📁 آخر الأخبار

أعباء التواصل PDF – نيك كولدري ويوليسيس ماهيس

أعباء التواصل PDF – نيك كولدري ويوليسيس ماهيس

يقدم موقع مكتبة الباحث Boukultra كتاب «أعباء التواصل: كيف تستعمر البيانات الحياة البشرية، وتستحوذ عليها لصالح الرأسمالية؟»، للباحثين نيك كولدري ويوليسيس ماهيس، وهو كتاب يناقش التحولات التي أحدثتها البيانات والتقنيات الرقمية في الحياة البشرية والعلاقات الاجتماعية، ويربط هذه التحولات بتاريخ الاستعمار والرأسمالية.

ينطلق الكتاب من فكرة أن الاتصال الرقمي، الذي يُقدَّم غالبًا بوصفه وسيلة للتواصل وتسهيل الحياة، أصبح جزءًا من نظام اقتصادي واجتماعي يقوم على استخراج البيانات من الأنشطة البشرية وتحويلها إلى موارد قابلة للاستغلال وتحقيق الأرباح. ويطرح المؤلفان مفهوم استعمار البيانات لفهم هذا التحول، وتحليل آثاره في الحياة الاجتماعية واستقلالية الإنسان.

معلومات الكتاب

  • عنوان الكتاب: أعباء التواصل
  • العنوان الفرعي: كيف تستعمر البيانات الحياة البشرية، وتستحوذ عليها لصالح الرأسمالية؟
  • العنوان الأصلي: The Costs of Connection: How Data is Colonizing Human Life and Appropriating it for Capitalism
  • المؤلفان: نيك كولدري – يوليسيس ماهيس
  • المترجمة: عهود أحمد باوزير
  • المراجعة: درويش نايف عبد الهادي
  • الناشر: شركة العبيكان للتعليم
  • الطبعة العربية: الأولى، 1445هـ / 2023م
  • مكان النشر: الرياض، المملكة العربية السعودية
  • عدد الصفحات: 352 صفحة
  • التصنيف: الرأسمالية
  • صيغة الكتاب: PDF

غلاف كتاب أعباء التواصل
غلاف كتاب أعباء التواصل.

عن كتاب أعباء التواصل

يتناول كتاب «أعباء التواصل» العلاقة بين البيانات والحياة البشرية في ظل التطور المتسارع للتقنيات الرقمية، ويبحث في كيفية تحول الأنشطة اليومية والتفاعلات الاجتماعية إلى مصادر لاستخراج البيانات وتحقيق القيمة الاقتصادية.

ويقدم المؤلفان مفهوم استعمار البيانات باعتباره امتدادًا لأنماط الاستيلاء والاستغلال التي ارتبطت تاريخيًا بالاستعمار والرأسمالية. فبدلًا من الاقتصار على استغلال الأراضي والموارد الطبيعية والعمل البشري، أصبح النظام الاقتصادي المعاصر قادرًا على الاستحواذ على جوانب متعددة من الحياة الإنسانية وتحويلها إلى بيانات قابلة للجمع والمعالجة والاستثمار.

ويؤكد الكتاب أن هذا التحول لا يتعلق بالتكنولوجيا وحدها، بل يتصل أيضًا بإعادة تنظيم العلاقات الاجتماعية والاقتصادية، وبظهور بنية تحتية رقمية تسمح بجمع المعلومات عن الأفراد وأنشطتهم وتفاعلاتهم، ثم استخدامها في عمليات اقتصادية تستهدف تحقيق الأرباح.

استعمار البيانات: من الاستعمار التاريخي إلى الرأسمالية الرقمية

يبدأ الكتاب بتمهيد يحمل عنوان «مستعمرون بواسطة البيانات»، ويستعرض فيه المؤلفان أمثلة تاريخية ومعاصرة تساعد على فهم طبيعة استعمار البيانات.

