📁 آخر الأخبار

التربية الوالدية PDF – رؤية منهجية تطبيقية في التربية الأسرية

التربية الوالدية PDF – رؤية منهجية تطبيقية في التربية الأسرية | هشام الطالب وعبد الحميد أبو سليمان وعمر الطالب

بطاقة الكتاب

  • عنوان الكتاب: التربية الوالدية: رؤية منهجية تطبيقية في التربية الأسرية.
  • المؤلفون: هشام يحيى الطالب، عبد الحميد أحمد أبو سليمان، عمر هشام الطالب.
  • الناشر: المعهد العالمي للفكر الإسلامي.
  • الطبعة: الأولى.
  • سنة النشر: 2019م.
  • التاريخ الهجري: 1440هـ.
  • مكان النشر: هرندن، فرجينيا، الولايات المتحدة الأمريكية.
  • التصميم: دار الدين – عمّان.
  • الطباعة: Step Ajans – تركيا.
  • ردمك (ISBN): 978-1-56564-819-7.
  • صيغة الكتاب: PDF.

غلاف كتاب التربية الوالدية
غلاف كتاب التربية الوالدية.

نبذة عن كتاب التربية الوالدية

يقدم كتاب التربية الوالدية: رؤية منهجية تطبيقية في التربية الأسرية معالجة لموضوع التربية الأسرية وعلاقة الآباء بالأبناء، من خلال رؤية تجمع بين الجانب النظري والتطبيق العملي، وتركز على دور الأسرة في بناء شخصية الأبناء وتنمية قدراتهم النفسية والوجدانية والاجتماعية والأخلاقية.

ويتناول الكتاب أساليب التربية الحديثة، وبناء الشخصية ومراحل النمو، والتربية الصحية والتربية الجنسية، والمفاهيم المغلوطة والخرافات التربوية الشائعة، والرضاعة الطبيعية، وتربية البنين والبنات، والطلاق وتربية الأبناء، والآثار السلبية للأجهزة الإلكترونية.

كما يركز المؤلفون على أهمية المهارات الوالدية والتواصل الأسري، وتوفير بيئة منزلية سعيدة ومستقرة، وتنمية الصفات القيادية لدى الأبناء، مع الاهتمام بالأنشطة والتدريبات العملية التي تساعد الآباء والأبناء على الحوار والتفاهم والتعاون داخل الأسرة.

موضوعات الكتاب

وفقًا للبيانات الواردة في صفحة النشر، يتناول الكتاب الموضوعات التالية:

  1. أساليب التربية الحديثة.
  2. بناء الشخصية ومراحل النمو.
  3. التربية الصحية والتربية الجنسية.
  4. مفاهيم مغلوطة وخرافات تربوية شائعة.
  5. الرضاعة الطبيعية.
  6. تربية البنين والبنات.
  7. الطلاق وتربية الأبناء.
  8. الآثار السلبية للأجهزة الإلكترونية.

قصة هذا الكتاب

هذا الكتاب موجه للآباء والأمهات جميعهم، آباءً كانوا أم أمهات، وحدانًا وعددًا. ورؤية الكتاب هي ذات الرؤية البعيدة المدى التي يتبناها المعهد العالمي للفكر الإسلامي ليقظة العالم الإسلامي من حالة الركود الفكري والتراجع الحضاري الذي أصابه إلى استعادة الفاعلية الفكرية التي مثلت حضارته الذهبية.

ويركز الكتاب على إحياء العقل والوجدان المسلم فكريًا وأخلاقيًا من خلال التربية الأسرية. وعلى الرغم من أن الكتاب لا يفصل الأسباب المنهجية وراء التراجع الفكري في العالم الإسلامي اليوم، فإن إصلاح الفكر الإسلامي هو الموضوع الأساس الذي تتمحور حوله إصدارات المعهد العالمي للفكر الإسلامي ومؤتمراته، وذلك بهدف إحياء الحركة الفكرية الإسلامية وإيقاظ الأمة من سباتها العميق.

يسهم هذا الكتاب في تربية الأبناء وتنمية طاقات القيادة البشرية بصورها المختلفة. وقد نظم المعهد العالمي للفكر الإسلامي العديد من المؤتمرات والدورات التدريبية ونشر أعمالًا أساسية لهذا الغرض، منها: «دليل مكتبة الأسرة المسلمة»، و«أزمة الإرادة والوجدان المسلم».

أهداف الكتاب وغاياته

يخاطب هذا الكتاب الكبار من الآباء والأمهات في عالمنا بمعتقداتهم ومذاهبهم وأبنائهم كافة. وهو موجه أيضًا إلى غيرهم ممن يرغبون في الإفادة بما حوى من نصائح وتوجيهات وأنشطة عائلية.

ولسنا نخاطب به الخبراء والمتخصصين في التربية، ويركز الكتاب على العقبات والمشكلات الأسرية محاولًا تقديم الحلول المناسبة، ومستعرضًا طرائق تنشئة وتربية أفراد يتحلون بالصلاح والخلق القويم والصفات القيادية للمجتمع.

وتتمثل الأهداف الأساسية للكتاب فيما يلي:

  1. تأكيد أهمية التربية الوالدية الصالحة في تنشئة الأبناء والأسر، وذلك بجعل مسؤولية التربية على رأس الأولوية، ليس على المستوى النظري فقط، بل على التطبيقات العملية أيضًا.

  2. تعليم الآباء كيفية اكتساب المهارات التربوية اللازمة لتنفيذ آليات التربية الصالحة، من أجل تنشئة مواطنين صالحين يتمتعون بمقومات الشخصية وحسن الخلق، ويمتلكون الصفات اللازمة ليكونوا لبنات أساس في بناء المجتمع والحضارة الإنسانية في المستقبل.

  3. مساعدة الآباء في توفير البيئة المنزلية للأسرة السعيدة المتفاهمة القادرة على أداء وظائفها، والتي تتمتع بقدر عالٍ من الترابط والتماسك والتكاتف والتعاون بين أفرادها جميعهم.

ونتناول في الجزء الأول من هذا الكتاب فوائد التربية الوالدية الصالحة، مع تعريفها وبيان كيفية تحقيقها للوصول إلى الحلول المطلوبة لإحياء المجتمع. كما نتناول حال التربية الوالدية من واقع ممارستها اليوم، مستعرضين مصادر المعلومات المتوافرة في العالم الإسلامي والولايات المتحدة عن التربية الوالدية، مبينين كيف نربي أطفالًا ذوي خلق سليم يمتلكون الصفات القادرة على إحداث تغيير إيجابي في المجتمع.

أما الجزء الثاني من الكتاب، فيلقي الضوء على الأساليب والأدوات اللازمة لدعم القوة البدنية والوجدانية العاطفية لدى الأبناء.

ويعالج الجزء الثالث كيفية بناء مقومات الشخصية، ويناقش تأثير الإفراط في مشاهدة التلفاز وممارسة ألعاب الحاسوب والفيديو والهاتف النقال على الأطفال.

وقد صممنا في نهاية كل فصل عددًا من الأنشطة والتدريبات السهلة يؤديها الآباء والأبناء معًا، وتهدف هذه التدريبات في المقام الأول إلى تشجيع الحوار والتواصل المستمر بين أفراد الأسرة، حيث يفهم بعضهم بعضًا بشكل أفضل، ويستمتعون بوقتهم معًا، ويشاركون في اتخاذ القرارات، ويتبادلون المهارات.

ومن شأن هذا أن يساعد على إقامة علاقات أسرية رحيمة مترابطة، وخلق بيئة منزلية سعيدة. وقليل من هذه الأنشطة يتطلب الرجوع إلى مصادر خارجية، مثل استخدام مكتبة عامة أو استشارة آباء آخرين أو طلب نصائح مهنية ومتخصصة.

وتوصي بشدة بأن تمارس الأسرة هذه الأنشطة داخل البيت أو حول مائدة الطعام خارج المنزل، راجين أن تؤدي هذه الأنشطة بصورة إيجابية كفيلة بأن تساعد الأسرة على سد الفجوة التي لا تزال قائمة رغم خطورتها في الممارسات الوالدية اليومية، والتي عادة ما يتم تهميشها.

وهذه المناقشات والتأملات والمحاورات الأسرية هي في حد ذاتها هدف مهم وجدير بأن نسعى إلى تحقيقه.

وأخيرًا، فإننا سنتبع هذا الكتاب وما يتناوله من قضايا بإصدارات أخرى في الموضوع نفسه، تندرج تحت عنوانين رئيسيين، هما:

أولًا: فهم وظيفة الآباء في التربية وترسيخ الإيمان والتدريب على المهارات.

ثانيًا: جعل الأسر السعيدة حاضنات ضرورية لتكوين وتطوير قادة واعدين مستقبلًا.

وفيما يخص العنوان الأول، فإن الفكرة هي مساعدة الآباء على تفهم دورهم والقبول به في تطوير تصور أبنائهم عن الإيمان ومهارات القيادة.

أما العنوان الثاني، فسيكون التركيز فيه على توفير بيئة أسرية هادئة مستقرة، حيث تكون حاضنة رحيمة لإنتاج أفراد يتسمون بالتقوى والصلاح، قادرين على إنتاج قادة واعدين لديهم الإحساس بالمسؤولية المدنية.

وتمثل موضوعات التواصل والدمج والنقد والغضب والوقت المشترك لأفراد الأسرة بعض الخطوات العملية الضرورية لتوفير البيئة الصحية المرعية.

هذا الكتاب

يمثل هذا الكتاب حلقة متصلة في بناء شخصية الفرد؛ سلوكيًا وفكريًا ووجدانيًا، لا سيما أن المؤلفين حرصوا على الإفادة من البيئة الأكاديمية من خلال الاطلاع على أحدث الدراسات العلمية المتصلة بالتربية الوالدية بما تتضمنه من بيانات ومقولات وتقارير ودراسة حالات إلخ.

وكذلك الإفادة من التجارب الشخصية للمؤلفين من خلال معايشتهم لعدة عقود في العالمين الشرقي والغربي؛ إذ مثلت هذه التجارب الحياتية معيارًا لصدق التنظيرات التي انطلق منها المؤلفون، وتصديقًا لكثير من الأفكار والآراء الشائعة.

لقد حقق الكتاب حضورًا في الساحات الثقافية التي احتضنته، لما يمارسه من مساءلات علمية ومعرفية للقضايا التي تواجه الأسرة بصورة خاصة، والمجتمع بصورة عامة.

فأسس التربية الأسرية ومنطلقاتها وفوائدها ومعوقات تفعيلها تشترك في حضورها معظم المجتمعات والثقافات، مع الأخذ بعين الاعتبار النماذج المتعلقة بالتربية والظواهر المجتمعية التي ربما تتفاوت من مجتمع إلى آخر.

إذ يتعرض الكتاب إلى قضايا كثيرة تهم الفرد والأسرة والمجتمع والإنسانية، ومعالجتها بطريقة علمية نقدية بنائية؛ إذ حرص المؤلفون على توفير البديل القادر على معالجة الاختلالات المجتمعية المتعلقة بتربية الأبناء، فلا يكتفي بتفكيك الظاهرة، بل يعمل على بناء حضاري متسق مع النص والعقل والفطرة.

يحاول الكتاب دق ناقوس الخطر تجاه بعض الظواهر التي بدأت تنتشر في مجتمعاتنا العربية والإسلامية عامة، من مثل مفهوم «الصديق الحميم boyfriend»، وانتشار المخدرات بين المراهقين.

ولقد أسهب الكتاب في الحديث عن هذه الظواهر في سياقاتها الغربية؛ لمحاولة تقمص طرق الحذر والاحتراس من الوقوع في شباكها، من خلال البرامج والتجارب والخبرات.

فعملية بناء البرامج الفعالة تحتاج إلى دراسة هذه الظواهر دراسة علمية عملية من خلال توصيف الظاهرة، ومن ثم تفسيرها، واستشراف مآلاتها، وفي النهاية التحكم فيها، وهو ما قام به المؤلفون، فلعلها تكون تجربة عملية وأكاديمية ينتفع بها العالم العربي والإسلامي في تربية أبنائهم من مرحلة الطفولة وحتى مرحلة الشباب.

تحميل كتاب التربية الوالدية PDF

عنوان الكتاب: التربية الوالدية: رؤية منهجية تطبيقية في التربية الأسرية.

المؤلفون: هشام يحيى الطالب، عبد الحميد أحمد أبو سليمان، عمر هشام الطالب.

الناشر: المعهد العالمي للفكر الإسلامي، 2019.

تعليقات