نظريات الشخصية PDF – الارتقاء والنمو والتنوع
مقدمة
يُعدّ كتاب «نظريات الشخصية: الارتقاء – النمو – التنوع» مرجعًا في دراسة النظريات النفسية التي حاولت تفسير الشخصية الإنسانية، والعوامل المؤثرة في تكوينها وتطورها، والكيفية التي تتفاعل بها المحددات النفسية والداخلية والخارجية في تشكيل السلوك.
يتناول الكتاب مجموعة واسعة من نظريات الشخصية، ويعرض منطلقاتها الفكرية ومفاهيمها الأساسية، إلى جانب أساليبها في تفسير السلوك وقياس الشخصية وتقييمها. كما يتيح للقارئ التعرف على أوجه الاختلاف والتشابه بين الاتجاهات التحليلية والإنسانية والمعرفية والسلوكية ونظريات السمات والعوامل.
ويجمع الكتاب بين العرض النظري والمقارنة والنقد والتدريبات والأسئلة، بما يجعله مناسبًا للطلاب والباحثين والمهتمين بعلم النفس وسيكولوجية الشخصية.
معلومات الكتاب
- عنوان الكتاب: نظريات الشخصية.
- العنوان الفرعي: الارتقاء – النمو – التنوع.
- المؤلف: Bem B. Allen، وفق بيانات الطبعة الإنجليزية الواردة في حقوق النشر.
- المترجمون: أ.د. علاء الدين كفافي، أ.د. مايسة أحمد النيال، د. سهير محمد سالم.
- العنوان الأصلي: Personality Theories: Development, Growth, and Diversity.
- الطبعة الإنجليزية: الخامسة.
- سنة نشر الطبعة الإنجليزية: 2006.
- الناشر الأصلي: Pearson Education, Inc. – Allyn & Bacon.
- الناشر العربي: دار الفكر ناشرون وموزعون.
- مكان النشر: عمّان – المملكة الأردنية الهاشمية.
- الطبعة العربية: الأولى.
- سنة الطبعة: 2010 – 1431.
- بيانات الفهرسة: عمّان، دار الفكر، 2009.
- رقم الإيداع: 2009/6/2431.
- رقم ISBN: 978-9957-07-683-2.
- التصنيف: 155.23 – علم نفس الشخصية.
![]() |
| غلاف كتاب نظريات الشخصية. |
حول كتاب نظريات الشخصية: الارتقاء والنمو والتنوع
ينطلق الكتاب من المكانة المركزية التي تحتلها الشخصية في علم النفس؛ فهي المجال الذي تتكامل فيه الوظائف النفسية المختلفة، وتتفاعل داخله الدوافع والقوى الداخلية والعوامل الخارجية لتحديد السلوك الإنساني.
وتتناول نظريات الشخصية المفاهيم التي يعتمدها كل منظّر في تفسير الشخصية، والمنطلقات النظرية التي يستند إليها، والعوامل التي تتفاعل فيما بينها وتؤدي إلى ظهور أنماط سلوكية وخصائص نفسية تميز فردًا عن آخر.
كما تهتم هذه النظريات بطرق قياس الشخصية وتقييم أدائها لوظائفها، وتفسير كيفية اكتساب الإنسان للسلوك ونمو شخصيته، وتكوين علاقاته بالآخرين والتفاعل معهم، فضلًا عن دراسة عوامل الصحة النفسية والسواء في مقابل عوامل الاضطراب والانحراف.
ومن هذا المنطلق، يقدم الكتاب عرضًا لمجموعة من النظريات التي تسعى إلى تفسير المحددات الأساسية للسلوك، وطبيعة تأثيرها، والكيفية التي تتفاعل بها في تكوين الشخصية.
النظريات التي يتناولها الكتاب
يعرض الكتاب ثماني عشرة نظرية في الشخصية، موزعة على اتجاهات ومدارس نفسية مختلفة، من بينها:
- النظريات التحليلية: وتشمل نظريات فرويد، ويونغ، وآدلر، وهورناي، وسوليفان، وإريكسون، وفروم.