ومن بين الأمثلة التي يعرضها الكتاب تجربة شعب بورورو في البرازيل، حيث ارتبط التلغراف والصليب المسيحي والبندقية بمظاهر الاستعمار والتوسع باسم الصناعة والتقدم والحضارة. ويستخدم المؤلفان هذا المثال لتوضيح أن الاستعمار التاريخي لم يقتصر على السيطرة على الأرض، بل شمل أيضًا إعادة تشكيل حياة السكان وعلاقاتهم وثقافتهم.

كما يناقش الكتاب حركة «لا سكوت بعد اليوم» (Idle No More) التي يقودها السكان الأصليون في كندا، وما ارتبط بها من استخدام وسائل التواصل الاجتماعي للترويج للقضايا واستقطاب المؤيدين. ويطرح هذا المثال تساؤلات حول العلاقة بين وسائل الاتصال الرقمية والحركات المناهضة للاستعمار، وإمكانية أن تصبح الأدوات المستخدمة في المقاومة جزءًا من النظام الاقتصادي الذي تنتقده هذه الحركات.

ويقدم الكتاب مثالًا آخر يتعلق باستخدام تطبيقات رقمية لمتابعة شرب الماء، موضحًا كيف يمكن أن يتحول سلوك يومي بسيط إلى نشاط يتم تتبعه وتسجيله وتحويله إلى بيانات، ضمن منظومة أوسع من التطبيقات والخدمات الرقمية.

ومن خلال هذه الأمثلة، يطرح المؤلفان تساؤلًا حول إمكانية ظهور أشكال جديدة من الاستيلاء على الحياة البشرية، تتجاوز الاستعمار التقليدي لتصل إلى الأنشطة اليومية والعلاقات الاجتماعية والوظائف الأساسية للجسم.

البيانات والحياة البشرية في ظل الرأسمالية

يركز الكتاب على فكرة أن التجربة البشرية بمختلف جوانبها أصبحت هدفًا للاستخراج الاقتصادي، ويصف المؤلفان هذه العملية بأنها استعمار بواسطة البيانات.

ويعرضان هذا المفهوم باعتباره تحولًا في طبيعة العلاقة بين الإنسان والتكنولوجيا الرقمية، حيث تتحول الأنشطة والتفاعلات البشرية إلى مدخلات يمكن جمعها ومعالجتها وتحويلها إلى قيمة اقتصادية.

كما يوضح الكتاب أن استعمار البيانات لا يحدث بمعزل عن النظام الرأسمالي، بل يرتبط بمقتضياته وتوجهاته نحو توسيع مجالات الاستثمار وتحقيق الأرباح. ويُنظر إلى هذا التحول باعتباره امتدادًا تاريخيًا للعلاقة بين الاستعمار والرأسمالية، مع اختلاف أدوات الاستحواذ وموارد الاستغلال في المرحلة الرقمية.

ويتناول المؤلفان ثلاثة جوانب أساسية لهذا التحول:

  • التغيرات الجذرية في البنية التحتية للاتصالات خلال العقود الماضية، واندماج أنظمة الحاسوب في الحياة البشرية.
  • اندماج التقنيات الرقمية في الأنشطة اليومية والعلاقات الاجتماعية، بما يجعل تأثيرها مرتبطًا بما يفعله الناس وكيفية تواصلهم.
  • تداخل القوة الاقتصادية مع القوة المعرفية، من خلال القدرة على استخراج القيمة المادية من البيانات والتحكم في المعرفة المتعلقة بالعالم الاجتماعي.

ما المقصود بالبيانات؟

يقدم الكتاب تصورًا للبيانات يتجاوز مجرد المعلومات التي يسجلها الإنسان أو يكتبها، ويركز على تدفقات المعلومات التي تنتقل من الحياة البشرية إلى البنى التحتية المخصصة للجمع والمعالجة.

ويشير المؤلفان إلى أن البيانات ترتبط بعنصرين أساسيين:

  • البنية التحتية الرقمية التي تُجمع البيانات وتُخزن وتُعالج من خلالها.
  • تحقيق الأرباح الذي يرتبط باستثمار البيانات وتحويلها إلى قيمة اقتصادية.

