📁 آخر الأخبار

الهيمنة الذكورية - بيار بورديو.pdf

الهيمنة الذكورية - بيار بورديو
الهيمنة الذكورية - بيار بورديو.pdf
ترجمة : الدكتور سليمان قعفراني

ملخص الكتاب:


الهيمنة الذكورية مترسخة في لاوعينا حتى أننا لم نعد نعقلها، وهي متوافقة مع انتظاراتنا حتى أننا نصاب بمرارة لدى
وضعها موضع تساؤل.
إن الوصف الإثنوغرافي للمجتمع القبائلي، وهو كونسرفاتوار حقيقي لللاوعي المتوسطي، يوفّر أداة فعّالة للغاية لحل البداهات ولاستكشاف البنى الرمزية لذلك اللاوعي المركزي الذكورة الذي يعيش عند الرجال والنساء اليوم. لكن اكتشاف أوجه الدوام يُجبر على قلب الطريقة المعتادة في طرح المشكلة كيف يتم العمل التاريخي لانتزاع اللاتــاريخانية؟ وما هي الآليات والمؤسسات مثل العائلة والكنيسة والمدرسة
والدولة، التي تكمل عمل إعادة الإنتاج؟ وهل يمكن تحييدها لتحرير قوى التغيير التي تعوق تحقيقها؟

• بيار بورديو (1930 - 2002): 

بيير بورديو

عالم اجتماع فرنسي وأحد أبرز الوجوه الثقافية في الحياة الفكرية في فرنسا والعالم.
يعد بيير بورديو (1930-2002) واحدًا من أهم علماء الاجتماع في القرن العشرين ويعد عملاقًا في مجالات النظرية الاجتماعية والثقافة والسياسية. يتميز بورديو بأسلوب رصين في الكتابة وتحليل مؤثر في مسألة القوة والسياسة والممارسات الاجتماعية.
في عام 1970 ، نشر بورديو أول كتاب له بعنوان "الثقافة والسلطة" والذي درس فيه تأثير الثقافة والتربية والعلم والفن على قوة وسيطرة المؤسسات الاجتماعية. وفي أعماله اللاحقة، قدم بورديو نظريات حول التمييز والهيمنة الثقافية والأزياء والذوق.

ينظر بورديو إلى العالم الاجتماعي على أنه نظام مترابط للإنتاج والتوزيع والاستهلاك الثقافي. ويعتزم بورديو في دراساته هذه، تفحص السبل التي نفهم بها العالم، وكيفية تشكل المؤسسات الاجتماعية والثقافية تلك الفهم.

وبعد ذلك في كتابه "الحقل الثقافي"، وضح بورديو نظرياته حول "الحقول" وهي الأنماط الثقافية في المجتمعات والتي تغير حسب الزمان والمكان. وفي كتاب "اللعب التوهمي"، استخدم بورديو نظرية الأزياء في تحليل الدور المهم الذي تلعبه الأزياء في تحديد الهوية والتمييز الاجتماعي.

يوضح بورديو في دراساته ما يسمى بنظرية الأسطورة الثقافية، والتي تعتبر أساساً لثقافة المجتمع لانها تشكل الرموز والرموز العميقة التي تؤثر في قراراتنا وأفعالنا. ويعتقد بورديو أن الثقافة تؤثر ليس فقط على أفراد المجتمع، ولكنها تؤثر أيضًا على المؤسسات الاجتماعية والسياسية، وتشكلها وتغيرها.


وهكذا، يرى بورديو أن السياسة والقوة تتداخل مع الثقافة، لمنح نوع معين من الناس سيطرة كبيرة على الآخرين. ومن هنا جاءت نظرية بورديو عن "رأس المال الثقافي"، حيث يتحدث عن الاستثمار في التعليم والثقافة والرفاهية وكيف يمكن أن يؤثر ذلك في نجاح الأفراد في المجتمع.

وخلاصة مهمة في فلسفة بورديو هو أن الحياة الاجتماعية يمكن تحليلها عن طريق الترميز والرموز والمؤشرات الاجتماعية، والتي تؤثر في بناء وتشكيل مجتمعنا وتمثيله.

. د. سلمان :قعفراني دكتوراه في علم
اجتماع المعرفة أستاذ في الجامعة
اللبنانية.

تحميل الكتاب PDF 


تعليقات