السمات المتقابلة الحدية والوسطية: تصنيف للصفات المتضادة في النصوص الإسلامية بين ما لا وسط فيه بين الفضيلة والرذيلة، وما تكون فيه الفضيلة وسطاً بين رذيلتين.
  • الكف بالنقيض: مصطلح معاصر طوره جوزيف وولي، يقوم على إزاحة الاستجابة المرضية تدريجياً باستبدالها بسلوك آخر معارض.
  • المعالجة الكلية الشاملة: نمط علاجي يتعامل مع مجموعة من الأمراض أو العادات السلوكية الخاطئة دفعة واحدة، ويصلح للشخص الذي يعاني من أكثر من مرض نفسي.
  • المعالجة الجزئية: نمط علاجي يتعامل مع كل مرض سيكولوجي أو أخلاقي على حدة.

ما الهدف من تأليف الكتاب؟

يحدد المؤلف خمسة أسباب رئيسية دعته لتأليف هذا الكتاب:

  • وضوح طريقة الأضداد في العلاج السلوكي الإنساني في مئات النصوص التربوية الإسلامية، مما يغري الباحث بدراستها وتحليلها لاستخراج نسق معرفي منظم.
  • طلب بعض تلاميذه من الشباب دراسة هذا الموضوع وشرحه في حلقات متتابعة للاستفادة من قيمته التربوية.
  • تعرفه على نظرية «الكف النقيض» للعالم جوزيف وولي، والتقاء الخيوط العامة لهذه النظرية مع طريقة العلاج النفسي الإسلامي.
  • إهمال غالبية المعالجين المسلمين المحدثين للاستفادة من النصوص الإسلامية في عمليات المعالجة وإعادة التربية.
  • أن العلاج النفسي كان موضع عناية الإسلام كتشريع واهتمام المختصين المسلمين كعلماء علاج.

ماذا يقدم كتاب العلاج النفسي وتعديل السلوك الإنساني بطريقة الأضداد للقارئ؟

يعرض الكتاب منهجاً إسلامياً متكاملاً في العلاج النفسي وتعديل السلوك، يقوم على أسس قرآنية ونبوية واجتهادات علماء المسلمين. ويقدم المؤلف تصوراً واضحاً لطريقة الأضداد، بدءاً من مفهومها وأهدافها وخصائصها، ومروراً بمسوغات استخدامها، وأنماطها، وأساليبها المساندة، وانتهاءً بسمات المعالج النفسي المسلم.

يناقش الكتاب العلاقة بين القيم الإسلامية وعملية العلاج النفسي، ويبرز دور القيم كعمود فقري للنظرية الإسلامية في تشكيل السلوك. كما يقدم نقداً منهجياً للنظريات الغربية في علم النفس، مع الاعتراف بالخبرات الإنسانية الناضجة التي يمكن الاستفادة منها.

ويوفر الكتاب للقارئ المسلم إطاراً نظرياً وتطبيقياً للتعامل مع أمراض السلوك وعاداته الخاطئة، من خلال منهج تربوي وعلاجي يستمد أصوله من النصوص الإسلامية، ويثبت قدرة العقل المسلم على إنتاج نظرية أصيلة في العلاج النفسي.

الخاتمة

يعد كتاب «العلاج النفسي وتعديل السلوك الإنساني بطريقة الأضداد» للدكتور يوسف مدن محاولة جادة لتأصيل نظرية إسلامية في العلاج النفسي، تنطلق من النصوص القرآنية والنبوية واجتهادات علماء المسلمين، وتستفيد من الخبرات الإنسانية المعاصرة. ويعرض الكتاب منهجاً تربوياً وعلاجياً يقوم على استبدال الرذائل بالفضائل، والسلوك الخاطئ بالسوي، في إطار نظرة عباديَّة شاملة تهدف إلى تحقيق التوافق النفسي والرضا الإلهي معاً. ويتوزع الكتاب على تسعة فصول تغطي مفهوم المعالجة بالأضداد وأهدافها وخصائصها وأسسها المرجعية، ومسوغات استخدامها، وأنماطها، وأساليبها المساندة، وسمات المعالج النفسي المسلم.

رابط التحميل والقراءة

قراءة وتحميل كتاب العلاج النفسي وتعديل السلوك الإنساني بطريقة الأضداد PDF

تعليقات