ومن هذا المنطلق، يناقش الكتاب كيفية تحويل الأنشطة البشرية إلى معلومات يمكن تخزينها ومعالجتها بواسطة أجهزة الحاسوب، ثم استخدامها من قبل أطراف أخرى لتحقيق القيمة المادية.

علاقات البيانات والإمبراطورية السحابية

يتناول الكتاب مفهوم علاقات البيانات باعتباره يشير إلى الأساليب التي يتفاعل بها الأفراد بعضهم مع بعض ومع العالم من خلال الأدوات الرقمية.

ويربط المؤلفان هذه العلاقات بنظام ناشئ للاستحواذ على الحياة البشرية، حيث تتيح البيانات إمكانات متزايدة للمراقبة والتتبع والتجسس، بما يؤثر في استقلالية الإنسان وحريته.

كما يقدم الكتاب مفهوم الإمبراطورية السحابية، الذي يشير إلى التنظيم الاقتصادي والاجتماعي المرتبط بالبيانات، وإلى الطريقة التي تجعل بها هذه البنية عمليات استخراج البيانات تبدو طبيعية ومتغلغلة في مختلف المجالات الاجتماعية.

ويعرض المؤلفان قطاع القياس الكمي الاجتماعي بوصفه أحد العناصر الأساسية في هذه المنظومة، وهو القطاع الذي يعمل على تطوير البنية التحتية اللازمة لاستخراج القيمة الاقتصادية من الحياة البشرية بواسطة البيانات.

ويشمل هذا القطاع شركات تصنيع الأجهزة الرقمية، ومنصات الاتصال، ومؤسسات جمع البيانات ومعالجتها وبيعها، إلى جانب الأعمال التجارية التي تعتمد على البيانات في تقديم الخدمات أو ربط البائعين بالمشترين.

قطاع القياس الكمي الاجتماعي والشركات الرقمية

يعرض الكتاب مجموعة من الشركات والمنصات التي تدخل ضمن التحولات المرتبطة بالبيانات، ومنها:

  • أبل (Apple).
  • مايكروسوفت (Microsoft).
  • سامسونج (Samsung).
  • علي بابا (Alibaba).
  • بايدو (Baidu).
  • فيسبوك (Facebook).
  • غوغل (Google).
  • وي شات (WeChat).
  • أكسيوم (Acxiom).
  • أكويفاكس (Equifax).
  • بالنتير (Palantir).
  • توكينغ داتا (TalkingData).
  • نتفليكس (Netflix).
  • سبوتيفاي (Spotify).
  • أير بي أن بي (Airbnb).
  • أوبر (Uber).
  • ديدي (Didi).

ويشير الكتاب إلى أن هذه التحولات لا تقتصر على الشركات التقنية المعروفة، بل تشمل أيضًا الأجهزة والأنظمة المتصلة بالإنترنت، مثل السيارات والثلاجات وأنظمة التدفئة، ضمن التوسع المتزايد لإنترنت الأشياء.

كما يناقش المؤلفان العلاقة بين نمو قطاع القياس الكمي الاجتماعي والتحولات الاقتصادية والجيوسياسية، مع الإشارة إلى دور الولايات المتحدة والصين في المنافسة المرتبطة بالبيانات والتقنيات الرقمية.

البيانات والمراقبة واستقلالية الإنسان

يتناول الكتاب العلاقة بين جمع البيانات والمراقبة المستمرة للحياة البشرية، ويشير إلى أن التتبع أصبح جزءًا من النموذج الاقتصادي الأساسي للإنترنت.

ويربط المؤلفان هذا التحول بمسألة استقلالية الإنسان، باعتبارها أحد الأسس التي تقوم عليها الحرية وتقرير المصير.