- الاتجاه الإنساني: ويمثله ماسلو وروجرز، مع الإشارة إلى فروم بوصفه حلقة وصل بين الاتجاه التحليلي والاتجاه الإنساني، وإلى ألبورت.
- النظريات المعرفية: ويمثلها كيلي، وميشيل، وروتر، وباندورا.
- الاتجاه السلوكي: ويمثله سكنر.
- نظريات السمات والعوامل: ويمثلها أيزنك وكاتل.
- نظرية الحاجات: ويبرز فيها موراي من خلال تركيزه على الحاجات وإشباعها في فهم الشخصية.
منهج عرض نظريات الشخصية
يعتمد الكتاب نظامًا منظمًا في تقديم النظريات، إذ يتناول كل نظرية من خلال مجموعة من العناصر التي تساعد على فهم خلفيتها ومفاهيمها وتقييمها.
ويشمل هذا النظام:
- الأسئلة الأساسية: مجموعة من الأسئلة المرتبطة بجوهر النظرية التي يتناولها الفصل.
- المقدمة التاريخية: تقديم موجز يضع النظرية في سياقها التاريخي، ويوضح علاقتها بالنظريات السابقة عليها واللاحقة لها.
- السيرة الذاتية للمنظّر: التعريف بتعليمه وتدريبه والمؤثرات التي ربما أثرت في تفكيره ومنطلقاته النظرية.
- وجهة نظر المنظّر في الإنسان: عرض تصوره الفلسفي العام للإنسان والكون والمجتمع، والمفاهيم التي ينطلق منها في تفسير الشخصية والعوامل المؤثرة فيها.
- تقييم النظرية: مناقشة إسهاماتها في فهم الشخصية، إلى جانب أوجه القصور فيها.
- الملخص: عرض العناصر الرئيسة للنظرية في نقاط مركزة.
كما يتضمن عرض النظريات مقارنات بينها، وأسئلة مقالية وأسئلة للتفكير النقدي، بما يساعد على ربط الأفكار والمفاهيم وفهم الاختلافات بين الاتجاهات النفسية.
القضايا الأساسية التي يناقشها الكتاب
لا يقتصر الكتاب على عرض النظريات ومفاهيمها، بل يتناول مجموعة من القضايا المحورية التي تكشف اختلاف المنطلقات التي تعتمدها كل نظرية في تفسير الشخصية.
ومن أبرز هذه القضايا:
1. البعد الزمني
يناقش توجه النظريات نحو الماضي أو الحاضر أو المستقبل، ويقارن بينها من حيث الزمن الذي تمنحه الأهمية الأكبر في تفسير الشخصية والسلوك.
2. الإرادة الحرة والحتمية
يتناول مسألة حرية الإنسان في الاختيار، ومدى خضوعه لعوامل قسرية تؤثر في سلوكه وتحدد مساره.
3. الشعور واللاشعور
يعرض اختلاف النظريات في موقفها من الحياة الشعورية واللاشعورية، ومدى إقرارها بدور اللاشعور في إنتاج السلوك وتأثيره فيه.
4. مراحل تطور الشخصية
يناقش فكرة المراحل التي تمر بها الشخصية خلال نموها وارتقائها، والاختلاف بين النظريات في عدد هذه المراحل، والأسس التي تعتمدها في تقسيمها، والافتراضات التي تقوم عليها.
5. طبيعة الإنسان
يتناول اختلاف التصورات النظرية حول طبيعة الإنسان، وما إذا كانت تميل إلى الخير أم الشر والأنانية.
6. الثنائيات القطبية
يعرض التصنيفات الثنائية التي تستخدمها بعض النظريات في فهم الشخصية، مثل الانبساط والانطواء، والسواء والعصاب.
7. الطابع الفلسفي والطابع التجريبي
يقارن بين النظريات التي يغلب عليها التوجه الفلسفي، مثل بعض النظريات التحليلية، والنظريات التي تحرص على بناء منطلقاتها على أساس تجريبي وصياغة فروض قابلة للفحص والتحقق، مثل نظريات سكنر وأيزنك.
