📁 آخر الأخبار

أسباب عملية اعادة النظر بالفلسفة _ بيير بورديو.pdf

أسباب عملية اعادة النظر بالفلسفة _ بيير بورديو.pdf

تعريب: الدكتور أنور مغيث

أسباب عمليةإعادة النظر بالفلسفة تأليف: بيــار بــورديـــو تعريب د. أنور مغيث يعتبر هذا الكتاب من أهم الاسهامات النظرية في الحقل الفلسفي خلال العقود الثلاثة الأخيرة

أسباب عملية اعادة النظر بالفلسفة_بيير بورديو.pdf
أسباب عملية اعادة النظر بالفلسفة _ بيير بورديو.pdf

ملخص الكتاب:

في هذا الكتاب يعرض الكاتب موضوعاته على شكل مقالات مستقلة تتساوق فيما بينها في منهج التحليل والترابط الداخلي الذي يقيمه في كل موضوع يتناوله ما يجعل الإتساق بين الموضوعات موحداً على قاعدة عرض المفاهيم وأدوات التحليل الموحدة في المواضيع المختلفة. 


وعلى الرغم من بداية كتابه في عرض مفاهيمه وإنتقاله لاحقاً إلى التعليم وإلى علم الأعمال الأدبية، فقد إرتأينا أن نقدم مفاهيمه من خلال عرض موضوعة الدولة، نظراً إلى شمولية هذه الموضوعة وإحاطتها بالموضوعات الأخرى، ونظراً إلى اللغط الكبير الذي يحيق بهذه الموضوعة بإعتبارها أكثر المفاهيم الإجتماعية التي تأخذ قدسيتها من إنفصالها عن التاريخ الإجتماعي للأمم.


إقرأ أيضا: مقالة عن عالم الاجتماع بيير بورديو 


المقولة المعروفة عن الدولة تتناولها باعتبارها جهاز قمع وتنظيم يحتكر أدوات القمع وقوانين الصراع بين الفئات الإجتماعية. فهذا الإحتكار يسميه بورديو رأسمالاً وهو عنده يعمل مثل الرأسمال الإقتصادي في أي حقل من الحقول، غير أن هذا الرأسمال لا يكفي وحده لسيطرة الدولة، إذ لا بد لها أن تنتزع شرعيتها من أخصامها وحيازتها على رأسمال آخر يسميه الرأسمال الرمزي. وهذه الحيازة لها تاريخ يشهد على صراعات دموية قبل أن تفرض نفسها بصفتها شرعية بديهية أي إنسانية عامة (كونية).

إقرا أيضا كتاب العنف الرمزي تأليف بيير بورديو PDF 


فالدولة تأسست عبر إقامة نظام ضريبي فعال بهدف ضرورة الدفاع عن الأرض، وهذا التأسيس مرّ بعمليات تأسيس رمزية وتحويل الرأسمال الإقتصادي إلى رأسمال رمزي، إذ أن الضريبة كانت تقدم في البداية إلى الأمراء والإقطاعيين وفهمت في البداية باعتبارها إبتزازاً جديداً يقدم أيضا إلى الملك. لكن هذا الفهم ينزع عنها السمة الإجبارية الدائمة وبالتالي ينزع عنها سمتها الرمزية، فكان لا بد من حرب داخلية ترسخ الضريبة باعتبارها غرامة مختلفة عن السياق القديم المتمثل بشخص الأمير أو الملك، تقدم إلى جسد خيالي يسمى الدولة مهمته توسيع الأرض وإعلان سيادته عليها ومركزة الرأسمال لا سيما الرأسمال الرمزي أي السمة الإجبارية للإعتراف بالشرعية (الكونية). وقد ترافقت هذه المركزة مع توحي المعلومات والمحفوظات والتصنيف وأيضاً مركزة السوق الثقافية. أي أن هذه المركزة تمت حصيلة مسار وسلسلة طويلة من عمليات التأسيس قبل أن تأخذ مظهر ما هو طبيعي وبديهي.

تحميل الكتاب PDF 

تعليقات