كما يناقش الكتاب بعض المخاوف المرتبطة بتدخل الشركات في الحياة اليومية، وفضائح الأخبار الكاذبة، وتأثير منصات التواصل الاجتماعي في المجتمع والسياسة، إلى جانب المخاوف المتعلقة بقدرة المنصات على التأثير في العلاقات الاجتماعية وتوجيه السلوك.

ويستعرض التمهيد في هذا السياق عددًا من النقاشات المرتبطة بالمراقبة الرقمية، وجمع البيانات من قبل الشركات والجهات الأمنية، وما يترتب على ذلك من تساؤلات حول حرية الإنسان واستقلاليته.

الاستعمار والرأسمالية: امتداد تاريخي للاستغلال

يربط المؤلفان استعمار البيانات بالتاريخ الطويل للعلاقة بين الاستعمار والرأسمالية، ويعرضان كيف توسعت الرأسمالية عبر استغلال موارد جديدة، وفتح أسواق جديدة، وتطوير طرق متعددة لتحقيق الأرباح.

ويشير الكتاب إلى أن الاستعمار التاريخي ارتبط بالاستحواذ على الأراضي والموارد الطبيعية والشعوب والعمل البشري، بينما أصبح الاستحواذ في المرحلة الرقمية يشمل الحياة البشرية نفسها من خلال تحويلها إلى بيانات.

كما يناقش الكتاب مفهوم المادة الخام في سياقه الاستعماري، ويربطه بتاريخ تحويل الأجساد البشرية والعمل إلى موارد للاستغلال الاقتصادي.

ويؤكد المؤلفان أن البيانات البشرية لا تمثل مادة خام بصورة تلقائية، بل تحتاج إلى بنية تحتية وتنظيم يسمحان بجمعها وربطها وتحليلها، بما يجعل الأنشطة والخصائص الفردية قابلة للاستخراج والاستثمار ضمن منظومة اقتصادية أوسع.

محتويات كتاب أعباء التواصل

تمهيد: مستعمرون بواسطة البيانات _ الصفحة 9

الباب الأول: استخراج البيانات

  • الفصل الأول: رسملة الحياة بلا حدود – الصفحة 27
  • الفصل الثاني: الإمبراطورية السحابية – الصفحة 65
  • الفصل الثالث: استعمار علاقات البيانات – الصفحة 113

الباب الثاني: الترتيب الخاص بالبيانات

  • الفصل الرابع: التفريغ الاجتماعي – الصفحة 147
  • الفصل الخامس: تهديد لاستقلالية الإنسان – الصفحة 187

الباب الثالث: إعادة التواصل من جديد

  • الفصل السادس: إنهاء استعمار البيانات – الصفحة 223

الأقسام الختامية

  • الملاحظات – الصفحة 257
  • المراجع – الصفحة 313

لمن هذا الكتاب؟

يقدم كتاب «أعباء التواصل» مادة فكرية ونظرية للمهتمين بمجالات:

  • علم الاجتماع الرقمي.
  • سوسيولوجيا التكنولوجيا.
  • العلوم الاجتماعية.
  • فلسفة التكنولوجيا.
  • الدراسات النقدية للرأسمالية.
  • دراسات الاستعمار وما بعد الاستعمار.
  • الإعلام والاتصال.
  • البيانات والخصوصية والمراقبة.
  • التحولات الاجتماعية في العصر الرقمي.

ويتيح الكتاب مدخلًا لفهم العلاقة بين التقنيات الرقمية والنظام الرأسمالي، وكيف أصبحت البيانات جزءًا من تنظيم الحياة الاجتماعية والاقتصادية.

تحميل كتاب أعباء التواصل PDF

يمكن تحميل كتاب «أعباء التواصل: كيف تستعمر البيانات الحياة البشرية، وتستحوذ عليها لصالح الرأسمالية؟»، تأليف نيك كولدري ويوليسيس ماهيس، وترجمة عهود أحمد باوزير، من خلال الرابط التالي:

تحميل كتاب أعباء التواصل PDF

تعليقات