8. العوامل الوراثية والبيئية
يتناول اختلاف النظريات في تقدير دور الجينات والعوامل الداخلية في تكوين الشخصية وإنتاج السلوك، مقابل النظريات التي تركز على تأثير البيئة والعوامل الخارجية.
9. السمات والاتساق السلوكي
يناقش قضية السمات وما تفترضه من اتساق في السلوك عبر المواقف المختلفة، مقابل التصورات التي تنظر إلى كل فرد باعتباره كيانًا مستقلًا لا يمكن تعميم خصائصه على الآخرين.
المناهج وأساليب جمع البيانات
يولي الكتاب اهتمامًا بالقضايا المنهجية التي تعتمدها نظريات الشخصية في جمع البيانات وتفسيرها، ويتوقف عند مسألتين أساسيتين:
الأولى: تاريخ الحالة والحكاية الشخصية
يتناول الاعتماد على تاريخ الحالة والحكاية الشخصية باعتبارهما مصدرين للمعرفة، وهو أسلوب استخدمه أصحاب النظريات التحليلية بدرجة أكبر من غيرهم، انطلاقًا من تصوراتهم عن الإنسان والعلم. ويناقش الكتاب هذا الأسلوب من زاوية معايير الدقة العلمية، بصرف النظر عن المادة التي يمكن أن يوفرها لفهم الشخصية.
الثانية: الارتباط بين المتغيرات
يعالج الكتاب معنى معامل الارتباط ودلالته، ويوضح أن وجود ارتباط بين متغيرين، حتى عندما يكون معامل الارتباط مرتفعًا، لا يعني بالضرورة أن أحدهما سبب للآخر أو نتيجة له؛ فالارتباط يشير إلى علاقة وصفية، ولا يثبت وحده وجود علاقة سببية.
المقارنات والتدريبات والتفكير النقدي
من السمات التي يبرزها تقديم الترجمة اعتماد الكتاب على المقارنة المستمرة بين النظريات، إذ لا تُعرض كل نظرية بمعزل عن غيرها، بل تحضر الإشارات والمقارنات في مواضع متعددة من العرض.
ويتيح هذا الأسلوب للقارئ ربط المعلومات وتثبيتها واسترجاعها بسهولة، مع إمكانية قراءة كل نظرية بصورة مستقلة دون الحاجة إلى الرجوع إلى النظريات الأخرى.
ويستخدم الكتاب كذلك أسلوب الصناديق التوضيحية، إلى جانب الجداول والأشكال والرسوم البيانية، لتقديم حالات تطبيقية وتجسيد بعض التفسيرات النظرية وإجراء المقارنات. كما تتضمن هذه الصناديق حالات من التحليل النفسي، وأمثلة وتدريبات ومقاييس توضح طبيعة بعض الوظائف النفسية.
ويضم الكتاب أسئلة في بداية الفصول وأسئلة للتفكير النقدي في نهايتها، وهي أسئلة تتطلب معالجة المعلومات وتحليلها، ولا تقتصر على استرجاع ما ورد في النص، بل تهدف إلى تنمية التفكير النقدي والإبداعي لدى القارئ.
ويختتم الكتاب بعرض تصور المؤلف لما يمكن أن تكون عليه نظرية الشخصية في المستقبل، والخصائص التي قد تتسم بها، اعتمادًا على تحليل النظريات القائمة وتقويمها والمقارنة بينها وفق المحاور الأساسية التي ينبغي أن تقوم عليها النظرية.
لمن هذا الكتاب؟
يمكن أن يفيد هذا الكتاب:
- طلبة علم النفس في مرحلتي الليسانس والماستر.
- الباحثين والمهتمين بسيكولوجية الشخصية.
- الدارسين للنظريات التحليلية والإنسانية والمعرفية والسلوكية.
- المهتمين بدراسة نمو الشخصية وتطورها.
- الباحثين في العلاقة بين العوامل الوراثية والبيئية والسلوك.
- المهتمين بمناهج البحث وقياس الشخصية وتقييم النظريات النفسية.
تحميل كتاب نظريات الشخصية PDF
يمكن تحميل كتاب «نظريات الشخصية: الارتقاء – النمو – التنوع» بصيغة PDF، من خلال الرابط التالي:
